عرض الإصدار الكامل : تيجي نتبادل الأدوار ( نزف قلم : محمد سنجر )
محمد سنجر
25-06-2008, 12:41
خففت الأنوار بين جنبات عشي الصغير ،
أختبئ خلسة وراء ستائر شرفتي الشفافة ،
دقات قلبي تتسابق في انتظار قدوم الحبيبة ،
لمحت بالمرآة إضاءة الشموع و قد صبغت وجهي بلونها الوردي ،
زادت إضاءتها من وسامتي ،
: إيه الحلاوة و الشياكة دي ؟
و الله و لا توم كروز ،
يااختي كميله يا اختي .
أخيرا ؟
اليوم هو أول احتفال بيوم مولدي منذ زواجنا ،
نعم برغم مرور ثلاث سنوات على الزواج ،
مشكلتي أنني ولدت بسنة كبيسة ،
يوم مولدي لا يأتي إلا كل أربع سنوات ،
و لذلك فلقد أعددت لهذا اليوم منذ الصباح ،
منذ أغلقت الباب خلف زوجتي في طريقها للعمل ،
منذ ذلك الحين لم أهدأ ،
مابين إعادة ترتيب للمنزل ، و غسل للملابس ، و طهي ، و كي ،
حتى خارت قواي ،
هاهي أشعة الشموع الحالمة تتراقص لوعة و اشتياق و لهفة لعودة زوجتي الحبيبة ،
ها هي الموسيقى تحملنا بين جناحيها ،
تحلق بنا عاليا ، تعود بنا إلى عبق أول لقاء بيننا ، هناك ،
تبادلنا النظرات ، فانسابت لها ابتسامتنا ،
تلعثمت الحروف على شفتينا ، حاولنا جاهدين لملمتها ،
ما هي الا دقائق حتى وجدتها تهمس بأذن والدي ،
كان رد أبي عندها زغرودة عبقت أرجاء المكان ،
تراقص قلبي يومها فرحا ،
ها هي الأيام و السنون تحملنا فوق أمواج الحياة ،
أمازالت تحبني ؟
نعم لا يوجد بحياتها سواي ،
و لكنه العمل الذي يأخذ كل وقتها ،
أكاد أراها و هي تفتح الباب الآن تحمل لي أول هدية ،
ساعة ذهبية محفور عليها حرفينا ؟
صمتا ، صمتا ،
ها هي ، نعم أكاد أسمع وقع خطواتها أمام الباب ،
يكاد قلبي أن يتوقف ،
ها هي تضع مفتاحها ، تديره ،
تفتح قلبي الملتاع شوقا للقياها ،
انفتح الباب ،
صرير الباب أدار عقارب الساعة عكس دورانها ،
توارت الموسيقى الخافته ،
ضوء أصفر قوي اخترق المكان ،
رياح قوية اندفعت أنطفأت لها الشموع ،
نظرت إليها و كأنني أراها للوهلة الأولى ،
بدأ حلمي يتلاشي ، يتوارى رويدا رويدا ،
وجدت امرأة شعثاء ، غبراء ، منحنية الظهر ،
تسد الطريق ببطنها المنتفخة للأمام ،
ضاع عبق الورد أدراج رائحة عرقها ،
جريت إليها ،
حملت عنها بطيختها المعتادة ،
طبعت قبلات من الشوق فوق خدها ،
أجابتني برائحة رماد سجائرها الرخيصة ،
ألقت بجسدها فوق الأريكة ،
خرجت الكلمات محملة بعبق فمها الأبخر
: مستني ايه ؟ ما تخلعني الجزمة .
: حاضر يا عمري ، حاضر .
: فين الأكل ؟ و إيه الهبل اللي انته عامله ده ؟
مضيع مصروف البيت دايما على كلام فاضي ،
إيه ده ان شاء الله ؟
شمع ؟
و ايه ده كمان ؟
تكونش فاكر نفسك لسه صغير ؟
و الا لسه عايش لي في دور الحبيب ؟
ما تحترم سنك عيب عليك و الله .
( قالتها بينما أخذت تلتهم كل ما يقع تحت يدها من طعام ،
لم يشغل بالها للحظة أنني لم أذق الطعام منذ الصباح ،
انتظر عودتها لنتناوله و نحتفل بيوم مولدي سويا )
: روح اعمل لي شوية شاي خليني اتخمد لي ساعة و الا ساعتين قبل ما ارجع الشغل ،
الواحدة مننا زي ماتكون مربوطة في ساقية ،
و انتم و لا حاسين بحاجة ،
ليل نهار قاعدين لي قدام المسلسلات و الأفلام و بس .
( ذهبت لعمل الشاي ، عدت أحمل بقايا أمل ،
وجدتها تغط في نوم عميق ،
صوت شخيرها حول الكون من حولي ضجيجا ،
فلتت أحلامي من بين يدي ، هوت على أرض الواقع ، تهشمت ،
وجدتني أتمتم لها بالدعوات بدوام الصحة و العافية ،
وجدتني أنسحب خلسة إلى هناك ،
أرمي بنفسي أمام نافذتي الفضية ،
داعبت أصابعي لوحة المفاتيح ،
أخذت أبحث عمن تشاركني أحلامي الوردية .
حقيقة شعر غريب الشكل لم أقرأ مثله سابقا..الحق يقال لكن ماذا يمكن ان نسميه ...ربما شعر خنفشاري تكون تسميه تليق به:
اقتباس:
( وجدت امرأة شعثاء ، غبراء ، منحنية الظهر ،
تسد الطريق ببطنها المنتفخة للأمام ،
ضاع عبق الورد أدراج رائحة عرقها ،
جريت إليها ،
حملت عنها بطيختها المعتادة ،
طبعت قبلات من الشوق فوق خدها ،
أجابتني برائحة رماد سجائرها الرخيصة ،
ألقت بجسدها فوق الأريكة ،
خرجت الكلمات محملة بعبق فمها الأبخر
: مستني ايه ؟ ما تخلعني الجزمة .)
( ذهبت لعمل الشاي ، عدت أحمل بقايا أمل ،
وجدتها تغط في نوم عميق ،
صوت شخيرها حول الكون من حولي ضجيجا ،
فلتت أحلامي من بين يدي ، هوت على أرض الواقع ، تهشمت )
بصراحه شعر ربما يدفع المرء بعد قراءته لأن يخلع نفسه بالجزمه !! انسجاما مع اسلوب الشاعر في التعبير !!
لكن هناك سؤال فني:
لماذا حمل الشاعر عن المرأه بطيختها؟؟!!
ويطرح هذا السؤال عدة تساؤلات:
1-هل حمل البطيخه ترحيبا بها وشوقا؟؟!!
2- أم شوقا للبطيخ وطمعا ببعض سجائرها الرخيصه؟؟!!
3- أم خوفا من الخلع بالجزمه؟؟!!
لموافاتنا بالاجابات والفائز الاول له بطيخه !
محمد سنجر
25-06-2008, 16:13
حقيقة شعر غريب الشكل لم أقرأ مثله سابقا..الحق يقال لكن ماذا يمكن ان نسميه ...ربما شعر خنفشاري تكون تسميه تليق به:
اقتباس:
( وجدت امرأة شعثاء ، غبراء ، منحنية الظهر ،
تسد الطريق ببطنها المنتفخة للأمام ،
ضاع عبق الورد أدراج رائحة عرقها ،
جريت إليها ،
حملت عنها بطيختها المعتادة ،
طبعت قبلات من الشوق فوق خدها ،
أجابتني برائحة رماد سجائرها الرخيصة ،
ألقت بجسدها فوق الأريكة ،
خرجت الكلمات محملة بعبق فمها الأبخر
: مستني ايه ؟ ما تخلعني الجزمة .)
( ذهبت لعمل الشاي ، عدت أحمل بقايا أمل ،
وجدتها تغط في نوم عميق ،
صوت شخيرها حول الكون من حولي ضجيجا ،
فلتت أحلامي من بين يدي ، هوت على أرض الواقع ، تهشمت )
بصراحه شعر ربما يدفع المرء بعد قراءته لأن يخلع نفسه بالجزمه !! انسجاما مع اسلوب الشاعر في التعبير !!
لكن هناك سؤال فني:
لماذا حمل الشاعر عن المرأه بطيختها؟؟!!
ويطرح هذا السؤال عدة تساؤلات:
1-هل حمل البطيخه ترحيبا بها وشوقا؟؟!!
2- أم شوقا للبطيخ وطمعا ببعض سجائرها الرخيصه؟؟!!
3- أم خوفا من الخلع بالجزمه؟؟!!
لموافاتنا بالاجابات والفائز الاول له بطيخه !
عندما يتكلم الإنسان بسطحية
تدل على ثقافتة و عبقريتة
فلا استطيع إلا أن أتجاهل ردوده
فعذرا أخي العزيز
فلا تعليق لدي يليق بكم
دمت بخير
اقتباس: الكاتب محمد سنجر
(تكونش فاكر نفسك لسه صغير ؟
و الا لسه عايش لي في دور الحبيب ؟
ما تحترم سنك عيب عليك و الله .)
hasan nab
25-06-2008, 20:38
مع احترامي لك أخي رياض ولكني أجد القصة جميلة
إذا حاولنا وضع مسألة الشعر على جنب ونظرنا في ما كتبه الأخ محمد سنجر نجد أن النص يروي قصه مؤلمه من خلال سيناريو مثير بايقاع مسرحي.. عاشق ولهان يسكن مع حبيبته في منزل :
اقتباس:
( خففت الأنوار بين جنبات عشي الصغير ،
أختبئ خلسة وراء ستائر شرفتي الشفافة ،
دقات قلبي تتسابق في انتظار قدوم الحبيبة )
إذن قام العاشق الولهان (الزوج) بتخفيف الاضاءه لخلق جو رومانسي يتناسب ومناسبه عيد ميلاده الذي يرغب أن يحتفل به مع حبيبته(الزوجه) في عش الزوجيه الصغير وهو ينتظر قدومها على أحر من الجمر!!
اقتباس:
(لمحت بالمرآة إضاءة الشموع و قد صبغت وجهي بلونها الوردي ،
زادت إضاءتها من وسامتي ،
: إيه الحلاوة و الشياكة دي ؟
و الله و لا توم كروز ،
يااختي كميله يا اختي .
أخيرا ؟
اليوم هو أول احتفال بيوم مولدي منذ زواجنا ،
نعم برغم مرور ثلاث سنوات على الزواج )
يتأمل العاشق صورته في المرآة على ضوء الشموع التي أشعلها احتفالا بالمناسبه فيرى نفسه يبدو جميلا وسيما على ضوئها ..ويرى أن الفرصه أتت ليحتفل بعيد ميلاده لأول مره بالرغم من مرور ثلاث سنوات على زواجه وإذا عُرف السبب بطل العجب:
اقتباس:
(نعم برغم مرور ثلاث سنوات على الزواج ،
مشكلتي أنني ولدت بسنة كبيسة ،
يوم مولدي لا يأتي إلا كل أربع سنوات)
ولهذا السبب قرر أن يكون الاحتفال مهيبا يليق بالمناسبه لذلك بدأ التحضير له منذ الصباح الباكر:
اقتباس:
(و لذلك فلقد أعددت لهذا اليوم منذ الصباح ،
منذ أغلقت الباب خلف زوجتي في طريقها للعمل ،
منذ ذلك الحين لم أهدأ ،
مابين إعادة ترتيب للمنزل ، و غسل للملابس ، و طهي ، و كي ،
حتى خارت قواي )
لقد بذل كل جهد مستطاع في سبيل الاعداد للاحتفال بالمناسبه السعيده واستنفد كل طاقته في سبيل ذلك ..ثم أطلق لمخيلته العنان وبدأ يستعيد اللحظات السعيده التي جمعتهما وبدأت مشاعره السعيده تتدفق كشلال انتظارا وشوقا لعودة الحبيبه ( الزوجه):
اقتباس:
(هاهي أشعة الشموع الحالمة تتراقص لوعة و اشتياق و لهفة لعودة زوجتي الحبيبة ،
ها هي الموسيقى تحملنا بين جناحيها ،
تحلق بنا عاليا ، تعود بنا إلى عبق أول لقاء بيننا ، هناك ،
تبادلنا النظرات ، فانسابت لها ابتسامتنا ،
تلعثمت الحروف على شفتينا ، حاولنا جاهدين لملمتها ،
ما هي الا دقائق حتى وجدتها تهمس بأذن والدي ،
كان رد أبي عندها زغرودة عبقت أرجاء المكان ،
تراقص قلبي يومها فرحا ،
ها هي الأيام و السنون تحملنا فوق أمواج الحياة ،
أمازالت تحبني ؟
نعم لا يوجد بحياتها سواي )
وهو بعد موجة المشاعر هذه يتساءل: هل ما زالت تحبه؟! ويجيب على تساؤله بنعم ويؤكد بثقه ..لا يوجد بحياتها حبيبا سواه!! ولكن مع كل هذا الحال السعيد فتمام الحال من المحال فالعمل يسرقها من الحبيب:
اقتباس:
(و لكنه العمل الذي يأخذ كل وقتها ،
أكاد أراها و هي تفتح الباب الآن تحمل لي أول هدية ،
ساعة ذهبية محفور عليها حرفينا ؟)
ثم يطلق العنان لخياله مرة أخرى فيتخيلها وهي تفتح الباب وهي تحمل معها أول هديه( ساعه ذهبيه محفور عليها اسميهما!!)
وأخيرا ً حانت اللحظه الحاسمه يبدو ان الحبيبه قاربت على الوصول:
اقتباس:
(صمتا ، صمتا ،
ها هي ، نعم أكاد أسمع وقع خطواتها أمام الباب ،
يكاد قلبي أن يتوقف ،
ها هي تضع مفتاحها ، تديره ،
تفتح قلبي الملتاع شوقا للقياها ،
انفتح الباب )
لقد وصلت الحبيبه المنتظره (الزوجه) أخيرا فقد انفتح الباب ولم يعد هناك مكان للتوهم :
اقتباس:
(صرير الباب أدار عقارب الساعة عكس دورانها ،
توارت الموسيقى الخافته ،
ضوء أصفر قوي اخترق المكان ،
رياح قوية اندفعت أنطفأت لها الشموع ،
نظرت إليها و كأنني أراها للوهلة الأولى ،
بدأ حلمي يتلاشي ، يتوارى رويدا رويدا ،
وجدت امرأة شعثاء ، غبراء ، منحنية الظهر ،
تسد الطريق ببطنها المنتفخة للأمام ،
ضاع عبق الورد أدراج رائحة عرقها )
في هذا المقطع يصف العاشق الولهان ماذا حدث بعد وصول الحبيبه وانفراج الباب عن طلتها البهيه!! ..صدمه ما حدث فقد توقفت الموسيقى وتلاشت الاضواء وذهبت أحلامه أدراج الرياح لهول ما رأى ولم يتوقع!!!! امراه منكوشة الشعر مغبرة الوجه مقوسة الظهر ..تكاد تسد الطريق لضخامتها رائحة عرقها كانت أقوى من عطر الورد الذي سكبه على نفسه احتفاء بالمناسبه وشوقا لها!!!
اقتباس:
(جريت إليها ،
حملت عنها بطيختها المعتادة ،
طبعت قبلات من الشوق فوق خدها ،
أجابتني برائحة رماد سجائرها الرخيصة ،
ألقت بجسدها فوق الأريكة ،
خرجت الكلمات محملة بعبق فمها الأبخر )
جرى إليها ليحمل عنها البطيخه التي تاتي بها للمنزل عادة بعد العمل وقبلها عل خدها فردت عليه بكلمات لفحت وجهه رائحة فمها الكريهه ورائحة السجائر الرخيصه التي تدخنها ثم ألقت بنفسها فوق الأريكه كونها متعبه !! تنظر إليه فتجده سارحا بخياله فتنهره وتصرخ به:
اقتباس:
( مستني ايه ؟ ما تخلعني الجزمة .
: حاضر يا عمري ، حاضر .
: فين الأكل ؟ و إيه الهبل اللي انته عامله ده ؟
مضيع مصروف البيت دايما على كلام فاضي ،
إيه ده ان شاء الله ؟
شمع ؟
و ايه ده كمان ؟
تكونش فاكر نفسك لسه صغير ؟
و الا لسه عايش لي في دور الحبيب ؟
ما تحترم سنك عيب عليك و الله )
تأمره بدايةً بمساعدتها في خلع حذائها وتسأله عن الطعام وتوبخه على الشموع ومظاهر الاحتفال الظاهره في المنزل وتتهمه بالتبذير في مصروف البيت وبخفة العقل كونه ما يزال يظن نفسه العاشق الولهان وتنبهه الى ضرورة ان يحترم سنه فالحب يليق بصغار السن حسب رأيها !! :
اقتباس:
(ما تحترم سنك عيب عليك و الله .
( قالتها بينما أخذت تلتهم كل ما يقع تحت يدها من طعام ،
لم يشغل بالها للحظة أنني لم أذق الطعام منذ الصباح ،
انتظر عودتها لنتناوله و نحتفل بيوم مولدي سويا )
: روح اعمل لي شوية شاي خليني اتخمد لي ساعة و الا ساعتين قبل ما ارجع الشغل ،
الواحدة مننا زي ماتكون مربوطة في ساقية ،
و انتم و لا حاسين بحاجة ،
ليل نهار قاعدين لي قدام المسلسلات و الأفلام و بس )
ما حصل هو أنها التهمت كل الطعام الذي حضره للمناسبه وطلبت منه ان يصنع لها الشاي فهي متعبه بسبب العمل و ترغب في النوم والراحه بعد ذلك واستمرت في توبيخه متهمة إياة بالتقاعس وتضييع الوقت بمشاهدة التلفزيون ومتابعة المسلسلات .
اقتباس:
(( ذهبت لعمل الشاي ، عدت أحمل بقايا أمل ،
وجدتها تغط في نوم عميق ،
صوت شخيرها حول الكون من حولي ضجيجا ،
فلتت أحلامي من بين يدي ، هوت على أرض الواقع ، تهشمت ،
وجدتني أتمتم لها بالدعوات بدوام الصحة و العافية )
عاد إليها بعد أن قام بتحضير الشاي وهو ما زال لديه أمل أن تشاركه الاحتفال بالمناسبه ..لكنه وجدها تغط في نوم عميق وشخيرها يصم الآذان ...وهكذا فقد آخر أمل في أن تشاركه الاحتفال فهوى من عالم الوهم الى أرض الواقع وتكسرت أحلامه على صخرة هذا الواقع الأليم !!!ومع كل هذا فقد تمنى لها الصحه والعافيه !!
اقتباس:
(وجدتني أنسحب خلسة إلى هناك ،
أرمي بنفسي أمام نافذتي الفضية ،
داعبت أصابعي لوحة المفاتيح ،
أخذت أبحث عمن تشاركني أحلامي الوردية
وهكذا خابت أحلامه في الاحتفال بعيد ميلاده لأول مره بعد زواجه بثلاث سنوات لانه ولد في سنه كبيسه والمناسبه لا تأتي إلا كل أربع سنوات لعدم وجود من يشاركه الاحتفال بالمناسبه لان الحبيبه (الزوجه) لا تهمها المناسبه ولا ترغب بالاحتفال بها ولا ترغب في أخذ دور العاشقه وعابت عليه رغبته في تمثيل دور الحبيب فهذا في نظرها لا يليق بزوج شب عن الطوق وكبرَ عن هذا الدور فذهب يفتش عن امراه تشاركه مشاعره واحلامه الزاهيه فأخذ يتحسس لوحة المفاتيح في جهاز الكمبيوتر ..ربما ليجد هذه المرأه عن طريق (الانترنيت) أو ليعبر عن مشاعره الجريحه وأحلامه الخائبه !!!!
يا عزيزي ما كتبته ليس شعرا بل تمثيليه دراميه عظيمه رائعه وصادمه !!
تحيه لك
محمد سنجر
25-06-2008, 22:06
اقتباس: الكاتب محمد سنجر
(تكونش فاكر نفسك لسه صغير ؟
و الا لسه عايش لي في دور الحبيب ؟
ما تحترم سنك عيب عليك و الله .)
لا تعليق
فلا يوجد رد أساسا للتعليق عليه
شكرا أخي العزيز
دمت بخير
محمد سنجر
25-06-2008, 22:08
مع احترامي لك أخي رياض ولكني أجد القصة جميلة
الحمد لله رب العالمين
نعم هي قصة أخي العزيز
حسن
و ليست شعرا كما يدعي الأخ العزيز
رياض
دمت بخير
محمد سنجر
25-06-2008, 22:16
إذا حاولنا وضع مسألة الشعر على جنب ونظرنا في ما كتبه الأخ محمد سنجر نجد أن النص يروي قصه مؤلمه من خلال سيناريو مثير بايقاع مسرحي.. عاشق ولهان يسكن مع حبيبته في منزل :
اقتباس:
( خففت الأنوار بين جنبات عشي الصغير ،
أختبئ خلسة وراء ستائر شرفتي الشفافة ،
دقات قلبي تتسابق في انتظار قدوم الحبيبة )
إذن قام العاشق الولهان (الزوج) بتخفيف الاضاءه لخلق جو رومانسي يتناسب ومناسبه عيد ميلاده الذي يرغب أن يحتفل به مع حبيبته(الزوجه) في عش الزوجيه الصغير وهو ينتظر قدومها على أحر من الجمر!!
اقتباس:
(لمحت بالمرآة إضاءة الشموع و قد صبغت وجهي بلونها الوردي ،
زادت إضاءتها من وسامتي ،
: إيه الحلاوة و الشياكة دي ؟
و الله و لا توم كروز ،
يااختي كميله يا اختي .
أخيرا ؟
اليوم هو أول احتفال بيوم مولدي منذ زواجنا ،
نعم برغم مرور ثلاث سنوات على الزواج )
يتأمل العاشق صورته في المرآة على ضوء الشموع التي أشعلها احتفالا بالمناسبه فيرى نفسه يبدو جميلا وسيما على ضوئها ..ويرى أن الفرصه أتت ليحتفل بعيد ميلاده لأول مره بالرغم من مرور ثلاث سنوات على زواجه وإذا عُرف السبب بطل العجب:
اقتباس:
(نعم برغم مرور ثلاث سنوات على الزواج ،
مشكلتي أنني ولدت بسنة كبيسة ،
يوم مولدي لا يأتي إلا كل أربع سنوات)
ولهذا السبب قرر أن يكون الاحتفال مهيبا يليق بالمناسبه لذلك بدأ التحضير له منذ الصباح الباكر:
اقتباس:
(و لذلك فلقد أعددت لهذا اليوم منذ الصباح ،
منذ أغلقت الباب خلف زوجتي في طريقها للعمل ،
منذ ذلك الحين لم أهدأ ،
مابين إعادة ترتيب للمنزل ، و غسل للملابس ، و طهي ، و كي ،
حتى خارت قواي )
لقد بذل كل جهد مستطاع في سبيل الاعداد للاحتفال بالمناسبه السعيده واستنفد كل طاقته في سبيل ذلك ..ثم أطلق لمخيلته العنان وبدأ يستعيد اللحظات السعيده التي جمعتهما وبدأت مشاعره السعيده تتدفق كشلال انتظارا وشوقا لعودة الحبيبه ( الزوجه):
اقتباس:
(هاهي أشعة الشموع الحالمة تتراقص لوعة و اشتياق و لهفة لعودة زوجتي الحبيبة ،
ها هي الموسيقى تحملنا بين جناحيها ،
تحلق بنا عاليا ، تعود بنا إلى عبق أول لقاء بيننا ، هناك ،
تبادلنا النظرات ، فانسابت لها ابتسامتنا ،
تلعثمت الحروف على شفتينا ، حاولنا جاهدين لملمتها ،
ما هي الا دقائق حتى وجدتها تهمس بأذن والدي ،
كان رد أبي عندها زغرودة عبقت أرجاء المكان ،
تراقص قلبي يومها فرحا ،
ها هي الأيام و السنون تحملنا فوق أمواج الحياة ،
أمازالت تحبني ؟
نعم لا يوجد بحياتها سواي )
وهو بعد موجة المشاعر هذه يتساءل: هل ما زالت تحبه؟! ويجيب على تساؤله بنعم ويؤكد بثقه ..لا يوجد بحياتها حبيبا سواه!! ولكن مع كل هذا الحال السعيد فتمام الحال من المحال فالعمل يسرقها من الحبيب:
اقتباس:
(و لكنه العمل الذي يأخذ كل وقتها ،
أكاد أراها و هي تفتح الباب الآن تحمل لي أول هدية ،
ساعة ذهبية محفور عليها حرفينا ؟)
ثم يطلق العنان لخياله مرة أخرى فيتخيلها وهي تفتح الباب وهي تحمل معها أول هديه( ساعه ذهبيه محفور عليها اسميهما!!)
وأخيرا ً حانت اللحظه الحاسمه يبدو ان الحبيبه قاربت على الوصول:
اقتباس:
(صمتا ، صمتا ،
ها هي ، نعم أكاد أسمع وقع خطواتها أمام الباب ،
يكاد قلبي أن يتوقف ،
ها هي تضع مفتاحها ، تديره ،
تفتح قلبي الملتاع شوقا للقياها ،
انفتح الباب )
لقد وصلت الحبيبه المنتظره (الزوجه) أخيرا فقد انفتح الباب ولم يعد هناك مكان للتوهم :
اقتباس:
(صرير الباب أدار عقارب الساعة عكس دورانها ،
توارت الموسيقى الخافته ،
ضوء أصفر قوي اخترق المكان ،
رياح قوية اندفعت أنطفأت لها الشموع ،
نظرت إليها و كأنني أراها للوهلة الأولى ،
بدأ حلمي يتلاشي ، يتوارى رويدا رويدا ،
وجدت امرأة شعثاء ، غبراء ، منحنية الظهر ،
تسد الطريق ببطنها المنتفخة للأمام ،
ضاع عبق الورد أدراج رائحة عرقها )
في هذا المقطع يصف العاشق الولهان ماذا حدث بعد وصول الحبيبه وانفراج الباب عن طلتها البهيه!! ..صدمه ما حدث فقد توقفت الموسيقى وتلاشت الاضواء وذهبت أحلامه أدراج الرياح لهول ما رأى ولم يتوقع!!!! امراه منكوشة الشعر مغبرة الوجه مقوسة الظهر ..تكاد تسد الطريق لضخامتها رائحة عرقها كانت أقوى من عطر الورد الذي سكبه على نفسه احتفاء بالمناسبه وشوقا لها!!!
اقتباس:
(جريت إليها ،
حملت عنها بطيختها المعتادة ،
طبعت قبلات من الشوق فوق خدها ،
أجابتني برائحة رماد سجائرها الرخيصة ،
ألقت بجسدها فوق الأريكة ،
خرجت الكلمات محملة بعبق فمها الأبخر )
جرى إليها ليحمل عنها البطيخه التي تاتي بها للمنزل عادة بعد العمل وقبلها عل خدها فردت عليه بكلمات لفحت وجهه رائحة فمها الكريهه ورائحة السجائر الرخيصه التي تدخنها ثم ألقت بنفسها فوق الأريكه كونها متعبه !! تنظر إليه فتجده سارحا بخياله فتنهره وتصرخ به:
اقتباس:
( مستني ايه ؟ ما تخلعني الجزمة .
: حاضر يا عمري ، حاضر .
: فين الأكل ؟ و إيه الهبل اللي انته عامله ده ؟
مضيع مصروف البيت دايما على كلام فاضي ،
إيه ده ان شاء الله ؟
شمع ؟
و ايه ده كمان ؟
تكونش فاكر نفسك لسه صغير ؟
و الا لسه عايش لي في دور الحبيب ؟
ما تحترم سنك عيب عليك و الله )
تأمره بدايةً بمساعدتها في خلع حذائها وتسأله عن الطعام وتوبخه على الشموع ومظاهر الاحتفال الظاهره في المنزل وتتهمه بالتبذير في مصروف البيت وبخفة العقل كونه ما يزال يظن نفسه العاشق الولهان وتنبهه الى ضرورة ان يحترم سنه فالحب يليق بصغار السن حسب رأيها !! :
اقتباس:
(ما تحترم سنك عيب عليك و الله .
( قالتها بينما أخذت تلتهم كل ما يقع تحت يدها من طعام ،
لم يشغل بالها للحظة أنني لم أذق الطعام منذ الصباح ،
انتظر عودتها لنتناوله و نحتفل بيوم مولدي سويا )
: روح اعمل لي شوية شاي خليني اتخمد لي ساعة و الا ساعتين قبل ما ارجع الشغل ،
الواحدة مننا زي ماتكون مربوطة في ساقية ،
و انتم و لا حاسين بحاجة ،
ليل نهار قاعدين لي قدام المسلسلات و الأفلام و بس )
ما حصل هو أنها التهمت كل الطعام الذي حضره للمناسبه وطلبت منه ان يصنع لها الشاي فهي متعبه بسبب العمل و ترغب في النوم والراحه بعد ذلك واستمرت في توبيخه متهمة إياة بالتقاعس وتضييع الوقت بمشاهدة التلفزيون ومتابعة المسلسلات .
اقتباس:
(( ذهبت لعمل الشاي ، عدت أحمل بقايا أمل ،
وجدتها تغط في نوم عميق ،
صوت شخيرها حول الكون من حولي ضجيجا ،
فلتت أحلامي من بين يدي ، هوت على أرض الواقع ، تهشمت ،
وجدتني أتمتم لها بالدعوات بدوام الصحة و العافية )
عاد إليها بعد أن قام بتحضير الشاي وهو ما زال لديه أمل أن تشاركه الاحتفال بالمناسبه ..لكنه وجدها تغط في نوم عميق وشخيرها يصم الآذان ...وهكذا فقد آخر أمل في أن تشاركه الاحتفال فهوى من عالم الوهم الى أرض الواقع وتكسرت أحلامه على صخرة هذا الواقع الأليم !!!ومع كل هذا فقد تمنى لها الصحه والعافيه !!
اقتباس:
(وجدتني أنسحب خلسة إلى هناك ،
أرمي بنفسي أمام نافذتي الفضية ،
داعبت أصابعي لوحة المفاتيح ،
أخذت أبحث عمن تشاركني أحلامي الوردية
وهكذا خابت أحلامه في الاحتفال بعيد ميلاده لأول مره بعد زواجه بثلاث سنوات لانه ولد في سنه كبيسه والمناسبه لا تأتي إلا كل أربع سنوات لعدم وجود من يشاركه الاحتفال بالمناسبه لان الحبيبه (الزوجه) لا تهمها المناسبه ولا ترغب بالاحتفال بها ولا ترغب في أخذ دور العاشقه وعابت عليه رغبته في تمثيل دور الحبيب فهذا في نظرها لا يليق بزوج شب عن الطوق وكبرَ عن هذا الدور فذهب يفتش عن امراه تشاركه مشاعره واحلامه الزاهيه فأخذ يتحسس لوحة المفاتيح في جهاز الكمبيوتر ..ربما ليجد هذه المرأه عن طريق (الانترنيت) أو ليعبر عن مشاعره الجريحه وأحلامه الخائبه !!!!
يا عزيزي ما كتبته ليس شعرا بل تمثيليه دراميه عظيمه رائعه وصادمه !!
تحيه لك
نعم أخي العزيز
رياض
و من ادعى اصلا أنها شعرا ؟
هل كتبت أنا هذا في عنواني دون قصد مني ؟
هل طرحتها بين القصائد ؟
لو كانت قصيدة أخي العزيز
لقلت أنها شعرا
و لكنها قصة
و هذه هي طريقتي في كتابة القصة
أكتبها على هيئة لقطات أحاسيس
لا هي أبيات
و لا بها من وزن او قافية
لكنها مجرد لقطات أحاسيس
و هذه طريقتي الخاصة في كتابة القصة
و لو بحثت عن نزف قلم محمد سنجر
لوجدت الكثير من هذا النوع الأدبي الذي يعتبر طريقتي في كتابة القصة
شكرا أخي العزيز
على تحليلك للقصة
دمت بخير
مشان تعرفوا اديش كانوا النسوان معذبين و ساكتين
بس الحياة بتكون احلى لما بتكون مشاركة مو سيد و عبد أو جارية
محمد سنجر
26-06-2008, 18:45
مشان تعرفوا اديش كانوا النسوان معذبين و ساكتين
بس الحياة بتكون احلى لما بتكون مشاركة مو سيد و عبد أو جارية
و الله معاك حق شعاع
و الستات برضه يعرفوا
الرجالة بيبقوا بالشكل ده ليه
لازم كل مننا يحط نفسه مكان التاني يا جماعة
عشان نشوف الأمور بوضوح
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2009
Translated by SyriaNobles