المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : محاولات dreams maker الشعرية


dreams maker
23-07-2008, 21:22
يشرفني أن أنشر محاولاتي الشعرية في هذا الموقع المميز , و أرجوا من الجميع أن يعذر تطفلي على مجال من المفروض أن يكون بعيدا عني , لكن عذري أن مشاعري هزمتني فتمكنت من يدي التي تمسك القلم, و خطت عنوة أجوبتها الملثمة بالكلمات على الأسئلة الكثيرة التي صنعتها آلات الإنسان المعاصر ثم تجاوزتها دون جواب ... تاركة إياها متاهات تقتنص من أضاعته الطريق... و أترككم الآن مع بعضها :

بيتي

بيتي كرة من زجاج
أدخله دون أن أفتح أي باب
لأنه كله نافذة
أدخله كما يدخل النور
وحينما أصير بداخله
أصير بداخلي
ليس لي فيه مقعد أو أريكة
لأأنني بداخله أطير
أو أنني أطفوا كما يطفوا الجنين في بطن أمه
... من بيتي أبصر العالم
الذي لا يعبؤ بي فأغلق الستائر
و أمسح العالم من على بيتي
كما أمسح الماء عن الطاولة
و لأن بيتي لا يسع إلا إياي
فإني أحبه, فآخذه معي أينما ذهبت
و حيثما ارتحلت
و حينما أغادره , أجعله في بصلة قشورها السميكة
من فولاذ , وجذورها ضاربة في الأرض
وأوراقها الطويلة تمتد إلى السماء
أغادر بيتي كلما أشاء
و أدخله متى أشاء
فهو بيتي الوحيد

هموم متأمل

أيا ويحي على أمة الإسلام صارت من غير علم
و من غير هوية
أيا ويحي عليها كل يوم تصير فيه مرة أخرى أسيرة
و أقبح شيء أن تسير في بلادك من دون خريطة
فتتيه في أرضك عن أرضك من غير أثر ... أو طلل
لأنك حينها تكتشف أن أهلك لم يعودوا كما كانوا منك
فتتمنى حينها لو أنك أختفيت
كل إنسان مستقل و في نفس الوقت عبد
عدو لأخيه و جار لعدوه
ضائع و ليس يدري ضياعه
و كل ذرات الهواء تستغله
غير أنه رغم ذاك مستقل عن أخيه
فهو أخ للجميع
****
لأن الجميع في تلك الحفلة إختفى
و حينما انتهت
بحثت عن نفسي فلم أجده
و وجدت الأقنعة قد لبست من غير رحمة كلّ البشر
وحينما وجدت نفسي كنت وحيدا حيث لا أدري
فالظلام دامس و البرد شديد
و أنا وحدي لست حرا و لست مقيدا
غير أني تائه حيث لا أدري
وحدي من غير أحد
لم أرتطم بشيء يدل على وجودي
و لم أفكر لحظة في غير نفسي
فكرت مليا بعدها في طفل صغير
تائه داخلي عله يرشدني لأحد غيري
لكنه لم يعبأ بي
لأنه يظن أني قد طعنته في آخر رحلة لي من غير رحمة
في ظهره , في صدره ... لكنه عاش لينتقم مني
في أقرب فرصة
"هذه المحاولة لم أنته من تحميلها كلها"

يتبع >>>>

nisreen a
24-07-2008, 00:15
dreams maker

بيتي...

محاوله نثريه حلوه .. بسيطه عفويه ... بانتظار التتمه ...;)

dreams maker
24-07-2008, 15:11
شكرا يا نسرين على المرور ... و على الكلمات الحلوة .في الحقيقة أنا أيضا لاحظت أن هذه المحاولات لا تشبه الشعر ... على الأقل الشعر العربي الكلاسيكي , للأسف كل محاولاتي تشبه هذا الشيء.... أتمنى أن لا أكون قد أحرجت المسؤولين على هذا الجناح.....

فاشست
24-07-2008, 22:02
أرجوا من الجميع أن يعذر تطفلي على مجال من المفروض أن يكون بعيدا عني , لكن عذري أن مشاعري هزمتني فتمكنت من يدي التي تمسك القلم

جميلة منك هذه التوطئة .. ولو أنني كنت أفضل أن تتركها هكذا ليكتشف القارئ محاولاتك بنفسه

أعجبتني الأولى كثيرا (بيتي) .. بغض النظر عن بعض الأخطاء الاملائية ;)

بالتوفيق

dreams maker
25-07-2008, 00:26
شكرا فاشست على المرور ... أرجوا من القراء الكرام عدم الإسترسال في قرأة المحاولات ... لأنني لم أكتبها بنفس واحد... لكن عبر وحدات يربطها خيط نفسي جد غير واضح ... و ّلك لأسباب نفسية محضة ...

(تتمة هموم متأمل)

..........
......
..........
لأنه يظن أني قد طعنته في آخر رحلة لي من غير رحمة
في ظهره , في صدره ... لكنه عاش لينتقم مني
في أقرب فرصة
****
أمتي أمتي أمتي
هل منك أحد مثلي
أو ربما عصابة تدرك نفسها
و تفعل ما تريد
هل فيك حصن واحد
صالح لأستظل بظله
يوم الوغى
أم أنك مثلي غائبة الحضور
فذا أنا أرى العدا موغل بظلمه
يستلذ بتفتيت صخر ضارب في القدم
بمطرقة من عقله
و الصخر جامد , هل تتكلم الصخور؟؟
قوينا ضعيفهم
و قويهم بمالنا يسير
شيوخنا أطفالهم
و شيوخهم لا يعيرون وجودنا اهتمام
شيء واحد منهم يشبهنا
شبابنا مثلهم تائه الوجود
****
و نقسم أننا عائدون؟
كيف نعود؟ ومن سيعود؟
و نحن كل يوم نبتعد ألف خطوة
عن أنفسنا لنلاصق جلدهم
كيف نعود و نحن لا ندري لماذا سنعود؟
لسنا ندري من أقسم باسمنا؟
و لم يحسب حسابنا
فكبرنا مثل كل تلك الأشواك
التي غزت بساتين القصور
بعد هزيمة آخر جيش منتصر
كيف نعود و نحن لم نأت أصلا
لأنهم حينما رحلوا أغلقوا الأبواب
من ورائهم, و مسحوا طريق ذهابهم
و في الطريق بذروا في كل تلك البلاد
غرائزهم و حسب ...
****
لم يحسبوا حسابنا ... لم يتركوا لنا
أقلامهم, لم يتركوا لنا عصيهم التي
كانت لهم سيوفا قبل السيوف ... و هم صغار
جئنا من بين أفخاد النساء
و ليس من أصلاب الرجال
لأن آخر رجل من سلالتي مات صريعا في معركة
و لست أذكر بعدها من حملني
لأني لا أريد أن أعكر بذكراه ذاكرتي
ليس لي الآن سوى الغضب
الذي يختفي مع الصباح
غضب سهل مطيع
لا يشعل عود ثقاب
لكنه يشعل بداخلي نارا تحرقني وحدي
من غير عمل ؟؟؟

صمت وكلمات

ليس لي أب ولا أم
و رغم ذاك مضرب عن السكوت حتى الصراخ
بصمت رهيب لا يسمعه سوى من يجيد
أن يغوص في قلوب الناس
ليجد الأصداف التي تحوي اللؤلؤ دون سواه
ذلك الصدف الثمين
(و بالصمت حاربت نفسي حتى أرغمتها الرضوخ
فعادت لجحرها العميق)
****
كيف يمكن لي الكلام
و لساني لعبة تحركها يد عواطفي
و عقلي واقف مشدوه لا يدري أي جواب
مقتنع بجدوى صمته في زمن الضجيج
ضاجر حتى السآمة
نادم دون ندامة
منطلق دون حركة
في زمن حتى السكون فيه بالنقود
(تلك النقود التي يمكن أن تقضي عمرك في جمعها
و حين تظن أنك اكتفيت
قد تفاجؤك بأنها لا تستطيع حتى أن تشتري لنفسها صندوق)
****
حيران منذ مدة
مدة تجاوز عمري بملايين السنين
حينما لم أكن موجودا
قبل أن أكون جنين
في كتاب الله الذي سبق العالمين
حيران لست أدري ما الطريق
حيران لست أدري متى أفيق
؟؟؟ إن كانت حياتي لعبة أم جزءا من لعب الآخرين
****
كلما رأيت نفسي في المرآة ... تساألت ياترى
هل حقا اليمين هي اليمين
هل أنا أنا ؟ أم أنا ذاك الذي هناك ؟
هل لذاك مشاعر مثلي
هل في عالمه مشاكل ؟؟ أم أن لا شيء هناك سواي حينما أكون أمامه...
ثم أنقضي بعدها
أو أختفي أو علّني في عالمه أحيى حياة أفضل من هذه
بعد أن سحقني السؤال
قررت مع نفسي أن أسير إليه
ففتحت ذات يوم نافذة المرآة, وعبرت منها إليه
إلتهمتني المرآة, فهويت في ظلام
كأنه الكون الرحيب ... دون نجوم
لم تدم رحلتي أطول من تلك اللحظة
فبعد أول رمشة وجدت نفسي واقفا حيث كنت
كأنني لم أغب مسافة فكرة

dreams maker
26-07-2008, 13:52
من أجلك أبي

خذها يا أبي و لا تخف
فإنّها إليّ ستعود
بعد بضع سنين
كل زجرة , كل زفرة , كل أف قلته
... إنما هو دَينك إليك أردّه
و أدين به لحفيدك الذي لم تظهر بعد أمه
فلا تحزن, فإنّما هي صروف الزمان
سنن الكون لا نملك معها حيلة
...و جعي لوجعك و أنا المجرم
غير أني لا أملك لنفسي شيئا لأنها ليست بيدي
و قد علمني الزمن ألّا أتدخل أو أحاول ثنيه عن سطره القديم
[و رغم كل هذا أجرؤ على تسمية هذا الشيء محاولات شعرية ؟؟؟]
****
ليكن الله معك يا أبي الذي خنت أحلامه
لأنه دون أن يدري خانني و أنا صغير
رسمتَ طريقي بيدك (في بعض المرات عل خذي)
لكني لم أحب الطريق
لكنني وجدت نفسي مرغما فيه أسير
كأنني أسير
أحببتني لكن لم تعطني الحب
و علمتني أنك تكره الضعاف
فكرهتهم لكرهك
... لكنك الآن صرت ضعيف
أشفق عليك كل لحظة
لكن دون أن أستطيع أن أعطيك ما تريد
... صرتُ كما تريد
لكنني منعت عنك نفسي
فحرمتك لذة النصر الذي استطعت أن تبنيه في الأخير
و تركت لك ألم الحرمان الذي منحتك
هدية مني إليك
****
... يا أبي لك الله
... علمتني فكرهت العلم الذي أبعدني عنك
وكرهت أنك لم تعرني إهتماما حينما إحتجت إليك
... وحينما صارت لك بي حاجة تركتك
غير أني الآن لا أستطيع سوى الهروب
و الإبتعاد لكي لا أحطّم قلبك




تساؤل منطقي

و هأنذا مثل الجميع
اختصرت همي في هم واحد
أفضل عدم ذكر إسمه إحتراما للجميع
... رغم جميع تلك الكتب التي قرأتها
رغم جميع أصدقائي النّيرين
الذين عرفتهم في كل مكتبة إلتقيتها
هأنذا للصفر أعود
من بعد كل تلك الطريق
واهم إن أنا ظننت النجاة
بطوق واحد إسمه عقلي
واهم ... بل سادج
كيف ؟ و قد سار كالبوصلة في القطب , يدور
لا يدري أينه
فكيف له أن يرين الطريق
****
ولا زلت من العلم أستزيد
و عقلي يقول لي كفى
يريد أن يُخضع جسدي للتجريب
فتأبى نفسي ما هي نفسها تريد
... إني لا أجد صحراءا ... و لا إبلا
لا نساءا و لا شعرا
لا جوار لا عبيد
فقد تحرروا كلهم
و صرت أنا مقيدا
بغير قيد أو حديد
****
فظلم الآخرين ظلم
و ظلم النفس أولى
فدعها تمت بأمانيها
و احرمها فإن الحرمان عدل
في منظورها
و الحل الذي كان يمكن أن يكون حلا
لم يعد كذلك منذ قررت تغيير تفكيري القديم
و هأنذا حائر من غير حل
في انتظار تفكير جديد



متتالية لكنها منتهية

أنا ثورة أبي على أبيه
أنا نتيجة حتمية لصراعه الطويل
الذي لم يكن أبي يدركه
لكنه عاش فيه
لأن أبي نفسه ثورة أبيه على أبيه
كلنا نتائج لبعض الأشياء التي نجهلها
في علم الله العظيم
إن أردنا أو أبينا
إن علمنا أو جهلنا
إن أحببنا أو كرهنا
و لذلك فالله رحيم

أحمد زيتون
27-07-2008, 12:05
المزيد ,, وإلى الأمام ,,
ننتظر وريث نزار ياجماعة

nisreen a
27-07-2008, 13:42
المزيد ,, وإلى الأمام ,,
ننتظر وريث نزار ياجماعة

نزار مين والناس نايمين .!؟؟

dreams maker
27-07-2008, 18:37
شكرا نسرين على المرور وشكرا أحمد على تحمسك ... هذا لطيف جدا من جانبك

عرفانا لهم

الذين يسكنون العاصمة و البيضاء**
يحسبون أن الوطن ملكهم مثل أي شيء
مثل كأس الشاي و القميص
مثل الدمليج و القلادة
لكنهم لا يفعلون شيئا لغير أنفسهم
و مثلهم كثير
لكن الذين يعرفون عن صدق معنى الوطن
هم الذين لا يملكون رغد الحياة
هم الذين لم يسمعوا يوما صوت النشيد
هم الذين من وراء جهلهم قد ادركوا
و من وراء جوعهم فلسفة الغنى
و من وراء عريهم قد لبسوا العَلَم
… هم لا يهتفون و لا يصرخون
لأنهم لا يشاهدون القمصان التي
إختزلت عند الآخرين كل همّ
بل نشيدهم أهازيج الحصاد
…لا يُعرفون ولا يكترثون لأن يُعرفوا
و كل عام ينقص منهم عدد كثير
…ألن افرحوا و املؤوا الدنيا ضجيج
لكنكم عند آخرهم ستجدون الوطن الذي
تحلمون به
حلما أو سرابا
و تتحاربوا بعدها…بينكم
و لن تجدوا من يطحن عظامه ليعطيكم الطحين
الذي يستنزف دمه ليسقيكم الحليب
يا أيها المهرجون هناك
هم ها هنا لكنهم راحلون…

** العاصمة و البيضاء : مدينتان

الشخص الصعب

ماذا دهاني؟
مع كل تيار أطير؟
ماذا دهى قلبي لا يريد ... بل يريد
أحب أن احب لكني لا أحب غير نفسي رغم أني
أكره هذا الحب
... فاتنات يفتنني و أكتفي بالسكون
و يصببن في عقلي نارا من أسئلة الضمير
لماذا يا إلهي أنا وحدي في هذا الوجود
لماذا لست ككل الناس أستطيع الكلام
و أستطيع الحياة كما الجميع
لماذا يا ربي لا تريحني من التفكير
احسب لكل شيء حسابه الخاطئ
و كل مرة أصدم من جديد
كم أحببت من فتاة لكني دوما وحيد
أريد الكلام فيحبسني التفكير
أريد أن تكون لي واحدة لأهبها نفسي
لكن نفسي تأبى و أكره القيود
أبحث عن العدل لكني أظلم نفسي
مخافة أن أظلم الآخرين
أبي قيد و أمي قيد وكل إخوتي قيود
و العائلة قيد و أكبر قيد هذا المجتمع الكبير
أعجز عن الحساب
فأعطي ما عندي للجميع


طريق المجد

لماذا طريق المجد دوما تملؤها الحزون ؟؟
لماذا يا إلهي عليّ أن أخط الطريق من جديد
كأني أول كائن في هذا الزمن القديم
... سعادتي التي كانت في يدي ... ضيعتها ... و رحت أبحث عنها عند الآخرين
و كل طريق رأيتها إحتقرتها
بعد أن عبرتها تركتها في نفور
: طريق المجد صنع يديك يا أيها الرافض الخُنوع
الراقص فوق جراحك مليأ القلب بآمال الوصول

فاشست
27-07-2008, 22:47
لكن الذين يعرفون عن صدق معنى الوطن
هم الذين لا يملكون رغد الحياة
هم الذين لم يسمعوا يوما صوت النشيد
هم الذين من وراء جهلهم قد ادركوا
و من وراء جوعهم فلسفة الغنى
و من وراء عريهم قد لبسوا العَلَم
… هم لا يهتفون و لا يصرخون
لأنهم لا يشاهدون القمصان التي
إختزلت عند الآخرين كل همّ
بل نشيدهم أهازيج الحصاد
…لا يُعرفون ولا يكترثون لأن يُعرفوا
و كل عام ينقص منهم عدد كثير
…ألن افرحوا و املؤوا الدنيا ضجيج
لكنكم عند آخرهم ستجدون الوطن الذي
تحلمون به
حلما أو سرابا
و تتحاربوا بعدها…بينكم
و لن تجدوا من يطحن عظامه ليعطيكم الطحين
الذي يستنزف دمه ليسقيكم الحليب
يا أيها المهرجون هناك
هم ها هنا لكنهم راحلون…




أتعلم ..
جميل منك أن تسمي هذه محاولات شعرية
أيا كان .. فما قرأت هنا هو من جميل الشعر
فقط .. توقفت للحظات أمام المقطع الذي اقتبسته لأشكرك عليه ..

ودي

dreams maker
29-07-2008, 16:09
شكرا على المرور فاشست, و أعتقد أنني سأتوقف عن نشر محاولاتي الشعرية ... و أشكر المنتدى على إتاحته لي هذه الفرصة و شكرا للجميع