innosys
01-11-2001, 12:15
يطلق هذا المصطلح على المبرمج البارع في اختراق النظم الكميبوترية عبر الشبكات؛ متجاوزاً كلمات السر، وبرامج الحماية الأمنية، بهدف التخريب أو السرقة أو التلاعب في محتويات نظام معين، على حساب الالتزام بما يمليه عليه الانتماء إلى المجتمع، كضرورة إيلاء الآخرين ما يستحقونه من احترام ِحُرياتهم الشخصية، والإحجام عن التعرض بِسوءٍ لممتلكاتهم ومُقتنياتهم.
وتتعدد الأهداف التي تدفع "الكراكر" للقيام بمثل هذه الأعمال، إذ يحاول بعضهم إثبات ذاته في محاولته إثبات تفوقه في اكتشاف الثغرات الأمنية لنظام ما، فيما توجد لدى بعضهم الآخر أطماع خبيثة، من تخريب، واعتداء، وإيذاء، أو سرقة وابتزاز، وغيرها. كما إن منهم من يعمل لصالح مؤسسات وجمعيات، تقوم بعض الشركات باستئجارهم، لاختراق أنظمة الأمن في شبكاتها، للتعرّف على الثغرات الأمنية ونقاط الضعف في أنظمتها وبالتالي التصدي لها.
من الجدير بنا توضيحه هنا ضرورة عدم الخلط بين عبارة كراكر، والذي يندرج عمله، في معظم الحالات، تحت التصنيف الإجرامي، وعبارة الهاكر، والتي نحتت في الأساس لوصف مجموعة من المتفوقين المبدعين، الذين وظفوا طاقاتهم وإمكاناتهم، ووجهوها إلى أعلى مستوى من المعرفة التقنية وابتكار الحلول المثالية لحل مشاكلها. وبشكل عام، فإن الهكرة يستهجنون بشدة أعمال الكراكر. ولكن، وكما قام "اريك رايموند" بتدوينه في قاموسه "قاموس الهاكر الجديد" The New Hacker's Dictionary، فإن بعضاً من الأوساط الصحافية تنسب عمليات الاختراق القسري غير المشروع إلى الهكرة. وبغض النظر عن السبب من وراء إساءة استخدام هذه التسمية، يبدو أن الوسط الصحافي بات مجبراً اليوم على استخدام هذه التسمية المُضللة، للإشارة إلى الجماعة المناهضة له، نظراً لشيوع استخدامها بهذا الشكل المغلوط. فأصبح من الدارج للإشارة إلى منفذي عمليات الاختراق غير المشروعة، والتي أدرجت ضمن قائمة الجنايات التي يحاسب عليها القانون في أغلب دول العالم اليوم. ولو تحرينا حقيقة الأمر، فإن الكراكر هو العنصر الهدّام للبناء الذي يحرص على عمرانه الهاكر الأصيل.
وقد رافق التوسع الهائل الذي شهدته إنترنت في السنوات الأخيرة، ازدياد في نسبة الأخطار التي تتعرض لها الشبكات بشكل عام، وحتى الحكومية منها وظهرت الكثير من المنظمات والجمعيات التي تصب جُلّ اهتمامها في محاولات اختراق للأنظمة بهدف التخريب بشتى أنواعه ومقاصده.
ولقد ذكرت قصة تقليدية، لمتابعة مخترق على إنترنت، كان قد كسر الحاجز الأمني للمؤسسة العسكرية الأميركية، في كتاب "كليفورد ستول"، الذي يحمل عنوان Cuckoo's Egg
وتتعدد الأهداف التي تدفع "الكراكر" للقيام بمثل هذه الأعمال، إذ يحاول بعضهم إثبات ذاته في محاولته إثبات تفوقه في اكتشاف الثغرات الأمنية لنظام ما، فيما توجد لدى بعضهم الآخر أطماع خبيثة، من تخريب، واعتداء، وإيذاء، أو سرقة وابتزاز، وغيرها. كما إن منهم من يعمل لصالح مؤسسات وجمعيات، تقوم بعض الشركات باستئجارهم، لاختراق أنظمة الأمن في شبكاتها، للتعرّف على الثغرات الأمنية ونقاط الضعف في أنظمتها وبالتالي التصدي لها.
من الجدير بنا توضيحه هنا ضرورة عدم الخلط بين عبارة كراكر، والذي يندرج عمله، في معظم الحالات، تحت التصنيف الإجرامي، وعبارة الهاكر، والتي نحتت في الأساس لوصف مجموعة من المتفوقين المبدعين، الذين وظفوا طاقاتهم وإمكاناتهم، ووجهوها إلى أعلى مستوى من المعرفة التقنية وابتكار الحلول المثالية لحل مشاكلها. وبشكل عام، فإن الهكرة يستهجنون بشدة أعمال الكراكر. ولكن، وكما قام "اريك رايموند" بتدوينه في قاموسه "قاموس الهاكر الجديد" The New Hacker's Dictionary، فإن بعضاً من الأوساط الصحافية تنسب عمليات الاختراق القسري غير المشروع إلى الهكرة. وبغض النظر عن السبب من وراء إساءة استخدام هذه التسمية، يبدو أن الوسط الصحافي بات مجبراً اليوم على استخدام هذه التسمية المُضللة، للإشارة إلى الجماعة المناهضة له، نظراً لشيوع استخدامها بهذا الشكل المغلوط. فأصبح من الدارج للإشارة إلى منفذي عمليات الاختراق غير المشروعة، والتي أدرجت ضمن قائمة الجنايات التي يحاسب عليها القانون في أغلب دول العالم اليوم. ولو تحرينا حقيقة الأمر، فإن الكراكر هو العنصر الهدّام للبناء الذي يحرص على عمرانه الهاكر الأصيل.
وقد رافق التوسع الهائل الذي شهدته إنترنت في السنوات الأخيرة، ازدياد في نسبة الأخطار التي تتعرض لها الشبكات بشكل عام، وحتى الحكومية منها وظهرت الكثير من المنظمات والجمعيات التي تصب جُلّ اهتمامها في محاولات اختراق للأنظمة بهدف التخريب بشتى أنواعه ومقاصده.
ولقد ذكرت قصة تقليدية، لمتابعة مخترق على إنترنت، كان قد كسر الحاجز الأمني للمؤسسة العسكرية الأميركية، في كتاب "كليفورد ستول"، الذي يحمل عنوان Cuckoo's Egg