زياد
07-01-2002, 17:42
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سأدخل بإذن الله بصلب الموضوع مباشرة
أولا يجب أن نتكلم عن أسباب الخيانة الزوجية و هي لا تحصى أبدا
لأن لكل إنسان رأية و على ذلك لنعدد بعضها فقط و التعارف عليها :
الخيانة الكبرى : و هي الخيانة التي تنبع من الشخص ذاته حيث تتوفر له كامل الشروط اللازمة للحياة الكريمة و الصحيحة , فهذه الخيانة هية الكبرى لأنها نابعة من الشخص ذاته دون أية دوافع لها , و أكثر الأحيان لا يتواجد لها علاج إلا العلاج الرباني و هو الإهتداء بدين الله بشكل صحيح و تعيين الإنسان لربه بانه هو الرقيب على نفسه .
الخيانة السببية : و هي الخيانة الناتجة عن سبب معين إما إهمال الزوج أو الزوجة أو بعض الأمور الخلقية مثل رائحة جسم الشريك
في بعض الأحيان لا تكون مرغوبة بالنسب للآخر , أو سوء أخلاق الشريك أو المعاملة أو الإهمال و لهذا علاج إذا أراد الطرفين أن يستمرا , و النقاش بين الشريكين و الإستماع لآراء الآخر هو الحل الوحيد و لذلك عليهم أن يقررا معا المصارحة و أن يخبر أحدهما اللآخر بما يزعجة من شريكه و على هذا يتقرر ما إذا كان الشريكين قادرين على المتابعة بالحياة الزوجية أو لا و كما ذكرت السيدة إيمان انا الكلمة المعسولة ( بتنخخ أحلى مرة ) فأيضا هذه الكلمة تكوّن نفس المفعول لدى الرجل و لذلك أي من الشريكين يحرم شريكه الآخر من الكلام الجميل المعسول فهو بخيل و يحاسب عند ربه على ذلك و ليس البخل بالمال فقط , يجب أن يعطي الشريكين كل منهما حقه من المتعة الكلامية و لا ننسى الجنسية , و مع ذلك نجد كثيرا من الرجال فعلا يتركون زوجاتهم في البيوت لتربية الأولاد فقط و لكي بأتي آخر النهار فيقضي متعته منها و ( يندفس ) عذرا للتعبير لكن هذه الحقيقة و يقابله أيضا عند النساء التي لا تكترث لمشاعر زوجها ولا تستقبله الإستقبال الحافل الذي يليق به كزوج و خصوصا الأهتمام , الرجل بحاجة لإهتمام زوجته كما الهواء تماما و الزوجة أيضا هي بالتالي بحاجة إلى هذا الإهتمام ولكن أكثر من الرجل و خصوصاً إذا كانت ممن لا يعملون خارج المنزل لأنها تفتقد لزوجها و تشتاق إليه , فإذا أتاها آخر النهار و لم يعوضها هذا الفقد فسوف يضطرها إلى البحث عمن يلاطفها على الأقل بالنسبة للكلام المعسول أما بالنسبة للغرائز المفتقدة فسيتم البحث عنها أينما وجدت و أكثر ما وجدت بين المقربين من العائلات للأسف , بمعنى : أخت الزوجة أو أخ الزوج كمثال فقط و ذلك عدا المحرمين عليه أو عليها كالخال أو الخالة .
الخيانة الكيدية : و هي الخيانة التي تعتمد على إغاظة الشريك لكي يجلب الإنتباه أو ( للجكر ) فقط كأعمال صبيانية طفولية , و من خلال هذه الأعمال تتطور العلاقات من هزلية إلى واقعية ويقع المحظور .
لذا أعزائي أنا أقول أن الصراحة هي مسار الحياة الصحيح , فلا حياء بالإسلام و ( ييلي بدو يخجل من ينت عمو ما بيجيبوا ولاد ) , كما أن تبادل الأفكار و التشاور و المحاورة بين الشريكين تولد المودة و المحبة و تساعد على أن يكتشف الطرفين نفسهم و يساعدا بعضهم و النقاش مهما بلغ من الحدة فلا يجب أن يفسد للود قضية .
و حبذا لو كان الشريكين ممن يضعان نور الله بين أعينهم ليكون الرقيب الأمثل عليهم , فلا ننسى أن النفس أمارة بالسوء و لا يوجد بالكون غير الله العالم بالنفوس من يراقب كل صغيرة و كبيرة للعبد الذي نستطيع أن نأمنه على أرواحنا و أفكارنا و شهواتنا , و خصوصا أن الله أمرنا بالصبر و أيضا علمنا كيف نحل مشاكلنا و أوجد لنا السبل و الطرق المتعددة و الأحكام الشرعية التي تناسب كل أنسان و كل عقل .
فهناك من صبر و كانت الكارثة أكبر من لو حلت من اولها لكانت الواقعة أخف و أفضل .
و هناك من يقول ( قضاء و قدر ) للأسف هذه المقولة أتخذها الكثيرين هزءا بالحياة و غابوا في ملذاتها حتى أستولى عليهم الشيطان و تملّك أفكارهم و سلبهم إرادتهم .
القضاء و القدر يأتي بعد أن يفعل الإنسان كل ما بوسعه لمرضات ربه و رسوله أما البشر فقدر المستطاع .
الهم هدّئ بالنا و أصلح أحوالنا
سأدخل بإذن الله بصلب الموضوع مباشرة
أولا يجب أن نتكلم عن أسباب الخيانة الزوجية و هي لا تحصى أبدا
لأن لكل إنسان رأية و على ذلك لنعدد بعضها فقط و التعارف عليها :
الخيانة الكبرى : و هي الخيانة التي تنبع من الشخص ذاته حيث تتوفر له كامل الشروط اللازمة للحياة الكريمة و الصحيحة , فهذه الخيانة هية الكبرى لأنها نابعة من الشخص ذاته دون أية دوافع لها , و أكثر الأحيان لا يتواجد لها علاج إلا العلاج الرباني و هو الإهتداء بدين الله بشكل صحيح و تعيين الإنسان لربه بانه هو الرقيب على نفسه .
الخيانة السببية : و هي الخيانة الناتجة عن سبب معين إما إهمال الزوج أو الزوجة أو بعض الأمور الخلقية مثل رائحة جسم الشريك
في بعض الأحيان لا تكون مرغوبة بالنسب للآخر , أو سوء أخلاق الشريك أو المعاملة أو الإهمال و لهذا علاج إذا أراد الطرفين أن يستمرا , و النقاش بين الشريكين و الإستماع لآراء الآخر هو الحل الوحيد و لذلك عليهم أن يقررا معا المصارحة و أن يخبر أحدهما اللآخر بما يزعجة من شريكه و على هذا يتقرر ما إذا كان الشريكين قادرين على المتابعة بالحياة الزوجية أو لا و كما ذكرت السيدة إيمان انا الكلمة المعسولة ( بتنخخ أحلى مرة ) فأيضا هذه الكلمة تكوّن نفس المفعول لدى الرجل و لذلك أي من الشريكين يحرم شريكه الآخر من الكلام الجميل المعسول فهو بخيل و يحاسب عند ربه على ذلك و ليس البخل بالمال فقط , يجب أن يعطي الشريكين كل منهما حقه من المتعة الكلامية و لا ننسى الجنسية , و مع ذلك نجد كثيرا من الرجال فعلا يتركون زوجاتهم في البيوت لتربية الأولاد فقط و لكي بأتي آخر النهار فيقضي متعته منها و ( يندفس ) عذرا للتعبير لكن هذه الحقيقة و يقابله أيضا عند النساء التي لا تكترث لمشاعر زوجها ولا تستقبله الإستقبال الحافل الذي يليق به كزوج و خصوصا الأهتمام , الرجل بحاجة لإهتمام زوجته كما الهواء تماما و الزوجة أيضا هي بالتالي بحاجة إلى هذا الإهتمام ولكن أكثر من الرجل و خصوصاً إذا كانت ممن لا يعملون خارج المنزل لأنها تفتقد لزوجها و تشتاق إليه , فإذا أتاها آخر النهار و لم يعوضها هذا الفقد فسوف يضطرها إلى البحث عمن يلاطفها على الأقل بالنسبة للكلام المعسول أما بالنسبة للغرائز المفتقدة فسيتم البحث عنها أينما وجدت و أكثر ما وجدت بين المقربين من العائلات للأسف , بمعنى : أخت الزوجة أو أخ الزوج كمثال فقط و ذلك عدا المحرمين عليه أو عليها كالخال أو الخالة .
الخيانة الكيدية : و هي الخيانة التي تعتمد على إغاظة الشريك لكي يجلب الإنتباه أو ( للجكر ) فقط كأعمال صبيانية طفولية , و من خلال هذه الأعمال تتطور العلاقات من هزلية إلى واقعية ويقع المحظور .
لذا أعزائي أنا أقول أن الصراحة هي مسار الحياة الصحيح , فلا حياء بالإسلام و ( ييلي بدو يخجل من ينت عمو ما بيجيبوا ولاد ) , كما أن تبادل الأفكار و التشاور و المحاورة بين الشريكين تولد المودة و المحبة و تساعد على أن يكتشف الطرفين نفسهم و يساعدا بعضهم و النقاش مهما بلغ من الحدة فلا يجب أن يفسد للود قضية .
و حبذا لو كان الشريكين ممن يضعان نور الله بين أعينهم ليكون الرقيب الأمثل عليهم , فلا ننسى أن النفس أمارة بالسوء و لا يوجد بالكون غير الله العالم بالنفوس من يراقب كل صغيرة و كبيرة للعبد الذي نستطيع أن نأمنه على أرواحنا و أفكارنا و شهواتنا , و خصوصا أن الله أمرنا بالصبر و أيضا علمنا كيف نحل مشاكلنا و أوجد لنا السبل و الطرق المتعددة و الأحكام الشرعية التي تناسب كل أنسان و كل عقل .
فهناك من صبر و كانت الكارثة أكبر من لو حلت من اولها لكانت الواقعة أخف و أفضل .
و هناك من يقول ( قضاء و قدر ) للأسف هذه المقولة أتخذها الكثيرين هزءا بالحياة و غابوا في ملذاتها حتى أستولى عليهم الشيطان و تملّك أفكارهم و سلبهم إرادتهم .
القضاء و القدر يأتي بعد أن يفعل الإنسان كل ما بوسعه لمرضات ربه و رسوله أما البشر فقدر المستطاع .
الهم هدّئ بالنا و أصلح أحوالنا