فاعل خير
26-07-2002, 00:13
1- مقدمة ووصف ظاهرة الحريق :
إن الحريق ليس حادثة متعلقة بأيامنا الحديثة فقط ، إن تاريخ البشرية يحوي حرائق مذهلة أتت على مدن كاملة .
روما ( عام 70 قبل الميلاد ) .
لندن عام 1666 .
سان فرنسيسكو عام 1906 .
ومؤخراً عدة مباني برجيه في أمريكا اللاتينية ، مما دفع البشرية لدراسة ظاهرة الحريق بعمق وانتشار الحريق وطرق الحماية منه ، وتجنب أخطاره .
وللحريق نتائج ضارة على :
الإنسان والحيوانات .
البضائع والمواد .
الهياكل المعدنية .
وفي الواقع فإن نسبة الحوادث الناجمة عن الحريق تمثل 90% من إجمالي الكوارث ، لذلك من الهام جداً الأخذ بعين الاعتبار موضوع الوقاية ضد الحريق منذ المراحل الأولى للمشروع .
2- مراحل انتشار الحريق :
الحريق هو احتراق حي للمواد القابلة للاشتعال ويظهر بشكل لهب وانتشار للدخان وانطلاق للحرارة .
إن الدخان يحجب الرؤية ، ويمكن أن يؤدي لفقدان الوعي ، ويمكن للغازات المرافقة له بأن تكون سامة وغير مرئية ، كما يؤدي انتشارها لتزايد الحريق .
كما أن الحرارة تسخن الجو المحيط ، ويمكن أن تصل درجة الحرارة عند الحريق التام إلى 1500 درجة مئوية ، مما يؤدي إلى ضحايا بشرية واشتعال المواد وتشوهات المبنى وضياع مقاومة الهيكل الحامل.
3- أسباب الحريق :
تبين أن أسباب الحريق وفق إحصائيات شركات التأمين مدرجة وفق الفئات التالية :
أسباب طبيعية : صواعق .
أسباب بشرية : إهمال – تسخين زائد – أجهزة القص باللهب – أجهزة اللحام .
أسباب كهربائية : تمديدات سيئة وغير محمية بشكل صحيح – كهرباء ساخنة .
سوائل أو غازات قابلة للاحتراق في الصناعة بشكل عام .
4- انتشار النيران :
يضم البناء عادة أبواب ونوافذ ومجاري هواء وفتحات أدراج وآبار مصاعد وهذه كلها تشكل ممرات وطرق لانتشار اللهب داخل وخارج البناء ، كما أن التهوية تعمل بشكل كبير على انتشار اللهب .
5- الانتشار الداخلي للنيران :
يتم الانتشار الداخلي بتأثير الحرارة في الموقع الملتهب وبتأثير الحركة التصاعدية للغازات الساخنة فتنتقل الحرارة عبر الحواجز ، وكذلك يعبر اللهب والغازات الساخنة من الفتحات المتواجدة بالموقع .
أما إذا تم وصول الغازات الساخنة إلى الأدراج أو بئر المصعد أو الفتحات الفتية فإن ذلك يؤدي لانتشار سريع للنار باتجاه الطوابق العليا لذلك يوصى بتنفيذ حواجز مضادة للحريق عند تنفيذ أنظمة نقل قدرة كهربائية شاقولية بواسطة قضبان توزيع كهربائية .
6- الانتشار الخارجي للنيران :
يتم عبر النوافذ مما يشكل خطراً على الطوابق العليا وأحياناً على الأبنية المجاورة .
7- سلوك المنشآت الفولاذية بوجود النار ( المستودعات الكبيرة والمعامل ) :
للفولاذ سلوكاً سيئاً نتيجة تعرضه للنار رغم كونه غير قابل للاحتراق ، إلا أنه يسهل انتشار النار كونه ناقل جيد للحرارة .
كما أن انهيار عنصر حامل من الفولاذ هو حصيلة ثلاث عوامل وهي :
ضياع الصلابة ( حيث عامل المرونة وحد المرونة ومقاومة الشد بدلالة درجة الحرارة).
ضياع في المقاومة ( لأنه عند درجة الحرارة 505Cº فإن حد المرونة لا يتجاوز 43%من قيمته في درجة حرارة الصفر ) .
التمديد ( حيث يكون ممنوعاً على الأغلب ، وعلى الأخص لأجل استقرار العناصر المضغوطة ) .
وهذه العناصر المذكورة أعلاه لها علاقة بدرجة الحرارة الحرجة والزمن اللازم للوصول إلى تلك الدرجة .
8- عناصر شبكة الإنذار عن الحريق :
8-1- الحساسات :
لدى اختيار الحساسات الواجب استخدامها ضمن مساحات معينة ، من المهم أن نتذكر بأن الحساس المستخدم يجب أن يميز بين النار والوسط العادي في البناء كالتدخين في غرف الفنادق ودخان العوادم لعربات تكديس ونقل البضائع في صالات ومستودعات المعامل ، وكذلك الأبخرة الصادرة عن الحمامات والمطابخ وحرارة العمل العادية للأفران والسخانات .
8-1-1- الحساسات الحرارية :
يحتوي الحساس الحراري على مقاومتين حراريتين إحداهما مرجعية ومعزولة عن الوسط الخارجي ، والثانية معرضة له وتتحسس به ولهما نفس القيمة ففي حالة زيادة درجة حرارة الهواء بسرعة تصبح المقاومة الثانية أقل قيمة من الأولى ، وتكون المقاومتان موصولتان مع دارة مطبوعة ونتيجة لاختلاف التوازن بين المقاومتين يغلق تماس الإنذار وفق نظام TRIGGER .
تكون الحساسات الحرارية على نوعين :
الأول : يعمل وفق درجة حرارة محددة تتحسس عندها .
الثاني : يعتمد على ارتفاع درجة الحرارة ، أي ازدياد درجة الحرارة عن حرارة جو العمل ، وإلى حدود معينة .
8-1-2- الحساسات الدخانية يوجد نوعان من الحساسات الدخانية :
الأول : يعتمد على مبدأ الشوارد IONIZATION SMOKE DETECTOR.
الثاني : يعتمد على مبدأ حجرة التبدد البصري OPTICAL SCATTER ، ويكون الاختيار بين هذين النوعين معتمداً على طبيعة المواد المحترقة وكميات الدخان التي يمكن أن تنتشر في حال حدوث الحريق .
ففي النوعية الأولى يتألف الحساس من حجرتين :
الأولى : مرجعية ، ويوجد بها مسرى فيه مادة مشعة ( اميريكوم ) 241 .
الثانية : موجودة في حجرة الدخان ، ونتيجة لوجود المادة المشعة يتأين الهواء بين المسريين ، ولدى تطبيق التوتر يمر تيار بين المسريين .
في حال وصول الدخان إلى حجرة الدخان ينخفض التيار المار في هذه الحجرة عن التيار في الحجرة المرجعية ذات العنصر المشع ، ونتيجة عدم التوازن بين تياري الحجرتين تنتقل الإشارة إلى الدارة المطبوعة الموصولة مع المسريين مغلقة دارة الإنذار في الحساس .
إن هذا النوع من الحسـاسات يتحسس لأقل كمية من الدخان كتلك التي تنشأ عن النار المشتعلة بسرعة ، ولكنها غير حساسة نسبياً للكميات الكبيرة من الدخان كتلك التي تنشأ عن احتراق مادة P.V.C ، أو المواد تطلق دخاناً كثيفاً بالاحتراق البطيء .
أما الـنوع الثاني من الحساسات الدخانية فهو حساس التبدد البصري ، وهو يعتمد على مبدأ الخلية الكهرضوئية ، حيث يتبدد أو يختفي الضوء لدى دخول الدخان إلى حجرة الحساس ، لذلك فإن الحساس البصري هو أكثر حساسية في حال وجود كثافة دخان قوية ، لكنه أقل حساسية في حال الكثافة القليلة للدخان .
إن كلا النوعين من الحساسات الدخانية لديه مجال كاف من الحساسية للاستخدام بشكل عام ، ولكن يتوجب الانتباه إلى حالات معينة كالمذكورة أعلاه لدى الاختيار ، وفيما يلي بعض المواقع المميزة والحساسات الدخانية الموصى بها لتلك المواقع .
الرقم الموقع حساس تشردي حساس خليه ضوئية سبب الاختيار
1 الممرات . () احتمال وجود تيار هوائي .
2 بيت الدرج . () احتمال وجود تيار هوائي .
3 بيت المصعد . - احتمال وجود تيار هوائي واحتمال الاحتراق البطيء .
4 غرف المكاتب ، وغرف الانتظار .
5 غرف الفنادق والمشافي . - احتمالات وجود الاحتراق البطيء .
6 غرف الطعام .
7 بهو الفنادق . ()
8 مخازن الأسواق .
9 المسارح وقاعات العروض . يمكن لدخان المسرح أي يسبب إنذار خاطئ .
10 المستودعات . مرفوضة في حال وجود روافع الديزل الشوكية .
11 المدارس .
12 المكتبات .
13 قاعات الاجتماعات .
14 غرف التحضير المسرحي .
15 العيادات .
16 غرف التمريض .
17 غرف المعاينة الطبية .
18 المخابر . - لمنع الإنذار الخاطئ بسبب استخدام اللهب .
19 غرف الأشعة . بسبب النشاط الإشعاعي .
20 محلات التصوير .
21 غرف تظهير الصور . - وجود مواد تسبب انتشار الغازات .
22 غرف التسجيل . - احتمال وجود نار مع لهب .
23 غرف الآلات والكهرباء والورشات
24 أماكن العبادة .
25 مقاسم الهاتف . () احتمال الاحتراق البطيء والدخان الكثيف .
26 صالات تحميل البضائع . - احتمال وجود تيار هوائي وغبار .
يوصى باستخدامه .
() مقبول ولكن ليس الأفضل .
- لا يوصى به .
بالنسبة لمواقع استخدام الحساسات الحرارية يتوجب قبل اختيار الحساس معرفة الأجواء التي يتوجب تركيب الحساسات فيها فمثلاً :
هل يتواجد في تلك الأماكن تجهيزات ناشرة للحرارة كالأفران أو تجهيزات الصهر ، وما هي الحرارة العظمى العادية لتلك الأماكن ، ولدى استخدام حساسات بدرجات حرارة محددة فيوصى بأن تكون درجة عمل الحساس أعلى بـ 25 درجة مئوية عن حرارة الجو المحيط .
وفيما يلي بعض المواقع المميزة والحساسات الحرارية الموصى بها لتلك المواقع .
-
الحساسات الحرارية وأماكن استخدامها :
الموقع حساس زيادة
درجة الحرارة ( 1 ) حساس حرارة ثابت ( 2 ) حساس حرارة عالية ثابت ( 3 )
سبب الاختيار
غرفة المراجل . - تغير سريع بدرجة الحرارة .
غرفة التجفيف . -
مطابخ . - -
مواقف السيارات . -
صالات تحميل البضائع . -
أجواء الدخان . -
ملاحظــة :
يجب تجنب تركيب الحساس بالمطابخ فوق الأفران .
مواقع تركيب الحساسات :
نوع الحساس ارتفاع الســقف
B.S5442 حدود عامة ( م ) . B.S5839 حدود أعلى ( م ) .
حساس حراري ( 1 ) . 9 13.5
حساس حراري ( 2 ) . 7.5 12
حساس حراري ( 3 ) . 6 10.5
حساس دخاني . 10.5 15
نوع الحساس المساحة العظمى التي يغطيها الحساس م² المسافة العظمى الأفقية بين مراكز تثبيت الحساسات البعد الأفقي الأعظمي عن الجدران
بممرات عرض 2 م بالغرف والصالات بممرات عرض 2 م
م م م م
حراري . 50 a) 7,5
b) 10,6 13.6 5.3 6.8
دخاني . 100 a) 10,6
b) 15 7.5 7.5 9
8-2- الكباسة اليدوية للإنذار عن الحريق :
هي أداة يمكن العناصر البشرية من الإنذار في حال حدوث حريق الكسر أو الضغط على الزجاج ، وبالتالي تشغيل نظام الإنذار وفيما يلي دليل الموقع الصحيح لتلك الكباسات :
1. يجب أن تكون مواقع الكباسات على مسارات مخارج البناء وعند مخارج الأدراج ومخارج البناء المؤدية للطرقات .
2. يجب أن لا تكون المسافة بين كباستين على مسار واحد أكثر من 300 متر .
3. يجب أن تثبت الكباسات على ارتفاع 140 سم عن سطح البلاط ، ويجب أن يكون موقعها مضاء حتى بإنارة طوارئ ، والمكان حول الكباسة يجب أن يكون حراً من الإشغالات .
8-3- بوق الإنذار عن الحريق :
يجب أن يكون البوق مسموعاً في كافة أرجاء البناء بغرض تخلية العناصر البشرية خارج البناء .
الشروط الصحيحة لاستخدام بوق الإنذار عن الحريق :
1. يجب أن لا يقل مستوى الصوت عن 65 ديسيبل ولمدة لا تقل عن 30 ثانية .
2. عند استخدام نظام الإنذار عن الحريق ضمن مباني يوجد بها نائمون كالفنادق ، فيجب أن لا يقل مستوى الصوت عن 75 ديسيبل عند موقع الأسرة .
3. يجب أن تكون أبواق الإنذار عن الحريق ضمن المبنى من نفس النوع ولها نفس الصوت ، وتختلف بالصوت عن أبواق الإنذار ذات الأغراض الأخرى باستثناء مناطق الضجيج حيث يتطلب بوق من نوع كبير .
4. يجب أن يركب بوق واحد على الأقل في كل منطقة .
5. يجب أن لا يقل عدد الأبواق ضمن المبنى الواحد عن بوقين .
9- تأسيس شبكة الإنذار عن الحريق :
9-1- المناطق :
نظراً لضرورة سرعة تحديد مصدر النيران ، لذلك يتوجب تقسيم الشبكة إلى مناطق .
لدى تقسيم المبنى إلى مناطق يجب أن تؤخذ العوامل التالية بعين الاعتبار :
1. يجب أن تكون المنطقة الواحدة محصورة ضمن طابق واحد باستثناء إذا كانت المساحة الإجمالية للبناء أقل من 300 م² .
2. يجب أن لا تزيد المسافة الطولية لكل منطقة عن 30 م .
3. إذا كان بيت الدرج مستمر لأكثر من طابق فيجب اعتباره منطقة مستقلة .
4. إن المساحة العظمى التي تغطيها المنطقة الواحدة هي 2000 م² .
5. إذا كانت الشغالات موزعة على شاغلين فلا يجب أن تقسم بين هذين الشاغلين .
9-2- النظام المعنون للإنذار عن الحريق :
لقد طرأت متغيرات عديدة في النظام الجديد حيث تضمن بشكل الأنظمة المعنونة .
فقد وضع النظام الجديد حداً على حجم الدارة التي يمكن أن تستخدم ، ففي حال وجود إنذار على إحدى المناطق ليس من الضروري أن يعم الإنذار بقية المناطق ، ففي نظام مقاسم الإنذار فإن كل منطقة لها دارة مستقلة ، وبالتالي يشمل الإنذار المنطقة المتواجد بها الحريق فقط .
وعلى أية حال ففي النظام المعنون يمكن لعدة مناطق أن تكون موصولة إلى مقسم الإنذار عبر دارة حلقيـة واحدة .
- إن المساحة العظمى التي تغطيها الحلقة الواحدة 10000 م² .
- لقد أبقى النظام الجديد استخدام نظام المناطق ، وذلك للدلالة على مصدر النيران ، ففي النظام المعنون يمكن للحسـاس أو كباسة الإنذار اليدوية والتي يكون مصدر الإنذار عن الحريق أن يظهر على شاشة المقسم .
- يمكن فـي النظام الجديد إدخال مخطط البناء إلى الشـاشـة ، وبالتالي فإن وجود المخطط التمثيلي MIMIC DIAGRAM على الشاشة يحدد بشكل واضح مواقع مصادر الإنذار .
10- اختيار موقع مقسم الإنذار عن الحريق :
- في موقع بعيد عن خطر الحريق .
- في الطابق الأرضي بجانب المدخل الذي يستخدمه عناصر الإطفاء .
- في موقع عام بالنسبة لمستخدمي البناء .
- عندما تكون الحساسات أو الكباسات في وضعية العمل ، يجب أن يكون الفراغ المركبة به اللوحة محمياً .
- يجب أن يركب بوق إنذار مجاوراً لموقع المقسم .
10-1- التغذية الاحتياطية لمقسم الإنذار عن الحريق :
يكون مصدر التغذية الاحتياطية لمقسم الإنذار عن الحريق غالباً من البطاريات مع شاحن آلي ، ويجب أن يكون عمر البطاريات 4 سنوات كحد أدنى .
في حال انقطاع شبكة التغذية الكهربائية يجب أن تؤمن التغذية الاحتياطية تشغيل حمولة الإنذار لمدة 30 دقيقة .
وعلى العموم فلأجل حماية الأشخاص ضمن البناء في حال انقطاع الشبكة العامة عن التغذية لمدة 12 ساعة ، فإنه يتطلب اسـتمرارية التغذية الاحتياطيـة لمدة 14 ساعة بعد الانقطاع وتشغيل الإنذار لكافــة المناطق لمدة 30 دقيقة .
ولأجل حماية الممتلكات فيجب أن تؤمن التغذية الاحتياطية استمرارية للمقسم لمدة 24 ساعة اعتبارا من لحظة الانقطاع مع تشغيل الإنذار لكافة المناطق ولمدة 30 دقيقة .
11- حسـاس اللــهب :
يكشف حساس اللهب الإشعاع فوق البنفسجي المنبعث من اللهب ،ة ويعمل على أطوال الموجات الضوئية مابين 220-270 N.M. ، وتستخدم هذه الحساسات في الأماكن ذات الارتفاعات العالية ، وكذلك في المواقع خارج البناء ، وحيث توجد السوائل القابلة للاشتعال وتكون مساحة تغطية الحساس حوالي 200 م² وبارتفاع تثبيت أعظمي 20 م .
12- الإنذارات الخاطئة :
من الضروري اتخاذ الحذر من قبل الممدد والمستثمر على حد سواء للتخفيف من حوادث الإنذارات الخاطئة لما لها من إزعاجات جدية ، وأسبابها بشكل عام كما يلي :
1. الأخطاء الميكانيكية والكهربائية الناجمة عن الاهتزازات ونتيجة الخدمة والصيانة غير المسؤولية .
2. الظروف المحيطة بالشبكة كضغط الهواء المرتفع والحرارة والدخان أو اللهب نتيجة عمليات موجودة داخل البناء .
3. مستخدمي المتعهد العاملين في تمديد شبكات الحماية وجهل تلك العناصر لنظام الإنذار .
4. بعض الحالات الكهربائية العابرة .
12-1- الحساس الحراري :
يمكن أن يكون الإنذار الخاطئ في الحساس الحراري نتيجة ازدياد غير طبيعي في درجات الحرارة نتيجة تواجد تجهيزات تسخين لم تكن محسوبة أو عمليات تصنيع أو حتى أشعة الشمس ، ويتم تلافي ذلك بتركيب حساس حراري بدرجة حرارة أعلى ، وفي حالة أشعة الشمس موجهة مباشرة اتجاه الحساس يمكن إيجاد واقية شمسية .
12-2- الحساس الدخاني :
يمكن أن ينشأ الإنذار الخاطئ في الحساس الدخاني نتيجة وجود الدخان والغبار المتراكم أو المعّرض للتحرك في موقع الحساس ، وكذلك تواجد الأبخرة وأدخنة العوادم .
12-3- حساس اللهب :
بما أن حساس اللهب يميز الإشعاع فوق البنفسجي للهب ، فإن وجود المصابيح بأشعة فوق البنفسجية ، وكذلك مصابيح الهالوجين الكوارتز يمكن لها أن تسبب الإنذار الخاطئ لهذا الحساس ، ولكن هذه الحساسات لا تستجيب لأشعة الشمس .
أما بالنسبة لبعض حساسات اللهب التي تعمل بمبدأ الأشعة تحت الحمراء ، فإن الأجسام الساخنة وكذلك أشعة الشمس لا تؤثر على عمل الحساس مباشرة ولكن وفي حال وجود مروحة فسوف تحدث في الجو اهتزازات مشابهة بترددات اللهب ، وعندما يمكن أن ينشأ عن ذلك إنذار خاطئ .
12-4- حساس الحزمة البصرية :
يستخدم هذا الحساس في الأماكن ذات الارتفاعات العالية كالمستودعات الكبيرة بين 25 وحتى 40 متر ، وهو يتألف من قطعتين مرسل ومستقبل يثبت إحداهما في أول المستودع والآخر في نهايته ويكونان متقابلين حيث تنطلق حزمة أشعة تحت الحمراء من المرسل إلى المستقبل عبر طول المستودع .
إن أي دخان يتقاطع مع الحزمة يؤدي إلى حساسية المستقبل اتجاه ذلك وبالتالي إلى عمل جهاز الإنذار المرتبط به .
أما المسافة الطولية المجدية لهذا الحساس فهي 100 متر كحد أقصى ويكون بعد حزمة الأشعة على كل جانب عند تلك المسافة بحدود 7 م .
إن حساس الحزمة البصري يتحسس حرارياً أيضاً حيث تتقاطع مع حزمته أمواج الهواء الساخنة مؤدية إلى تحسس المستقبل وانطلاق الإنذار
إن الحريق ليس حادثة متعلقة بأيامنا الحديثة فقط ، إن تاريخ البشرية يحوي حرائق مذهلة أتت على مدن كاملة .
روما ( عام 70 قبل الميلاد ) .
لندن عام 1666 .
سان فرنسيسكو عام 1906 .
ومؤخراً عدة مباني برجيه في أمريكا اللاتينية ، مما دفع البشرية لدراسة ظاهرة الحريق بعمق وانتشار الحريق وطرق الحماية منه ، وتجنب أخطاره .
وللحريق نتائج ضارة على :
الإنسان والحيوانات .
البضائع والمواد .
الهياكل المعدنية .
وفي الواقع فإن نسبة الحوادث الناجمة عن الحريق تمثل 90% من إجمالي الكوارث ، لذلك من الهام جداً الأخذ بعين الاعتبار موضوع الوقاية ضد الحريق منذ المراحل الأولى للمشروع .
2- مراحل انتشار الحريق :
الحريق هو احتراق حي للمواد القابلة للاشتعال ويظهر بشكل لهب وانتشار للدخان وانطلاق للحرارة .
إن الدخان يحجب الرؤية ، ويمكن أن يؤدي لفقدان الوعي ، ويمكن للغازات المرافقة له بأن تكون سامة وغير مرئية ، كما يؤدي انتشارها لتزايد الحريق .
كما أن الحرارة تسخن الجو المحيط ، ويمكن أن تصل درجة الحرارة عند الحريق التام إلى 1500 درجة مئوية ، مما يؤدي إلى ضحايا بشرية واشتعال المواد وتشوهات المبنى وضياع مقاومة الهيكل الحامل.
3- أسباب الحريق :
تبين أن أسباب الحريق وفق إحصائيات شركات التأمين مدرجة وفق الفئات التالية :
أسباب طبيعية : صواعق .
أسباب بشرية : إهمال – تسخين زائد – أجهزة القص باللهب – أجهزة اللحام .
أسباب كهربائية : تمديدات سيئة وغير محمية بشكل صحيح – كهرباء ساخنة .
سوائل أو غازات قابلة للاحتراق في الصناعة بشكل عام .
4- انتشار النيران :
يضم البناء عادة أبواب ونوافذ ومجاري هواء وفتحات أدراج وآبار مصاعد وهذه كلها تشكل ممرات وطرق لانتشار اللهب داخل وخارج البناء ، كما أن التهوية تعمل بشكل كبير على انتشار اللهب .
5- الانتشار الداخلي للنيران :
يتم الانتشار الداخلي بتأثير الحرارة في الموقع الملتهب وبتأثير الحركة التصاعدية للغازات الساخنة فتنتقل الحرارة عبر الحواجز ، وكذلك يعبر اللهب والغازات الساخنة من الفتحات المتواجدة بالموقع .
أما إذا تم وصول الغازات الساخنة إلى الأدراج أو بئر المصعد أو الفتحات الفتية فإن ذلك يؤدي لانتشار سريع للنار باتجاه الطوابق العليا لذلك يوصى بتنفيذ حواجز مضادة للحريق عند تنفيذ أنظمة نقل قدرة كهربائية شاقولية بواسطة قضبان توزيع كهربائية .
6- الانتشار الخارجي للنيران :
يتم عبر النوافذ مما يشكل خطراً على الطوابق العليا وأحياناً على الأبنية المجاورة .
7- سلوك المنشآت الفولاذية بوجود النار ( المستودعات الكبيرة والمعامل ) :
للفولاذ سلوكاً سيئاً نتيجة تعرضه للنار رغم كونه غير قابل للاحتراق ، إلا أنه يسهل انتشار النار كونه ناقل جيد للحرارة .
كما أن انهيار عنصر حامل من الفولاذ هو حصيلة ثلاث عوامل وهي :
ضياع الصلابة ( حيث عامل المرونة وحد المرونة ومقاومة الشد بدلالة درجة الحرارة).
ضياع في المقاومة ( لأنه عند درجة الحرارة 505Cº فإن حد المرونة لا يتجاوز 43%من قيمته في درجة حرارة الصفر ) .
التمديد ( حيث يكون ممنوعاً على الأغلب ، وعلى الأخص لأجل استقرار العناصر المضغوطة ) .
وهذه العناصر المذكورة أعلاه لها علاقة بدرجة الحرارة الحرجة والزمن اللازم للوصول إلى تلك الدرجة .
8- عناصر شبكة الإنذار عن الحريق :
8-1- الحساسات :
لدى اختيار الحساسات الواجب استخدامها ضمن مساحات معينة ، من المهم أن نتذكر بأن الحساس المستخدم يجب أن يميز بين النار والوسط العادي في البناء كالتدخين في غرف الفنادق ودخان العوادم لعربات تكديس ونقل البضائع في صالات ومستودعات المعامل ، وكذلك الأبخرة الصادرة عن الحمامات والمطابخ وحرارة العمل العادية للأفران والسخانات .
8-1-1- الحساسات الحرارية :
يحتوي الحساس الحراري على مقاومتين حراريتين إحداهما مرجعية ومعزولة عن الوسط الخارجي ، والثانية معرضة له وتتحسس به ولهما نفس القيمة ففي حالة زيادة درجة حرارة الهواء بسرعة تصبح المقاومة الثانية أقل قيمة من الأولى ، وتكون المقاومتان موصولتان مع دارة مطبوعة ونتيجة لاختلاف التوازن بين المقاومتين يغلق تماس الإنذار وفق نظام TRIGGER .
تكون الحساسات الحرارية على نوعين :
الأول : يعمل وفق درجة حرارة محددة تتحسس عندها .
الثاني : يعتمد على ارتفاع درجة الحرارة ، أي ازدياد درجة الحرارة عن حرارة جو العمل ، وإلى حدود معينة .
8-1-2- الحساسات الدخانية يوجد نوعان من الحساسات الدخانية :
الأول : يعتمد على مبدأ الشوارد IONIZATION SMOKE DETECTOR.
الثاني : يعتمد على مبدأ حجرة التبدد البصري OPTICAL SCATTER ، ويكون الاختيار بين هذين النوعين معتمداً على طبيعة المواد المحترقة وكميات الدخان التي يمكن أن تنتشر في حال حدوث الحريق .
ففي النوعية الأولى يتألف الحساس من حجرتين :
الأولى : مرجعية ، ويوجد بها مسرى فيه مادة مشعة ( اميريكوم ) 241 .
الثانية : موجودة في حجرة الدخان ، ونتيجة لوجود المادة المشعة يتأين الهواء بين المسريين ، ولدى تطبيق التوتر يمر تيار بين المسريين .
في حال وصول الدخان إلى حجرة الدخان ينخفض التيار المار في هذه الحجرة عن التيار في الحجرة المرجعية ذات العنصر المشع ، ونتيجة عدم التوازن بين تياري الحجرتين تنتقل الإشارة إلى الدارة المطبوعة الموصولة مع المسريين مغلقة دارة الإنذار في الحساس .
إن هذا النوع من الحسـاسات يتحسس لأقل كمية من الدخان كتلك التي تنشأ عن النار المشتعلة بسرعة ، ولكنها غير حساسة نسبياً للكميات الكبيرة من الدخان كتلك التي تنشأ عن احتراق مادة P.V.C ، أو المواد تطلق دخاناً كثيفاً بالاحتراق البطيء .
أما الـنوع الثاني من الحساسات الدخانية فهو حساس التبدد البصري ، وهو يعتمد على مبدأ الخلية الكهرضوئية ، حيث يتبدد أو يختفي الضوء لدى دخول الدخان إلى حجرة الحساس ، لذلك فإن الحساس البصري هو أكثر حساسية في حال وجود كثافة دخان قوية ، لكنه أقل حساسية في حال الكثافة القليلة للدخان .
إن كلا النوعين من الحساسات الدخانية لديه مجال كاف من الحساسية للاستخدام بشكل عام ، ولكن يتوجب الانتباه إلى حالات معينة كالمذكورة أعلاه لدى الاختيار ، وفيما يلي بعض المواقع المميزة والحساسات الدخانية الموصى بها لتلك المواقع .
الرقم الموقع حساس تشردي حساس خليه ضوئية سبب الاختيار
1 الممرات . () احتمال وجود تيار هوائي .
2 بيت الدرج . () احتمال وجود تيار هوائي .
3 بيت المصعد . - احتمال وجود تيار هوائي واحتمال الاحتراق البطيء .
4 غرف المكاتب ، وغرف الانتظار .
5 غرف الفنادق والمشافي . - احتمالات وجود الاحتراق البطيء .
6 غرف الطعام .
7 بهو الفنادق . ()
8 مخازن الأسواق .
9 المسارح وقاعات العروض . يمكن لدخان المسرح أي يسبب إنذار خاطئ .
10 المستودعات . مرفوضة في حال وجود روافع الديزل الشوكية .
11 المدارس .
12 المكتبات .
13 قاعات الاجتماعات .
14 غرف التحضير المسرحي .
15 العيادات .
16 غرف التمريض .
17 غرف المعاينة الطبية .
18 المخابر . - لمنع الإنذار الخاطئ بسبب استخدام اللهب .
19 غرف الأشعة . بسبب النشاط الإشعاعي .
20 محلات التصوير .
21 غرف تظهير الصور . - وجود مواد تسبب انتشار الغازات .
22 غرف التسجيل . - احتمال وجود نار مع لهب .
23 غرف الآلات والكهرباء والورشات
24 أماكن العبادة .
25 مقاسم الهاتف . () احتمال الاحتراق البطيء والدخان الكثيف .
26 صالات تحميل البضائع . - احتمال وجود تيار هوائي وغبار .
يوصى باستخدامه .
() مقبول ولكن ليس الأفضل .
- لا يوصى به .
بالنسبة لمواقع استخدام الحساسات الحرارية يتوجب قبل اختيار الحساس معرفة الأجواء التي يتوجب تركيب الحساسات فيها فمثلاً :
هل يتواجد في تلك الأماكن تجهيزات ناشرة للحرارة كالأفران أو تجهيزات الصهر ، وما هي الحرارة العظمى العادية لتلك الأماكن ، ولدى استخدام حساسات بدرجات حرارة محددة فيوصى بأن تكون درجة عمل الحساس أعلى بـ 25 درجة مئوية عن حرارة الجو المحيط .
وفيما يلي بعض المواقع المميزة والحساسات الحرارية الموصى بها لتلك المواقع .
-
الحساسات الحرارية وأماكن استخدامها :
الموقع حساس زيادة
درجة الحرارة ( 1 ) حساس حرارة ثابت ( 2 ) حساس حرارة عالية ثابت ( 3 )
سبب الاختيار
غرفة المراجل . - تغير سريع بدرجة الحرارة .
غرفة التجفيف . -
مطابخ . - -
مواقف السيارات . -
صالات تحميل البضائع . -
أجواء الدخان . -
ملاحظــة :
يجب تجنب تركيب الحساس بالمطابخ فوق الأفران .
مواقع تركيب الحساسات :
نوع الحساس ارتفاع الســقف
B.S5442 حدود عامة ( م ) . B.S5839 حدود أعلى ( م ) .
حساس حراري ( 1 ) . 9 13.5
حساس حراري ( 2 ) . 7.5 12
حساس حراري ( 3 ) . 6 10.5
حساس دخاني . 10.5 15
نوع الحساس المساحة العظمى التي يغطيها الحساس م² المسافة العظمى الأفقية بين مراكز تثبيت الحساسات البعد الأفقي الأعظمي عن الجدران
بممرات عرض 2 م بالغرف والصالات بممرات عرض 2 م
م م م م
حراري . 50 a) 7,5
b) 10,6 13.6 5.3 6.8
دخاني . 100 a) 10,6
b) 15 7.5 7.5 9
8-2- الكباسة اليدوية للإنذار عن الحريق :
هي أداة يمكن العناصر البشرية من الإنذار في حال حدوث حريق الكسر أو الضغط على الزجاج ، وبالتالي تشغيل نظام الإنذار وفيما يلي دليل الموقع الصحيح لتلك الكباسات :
1. يجب أن تكون مواقع الكباسات على مسارات مخارج البناء وعند مخارج الأدراج ومخارج البناء المؤدية للطرقات .
2. يجب أن لا تكون المسافة بين كباستين على مسار واحد أكثر من 300 متر .
3. يجب أن تثبت الكباسات على ارتفاع 140 سم عن سطح البلاط ، ويجب أن يكون موقعها مضاء حتى بإنارة طوارئ ، والمكان حول الكباسة يجب أن يكون حراً من الإشغالات .
8-3- بوق الإنذار عن الحريق :
يجب أن يكون البوق مسموعاً في كافة أرجاء البناء بغرض تخلية العناصر البشرية خارج البناء .
الشروط الصحيحة لاستخدام بوق الإنذار عن الحريق :
1. يجب أن لا يقل مستوى الصوت عن 65 ديسيبل ولمدة لا تقل عن 30 ثانية .
2. عند استخدام نظام الإنذار عن الحريق ضمن مباني يوجد بها نائمون كالفنادق ، فيجب أن لا يقل مستوى الصوت عن 75 ديسيبل عند موقع الأسرة .
3. يجب أن تكون أبواق الإنذار عن الحريق ضمن المبنى من نفس النوع ولها نفس الصوت ، وتختلف بالصوت عن أبواق الإنذار ذات الأغراض الأخرى باستثناء مناطق الضجيج حيث يتطلب بوق من نوع كبير .
4. يجب أن يركب بوق واحد على الأقل في كل منطقة .
5. يجب أن لا يقل عدد الأبواق ضمن المبنى الواحد عن بوقين .
9- تأسيس شبكة الإنذار عن الحريق :
9-1- المناطق :
نظراً لضرورة سرعة تحديد مصدر النيران ، لذلك يتوجب تقسيم الشبكة إلى مناطق .
لدى تقسيم المبنى إلى مناطق يجب أن تؤخذ العوامل التالية بعين الاعتبار :
1. يجب أن تكون المنطقة الواحدة محصورة ضمن طابق واحد باستثناء إذا كانت المساحة الإجمالية للبناء أقل من 300 م² .
2. يجب أن لا تزيد المسافة الطولية لكل منطقة عن 30 م .
3. إذا كان بيت الدرج مستمر لأكثر من طابق فيجب اعتباره منطقة مستقلة .
4. إن المساحة العظمى التي تغطيها المنطقة الواحدة هي 2000 م² .
5. إذا كانت الشغالات موزعة على شاغلين فلا يجب أن تقسم بين هذين الشاغلين .
9-2- النظام المعنون للإنذار عن الحريق :
لقد طرأت متغيرات عديدة في النظام الجديد حيث تضمن بشكل الأنظمة المعنونة .
فقد وضع النظام الجديد حداً على حجم الدارة التي يمكن أن تستخدم ، ففي حال وجود إنذار على إحدى المناطق ليس من الضروري أن يعم الإنذار بقية المناطق ، ففي نظام مقاسم الإنذار فإن كل منطقة لها دارة مستقلة ، وبالتالي يشمل الإنذار المنطقة المتواجد بها الحريق فقط .
وعلى أية حال ففي النظام المعنون يمكن لعدة مناطق أن تكون موصولة إلى مقسم الإنذار عبر دارة حلقيـة واحدة .
- إن المساحة العظمى التي تغطيها الحلقة الواحدة 10000 م² .
- لقد أبقى النظام الجديد استخدام نظام المناطق ، وذلك للدلالة على مصدر النيران ، ففي النظام المعنون يمكن للحسـاس أو كباسة الإنذار اليدوية والتي يكون مصدر الإنذار عن الحريق أن يظهر على شاشة المقسم .
- يمكن فـي النظام الجديد إدخال مخطط البناء إلى الشـاشـة ، وبالتالي فإن وجود المخطط التمثيلي MIMIC DIAGRAM على الشاشة يحدد بشكل واضح مواقع مصادر الإنذار .
10- اختيار موقع مقسم الإنذار عن الحريق :
- في موقع بعيد عن خطر الحريق .
- في الطابق الأرضي بجانب المدخل الذي يستخدمه عناصر الإطفاء .
- في موقع عام بالنسبة لمستخدمي البناء .
- عندما تكون الحساسات أو الكباسات في وضعية العمل ، يجب أن يكون الفراغ المركبة به اللوحة محمياً .
- يجب أن يركب بوق إنذار مجاوراً لموقع المقسم .
10-1- التغذية الاحتياطية لمقسم الإنذار عن الحريق :
يكون مصدر التغذية الاحتياطية لمقسم الإنذار عن الحريق غالباً من البطاريات مع شاحن آلي ، ويجب أن يكون عمر البطاريات 4 سنوات كحد أدنى .
في حال انقطاع شبكة التغذية الكهربائية يجب أن تؤمن التغذية الاحتياطية تشغيل حمولة الإنذار لمدة 30 دقيقة .
وعلى العموم فلأجل حماية الأشخاص ضمن البناء في حال انقطاع الشبكة العامة عن التغذية لمدة 12 ساعة ، فإنه يتطلب اسـتمرارية التغذية الاحتياطيـة لمدة 14 ساعة بعد الانقطاع وتشغيل الإنذار لكافــة المناطق لمدة 30 دقيقة .
ولأجل حماية الممتلكات فيجب أن تؤمن التغذية الاحتياطية استمرارية للمقسم لمدة 24 ساعة اعتبارا من لحظة الانقطاع مع تشغيل الإنذار لكافة المناطق ولمدة 30 دقيقة .
11- حسـاس اللــهب :
يكشف حساس اللهب الإشعاع فوق البنفسجي المنبعث من اللهب ،ة ويعمل على أطوال الموجات الضوئية مابين 220-270 N.M. ، وتستخدم هذه الحساسات في الأماكن ذات الارتفاعات العالية ، وكذلك في المواقع خارج البناء ، وحيث توجد السوائل القابلة للاشتعال وتكون مساحة تغطية الحساس حوالي 200 م² وبارتفاع تثبيت أعظمي 20 م .
12- الإنذارات الخاطئة :
من الضروري اتخاذ الحذر من قبل الممدد والمستثمر على حد سواء للتخفيف من حوادث الإنذارات الخاطئة لما لها من إزعاجات جدية ، وأسبابها بشكل عام كما يلي :
1. الأخطاء الميكانيكية والكهربائية الناجمة عن الاهتزازات ونتيجة الخدمة والصيانة غير المسؤولية .
2. الظروف المحيطة بالشبكة كضغط الهواء المرتفع والحرارة والدخان أو اللهب نتيجة عمليات موجودة داخل البناء .
3. مستخدمي المتعهد العاملين في تمديد شبكات الحماية وجهل تلك العناصر لنظام الإنذار .
4. بعض الحالات الكهربائية العابرة .
12-1- الحساس الحراري :
يمكن أن يكون الإنذار الخاطئ في الحساس الحراري نتيجة ازدياد غير طبيعي في درجات الحرارة نتيجة تواجد تجهيزات تسخين لم تكن محسوبة أو عمليات تصنيع أو حتى أشعة الشمس ، ويتم تلافي ذلك بتركيب حساس حراري بدرجة حرارة أعلى ، وفي حالة أشعة الشمس موجهة مباشرة اتجاه الحساس يمكن إيجاد واقية شمسية .
12-2- الحساس الدخاني :
يمكن أن ينشأ الإنذار الخاطئ في الحساس الدخاني نتيجة وجود الدخان والغبار المتراكم أو المعّرض للتحرك في موقع الحساس ، وكذلك تواجد الأبخرة وأدخنة العوادم .
12-3- حساس اللهب :
بما أن حساس اللهب يميز الإشعاع فوق البنفسجي للهب ، فإن وجود المصابيح بأشعة فوق البنفسجية ، وكذلك مصابيح الهالوجين الكوارتز يمكن لها أن تسبب الإنذار الخاطئ لهذا الحساس ، ولكن هذه الحساسات لا تستجيب لأشعة الشمس .
أما بالنسبة لبعض حساسات اللهب التي تعمل بمبدأ الأشعة تحت الحمراء ، فإن الأجسام الساخنة وكذلك أشعة الشمس لا تؤثر على عمل الحساس مباشرة ولكن وفي حال وجود مروحة فسوف تحدث في الجو اهتزازات مشابهة بترددات اللهب ، وعندما يمكن أن ينشأ عن ذلك إنذار خاطئ .
12-4- حساس الحزمة البصرية :
يستخدم هذا الحساس في الأماكن ذات الارتفاعات العالية كالمستودعات الكبيرة بين 25 وحتى 40 متر ، وهو يتألف من قطعتين مرسل ومستقبل يثبت إحداهما في أول المستودع والآخر في نهايته ويكونان متقابلين حيث تنطلق حزمة أشعة تحت الحمراء من المرسل إلى المستقبل عبر طول المستودع .
إن أي دخان يتقاطع مع الحزمة يؤدي إلى حساسية المستقبل اتجاه ذلك وبالتالي إلى عمل جهاز الإنذار المرتبط به .
أما المسافة الطولية المجدية لهذا الحساس فهي 100 متر كحد أقصى ويكون بعد حزمة الأشعة على كل جانب عند تلك المسافة بحدود 7 م .
إن حساس الحزمة البصري يتحسس حرارياً أيضاً حيث تتقاطع مع حزمته أمواج الهواء الساخنة مؤدية إلى تحسس المستقبل وانطلاق الإنذار