المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الإرهاب الإسرائيلي يدفع أطفال جنين إلى التشرد:


أهلاوي
06-08-2002, 00:45
السلام عليكم







نجح يوسف، الطفل البالغ من العمر عشرة اعوام، في ان يبيع ثلاثة اقلام مقابل شيكل للقلم الواحد، وهو يحلم ببيع كمية كبيرة من الاقلام لكي يترك شوارع مدينة الناصرة ويعود بالقليل من المال الى عائلته في جنين·
قبل شهر، غادر يوسف واربعة من رفاقه مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية الذي هدمته العملية العسكرية الاسرائيلية في ابريل· وبعد ان نجحوا في تجاوز حواجز الجيش، وصلوا الى الناصرة، المدينة العربية الكبيرة شمال اسرائيل·
ويروي فراس (16 عاما) الأكبر سنا في المجموعة قلنا لاهلنا اننا سنفتش عن عمل في اسرائيل· مشينا اربع ساعات في الجبال هربا من الجنود وعبرنا الحدود في ام الفحم البلدة العربية في اسرائيل· ويضيف من هناك، نقلنا شخص بالسيارة الى الناصرة· أما شادي، فقد امضى نهاره واقفا بالقرب من شارة السير تحت شمس حارقة على امل ان يشتري المارة ملاقط شعر بلاستيكية مقابل خمسة شيكلات للملقط بعد ان وافق صاحب متجر قريب على بيعها له باسعار متدنية·
ولا يملك محمد (13 عاما) ما يبيعه فهو يتسول من سائقي السيارات العالقين في الازدحام الشديد عند مدخل الناصرة· ويروي شادي ان اهله عاطلون عن العمل ويقول نحن لسنا متسولين· لقد جئنا الى هنا لأنه لم يعد لدينا شيء في جنين· لا غذاء ولا مال ولا مدرسة· ومنذ بدء الانتفاضة في نهاية سبتمبر ،2000 يخضع الاهالي في الاراضي الفلسطينية للحصار ويعيش حوالى 800 الف شخص في الضفة الغربية في ظل حظر التجول منذ اعادة احتلال الجيش الاسرائيلي الاراضي الفلسطينية في 19 يونيو·
ويرفع شادي القميص المتهالك الذي يرتديه ليشير بفخر الى شعار حركة حماس الذي حفره على كتفه بواسطة شفرة ويقسم انه سيعود الى جنين ليحارب الدبابات الاسرائيلية·
ويروي محمد البقاء هنا امر في غاية القسوة· الاسبوع الماضي، طردونا من سطح منزل نأوي اليه مساء، وقعت وكسرت ذراعي وانا احاول الهرب· وكانت الشرطة اقتادت مرة الى الحاجز العسكري الاقرب حوالى ثلاثين مراهقا فلسطينيا قدموا هم ايضا بهدف العمل في اسرائيل لكنهم عادوا بعد بضع ساعات·
ويقول ياروم امويال رئيس الشرطة الاسرائيلية في الناصرة الذي يخشى اكثر من دخول راشدين فلسطينيين خوفا من تنفيذ عمليات تفجيرية ان دخول الاشخاص في شكل غير شرعي الى اسرائيل يثير قلقنا لكننا نتفهم الوضع·
ولكن في عيون محمد وفراس وشادي ويوسف نلمح الخوف لا التهديد· يقول فراس كنا نشعر بخوف كبير في جنين لاننا كنا نترقب دوما ان تأتي الجرافات لتدمر منازلنا او ان يقوم الجنود بقتلنا· ويضيف الآن، لا نزال نشعر بالخوف لاننا لا نعرف أحدا هنا· ويمضي هؤلاء الصبيان ليلهم على سطح منزل مهجور يتفرجون على اضواء الناصرة ممددين جنبا الى جنب على ثلاث فرشات عتيقة· وهم يستخدمون حنفية باحة مرآب قريب للسيارات ليغسلوا وجوههم ويملؤوا بالماء عبوة بلاستيكية وجدوها بين النفايات·
ويستريح هؤلاء الصبية على حافة حائط يتقاسمون سيجارة قدمها لهم سائق سيارة اجرة في انتظار ان يعاودوا مجددا رحلة العمل اليومية الشاقة بالقرب من الشارات الضوئية·

Kitty
06-08-2002, 02:05
من لا تدمع عيناه عندما يقرأ أو يسمع عن أهله الذين يموتون كل يوم
كل لحظة .. و كل دقيقة .. روحاً و جسداً في الأراضي المحتلة
للأسف معظم ما يتم التبرع به لا يصل إلى أيدي هؤلاء الناس ....
و لكن ماذا نستطيع أن نفعل نحن .. ؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلامي
:(