نسيم الشما
11-07-2002, 17:44
تعجبت عندما علمت أن المخرجة إيناس الدغيدي هي مخرجة الفيلم المصري (التحدي) من بطولة نبيلة عبيد والراحل فريد شوقي, فقد كان الفيلم نكديا للغاية، عندما خدع شوقي نبيلة عبيد وطلقها من زوجها وحرمها من ابنها الوحيد وأحرق لها بيتها، حقاً كان في غاية النكد، ولذلك لم يعط المخرجة فرصة لمشهد واحد تلبي به طموحها في إظهار أكبر قدر من "المياعة" "والخلاعة" لأن البطلة في حالة بائسة. والسؤال هنا: هل كان "التحدي" أكثر أفلام الدغيدي احتشاماً؟، وأين هو مقص الرقيب؟، عندما كانت تضع الدغيدي خطة اقتحام بطيئة للحياء والأخلاق في أفلامها الأخيرة "مذكرات مراهقة" و"الوردة الحمراء" هل بقي عاجزاً عندما رفضت قرار الرقابة بحذف 20 مشهدا من الوردة الحمراء اعتراضاً على رقصات مثيرة؟، وهل كانت تتطلع الدغيدي إلي الوصول إلى قناعة "خلو المجتمع من رجال ونساء محترمين" لأقصى درجات الإباحية في مشاهد أفلامها وتصريحاتها الجريئة في مجلة "الأهرام العربي" عندما سألها المحاور "لابد وأن وراء هذا الخيال الواسع في إخراج المشاهد الساخنة تجارب ما...جعلك تترجمينها داخل أفلامك؟" وأجابت "نعم".
والغريب أن الدغيدي، بعدما أفلتت من حكم المحكمة بـ 80 جلدة بسبب "مذكرات مراهقة"، إلا أنها مازالت ماضية في نهجها تروض الذهن العربي وجمهور المراهقين برؤيتها "الجنس للجنس"، ومع تَدني الأوضاع الحالية لنوعية الأفلام المقدمة خاصة التي تحرك الشهوات، وقف مقص الرقيب عاجزاً وحائراً بين الإيرادات الضخمة التي تحققها هذه الأفلام من شباك التذاكر وبين سخط 25 فيلما شبه محترم لا يجدون مكاناً في دور العرض، فهل نحتاج مع هذا العناد، إلي مقص رقبة!!.
والغريب أن الدغيدي، بعدما أفلتت من حكم المحكمة بـ 80 جلدة بسبب "مذكرات مراهقة"، إلا أنها مازالت ماضية في نهجها تروض الذهن العربي وجمهور المراهقين برؤيتها "الجنس للجنس"، ومع تَدني الأوضاع الحالية لنوعية الأفلام المقدمة خاصة التي تحرك الشهوات، وقف مقص الرقيب عاجزاً وحائراً بين الإيرادات الضخمة التي تحققها هذه الأفلام من شباك التذاكر وبين سخط 25 فيلما شبه محترم لا يجدون مكاناً في دور العرض، فهل نحتاج مع هذا العناد، إلي مقص رقبة!!.