محمد بن نعامة
12-06-2008, 01:20
كنت جالسا وافكر وعقلي يطير من مكان لاخر وهي قدرة من قدرات الله علي عباده وجاب عقلي كل انحاء العالم بعد تفكير طويل انصب عقلي وفكري علي الانتخابات الرئاسية الامريكية المقبلة ومن خوفي علي امتي العربية والاسلامية بعدما راهنا علي انتصار بوش الابن الجمهوري علي غريمه الديمقراطي القور وبعد تنصيبه مباشرة اسهر خنجره وبدا بذبحنا واحد تلو الاخر شعوبا وفرادا
وادخلنا في دوامة لا نهاية لها فذبحه اقغانستان والعراق وفلسطين ولبنان ولولا قدرت الله لاكملنا كلنا فوصف نفسه بالنبي الذي سيطهر منا الارض وسماها صدام الحضارات.
فالجمهوريين بقيادة ماكيين الابيض لو ينجحوا سيكملوا المسيرة ويكون مصيرنا كالذي جري لاخواننا في العراق وان الرهان عليهم كمن يلعب بالنار المشتعلة ولو اني اعلم ان غباء حكامنا سيميل الي هذا الطرح ولست ادري لماذا فقد استنتجتها من رقصات اخواننا في الخليج بسيف اسلافنا الحاد علي رقاب الكفرة مع هذا الملعون الماكر.
با لله عليكم هل يحق لنا المراهنة عليه ثانية ونقع في الوحل اكثر مما نحن فيه الان لاننا بصراحة اصبحنا لانقدر علي فعل اي شي سوا المراهنة علي الاخرين فلربما يشفق علينا وعلي حالنا
اما المحطة المقابلة الديمقراطييناللذين فرضوا الحصار علي ابنائنا في العراق وعلي لقمة عيشهم بقيادة بال كلينتون وقسموا العراق ارضا الي اكراد وعراقيين وجوا الي ارقام ومناطق محصورة بلا خوف ولا رقيب ودون اي شفقة واللذين اليوم يعتمدون علي الرجل الزنجي الاسود المتنكر لدينه واصله الكيني المسلم والذي اطل علينا يوم انتصاره علي المدام البيضاء قائلا بالحرف الواحد
انه ليس مسلما وانه من انصار يهودية القدس الشريف اما الكلمة الثالثة فذكرتني بالراحل هواري بومدين رحمه الله الذي قال ذات يوم كلمته الشهيرة (( انا مع فلسطين ظالمة او مظلومة)) هاهو اليوم يرد عليها الزنجي المرتد وقالها بالحرف الواحد(( انا مع اسرائيل ظالمة او مظلومة)) وكانه لايعرف من الظالم ومن الظلوم ووعد الشعب الامريكي بهذا
اما نحن العرب فلا فائدة لنا في هذا ولا ذاك وسيبقي البيت الابيض كماهو لا يتغيير فيه الي لون الصباغ الذي سيصبح اسودا سواد وجهه وسواد وجه رايس
ومن هنا اخواني ارجو ان لاتراهن علي احد راهنوا علي انفسكم وقدراتكم وتيقنوا ان الحرب الصليبية ستبقي تجر اذيالها في المنطقة الا يوم ان يرحمنا الله بامثال صلاح الدين
اعداد محمد بن نعامة
وادخلنا في دوامة لا نهاية لها فذبحه اقغانستان والعراق وفلسطين ولبنان ولولا قدرت الله لاكملنا كلنا فوصف نفسه بالنبي الذي سيطهر منا الارض وسماها صدام الحضارات.
فالجمهوريين بقيادة ماكيين الابيض لو ينجحوا سيكملوا المسيرة ويكون مصيرنا كالذي جري لاخواننا في العراق وان الرهان عليهم كمن يلعب بالنار المشتعلة ولو اني اعلم ان غباء حكامنا سيميل الي هذا الطرح ولست ادري لماذا فقد استنتجتها من رقصات اخواننا في الخليج بسيف اسلافنا الحاد علي رقاب الكفرة مع هذا الملعون الماكر.
با لله عليكم هل يحق لنا المراهنة عليه ثانية ونقع في الوحل اكثر مما نحن فيه الان لاننا بصراحة اصبحنا لانقدر علي فعل اي شي سوا المراهنة علي الاخرين فلربما يشفق علينا وعلي حالنا
اما المحطة المقابلة الديمقراطييناللذين فرضوا الحصار علي ابنائنا في العراق وعلي لقمة عيشهم بقيادة بال كلينتون وقسموا العراق ارضا الي اكراد وعراقيين وجوا الي ارقام ومناطق محصورة بلا خوف ولا رقيب ودون اي شفقة واللذين اليوم يعتمدون علي الرجل الزنجي الاسود المتنكر لدينه واصله الكيني المسلم والذي اطل علينا يوم انتصاره علي المدام البيضاء قائلا بالحرف الواحد
انه ليس مسلما وانه من انصار يهودية القدس الشريف اما الكلمة الثالثة فذكرتني بالراحل هواري بومدين رحمه الله الذي قال ذات يوم كلمته الشهيرة (( انا مع فلسطين ظالمة او مظلومة)) هاهو اليوم يرد عليها الزنجي المرتد وقالها بالحرف الواحد(( انا مع اسرائيل ظالمة او مظلومة)) وكانه لايعرف من الظالم ومن الظلوم ووعد الشعب الامريكي بهذا
اما نحن العرب فلا فائدة لنا في هذا ولا ذاك وسيبقي البيت الابيض كماهو لا يتغيير فيه الي لون الصباغ الذي سيصبح اسودا سواد وجهه وسواد وجه رايس
ومن هنا اخواني ارجو ان لاتراهن علي احد راهنوا علي انفسكم وقدراتكم وتيقنوا ان الحرب الصليبية ستبقي تجر اذيالها في المنطقة الا يوم ان يرحمنا الله بامثال صلاح الدين
اعداد محمد بن نعامة