المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هديل عبد الكريم السميري


koGAk
12-06-2008, 00:03
غزة-معا- هل تتخيل ان تعلق أشلاء طفلتك ولحمها المتناثر في ياقة قميصك وشفتيك وعلى وجه طفلك الصغير وجدران المنزل وتراب الأرض؟

كانت تلك هديل عبد الكريم السميري ثمانية اعوام أو لتقل بقايا الطفلة البريئة التي خرجت لاستنشاق نسمات الحادي عشر من حزيران امام باب المنزل بين الأزهار، قذيفة واحدة على بعد قريب شطرتها إلى نصفين قذيفة ثانية أجهزت على ما تبقى من الروح البريئة وأكدت على الجريمة ونثرت أشلاءها بالمحيط وكل ذلك على مرأى الأب المفجوع والطفل الصغير شقيقها فراس.

رحلت كما جاءت بضحكتها البريئة، كم من هديل ودعت يا وطن؟ اليوم هديل السميري وقبل يومين آية النجار وسبقتهما هديل غبن وزهرات غردت في حدائق المنزل.

مشهد الموت كان كما يلي" في السادسة والثلث صباحا استيقظت هديل الطفلة القروية وسارعت إلى باب المنزل ظناً منها انه يوم هادئ، من امام المدخل الخشبي ناداها والدها الأسير المحرر وهتف " عودي فانت لا تعلمين كم من دبابة إسرائيلية على بعد 700 متر منك" وقفت وقفلت عائدة فكانت قذيفة مدفعية اسرع من خطوات قدميها الصغيرتين اخترقت خاصرتها وظهرها وقسمتها إلى شطرين، حاولت الروح البريئة البقاء لثوان قليلة امام صراخ الأب وهرولته وأمام صدمة وذهول الشقيق فراس الذي واكب استيقاظه استشهاد شقيقته، القذيفة الثانية اجهزت على الشطرين من الجسد الصغير ونثرت اللحم المقطع على وجه الطفل وملابس الأب.

هديل هي الابنة البكر لوالدها عبد الكريم "30" عامأ والشقيقة الوحيدة لشقيقها الأصغر فراس خمسة أعوام ومحمد عام ونصف والأم سمر ذات الخمسة وعشرين عاماً.

مناضل بلا عنوان
12-06-2008, 10:39
الأطفال هم أطهر من في الوجود وأنقى من في الكون
يريدون أن يقتلوا الأمل الفلسطيني يريدون أن يقتلوا الطفولة
لكن لن يستطيعوا لن يقدروا
ولن نركع مادام فينا من يرضع


الله خلقني وأبدع في تكويني وبث روح التحدي في شرايني
أنا الموقع على حبل مشنقتي فخر يشرفني أني فلسطيني