nizar
15-01-2002, 02:47
مرحبا
أغتنم فرصة غلق موضوع "التضحية" لأعلق على هذا التصرف قليلا بعد إذنكم طبعا " بدأنا نتعود على ذلك:p
لا أريد الرجوع لنقاش مهزلة ذلك الموضوع بدليل أنني قلت ما عندي في آخر ردودي حسب ما يمليه علي ضميري ، و بدأت بمحاورة الإخوة في الموضوع الأصلي و لا مانع أن أضيف جملة كرد على سؤال طرح في آخر الموضوع قبل أن يغلق وهي :
إذا وجد الخطأ دفاعا أعمى فسأقلع عيني (2) و أدافع عن الصح .
أعتقد أن هناك شيء إسمه "حق الرد" و شيء آخر إسمه "الديمقراطية" و شيء إسمه "المواجهة"وآخر إسمه "الحرية"و "الحوار" ، كما يوجد نظير لكل هذه المكتسبات و هي على التوالي "تعسف" ، "ظلم و إستبداد" ، " كر و فر"، "إقامة جبرية" ،"فرض الرأي و الوضع أمام الأمر الواقع "...
لا أعرف ما الذي أختير لنا كوسيلة للتعامل !!
على كل... لكل إنسان رأي و منطلق تتحدد بموجبه شخصيته ، لذلك أرى بأن يعبٌر كل منا على رأيه و ما يمليه عليه ضميره بإدارة من مبادئه و أخلاقه و بالحرية التي يراها متاحة له ... مع الحرص على عدم محاولة تجريد الأطراف الأخرى من معتقداتهم ..
لذلك أقول أن موقف مثل موقف موضوع "التضحية" لا يعتبر إلا رسالة مصدرها الضمير و ما نحن إلا ساعي بريد نوصلها إلى عنوانها ، و أعتقد أنها وصلت ، الدور الباقي على أصحاب الرسالة ، فيمكنهم مثلا :
-حرقها
-رميها بسلة المهملات
-أخذها بعين الإعتبار
- إرجاعها لباعثها إذا كانت خاطئة .
-معاقبة مصلحة البريد :p (إن إستطاعوا)
أريد أيضا أن أشير إلى العقلية العربية المشار لها دائما بالتخلف و هذا طبعا للإبتعاد المستمر عن الأسس و المتطلبات الضرورية التي تخلق الإنسان المتحضر الذي نحلم به جميعا ، و لا داعي لتكرار هذه المكتسبات مرارا -حتى لا تكون ركاكة في المعنى- ، كلنا يفهم ما هي و كيف يجب أن تكون و لماذا نبتعد عنها رغم أنها في متناولنا ، و الاكيد هو أننا نحلم إذا أردنا النوم و نصبح في الغد نفكر بعقول متفتحة تمارس حياتها في ظل ديمقراطية و حرية تترك لنا المجال واسح للعمل في ظروف جيدة ، صحيح أن هذا الامر صعب جدا جدا الآن ، لكن ... و على سبيل المثال في بيتك يا قارئ هذه السطور .. لماذا لا تحاول أن تحقق الديقراطية التي عجزت الدولة عن تحقيقها لك ؟؟ كيف تطالب راعاتك بالديمقراطية و أنت تحرم أبناءك (مثلا) منها ؟؟ ... مثال آخر ... لماذا لا تحقق الديمقراطية الحقة هنا بيننا ؟ لنأخذ المنتدى كمثال عن دويلة صغيرة ، و نحقق من خلاله الديمقراطية الحقيقية ، مش ديمقراطية العالم الثالث ؟ لمَا لا نكرس هذا المبدأ هنا ؟؟ كيف نطالب حكومتنا بالديمقراطية و الحرية و ... و نحن على إستعداد لفرض الرأي آلاف المرات على بعضنا و إستعمال مبدأ الوضع أمام الأمر الواقع ؟؟ نحن لا نطالب بالسماح لنا قول أن الوزير الفلاني سيء أو الرئيس العلاني أخطأ "لا سمح الله" حشا أن تصل بنا الجرأة أن نتطاول على رئيسنا أو نقول عنه أخطأ ، هذه أمور "كمالية" ، الضروري هو محاولة تكريس مبدأ الديمقاطية هنا بيننا لأنها في متناولنا و يمكن تحقيقها لأن النقاش بيننا لا يعتبر"سياسة" ، لنترك مجال للمواجهة فإنها تخلق الإصرار و هذا فوائده لا تحصى ، لنترك المجال للنقاش دون تحديد مسافات له و هذا يجعل من ذاتنا ذات خلوقة تعرف إستعمال مكاسبها ، لماذا نحسس بعضنا بالحيوانية (آسف عن التعبير) ؟ قلت حيوانية لأن الماعز مثلا لا يفهم أنه لا يجب أن يأكل الشجرة من نفسه إلا عندما نحيط الشجرة بسياج حديدي !! لماذا نتعامل مع بعض بهذا المبدأ ؟؟ أعتقد أن لا مفر من الحقيقة إذا رأيناها ، و هانحن نشير إلى الحقيقة لمن لم يراها عسى أن يراها مثلما نحسها و نعايشها ... لماذا ننادي بالحرية طالما لا نعرفها ؟ أين هي الحرية من غلق موضوع للنقاش رغم أنه لم بخرج عن نطاق النقاش الساخن ؟ لماذا نهاب المواجهة ؟ هل المواجهة تعني التناطح بقرون ثيران ؟ من سيجني ثمار المواجهة ؟
أسئلة بحاجة إلى إجابة لكن ليست كردود أسفل هذا الموضوع ، بل في أنفسنا .
محترمكم
نزار
:)
أغتنم فرصة غلق موضوع "التضحية" لأعلق على هذا التصرف قليلا بعد إذنكم طبعا " بدأنا نتعود على ذلك:p
لا أريد الرجوع لنقاش مهزلة ذلك الموضوع بدليل أنني قلت ما عندي في آخر ردودي حسب ما يمليه علي ضميري ، و بدأت بمحاورة الإخوة في الموضوع الأصلي و لا مانع أن أضيف جملة كرد على سؤال طرح في آخر الموضوع قبل أن يغلق وهي :
إذا وجد الخطأ دفاعا أعمى فسأقلع عيني (2) و أدافع عن الصح .
أعتقد أن هناك شيء إسمه "حق الرد" و شيء آخر إسمه "الديمقراطية" و شيء إسمه "المواجهة"وآخر إسمه "الحرية"و "الحوار" ، كما يوجد نظير لكل هذه المكتسبات و هي على التوالي "تعسف" ، "ظلم و إستبداد" ، " كر و فر"، "إقامة جبرية" ،"فرض الرأي و الوضع أمام الأمر الواقع "...
لا أعرف ما الذي أختير لنا كوسيلة للتعامل !!
على كل... لكل إنسان رأي و منطلق تتحدد بموجبه شخصيته ، لذلك أرى بأن يعبٌر كل منا على رأيه و ما يمليه عليه ضميره بإدارة من مبادئه و أخلاقه و بالحرية التي يراها متاحة له ... مع الحرص على عدم محاولة تجريد الأطراف الأخرى من معتقداتهم ..
لذلك أقول أن موقف مثل موقف موضوع "التضحية" لا يعتبر إلا رسالة مصدرها الضمير و ما نحن إلا ساعي بريد نوصلها إلى عنوانها ، و أعتقد أنها وصلت ، الدور الباقي على أصحاب الرسالة ، فيمكنهم مثلا :
-حرقها
-رميها بسلة المهملات
-أخذها بعين الإعتبار
- إرجاعها لباعثها إذا كانت خاطئة .
-معاقبة مصلحة البريد :p (إن إستطاعوا)
أريد أيضا أن أشير إلى العقلية العربية المشار لها دائما بالتخلف و هذا طبعا للإبتعاد المستمر عن الأسس و المتطلبات الضرورية التي تخلق الإنسان المتحضر الذي نحلم به جميعا ، و لا داعي لتكرار هذه المكتسبات مرارا -حتى لا تكون ركاكة في المعنى- ، كلنا يفهم ما هي و كيف يجب أن تكون و لماذا نبتعد عنها رغم أنها في متناولنا ، و الاكيد هو أننا نحلم إذا أردنا النوم و نصبح في الغد نفكر بعقول متفتحة تمارس حياتها في ظل ديمقراطية و حرية تترك لنا المجال واسح للعمل في ظروف جيدة ، صحيح أن هذا الامر صعب جدا جدا الآن ، لكن ... و على سبيل المثال في بيتك يا قارئ هذه السطور .. لماذا لا تحاول أن تحقق الديقراطية التي عجزت الدولة عن تحقيقها لك ؟؟ كيف تطالب راعاتك بالديمقراطية و أنت تحرم أبناءك (مثلا) منها ؟؟ ... مثال آخر ... لماذا لا تحقق الديمقراطية الحقة هنا بيننا ؟ لنأخذ المنتدى كمثال عن دويلة صغيرة ، و نحقق من خلاله الديمقراطية الحقيقية ، مش ديمقراطية العالم الثالث ؟ لمَا لا نكرس هذا المبدأ هنا ؟؟ كيف نطالب حكومتنا بالديمقراطية و الحرية و ... و نحن على إستعداد لفرض الرأي آلاف المرات على بعضنا و إستعمال مبدأ الوضع أمام الأمر الواقع ؟؟ نحن لا نطالب بالسماح لنا قول أن الوزير الفلاني سيء أو الرئيس العلاني أخطأ "لا سمح الله" حشا أن تصل بنا الجرأة أن نتطاول على رئيسنا أو نقول عنه أخطأ ، هذه أمور "كمالية" ، الضروري هو محاولة تكريس مبدأ الديمقاطية هنا بيننا لأنها في متناولنا و يمكن تحقيقها لأن النقاش بيننا لا يعتبر"سياسة" ، لنترك مجال للمواجهة فإنها تخلق الإصرار و هذا فوائده لا تحصى ، لنترك المجال للنقاش دون تحديد مسافات له و هذا يجعل من ذاتنا ذات خلوقة تعرف إستعمال مكاسبها ، لماذا نحسس بعضنا بالحيوانية (آسف عن التعبير) ؟ قلت حيوانية لأن الماعز مثلا لا يفهم أنه لا يجب أن يأكل الشجرة من نفسه إلا عندما نحيط الشجرة بسياج حديدي !! لماذا نتعامل مع بعض بهذا المبدأ ؟؟ أعتقد أن لا مفر من الحقيقة إذا رأيناها ، و هانحن نشير إلى الحقيقة لمن لم يراها عسى أن يراها مثلما نحسها و نعايشها ... لماذا ننادي بالحرية طالما لا نعرفها ؟ أين هي الحرية من غلق موضوع للنقاش رغم أنه لم بخرج عن نطاق النقاش الساخن ؟ لماذا نهاب المواجهة ؟ هل المواجهة تعني التناطح بقرون ثيران ؟ من سيجني ثمار المواجهة ؟
أسئلة بحاجة إلى إجابة لكن ليست كردود أسفل هذا الموضوع ، بل في أنفسنا .
محترمكم
نزار
:)