سهى هشام الصوفي
09-06-2008, 20:35
-1-
تفوح
رائحة الحريق
من بين أصابعك
نار
لهفة
لا
نار جنون
يتوثب على
حافة
السقوط
أشمه
ذلك الحريق
يحمل
عطر الانتظار
المتلهف
الحلم
المتلهف
المستحيل
المصر
على هزيمة
الواقع
حريق
على وشك
الإندلاع
أشمه
ينشر عطره
في مسامات
انتظاري
حكاية عمر
تأبى
المرور
والعبور
والانتهاء
في تلك المحطة
التي أودعتني فيها
آمانة
في عنق
الألم
ومرارة
الترقب
منذ عصور
أشمه ذلك
الحريق
يردد
اسمك
اسمعه
يقوله
ذلك الأسم
فيعلو
الصدى
بين
ضفاف
الدمع
الواقف على
شفا
عناق
-2-
آه لو بقيت
لو زرعت في شفتي
وعداً
لفصل جديد
للحكاية
آه لو بقيت
لو أهديتني
قبل
الرحيل
تذكار
عناق
في قلبي
تتهافت الضرباب
على رائحتك
أيها الرماد
وأيتها النار
وأيها القادم الذاهب
الراحل
المترجل على
أرضي
بعد طول غياب
في عيني
ترقص
عيناك
لهاثاً
يقطر
شهوة
حزينة
تلتقطها
عيناي
تقبلها
تروي
بها
ظمأ الانتظار
في يدي
عبير أصابع
نسيت
وأنت تنتشلها
أن تلملم
ما سقط
منها
عربون
التقاء
ما زلت أشمها
يدي
يدك
إكسير
عجز
وخوف
ورغبة
ومزيج
توقع
وتمني
ويقين
بأن القطار
سيمضي
ويترك
الوعد
على محطة الحكايات
ومع ذلك
آه لو بقيت
لساعة أخرى
لاحتمال آخر
لقبلة
كانت تصلي
حتى تضمنا
في لحظة
خارجة عن
نص الواقع
-3-
يتخبط الصوت
بين
جدران الغياب
يرتطم
يصدى
صوتك
يشحذ بعضاً
من الهمس العالق
على ثنايا القلب
آه يا قلبه
لو تمنحني
قلبه
لو تشفع لي
عنده
ببعض ما تبقى
من حلمي
به
آه يا قلبه
لو ترشو
قلبه
ببعض
الهذيان
حتى يشرب
معي خمر
الجنون
وخمر السقوط
في حضن
المستحيل
أخبره
يا قلبه
أني لم
أنسى
في سنوات
الغياب
ذلك الرجل
العالق
في شرايين الحلم
المجنون
أخبره يا قلبه
أني حصدت
من قحط انتظاره
مؤونة
تكفي
غياباً
آخر
أعرفه
قادم
وأعرفه
فصل
نهاية
وأعرفه
يا قلبه
أنه لن
يعبر
من فوق
حواجز
العمر
تفوح
رائحة الحريق
من بين أصابعك
نار
لهفة
لا
نار جنون
يتوثب على
حافة
السقوط
أشمه
ذلك الحريق
يحمل
عطر الانتظار
المتلهف
الحلم
المتلهف
المستحيل
المصر
على هزيمة
الواقع
حريق
على وشك
الإندلاع
أشمه
ينشر عطره
في مسامات
انتظاري
حكاية عمر
تأبى
المرور
والعبور
والانتهاء
في تلك المحطة
التي أودعتني فيها
آمانة
في عنق
الألم
ومرارة
الترقب
منذ عصور
أشمه ذلك
الحريق
يردد
اسمك
اسمعه
يقوله
ذلك الأسم
فيعلو
الصدى
بين
ضفاف
الدمع
الواقف على
شفا
عناق
-2-
آه لو بقيت
لو زرعت في شفتي
وعداً
لفصل جديد
للحكاية
آه لو بقيت
لو أهديتني
قبل
الرحيل
تذكار
عناق
في قلبي
تتهافت الضرباب
على رائحتك
أيها الرماد
وأيتها النار
وأيها القادم الذاهب
الراحل
المترجل على
أرضي
بعد طول غياب
في عيني
ترقص
عيناك
لهاثاً
يقطر
شهوة
حزينة
تلتقطها
عيناي
تقبلها
تروي
بها
ظمأ الانتظار
في يدي
عبير أصابع
نسيت
وأنت تنتشلها
أن تلملم
ما سقط
منها
عربون
التقاء
ما زلت أشمها
يدي
يدك
إكسير
عجز
وخوف
ورغبة
ومزيج
توقع
وتمني
ويقين
بأن القطار
سيمضي
ويترك
الوعد
على محطة الحكايات
ومع ذلك
آه لو بقيت
لساعة أخرى
لاحتمال آخر
لقبلة
كانت تصلي
حتى تضمنا
في لحظة
خارجة عن
نص الواقع
-3-
يتخبط الصوت
بين
جدران الغياب
يرتطم
يصدى
صوتك
يشحذ بعضاً
من الهمس العالق
على ثنايا القلب
آه يا قلبه
لو تمنحني
قلبه
لو تشفع لي
عنده
ببعض ما تبقى
من حلمي
به
آه يا قلبه
لو ترشو
قلبه
ببعض
الهذيان
حتى يشرب
معي خمر
الجنون
وخمر السقوط
في حضن
المستحيل
أخبره
يا قلبه
أني لم
أنسى
في سنوات
الغياب
ذلك الرجل
العالق
في شرايين الحلم
المجنون
أخبره يا قلبه
أني حصدت
من قحط انتظاره
مؤونة
تكفي
غياباً
آخر
أعرفه
قادم
وأعرفه
فصل
نهاية
وأعرفه
يا قلبه
أنه لن
يعبر
من فوق
حواجز
العمر