المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أبناء هذا الزمان


shameiah
24-07-2002, 00:25
أنا اليوم بدي احكي حكاية
حكاية فتاة ... يعني فينا نقول حكاية إنسان ... مشكلته في الدنيا أنه إنسان
لديه من الحب و العطاء ما يسميه الكثيرين مثالية ... مالها طعمة (كلام كتب)
اكتشف بيوم انه بعد ما كتب و كتب و كتب انه كان عم يكتب بحروف بلا لون
و الهيئة ما كان عم يكتب على ورق ...أو بيجوز على حيطان شي حارة قديمة بإيام كان الناس فيها يروحو عالكتاب بس أو يسمعوا حكايا التيتة المنقولة لأنهم ما كانو يعرفو القراية و الكتابة
أو بيجوز عم يحكي بغير لغة
الفكرة اني هلأ عم حاول اكتب نيابة عنه أد ما بقدر بلغة عامية بيجوز الناس تفهمه أكتر !!!!
القصة هي ان صاحبنا إدامه 3 حلول إما يتغير .... يا يغير اللي حواليه أو ......... يموت بصمت أشرفله ...!
هو هلأ تعب كتييييييييييييييييييييييير أكتر من التعب ذاته و هي على لسانه و هذا اللي قدرت افهمه لأنه بالزور عم يقدر يحكي:
تربيت على مبادئ حلوة و نقية صافية طهر الطفولة البريئة
لا كذب، لا حقد ... بساطة بالمحبة و العطاء
لكن طالما انت انسان بتضحك، بتساير هل الناس و بتسليهم و بتخدمهم فانت مقبول لكن لما الثمن كان الوحدة ...

و قبل ما كمل لكم شو قصة هل الإنسان رح خبركم شو صار فيه و هو عم يحاول يحكي انهار و حس بدوامة عم تطحنه طحن من جوا
و حس انه ماله حدا بهل الدنيا ممكن يقدر يفهمه و يجبر جرحه
و لو متأخر راح صاحبنا و هو متعب خائر القوى فتح هل القرآن و طلعتله آيتين من كتاب الله الجليل تهز الجبال و الأعماق من سورة الأنبياء الآية رقم 83 و .........
" و أيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين" و ذا النون إذ ذهب ومغضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك غني كنت من الظالمين" " فاستجبنا له و أنجينه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين" .......
صار يبكي من أعماق مجروحة و تعبانة و بحاجة ليد عليا تطبطب عليه و تحسسه بالأمان و انه الله الذي خلق عباده هو أعلم بهم و بحالهم و لما قرا " فمن يعمل من الصالحات و هو مؤمن فلا كفران لسعيه إنا له كاتبون" عرف ان الإنسان لازم يشتغل لله و بس و ما ينتظر من الناس شي " قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون"
و كان واضح عليه انه انجبر خاطره و ارتاح فجأة لما قرا " و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحين"
و كان السؤال وقتها هل أنا من الصالحين؟
"قل رب احكم بالحق و ربنا المستعان على ما تصفون"

و هلا بعد ما هدي صاحبنا فكر ان احسن شي انه يشكي همه لله الذي خلقه
و قرر أنه لم و لن يتغير بإذن الله تعالى .........
و أحسن شي يساويه هو انه ياخد استراحة طويلة كتيييييييير break
مشان ما يصير عنده ردة فعل ......
المهم يا جماعة هي حالي و حال بعض الناس اللي عم تعض على ألمها و تاركة المجتمع و فضلت ترتاح ..... أو بيجوز في منهم فضلو يغيرو القشرة لكن في عذاب دائم و المصيبة اذا وصل التغيير للعمق
و أنا مني بحب قول عنه
مسكين صاحب الوجدان ... مساكين أبناء هذا الزمان