المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ياسر و آل العظمة على درب يوسف العظمة


shameiah
26-07-2002, 22:46
حين نتذكر ميسلون ببضع كلمات سحرية:
كم لنا من ميسلون نفضت..
عن جناحيها غبار التعب
فلا بد أن يذهب الصوت وسامعوه إلى مقبرة بسيطة على بوابات دمشق تضم رفات أول وزير دفاع سوري يستشهد في سبيل الوطن ولا يحول الأوطان إلى مزارع يحلبها ويبيعها أو يكون أول الهاربين وآخر من يخرج من المختبئين
حين يأتي أوان الدفاع عنها..
هذا هو الفخر الذي اجتمع من أجله آل العظمة و جمعية أصدقاء دمشق في
العاشرة من صباح يوم جليل لذكرى 24 من يوليو 1920م
في موجز عن كلمة السيد المربي الفاضل هاني مبارك
استطاع أن يمسك بأيدينا لنلمس ما يميز الشهيد يوسف العظمة عن سواه من الشهداء
سلام عليك يا شهيد الأمة
سلام عليك يا قدوتنا في الشهادة
يا بطل ميسلون طبت حياً و طبت ميتاً
في الثانية عشر من منتصف الليل ودع يوسف العظمة وحيدته ليلى و سنوات عمره السادسة و الثلاثين
ليركب خيله إلى الموت ببضعة بنادق و 400 من المتطوعين مع أن مهمته كوزير للحربية تقتضي أن يبقى مع الجيش في قلب المدينة الذي ينتظر الاستسلام «لأن نموت خير من أن يقول التاريخ دخل الغزاة الفرنسيون دمشق دون مقاومة».
إلى جنات فردوس نعيم الآخرة و فردوس الدنيا في قلوب المواطنين و قدوة الشباب و من رسم لنا طريق الاستشهاد ....


و كان شرف الاستمتاع بالأبيات الشعرية الرائعة في حق ميسلون بلسان كل من : السيد هشام بيك ابن نبيل بيك العظمة و السيد عصام الحلبي للشعراء (عمر أبو ريشة و أحمد شوقي) و أيضاً القصيدة القوية للسيد نذير العظمة ( سأحاول الحصول على نسخة منها)

و لا ننسى أهم ما ختمنا به الحفل الكريم بكلمة السيد و الممثل و العظماوي
و ابن الشام ياسر العظمة

أيها الحضور الكرام
نجتمع في كل عام هذا أمام الضريح العظيم لنلقي عليه و نحني إكبارا لبطولته و شجاعته و غيرته على تراب الوطن
و ما اجتماعنا هنا بفعل الإعادة و التكرار و إنما لحاجتنا إليك و لكي تمسح مناقيرنا الصغيرة جزعك الرحيم
أنما اجتماعنا هنا لشعورنا بأنك المعلم الذي ألقى درسه الأخير فينا
و ها نحن جئنا نطمئنك بأننا علمنا أن الشهادة هي عدة المحارب و مفتاح النصر
و هي التي تقدم البرهان الساطع على الإحساس بالمسؤولية و هل يملك الإنسان أكثر من روحه ليصونها !
جئناك يا يوسف لنتعلم منك لنستضيء منك منارة متوهجة تنير ظلام الباطل
جئناك مؤمنين أن الوطن لا يعلو بنيانه و لا تصان حياده إلا بهمة المخلصين الشرفاء الذين يجودون بأرواحهم حفاظاً على كرامة شعبهم و شرف أمتهم
أيها البطل الشجاع أيها الوزير القائد
لن تسقط راية رفعتها يداك و لن تضيع غاية سعت أليها رجولتك و شهامتك
نحن نتذكرك نحييك نقتدي بك و كلنا أمل بأن الأرض العربية التي أنجبتك و أقلعتك و أنجبت و أقلعت صلاح الدين و خالد بن الوليد و ثوار الجبل و الغوطة سوف تنجب لنا أبطالاً أمثالكم نحن بأمس الحاجة إليهم في زمن معقد عسير على الفهم تكالبت فيه على ديننا و عروبتنا قوى غاشمة و نوايا عدوانية غاشمة يروج لها عدو الله و عدو الأمة
بهذه الكلمات القليلة تمتعنا بشرف الحديث مع انسان متواضع شوف نسب آل العظمة و الشام كلها


عافكرة
مون لايت مشكورة لح تنزل صور قريبا جداً

تحياتي
.............


sh:hi ;)

DARK.NIGHT
28-07-2002, 00:00
أشكرك شامية على ذكرك معركة.. و أبطال.. مثل هكذا معارك..و أبطال..
و سوف أحاول أن أذكر بعض الأمور التاريخية حول معركة ميسلون..

معركة ميسلون:
هي المعركة القصيرة التي جرت بين الجيش السوري بقيادة وزير الدفاع يوسف العظمة والقوات الفرنسية بقيادة الجنرال غورو التي كانت تزحف باتجاه دمشق لاحتلالها وفرض الانتداب على سوريا.
كانت نتيجة المعركة يوم 24 تموز (يوليو) 1920 محسومة لصالح الفرنسيين المتفوقين عدداً وعدة.
استشهد العظمة في المعركة وتمكن الفرنسيون من دخول دمشق وأخضعوا سوريا للانتداب الذي استمر 26 عاماً...
و لكن كفانا شرفاً و عزة.. بأن الفرنسيين لم يدخلوا إلا على أجساد الشهداء..

يوسف العظمة:
(1884-1920)، ضابط سوري.
ولد في دمشق وتخرج من الكلية العسكرية في اسطنبول عام 1908.
انضم إلى الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى. عين وزيراً للدفاع في حكومة الملك فيصل 1920.
قاد الجيش السوري الصغير في مواجهة القوات الفرنسية الغازية في معركة ميسلون قرب دمشق، انهزم الجيش السوري واستشهد العظمة لتبدأ مرحلة الانتداب الفرنسي على سوريا.
و كتب لنا بدمائه... كلمات تعبّر عن الحرية الحقيقية..

voodoo
28-07-2002, 22:14
بالفعل اصدقائي كان للشهيد يوسف العظمة دورا كبيرا في تحوير مسار الشعب من شعب منطوي على نفسه الى شعب غاضب على أستبداد الأستعمار ورفضه للأنقياد وراء مطامعه .

كما كانت فترة قيادة يوسف العظمة كوزير للدفاع نقطة أنعطاف هامة في مسار الحياة للشعب السوري الذي أنتفض على كل أنتهازي للحرية ومن هنا كانت نقطة هامة وجسد رحلة حياته بالبطولات ألى ان أنتهت بالشهادة التي يتمناها كل أنسان بأعتبارها أفضل تتويج يتوج به الأنسان بعد مسيرة طويلة

ومن هنا راينا بان البطل يوسف العظمة كان بطلا مغوارا بكل ما تعنيه الكلمة وقاعدة ومثالا لكل أنسان عربي سوري يرفض أن تستبد كرامته وحريته مقابل اي شيء بالحياة

وما نراه اليوم من مجازر وأستعمار بحق شعبنا العربي الفلسطيني يستحق فعلا بان نعود لأيام بطلنا وشهيدنا يوسف العظمة ونتذكر ما فعله بتلك الفترة فربما تحرك شيئا من نفوس العرب الامبالين ورحم الله كل شهيد دفع دمائه ثمنا لحرية شعبه وتراب أرضه واللهم أرزقنا الشهادة فهي املنا أالأول والأخير لنحيا حياة الخالدين

وأشكر الأخت شامية ودارك نايت للفتتهم الكريمة ع حياة شهيدنا يوسف العظمة