innosys
01-11-2001, 12:20
تؤمن مواصفة يونيكود (الترميز الموحد)، رقماً مميزاً لكل رمز من الرموز التي يستخدمها الكمبيوتر، وذلك بغض النظر عن منصة التشغيل، والبرنامج التطبيقي، واللغة المستخدمة.
وكما هو معروف، فإن أجهزة الكمبيوتر تتعامل أساساً مع الأرقام، وتقوم بتخزين الأحرف والرموز الأخرى، عن طريق تعيين رقم لكل منها. وقبل اختراع نظام يونيكود (الترميز الموحد)، كانت هناك المئات من أنظمة الترميز (encoding systems) لتعيين هذه الأرقام. ولم يكن من الممكن لنظام واحد للترميز أن يحتوي على رموز كافية لهذا الغرض. فالاتحاد الأوربي وحده، على سبيل المثال، يتطلب عدة أنظمة ترميز من أجل تغطية لغاته كلها. وحتى بالنسبة للغة واحدة، كالإنجليزية، لم يكن هناك نظام واحد ملائم لجميع الأحرف، وعلامات الترقيم، والرموز التقنية المستخدمة.
كما أن أنظمة الترميز هذه تتعارض مع بعضها البعض. أي أنه من الممكن لنظامي ترميز مختلفين، أن يستخدما الرقم نفسه لرمزين مختلفين، أو أرقاماً مختلفة للرمز نفسه. ويحتاج أي كمبيوتر (لاسيما المزوّدات)، لدعم العديد من أنظمة الترميز المختلفة. ورغم ذلك، فإن البيانات قد تتعرض لخطر الفساد، حيثما يتم نقل البيانات بين أنظمة الترميز المختلفة، أو المنصات المختلفة.
مواصفة يونيكود تغيّر هذا الأمر بأكمله
تزوّدنا مواصفة يونيكود برقم مميز لكل رمز، بغض النظر عن المنصة، أو البرنامج، أو اللغة. وقد تم تبني مواصفة يونيكود (Unicode Standard) من قبل كبار الشركات الصناعية، مثل شركة Apple، وشركة HP، وشركة IBM، وشركة JustSystem، وشركة Microsoft، وشركة Oracle، وشركة SAP، وشركة SUN، وشركة Sybase، وشركة Unisys، وشركات كثيرة غيرها. وتعتبر مواصفة يونيكود مطلوبة من قبل المواصفات القياسية الحديثة، مثل لغة XML، ولغة Java، ولغة ECMAScript (JavaScript)، ولغة LDAP، ولغة COBRA 3.0، ولغة WML، إلى آخره، كما تمثّل هذه المواصفة الطريقة الرسمية لتنفيذ مواصفة ISO/IEC 10646. وتدعم هذه المواصفة العديد من أنظمة التشغيل، وجميع المتصفّحات، ومنتجات أخرى كثيرة. إن ظهور مواصفة Unicode Standard، وتوفر الأدوات الداعمة لها، تجعلها من بين أكثر التوجهات البرمجية العالمية الحديثة أهميةً.
إن دمج نظام يونيكود في تطبيقات المزوّد/الزبون (Client/Server)، وفي التطبيقات المتعددة الطبقات، وفي مواقع شبكة ويب، يؤمّن وفراً كبيراً في التكلفة، عبر استخدام مجموعات الرموز الموروثة القديمة. ويتيح استخدام نظام يونيكود، إمكانية قيام منتج برمجي واحد، أو موقع ويب واحد، بالوصول إلى هذا النظام عبر منصات متنوعة ولغات مختلفة ودول متعددة، بدون الحاجة إلى إعادة هندسته. فهو يسمح بنقل البيانات عبر أنظمة مختلفة، بدون أن يُفسد هذه البيانات.
مواصفة يونيكود (Unicode Standard)- مقدمة فنية
مواصفة يونيكود (Unicode Standard) هي عبارة عن نظام ترميز عالمي، يُستخدم لتمثيل النصوص من أجل معالجتها على الكمبيوتر. وتعتبر هذه المواصفة متوافقة تماماً مع الإصدارة الثانية من المواصفة العالمية International Standard ISO/IEC 10464-1:2000، وتحتوي على النقاط ذاتها المتعلقة بالرموز والترميز، والتي نجدها في مواصفة ISO/IEC 10646. كما تزوّدنا مواصفة يونيكود بمعلومات إضافية عن الرموز واستخداماتها. وتعتبر جميع التطبيقات المتوافقة مع نظام يونيكود، متوافقة حكماً مع مواصفة ISO/IEC 10646 .
تزوّدنا مواصفة يونيكود بطريقة متجانسة لترميز النصوص العادية متعددة اللغات، وتنظّم الفوضى العارمة، التي كانت سبباً في صعوبة تبادل ملفات النصوص على المستوى العالمي. وسيجد مستخدمو الكمبيوتر، الذين يتعاملون مع النصوص متعددة اللغات، سواء كانوا رجال أعمال، أو علماء اللغات، أو باحثين، أو غيرهم، أن مواصفة يونيكود تبسّط عملهم بشكل كبير. كما أن علماء الرياضيات، والفنيين، الذين يستخدمون رموزاً رياضية وتقنية، سيجدون أيضاً أن مواصفة يونيكود مفيدة جداً في أعمالهم.
يعتمد تصميم مواصفة يونيكود على بساطة وتجانس شيفرة آسكي ASCII، إلا أنه يتخطى بشكل كبير محدودية شيفرة آسكي، في ترميز الأحرف الأبجدية اللاتينية فقط. وتزوّدنا مواصفة يونيكود بإمكانية ترميز جميع الرموز المستخدمة في اللغات المكتوبة في العالم بأسره. فهي تستخدم بشكل تلقائي ترميز 16 بت، الذي يمكنه تأمين نقاط ترميز لأكثر من 65000 رمز. ولكي تبقى عملية الترميز بسيطة وفعالة، فإن مواصفة يونيكود Standard Unicode، تعيّن اسماً وقيمة عددية فريدين من نوعهما، لكل رمز من الرموز.
وعلى حين أن 65000 رمز يعتبر كافياً لتغطية آلاف الرموز المستخدمة في لغات العالم الرئيسية، إلا أن مواصفة يونيكود ومواصفة ISO 10646، تقدّمان آلية للتوسّع، تسمى UTF-16، قادرة على ترميز مليون رمز إضافي، بدون الحاجة إلى استخدام أنماط معقدة، أو إلى استخدام شيفرات مفتاح escape. ويعتبر هذا العدد كافياً لتلبية احتياجات الترميز لجميع الرموز المعروفة، بما فيها التغطية الكاملة لجميع النصوص التاريخية في العالم.
وكما هو معروف، فإن أجهزة الكمبيوتر تتعامل أساساً مع الأرقام، وتقوم بتخزين الأحرف والرموز الأخرى، عن طريق تعيين رقم لكل منها. وقبل اختراع نظام يونيكود (الترميز الموحد)، كانت هناك المئات من أنظمة الترميز (encoding systems) لتعيين هذه الأرقام. ولم يكن من الممكن لنظام واحد للترميز أن يحتوي على رموز كافية لهذا الغرض. فالاتحاد الأوربي وحده، على سبيل المثال، يتطلب عدة أنظمة ترميز من أجل تغطية لغاته كلها. وحتى بالنسبة للغة واحدة، كالإنجليزية، لم يكن هناك نظام واحد ملائم لجميع الأحرف، وعلامات الترقيم، والرموز التقنية المستخدمة.
كما أن أنظمة الترميز هذه تتعارض مع بعضها البعض. أي أنه من الممكن لنظامي ترميز مختلفين، أن يستخدما الرقم نفسه لرمزين مختلفين، أو أرقاماً مختلفة للرمز نفسه. ويحتاج أي كمبيوتر (لاسيما المزوّدات)، لدعم العديد من أنظمة الترميز المختلفة. ورغم ذلك، فإن البيانات قد تتعرض لخطر الفساد، حيثما يتم نقل البيانات بين أنظمة الترميز المختلفة، أو المنصات المختلفة.
مواصفة يونيكود تغيّر هذا الأمر بأكمله
تزوّدنا مواصفة يونيكود برقم مميز لكل رمز، بغض النظر عن المنصة، أو البرنامج، أو اللغة. وقد تم تبني مواصفة يونيكود (Unicode Standard) من قبل كبار الشركات الصناعية، مثل شركة Apple، وشركة HP، وشركة IBM، وشركة JustSystem، وشركة Microsoft، وشركة Oracle، وشركة SAP، وشركة SUN، وشركة Sybase، وشركة Unisys، وشركات كثيرة غيرها. وتعتبر مواصفة يونيكود مطلوبة من قبل المواصفات القياسية الحديثة، مثل لغة XML، ولغة Java، ولغة ECMAScript (JavaScript)، ولغة LDAP، ولغة COBRA 3.0، ولغة WML، إلى آخره، كما تمثّل هذه المواصفة الطريقة الرسمية لتنفيذ مواصفة ISO/IEC 10646. وتدعم هذه المواصفة العديد من أنظمة التشغيل، وجميع المتصفّحات، ومنتجات أخرى كثيرة. إن ظهور مواصفة Unicode Standard، وتوفر الأدوات الداعمة لها، تجعلها من بين أكثر التوجهات البرمجية العالمية الحديثة أهميةً.
إن دمج نظام يونيكود في تطبيقات المزوّد/الزبون (Client/Server)، وفي التطبيقات المتعددة الطبقات، وفي مواقع شبكة ويب، يؤمّن وفراً كبيراً في التكلفة، عبر استخدام مجموعات الرموز الموروثة القديمة. ويتيح استخدام نظام يونيكود، إمكانية قيام منتج برمجي واحد، أو موقع ويب واحد، بالوصول إلى هذا النظام عبر منصات متنوعة ولغات مختلفة ودول متعددة، بدون الحاجة إلى إعادة هندسته. فهو يسمح بنقل البيانات عبر أنظمة مختلفة، بدون أن يُفسد هذه البيانات.
مواصفة يونيكود (Unicode Standard)- مقدمة فنية
مواصفة يونيكود (Unicode Standard) هي عبارة عن نظام ترميز عالمي، يُستخدم لتمثيل النصوص من أجل معالجتها على الكمبيوتر. وتعتبر هذه المواصفة متوافقة تماماً مع الإصدارة الثانية من المواصفة العالمية International Standard ISO/IEC 10464-1:2000، وتحتوي على النقاط ذاتها المتعلقة بالرموز والترميز، والتي نجدها في مواصفة ISO/IEC 10646. كما تزوّدنا مواصفة يونيكود بمعلومات إضافية عن الرموز واستخداماتها. وتعتبر جميع التطبيقات المتوافقة مع نظام يونيكود، متوافقة حكماً مع مواصفة ISO/IEC 10646 .
تزوّدنا مواصفة يونيكود بطريقة متجانسة لترميز النصوص العادية متعددة اللغات، وتنظّم الفوضى العارمة، التي كانت سبباً في صعوبة تبادل ملفات النصوص على المستوى العالمي. وسيجد مستخدمو الكمبيوتر، الذين يتعاملون مع النصوص متعددة اللغات، سواء كانوا رجال أعمال، أو علماء اللغات، أو باحثين، أو غيرهم، أن مواصفة يونيكود تبسّط عملهم بشكل كبير. كما أن علماء الرياضيات، والفنيين، الذين يستخدمون رموزاً رياضية وتقنية، سيجدون أيضاً أن مواصفة يونيكود مفيدة جداً في أعمالهم.
يعتمد تصميم مواصفة يونيكود على بساطة وتجانس شيفرة آسكي ASCII، إلا أنه يتخطى بشكل كبير محدودية شيفرة آسكي، في ترميز الأحرف الأبجدية اللاتينية فقط. وتزوّدنا مواصفة يونيكود بإمكانية ترميز جميع الرموز المستخدمة في اللغات المكتوبة في العالم بأسره. فهي تستخدم بشكل تلقائي ترميز 16 بت، الذي يمكنه تأمين نقاط ترميز لأكثر من 65000 رمز. ولكي تبقى عملية الترميز بسيطة وفعالة، فإن مواصفة يونيكود Standard Unicode، تعيّن اسماً وقيمة عددية فريدين من نوعهما، لكل رمز من الرموز.
وعلى حين أن 65000 رمز يعتبر كافياً لتغطية آلاف الرموز المستخدمة في لغات العالم الرئيسية، إلا أن مواصفة يونيكود ومواصفة ISO 10646، تقدّمان آلية للتوسّع، تسمى UTF-16، قادرة على ترميز مليون رمز إضافي، بدون الحاجة إلى استخدام أنماط معقدة، أو إلى استخدام شيفرات مفتاح escape. ويعتبر هذا العدد كافياً لتلبية احتياجات الترميز لجميع الرموز المعروفة، بما فيها التغطية الكاملة لجميع النصوص التاريخية في العالم.