![]() |
|
|||
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
||||
|
من قصة خيط الحصى الحمر كما كل ليلة جلسنا في مقهى تروبيكانا .. كما في كل ليلة ،قال لي :<<أحبك>> فضحكت لأنني لم أجد جواباً أكثر سخفاً أقوله! كما في كل ليلة انطوى على ذاته وقد جرحه استخفافي وبدأ يجول بعينيه في المقهى بحثاً عن أي صديق يغرق معه في حديث سياسي عن بلده .. . . . عاد يكرر : <<أحبك>> ولكنه كان جالساً أمامي على مقعد مستقل وكان على المنضدة فنجانا قهوة لا فنجان واحد ،فعدت أسأله : ما معنى أنك تحبني؟ قال: معناه أنني أرغب في أن أكون وإياكِ شيئاً واحداً! عدت أتأمل فنجاني القهوة المستقلين، بينما عاد يتمم حديثه، قال : كلانا لاجئ، الحب وحده هو البديل، هو وحده يستطيع أن يسبغ على بيوتنا الميتة صفة الوطن، هل تفهمين؟ الحب وحده خيام سعادة لجيلنا الممزق .. قلت: لا .. كيف يمكن أن أكون وإياكَ شيئاً واحد؟ قال: بأن أمنحك أعماقي – أسرار بيتي وأسرار عمري، بأن أعري أعماقي لكِ كماض، وأعري وجهي لعينيكِ كحاضر ومستقبل، فأبكي أمامك بلا خجل أو أشتم أو أغني كطفل .. وبأن تحدثني عن حياتك الحقيقة الداخلية .. . . . ولعل يدي ارتجفت حينما سمعت صوته يدوي بوحشية صارخاً : ادخلي .. أني أمنحك كنوزي، لنكون شيئاً واحداً ! وكانت القهوة الحارة تندلق من يدي وتلهبها، وهو يكرر لنكون شيئاً واحداً! لا أدري لماذا وجدتني أصرخ مثله: لا أحد يستطيع أن يكون شيئاً واحداً مع آخر، القهوة اندلقت على يدي، فأحرقت يدي أنا ولم تحرق يدك، وآلمتني أنا لا أنت، وكنوزك لكَ ولا تهمني كثيراً لأنها لا تملك لي شيئاً .. ورأيت مسامه تتعرق بأسلوب يذكر بالبكاء .... فلم أقل شيئاً، وسمعته في الحمام يفتح الماء بشدة، ثم عاد والماء ما يزال يقطر من وجهه لم يعد يعبرّ عن أي انفعال، ولا أدري لماذا أحسست أنه صار يشبهني كثيراً برغم عينيه الخضراوتين الكبيرتين.. *********************** وبصوت مسرحي اعتاده سائق التاكسي الذي ينقل السياح من المطار إلى فنادقهم يقول : هذا الخط يفصل بين القدس المحتلة والقدس العربية .. وتذكرت بكاء جدتي لأن دار عمي تقع خلف الخط، وتمنيت أن لا تكون في الدار كي أجد القدرة على أن أقول لهم أن غازي انتحر! أجدني أغمغم : وإذا تصادف أن دار إنسان ما تقع خلف الخط واشتاقت عجوز إلى رؤيته .. يقول وقد استحال فجأة إلى شخصية مأساوية تخرج من دفتي كتاب أخفيته طويلاً في أظلم ركن في ذاكرتي : يعودون به ورصاصة في صدره.. . . . لا أعتقد أن نبأ انتحار أخي قد بلغهم بعد، ومع ذلك أدخل الدار، ولا أدري لماذا تقودني نظراته إلى الداخل .. أحس أن في الداخل مقصلة ويجب أن أدخل وأن أتركها تسقط على عنقي.. في الداخل كانت عجوز ممددة على الفراش ورصاصة في صدرها .. جدتي! . . . من النافذة استطيع أن أرى ذلك العلم الغريب بين الغسيل المنشور ، أنهم يتابعون حياتهم العادية بسلام ... ونحن .. نحن هناك جدار الرصاص ... ربما كان خيط رفيع من الدماء على التراب بين عتبة دارنا وذلك الجدار .. وأذكر أسطورة من أساطير جدتي .. قالت أن أطفال الغابة لما ضلوا طريقهم، استطاعوا العودة مسترشدين بخيط من الحصى خلفته لهم جنية تحبهم ولا تنسى، وتعرف كل شيء .. المشاهد كلها تغيم، وخيط الدم هذا أراه الآن بوضوح، خيط من الحصى الأرجوانية الثمينة في عتمة الغابة، ممدودة نحو تلك الأرض العتيقة .. يتبع..
__________________
|
|
||||
|
جميل جدا هذا الاختيار صديقتي
اهنئك على هذا الانتعاش الدائم في المواضيع الخاصة بك . ** موضوعك جميل لذا منذ ان قراته وانا ابحث عن كتابات غادة السمان لاجد لها قصائد جميلة جدا وهذه احد قصائدها... *** ألعن تلك اللحظة المباركة حين اصطدم مركبي بجزيرتك و تحطم و أسعده حطامه و عشق شطآنك .....!! *** ألعن تلك اللحظة المباركة و أنا أهرول كعادتي في دروب مدينة ليست لي لأحلم برجل ليس لي ....!
__________________
تم ايقاف المعرف من قبل إدارة المنتدى |
|
||||
|
أشهد على شاعر اخر احببته.. منذ ألف عام ... شاعر يموت في فندق بحري و صبية تتسكع امام الباب على رصيف الاحلام تنتظر مركبا تجهله سيرسو حاملا حبيبها المجهول دون ان تحين منها التفاتة الى نافذة المحتضر .. و مر الف عام كبرت الصبية و صارت " انا " و اكتشفت حين تعلمت القراءة جيدا ان الشاعر الذي ابحر به الموت ذلك الزمان كان الرجل الذي احبت و كان اسمه بدر شاكر السياب *** لقد وقع خطأ بسيط : قرأت حروفه بعدما رحل به المركب ووعيت انه الرجل الذي كنت انتظر و لكن بعدما مضى !.. اهذا قدر الفنان ؟ خطأ صغير في التوقيت مع القراء و الزمان ؟... و هل سيبكيني حبيبي الحقيقي على باب الفندق و لكن بعد رحيلي على ذلك المركب بعد ذلك بسنوات طويلة ..! أسطورة الأحزان
__________________
تم ايقاف المعرف من قبل إدارة المنتدى |
|
||||
|
من قصة أمسية أخرى باردة أمسية أخرى باردة .. وأنا قد عدت وحيدة لم أعد أذكر بالضبط كيف ولماذا افترقنا .. لم أعد أذكر فيما إذا كنت قد حزنت على فراقه أم لا .. كل ما أعرفه، أنه كان لا مفر من أن نفترق وأن شيئاً في داخلي قد انكسر بلا صوت، وأنني أبحر فيما وراء أصقاع الحزن أو الأمل .. وأن الأشياء في العالم الخارجي عادت تبدو غريبة ومرعبة، وأنني زائغة، زائغة،قطرة زئبق على مقاهي الأرصفة ... . . . أمسية أخرى باردة .. افتح باب بيتي، تفاجئني أضواء الشارع ممزقة ومرمية على البلاط المعتم الباردة والغرفة تطل من أفواه الأبواب المغمورة مظلمة ساكنة .. أخاف البيوت الفارغة المعتمة- نسيت أن أترك النور مضاء قبل خروجي- لأنني حينما أعود وأفتح بابي، أحس أن هنالك من ينتظرني في الداخل .. . . . ونسيت فرحتي الصغيرة أمام البيت وأنا أراقب بائع البالونات يتحرك بسرعة نحو الرصيف المقابل لداري، وعلى رأس أنبوب صغير يضع قليلاً من معجون خاص، فتتطاير البالونات في الجو.. بالونات شفافة لماعة، مختلفة الحجوم، تتطاير بين الرؤوس والأجساد المسرعة فتنفقئ، ويعلو بعضها فوق الرؤوس ولكنه لايلبث أن ينفقئ أيضاً ... مجموعة أثر أخرى من البالونات، تتطاير، ثم تنطفئ ولا تخلف حتى أثر رماد ... فورة بعد أخرى، جيل بالونات بعد آخر .. لا أدري لماذا تسمرت أراقب البالونات الفقاعات، وداخلها كنت أرى وجوهاً ووجوهاً عايشتها وعرفتها، ووجوهاً لم أعرفها، تتناثر على الرصيف، تعلو، تصرخ بشعاراتها، ثم نفخة أخرى من فم بائع البالونات، وتطير كلها نحوي، ثم تنفقئ كلها بصمت قبل أن تمس وجهي أو تترك بصماتها على صفحة عيني، غمرني جوع مؤلم .. جوع إلى شيء كبير كبير، يستطيع أن يعلو في الجو دون أن ينطفئ، فعلى الأقل خارج مرمى بصري! . . . أمسية أخرى باردة ... لست جائعة، ولا أعرف شيئاً اسمه وقت الطعام .. وقت الطعام عندي هو لحظة جوعي، وقد ينقضي يومان قبل أن يحل ذلك المنبه الاجتماعي... لا أدري لماذا تعطل في داخلي.. لكنني أترك طعاماً يطهى على النار دائماً، لا لآكله، ولكن لأشم رائحته، أحب أن تفوح في داري رائحة الطعام دائماً، وأعرف أن ذلك يفقد الدار شاعريتها ولكنه يميزها عن مكتبي .. قرب رف الكتب الكبير أغرس شريط السخانة وأترك عليها وعاء طعام .. أبخرة الأكل تنتشر على الجدران .. تغلف الكتب .. تتسرب إلى ثيابي الأنيقة المعلقة في الخزائن المفتوحة... الآن ورائحة الدار هكذا، أستطيع أن أغمض عيني في فراشي وأتخيل أن أسرة كبيرة – تخصني- تتحرك الآن خارج غرفتي وتتسامر حول المائدة .. من المفروض أن أكون جائعة .. يوماً بعد يوم أفقد القدرة على الانسجام مع صفوف الناس في حركاتهم المتآلفة .. يوماً بعد يوم، أشعر بأن الأشياء التي أدّرسها مضحك وسخيفة وأخشى من أن تصرخ في طالباتي: لا تصدقن شيئاً مما أقول كله كذب وخداع ... . . . افتح صنبور المياه الباردة على رأسي .. ثم ثلاث حبوب منومة ... - لماذا لا تستمرين في ابتلاع ما تبقى؟ ... -ولماذا استمر؟ ما الفراق؟ مجرد أمسية أخرى باردة! - جربي - ليس هنالك ما يهزني بما فيه الكفاية لأموت .. لا أحب نفسي بما فيه الكفاية لأنقذها بالموت، ولا أكره شيئاً بما فيه الكفاية لأهرب منه بالموت... يتبع... أسطورة الأحزان ... أسعدتني مشاركتك .. واختياراتك بالفعل رائعة
__________________
|
|
|||
|
شكرا لك على هل اختيار الجميل
وهل كلمات والمختارات الجميلة شكرا لكي
__________________
أحاول أخفي أحساسي ولكن بالعشق مفضوح تشوف الفرحة في عيني واحبك بالعقل والروح أحبك حب ماأقدر أعاند فية أحساسي لقيت الحب شي أكبر من أني أخذ انفاسي |
|
||||
|
غادة السمان كاتبة فريدة من نوعا
لا أدري إن كان كتابها ليل الغرباء سبق ختم الذاكرة بالشمع الأحمر الذي تناولته هنا أيضاً ،لكن كلاهما مميز . تسجيل متابعة فتوشة
__________________
على صحوة غيرتك تأتي بثقة غجري اعتاد سرقة الخيول تطفئ أعقاب سجائرك على الأمنيات تحرق خلفك كل الحقول وتمضي تاركاً بيننا جثة الصمت
|
|
||||
|
من قصة فزاع طيور آخر كانت أيضاً تمطر، ولكن بشراسة .. كنت لا أزال أحبك .. أعجز عن النوم إذ لم أخف وجهي في صدرك .. كنت لا أزال أؤمن بأن في قاع بحار صمتك كنوزاً نادرة .. ضوء مكتبك كان ينزلق تحت بابها المغلق .. عارية القدمين تسللت إليك ... ببطء أخرس كنت أتحرك وراءك .. وقفت.. وصعقني المشهد .. فعلى المنضدة كانت هنالك عشرات من قصاصات الأوراق، وعلى كل منها لا شيء سوى كلمة ((مذنب)) أو كلمة (( بريء)) .. أما المصنف الأسود الذي جئت به معك وقلت أنك سوف تدرسه فكان على الأرض، تحت قدميك!.. شهقت .. وحينما التفت إلي، ورأيت وجهك، وتعبيره المرعب فهمت كل شيء .. في ثانية، بسرعة إلتماع البرق أدركت كل شيء .. ظل وجهك متقلص الملامح ، يتفصد عرقاً .. إذن هذا ما يخفيه صمتك؟ ... لتقتل، ظللت محافظاً على منصبك كقاض، رغم نجاحك الكبير في البورصة .. . . . إذن لن يكون لي طفل أبداً! ... لن لن لن .. هكذا بلغني الطبيب الآن ... حكماً قاطعاً غير قابل للتمييز أو النقض .. لماذا؟ لا أحد يدري .. لماذا؟ .. فوق غيمة مشدودة إلى أفق معتم أرى مئات الأوراق التي سبق ورأيتها على منضدة زوجي .. مذنب .. بريء .. عاقر .. تنجب .. مذنب .. بريء .. عاقر .. تنجب .. ثم أصابع شيطانية عابثة، تلتقط ورقة ما ... ثم يقول الطبيب : آسف .. عاقر ... وعلى الوسادة كانت القطة تضعهم دفعة واحدة، خمسة أطفال .. عاقر ... ربما كان لفزاع الطيور أطفالٌ مثله ولكنهم يكرهون الصمت، لذا يرحلون مع أغاني طيور الحقول ... . . . لا تزال تمطر صراخاً .... الصوت ينبعث من هناك ... صوت يناديني أيضاً .. لست واهمة .. أكره ليلة الأحد حينما يذهب الخدم جميعاً .. ((تفاحة)) وحدها لم أعطها إجازة منذ رأيت بطنها يكبر .. أكرهها، وأحقد على صبرها في تحمل تعذيبي .. تلهث تعباً، تمسح عرقها الكريه الرائحة، تتحرك كحيوان أبله، وعبثاً أقنع نفسي أن في بطنها ماعزاً أو جرواً أو فئراناً .. المطبخ .. ليست في المطبخ .. غرفتها الحقيرة .. ممددة على ظهرها فوق الفراش ... يداها فوق بطنها الكبير .. صامتة، وعضلات وجهها متقلصة بتأثير ألم لم أراه قط يرتسم في ملامحها من قبل .. وجهها مؤثر ومهيب! . . تتمتم متوسلة .. تريد طبيباً .. . . يا أنا .. تمطر تمطر خلف النافذة ... تراها تمطر أيضاً في بيروت؟ لماذا لا تمطر في كل مكان في وقت واحد؟ من يوزع المطر والأطفال.. من جعل الصدفة عدالة؟ تمطر .. تمطر .. والخادمة تصرخ متوسلة .. . . . تريد طبيباً وإلا ماتت .. وأنا الحاكم المطلق.. بماذا سأحكم؟ صقيع القسوة المفجعة يغمرني .... يتحجر داخلي .. الأصوات كلها تموت عند عتبة عالمي بهدوء حقيقي، أخرج إلى غرفة زوجي .. أجلس ... أخرج ورقة بيضاء .. أقطعها بعناية إلى قسمين .. أكتب على الأولى ((سأحضر الطبيب)) .. وأكتب على الثانية ((لن أحضر الطبيب)) .. أطوي كل منهما .. أضعهما في جيبي وأخلطهما ... ثم أسحب واحدة منها .. أفتحها .. وأقرأ (( لن أحضر الطبيب)) .. حكم قاطع لا يرد .. لا أسمع أي صوت وأنا أدخل إلى غرفتي ... بهدوء وعناية أرتدي ثيابي .. أحمل مفاتيح سيارتي .. ولا أنسى أن أترك لزوجي ورقة كتب فيها (( أنا عند نورا ونيلي .. سوف نلعب البريدج مع بقية الشلة)) يتبع .. يورانيوم ،حسن ، صبا، أحلام .. شكراً على المتابعة ..
__________________
|
|
||||
|
من قصة المواء ضحكت بمرارة : في القارب المعتم منذ سبعة عشر عاماً كنت أرتعد برداً ويافا عند الأفق تحترق، وكنت ارتعد جوعاً ولما ابتدأت أبكي لطمني أبي بيد واحدة والأخرى تنزف سائلاً بارداً على كتفي.. وتمنيت أن أخفيك في صدري حناناً، ولكنني وجدتني أقول: يخيل إلي أنك ستظل تمزق كل ما ترسمه حتى تعود إلى هناك وترسم لوحتك الأولى التي تبقى! . . . - هل تحبينه؟ وهل يحبك؟ - يحبني؟ أنتن الشرقيات تتمسكن كثيراً بهذه المفاهيم التي تجاوزها عصرنا .. الحب ؟ كيف؟ ليس في غرفتي شرفة كشرفة جولييت أقف عليها في الليل.. إنني أعمل ثماني ساعات وأتحمل أحياناً قبلات رئيسي ورائحة أسنانه الاصطناعية كي أحصل على 10 باوند في الأسبوع .. أدفع 6 باوند منها أجرة لغرفتي التي تطل نافذتها على هذا المنور الأسود .. وإذا فرضنا أنني استطعت الحصول على غرفة ذات شرفة ودفعت 15 باوند إيجاراً لها، لما استطاع شارلز الوقوف تحت الشرفة والعزف على جيتاره، لأن السيارات سوف تكنسه، وإذا وقف على الرصيف فسوف تطحنه أقدام المارة الراكضين خلف آخر ((أوتوبيس)) في الليل، لأنه إذا فاتهم سيكون عليهم أن يقطعوا المسافة ركضاً فيما لا يقل عن ساعات ثلاث، أو يدفعوا أجرة تاكسي ويجوعوا في اليومين التاليين .. . . . ترى أين أنت يا حازم؟ أكثر من أية لحظة مضت أعرف معنى أن أختفي في صدرك ومع ذلك ما الفرق بين أن ارحل أو لا أرحل، ما دمنا في رحيل دائم أحدنا عن الآخر؟ والحبل الذي يشدنا لا ينقطع فيرمينا، ولا نريد أن يقصر، فيوحد بين كيانينا .. . . . والسيارة تشق صدر العتمة حتى وصلنا إلى الميناء وأشباح السفن في الليل تلتمع بأضوائها المتناثرة وتبدو البعيدة منها خيوطاً من نور.. قلت لي: هل رأيت كل شيء قبل ألتقي بك .. لكن كل شيء يبدو الآن جديداً، وكأن عالمك ما كان قط لسواك، كأن الثلج الذي أندفه في دربك جديد ناصع لم تطأه قد سواك من قبل، ولن تبقى فيه سوى آثارك أنت من بعد .. ومع ذلك صمتت ... كنت أعرف كم يمكن أن يضحكك مثل هذا الكلام، فتتهمني من جديد بالانتماء إلى قرن مضى .. وأنت، إلى أي قرن تنتمي؟ وحنانك الجارف الذي يشع من ومضات صغيرة، من أسلوبك في رعايتي، من اهتمامك ودفئك؟ يتبع..
__________________
|
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مشاهير الكرد في التاريخ الإسلامي | JUDY | كواليس المجتمع | 88 | 16-12-2008 14:48 |
| حلب ... المدينة ..و الناس .. منذ مائتي عام | Alan | مراســلو شـــبابلك في العـالم ... | 3 | 21-02-2007 12:09 |
| ليل الغربة - غادة السمان | سحب | كتابي | 4 | 08-08-2003 03:14 |
|