مالص الفيش
16-08-2002, 15:50
جلست أتأمل ..
- كلما أمطرت الحرية في أي مكان في العالم ..
يسارع كل نظام عربي , الى رفع المظلة فوق شعبه ..
خوفا عليه من الزكام ..
* * *
- لماذا يبدو العرب متمسكين بكل شيء .. وبأي شيء؟
هل هم على وشك الغرق ؟
* * *
- كل ما حولنا يتصدع ويتداعى ...
طيب .. أين الأنقاض؟ ..
هل باعوها سلفاً؟ ..
* * *
- عندما تنعقد أية خلوة , روحية , أو زمنية , أو سياسية , أو حزبية , أو اقتصادية ... في أي مكان في العالم , فان المواطنين هناك , يجلسون في بيوتهم , وينتظرون تصاعد الدخان الأبيض ..
ما عدا الشعوب العربية , فانها بعد أي خلوة مماثلة في بلادها تنتظر تصاعد الدخان الأسود ...!
* * *
- لا يمكنك أن تصيب أي هدف , ويدك ترتجف! ..
* * *
- كان الصلح مع اسرائيل عاراً قوميا .. فصار انجازاً تاريخيا ..!
* * *
- حتى الغيوم العربية , ومن نافذة أيه طائرة , وفي أية سماء محلقة , دائما هي مشتبكة مع بعضها , ومع من حولها , مثل الجاليات العربية على الأرض ..
* * *
- كيف يمكن لمسؤول , أو مثقف , أو شاعر , أو فنان , على قدر من الرصانة , بل وحتى على "جهامة" في الحياة العامة وفي بيته , أن يدبك ويلوح بمنديله , ويرقص .. ويتصبب عرقا مثل "زوربا" على رأس مظاهرة فرح أو ابتهاج بأي شيئ , ويرفع اصبعيه بشارة النصر بأعلى مما كان يرفعهما موسوليني . ويظل جمهوره وأسرته وحتى جيرانه على تقديرهم واحترامهم له؟
* * *
- كل هذا الهدم ومازلنا في البداية ..
ولذلك أنا الراصد الجوي , والأرضي ,والجيولوجي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والفني من المحيط الى الخليج ..
أعلن :
كل ثورة من الآن فصاعدا , وعلى أي شيء .. هي مشروع فيلم كوميدي ..
وكل رجل يأتي ملفحا أو ملمعا أو محمولا على الأكتاف .. يأتي مستعجلا من غياهب المجهول ..هو مشروع مذبحة ..أو محطة فضائية ..
كل مشروع نهضوي , حداثوي , ماضوي , ثقافوي , حضاروي , انسانوي , خليوي , وبنفس الأدوات , هو في نهاية هذا السجع مهما طال ... مخادع .. مجرد فلهوي ..
* * *
- لو نهض كريستوف كولومبوس من قبره , واكتشف دواءً شعبيا لكل الأمراض المستعصية في التاريخ وعلى رأسها "السرطان" فلن يكفر عن جريمته باكتشاف " أميركا" ...
..........................................تحية من مالص الفيش
- كلما أمطرت الحرية في أي مكان في العالم ..
يسارع كل نظام عربي , الى رفع المظلة فوق شعبه ..
خوفا عليه من الزكام ..
* * *
- لماذا يبدو العرب متمسكين بكل شيء .. وبأي شيء؟
هل هم على وشك الغرق ؟
* * *
- كل ما حولنا يتصدع ويتداعى ...
طيب .. أين الأنقاض؟ ..
هل باعوها سلفاً؟ ..
* * *
- عندما تنعقد أية خلوة , روحية , أو زمنية , أو سياسية , أو حزبية , أو اقتصادية ... في أي مكان في العالم , فان المواطنين هناك , يجلسون في بيوتهم , وينتظرون تصاعد الدخان الأبيض ..
ما عدا الشعوب العربية , فانها بعد أي خلوة مماثلة في بلادها تنتظر تصاعد الدخان الأسود ...!
* * *
- لا يمكنك أن تصيب أي هدف , ويدك ترتجف! ..
* * *
- كان الصلح مع اسرائيل عاراً قوميا .. فصار انجازاً تاريخيا ..!
* * *
- حتى الغيوم العربية , ومن نافذة أيه طائرة , وفي أية سماء محلقة , دائما هي مشتبكة مع بعضها , ومع من حولها , مثل الجاليات العربية على الأرض ..
* * *
- كيف يمكن لمسؤول , أو مثقف , أو شاعر , أو فنان , على قدر من الرصانة , بل وحتى على "جهامة" في الحياة العامة وفي بيته , أن يدبك ويلوح بمنديله , ويرقص .. ويتصبب عرقا مثل "زوربا" على رأس مظاهرة فرح أو ابتهاج بأي شيئ , ويرفع اصبعيه بشارة النصر بأعلى مما كان يرفعهما موسوليني . ويظل جمهوره وأسرته وحتى جيرانه على تقديرهم واحترامهم له؟
* * *
- كل هذا الهدم ومازلنا في البداية ..
ولذلك أنا الراصد الجوي , والأرضي ,والجيولوجي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والفني من المحيط الى الخليج ..
أعلن :
كل ثورة من الآن فصاعدا , وعلى أي شيء .. هي مشروع فيلم كوميدي ..
وكل رجل يأتي ملفحا أو ملمعا أو محمولا على الأكتاف .. يأتي مستعجلا من غياهب المجهول ..هو مشروع مذبحة ..أو محطة فضائية ..
كل مشروع نهضوي , حداثوي , ماضوي , ثقافوي , حضاروي , انسانوي , خليوي , وبنفس الأدوات , هو في نهاية هذا السجع مهما طال ... مخادع .. مجرد فلهوي ..
* * *
- لو نهض كريستوف كولومبوس من قبره , واكتشف دواءً شعبيا لكل الأمراض المستعصية في التاريخ وعلى رأسها "السرطان" فلن يكفر عن جريمته باكتشاف " أميركا" ...
..........................................تحية من مالص الفيش