عرض الإصدار الكامل : الجماع شريعة سماء
د.غسان سويدان
15-06-2008, 17:56
الجماع بقيم السماء :
الجماع ليس عملية ممارسة مع من هب ودب ... ولا تذوق لكل عابر سبيل أو من كان في كل درب ... الجماع ... ترجمة لمشاعر ... وأحاسيس إنسانية راقية عبر علاقة رسخت مفاهيمها صداقة صادقة ... وود صحيح ... وثوابت قيم.
فليس هناك أجمل من أن تكون أجسادنا معبرًا بقدسية الروح فيها .. لتعزيز القيم الإنسانية بمصداقية وفاء .. ولنشارك أنفسنا مستثمرين ملكاتنا في توطين ينابيع السكن للنفس الأخرى التي تخيرها القلب من بين ملايين من حولها في علاقة حميمة الصفاء .. يتذوق فيها الطرفان أدنى لذة من لذة السماء ..
العلاقات الحميمية،.. شريعة عبادة .. وآية من آيات الله في الأرض ... يجدر بنا التفكر بها من هذا المفهوم .. وأن ندرك :-
أنه إذا كان الإيمان غذاء القلب ،والطعام غذاء البدن ،
فأن الجماع غذاء الروح واستواء العقل.
فاقلل طعامك ، وأكثر جماعك ، واهنأ بحياتك...
وجدد حياتك ، نوع جماعك ، واسعد أيامك.
فهل أدركنا من معايير فلسفة الكون .. والقيم
وتذكر دائما أن الناس شركا ء في منافع : الماء ، والهواء ، والنساء ، النار (الطاقة).
(فاستوصوا بالنساء خيرا)
الجماع بقيم السماء :
وأن ندرك :-
أنه إذا كان الإيمان غذاء القلب ،والطعام غذاء البدن ،
فأن الجماع غذاء الروح واستواء العقل.
فاقلل طعامك ، وأكثر جماعك ، واهنأ بحياتك...
وجدد حياتك ، نوع جماعك ، واسعد أيامك.
وتذكر دائما أن الناس شركا ء في منافع : الماء ، والهواء ، والنساء ، النار (الطاقة).
تحياتي سيادة المستشار . . استوقفتني بعض الأفكار في بوحك هذا:
قلت أكثر جماعك وهي نصيحة تحمل معنى الفائدة وفق ما تفضلت علما ان هناك بيتا من الشعر لم أحفظه -ربما شامة تفيدنا به- فحواه ان المهلكات ثلاثة شرب مدامة وكثر وطأ ووضع الطعام على الطعام.
وهذا عكس ما تفضلت!
النقطة الاخرى قلت: نوع جماعك، الحقيقة لم افهم المقصود بالتنويع هنا، هل هو تنويع بالنساء أم تنويع بالأوضاع والأوقات؟
الشيء الآخر، قلت الناس شركاء بأربع ومنهم النساء وهنا انت اطلقت لفظ عموم "الناس" على خصوص "الرجال" وهذا من البلاغة لكن الغريب دكتور غسان انك ساويت بين النساء وهن ممن كرمهم الله "كرمنا بني آدم" بما هو دون ومخلوق لخدمة الإنسان!
بمعنى آخر سلبت النساء انسانيتهن وجعلتهن بمرتبة الماء والهواء والنار فأي وصية تلك التي نستوصي بها خيرا بالنساء . . الحقيقة وصيتك في هذا المقام تجعلها أشبه بحملات التوعية التي تقوم بها مؤسسة المياه والصرف الصحي من ان الماء هو الحياة فحافظ عليه!
عود على بدء القول الشائع ان الموسيقى هي غذاء الروح وكما يقول علماء الدين القرآن وذكر الله غذاء الروح . . وانت أضفت صنفا ثالثا من الغذاء فلك جزيل الشكر وأرجو أن تتقبل ملاحظاتي وتساؤلاتي برحابة صدر.
تحية طيبة
لقد قمت بنقل الموضوع من قسم بوح ووجد إلى هذا القسم
فأعتقد أن قسم البوح والوجد مخصص بالخواطر الأدبية والقصص
أتمنى أن يكون هذا هو القسم المناسب
فهو أنسب له أو قسم الطب لا أعلم ؟؟
مرحبا
وأحاسيس إنسانية راقية عبر علاقة رسخت مفاهيمها صداقة صادقة
انو شو يعني هي
باي
em alroor
16-06-2008, 01:43
بصراحة , وبدون مجاملة ..
لم يعجبني الموضوع , بدءاً من العنوان الصريح زيادة عن اللزوم , و مروراً بهذه العبارة : الجماع يقيم السماء و انتهاءً بالافكار التي تميزها العمومية , باختصار , لم نتعود على هكذا مواضيع , تفاجأت جداً عندما فتحت المنتدى لأجد عنوان كهذا يتصدر الشريط ..
بالطبع كل احترامي و تقديري للدكتور صاحب الموضوع ..
و يبقى هذا رأيي الشخصي ..
بسم الله الرحمن الرحيم
اصدقائي الغاليييييييييييييين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله بك سيدي الكريم و اهلا بك و سهلا
و لو سمح لي اخي السياب ان اترجم له ما تعنيه بكلامك
اكثر جماعك.......اظنه يقصد بها ان كثرتها تعطي الرجل و المراة
الحب و المودة و الامان........و تخلق بينهما حاله من الحب الوجداني
و تكسر كل الحواجز التي تخلقها الحياة اليومية.........
فالحياة الزوجية لو كانت غرفة النوم بخير فهي بخير........
و نوع جماعك...........
يقصد بها ان لا يكون هناك وضع واحد فقط فيكون هناك ملل بين الطرفين
بل ينوع بها لكي تكون دائما ممتعه بين الزوجين...........و كله فقط بالحلال
و وضع المراة مع النار و الماء و الهواء كناية انه مستحيل الاستغناء عنها
كما لا نستغنى عن الماء و الهواء...........
لانها الام و الاخت و بها الله عز و جل جعلها تحمل و تلد و تربي........
و انا مع الاخ الكريم بان العلاقة الزوجية يجب ان تكون علاقة حب و مودة
بين الطرفين لا ان تكون علاقة حيوانية فقط........
فقد روى مسلم والنسائي أن رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " وفي بضع أحدكم صدقة فقال: يا رسـول الله أيأتي أحدنا شهوته ثم تكون له صدقة؟ فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر
والله الموفق
السلام عليكم...
مع احترامي للدكتو سويدان, لكن أظن أن الموضوع طُرح بطريقة خاطئة !!
إن كان هناك داع للحديث عن هذه الأمور, فيجب الحديث عنها بشكل علمي, وبعبارات علمية, وعدم استخدام كلمات مخجلة (للقراء) !!!
وارجو ألا يتنطح أحد ما ويردد لي العبارة الشهيرة "لا حياء في الدين" فكل الأديان تدعو إلى الحياء والعفة والاحترام !!
مجرد وجهة نظر !!
د.غسان سويدان
16-06-2008, 10:31
لرواد الحياة حياة .. ولكل رأي بناء إضافة حياة
الأخ سياب المحترم
اسعدني تعليقك جدا ، ولكني في كتاباتي لا اعتمد عموما على الاشعار التي تصلح عادة لللاستئناس والترويح عن النفس ، وتعبر عن أراء أصحابها .. ولكن أعتمد ما أفهمه من القيم الانسانية وأقوال الشريعة وخيرة ابناء الأمة في العصور الأولى لتاريخنا المجيد .. والفقهاء الذين لا خلاف عليهم .. وما ورد من معاني عظيمة لبعض آيات الله في كتابه الكريم .
وبالتالي فهناك فرق كبير بين مكرمة الوطء والجماع كل حسب قدرته وطاقته وما من الله عليه من فضل ضمن الممكن والمتاح والمباح ، وبين الأطعمة التي هي من النعم لكن يؤدي الاسراف فيها الى الكثير من البلاء للصحة العامة للانسان . وفرق أخر بين يستشعر الإنسان أدنى لذة من لذات الآخرة في ممارسة شريعة الوطء والجماع وتحقيق غذاء الروح والعقل .. وبين أن يستشعر مذاقيات أطعمة لبناء جسم الانسان.
أما فيما يخص رأيك أخي الكريم في أنني سلبت للنساء إنسانيتهن .. فمعاذ الله أن أصل الى ذلك .. وهن تاج حايتنا وعنوان كرامتنا وميزان قدرنا وقيمتنا .. وأمهات أولادنا ... الخ
فالمرأة التي أمن بأنها آية من آيات الله بالأرض وبأنها جوهر الانسانية وكنز الحياة وجنة .. اسمى من أن يجرؤ كائن من كان على ذلك ..
لكن كرامة الله كما جعل الند الانساني للمرأة فيها أعظم بكثير من الرجل .. بما يثبته الواقع والتاريخ .. وتكليف السماء لها لإعداد أجيال الأمة وتهذيب الرجل .. كان الوطء والجماع .. بينهما شريعة عبادة .. وعملية ميكانيكية لذوبان كل منهما في الآخر بما يعزز القيم الانسانية بينهما.. وسمو العلاقة في مشاعرهما ... واستخدامي لكلمة منافع ليس فقط كما أجادت الأخت جورية في تعليقها .. .. بل انطلاقا من ركائز وأركان عقد الزواج بين الرجل والمرأة الأربعة :
والموضحة أن عقد الزواج هو : عقد شراكة واستنفاع واستمتاع واستبضاع
وانطلاقا من اركان النكاح المحصورة فقط : في الاستنفاع والاستمتاع
فكان للوطء والجماع بينهما اهمية لا تقل عن أهمية الماء والهواء.. وفي ذلك ليس تقليل لأي منهما .. ولا لأحدهما عن الآخر .
الأخت جورية اشكرك في تعليقك الرائع.
والأخ فتى الشام ... وغيره .. نحترم آرائكم .. ونقول :
نعم احسنت فكل الاديان تدعو للحياء والعفة والاحترام .. وهذا ما نعنية في كل مقالاتنا .. ليكون لمعنى الاحترام مقام .. وأن العفة ليست حرمان .. وأن الحياء .. ليس تبجح أو طولة لسان .. وأن جوهر قيم الانسانية والسماء رقي إنسان ..
من حق الكل انتقاد تعبيراتنا .. واختيار الفاظنا ... لكن العبرة في فكرة العنوان
ونحن واياكم اخوتنا نجتهد معا في حوار يصنع لنا جميعا واقعا وعنوان ..
ولكم جميعا تحياتي وتقديري ...
اقتباس: الكاتب د.غسان سويدان
(من حق الكل انتقاد تعبيراتنا .. واختيار الفاظنا )
هل أنتم مؤسسه أم شخص واحد يقوم بتبجيل نفسه باستخدام صيغة الجمع للدلاله على شخصه؟!
وتذكر دائما أن الناس شركا ء في منافع : الماء ، والهواء ، والنساء ، النار (الطاقة).
(فاستوصوا بالنساء خيرا)
الشراكة = المشاركة= تبادل المنفعه وتداولها بين الشركاء..ايييه كلنا شركاء ... مو غلط..وعلى اعتبار انو كلنا ولاد حوا ....وآدم .. يعني .مو غلط نتشارك .. على الماء.. والهواء .. والطاقات ونتوصى بالنساء .. تراه شعور عظيم ..انظر الى افق مملوء بالنساء ..واشعر كم هو رائع ان تكون شريكا بهن جميعا..
redface ..يامغيث
اقتباس: الكاتب د.غسان سويدان
(وبالتالي فهناك فرق كبير بين مكرمة الوطء والجماع كل حسب قدرته وطاقته وما من الله عليه من فضل ضمن الممكن والمتاح والمباح )
الوطء ليس مكرمه بل حاجه بيولوجيه ملحه مثل بقية الحاجات البيولوجيه الاخرى عند الانسان !
د.غسان سويدان
16-06-2008, 17:24
أخ كربون ... الموضوع في كل جزئية من جزئياته يتحدث عن ثوابت القيم وضمن الممكن والمتاح والمباح ...
والوطء حاجة بيلوجية نعم إذا أكرمه الله بها .. كما الطعام حاجة اساسية له إذا اكرمه الله بصحة وعافية أن يتمتع بطيبات ما أحل الله له .. وإلا فأن معاناته ستكون اقسى .. فهي مكرمة أن استطع القيام بها .. وكم في الدنيا من محروم سواء الطعام أو الوطء ..
الأخ ردان نحن لا بجل أنفسنا .. إلا بقدر تبجلنا بكرامة من يحاورنا وتعليقاتهم الكريم
وبالتالي فأنه أن لم يكن خطأ تعبيري .. فهو ليس في النهاية الذي تتصوره .. و
من هنا اعتزازنا بكم جميعا ... لمناقشة فكرة الطرح
ولكم تحياتي
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2009
Translated by SyriaNobles