المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : يا صوته،كم عذبني غيابك


سهى هشام الصوفي
18-05-2008, 10:54
يتكئ الصوت
على تنهيدة
تسقط من أنفاسك

يستند عليها
يرتاح من غياب
السنوات

يأخذ نفساً
ويصغي
بكل أحاسيس الرغبة
يصغي

الصوت القادم
من وراء الضباب
ينسج حكاية اللاحكاية
يتمدد على حناجرنا
كمن يريد الاستجمام
من حالة اللاأصوت
التي عاشها بعيداً عنا
حين كنت وأنت في
قطارات مختلفة

يفيض الصوت
من أرواحنا
على أرواحنا
يحرك ستائر الحاضر
فتستحضر لنا من العمر
شموس اللقاء
وأقماره

يفرشون الصوت بنبرة
تخرج من عمق
الصوت
فتملأه حياة
وفراقاً
ولقاءاً عابراً
على رمال الحاضر الساخنة

فيا صوته
يا صوته
كم بحثت عنك
في أصوات من التقيتهم

كم دخلت سراديب
الذاكرة
لأحضرك بقوة الألم
من عناقيد تدلت
من سقف الحكاية
على سماء شهدت
ما حدث لي بعد الحكاية

يا صوته
كم تركتني
أسأل الغياب
إن كنتَ نسيت الصوت
القادم من وراء
حدود المستحيل

في كل مرة يلوح
لي المستحيل شريكاً
فيك
يشاطرني حضورك
ويقاسمني نبضات
القلب المملوك
لمستحيل جديد

فهلا تركتني أتكئ
عليك يا صوته
حتى يطلق القطار
صفارة الرحيل
وأمضي
أو تمضي
ليعاود الفراق التنهد
على صدى الكلمات التي سنتركها
آمانة في عنق الغياب..

ayasofia
19-05-2008, 00:25
يطول التصفيق صديقتي ؟
لك مني كل التقدير احساسك المرهف شدني بقوة؟

سهى هشام الصوفي
19-05-2008, 08:30
شكراً لتصفيقك صديقي القديم،كم من مرة جمعنا حطب السمر في ليالي الكشفية الساحرة،وكم من مرة حلمت أن تطول الليالي،وتبقى الكشفية على قيد حياتنا..

wael_2006
19-05-2008, 09:04
تحياتي إلك صاحبة القلم المبدع
من وراء الغربة ... وائل

السيّاف
19-05-2008, 10:30
تحية طيبة
سهى فعلاً هذه القصيدة جميلة جداً ومعبرة
وتحمل الكثير من البوح وتحمل الكثير من ما يدور في ذاكرتنا
وفي ما نحمل معنا من ذكريات نحاول أن نتكئ عليها عند اللزوم
وكم هو صعب
أن نستمع إلى صوتٍ حبيب ونحاول أن نلملم رنّاته وكلماته
ونحن نعلم أننا نحفظها زاداً ليوم من الأيام أو لكل يوم من هذه الأيام

قمت بتثبيت القصيدة فهي حقاً تستحق ذلك

ربيب الحنين
19-05-2008, 19:41
أشكرك يا سهى فقد نطقت بما سكتت عنه قلوبنا خجلا من ليالي الغربة الموحشة

em alroor
19-05-2008, 21:24
يا صوته ..
كم ذكّرتني ..
كم أرقتَني ..
كم أوجعتني ..
كم أشعرتَني بدفئها كلماته في أذني ..

يا صوته ..
أسألك أتراها ستموتُ يوماً ..
ذكرى حزينة و أمنيةٌ مستحيلة ..

أسألك ..
أتراك تفنى يوماً ..
أم أنك باق أبداً لتنكأ جروحي , و تؤلم روحي ..

يا صوته ..أستحلفك بالله أن تغادر سمعي و قلبي ..
فما عدتُ قادرة على الإنصات أكثر لأصوات مؤلمة , قادمة من بعيد ..


عزيزتي شكراً على الكلمات الدافئة ..

سهى هشام الصوفي
27-05-2008, 13:27
يا صوته
كم تتبعت
صداك
في مدارات
الغياب

كم لملمت
بعضاً من
أنفاسك
التي علقت
بمعطفي
يوم
الوداع

يا صوته
لتبقى
معي ولو
ليوم
حتى أخمر
من عبقك
أكسجين
بقاء


شكراً لوائل،وربيب الحنين،وام الرور،والسياف على التثبيت،وآسفة على الغياب،كأنه شدني إلى ظل الصوت،حتى أقنعه بالبقاء

وجه اخر
15-08-2008, 16:33
يتجول صوته هناك

في طرق الذاكرة المنسية

وحده يستطيع عبور الزمن

وحده يعيدني الى اي زمن

سهى هشام الصوفي
17-08-2008, 21:23
يلوح لي الصوت
شبح ماضٍ
مصر على تهلكتي

سونا
09-10-2008, 23:51
برافو سهى.. اتمنى لك التوفيق

سهى هشام الصوفي
11-10-2008, 08:35
شكراً سونا على سماعك الصوت مثلي يلوح لي بالهلاك
www.souha.lattakiaonline.com

فراااس
18-10-2008, 15:51
هزيل ما سأقول مهما عتّقته أمام روعة ما قرأت..
فتحية لنبرة حرفك المتلألئة أصواتاً تعبرنا بأبدع الألحان..

زيدينا ألقاً صديقتي فأرواحنا بحاجة لهذا الحضور الجميل

سهى هشام الصوفي
19-10-2008, 09:54
تعبر الأصوات
في دهاليز الذاكرة
فتزيح
الستارة
عن الحروف
لأكتب أنا
وأعانق صوته
من على بعد المستحيل

شكراً فراس على استراق السمع

khalidkt
23-10-2008, 04:48
من عناقيد تدلت
من سقف الحكاية
........................................ أتبسم عندما أمر على حروفك أتعجب منها ..
ما أحلاها !
ما أبسطها!
ماأصعبها !

..............


لا تعليق سوى التصفيق

سلمت يداااااااااك

سهى هشام الصوفي
23-10-2008, 07:58
يا ليت ما تدلى
ما تدلى
كأني به محكومة
بالعيش
على صفيح الذاكرة
الساخن


شكراً khalidkt على التصفيق في زحمة الصمت