المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اغتيال بيناظير بوتو


ليانا
27-12-2007, 16:01
اغتيلت رئيس الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب بينظير بوتو في روالبندي بباكستان. وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية نبأ وفاة بوتو، كما أكد النبأ مسؤول كبير في حزب الشعب.
وقالت التقارير إن انفجارا كبيرا استهدف تجمعا انتخابيا لبوتو بمدينة روالبندي أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل.
لكن تقارير قالت إن بوتو قتلت نتيجة إطلاق الرصاص عليها.
وقال مراسل بي بي سي العربية في باكستان أبو بكر يونس إن المستشارة الاعلامية لبوتو أصيبت أيضا في الانفجار، وإنها نقلت مع بوتو الى المستشفى.
وأضاف مراسلنا أن العشرات من أنصار بوتو يحاولون الدخول الى المستشفى لكن قوات الشرطة تمنعهم. كما أن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف توجه الى المستشفى التي يرقد بها جثمان بوتو.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44322000/jpg/_44322774_pakistan203.jpg موقع الانفجار الذي استهدف تجمعا انتخابيا لبوتو

ويقول أبو بكر يونس إن الانفجار وقع بعد خطاب انتخابي لبوتو في منطقة لياقت باغ قالت فيه إنها قادرة هي وحزبها في حال فازت في الانتخابات العامة المقبلة على القضاء على المسلحين الموجودين في المناطق الشمالية.
وقالت مصادر وزارة الداخلية الباكستانية لوكالة الأنباء الفرنسية إن مفجرا انتحاريا وراء الحادث.
وعلى صعيد ردود الأفعال الدولية أدانت روسيا اغتيال بوتو وقالت إن على السلطات الباكستانية أن تعمل على الحفاظ على أمن البلاد.
أما الولايات المتحدة فأدانت اغتيال بوتو وقالت إنه يقلل من فرص المصالحة السياسية في البلاد.
وكان 4 اشخاص قد لقوا حتفهم في وقت سابق في موقع قريب من روالبندي في أحداث عنف لها علاقة بالانتخابات.
يذكر أن بوتو كانت قد عادت من المنفى إلى باكستان في أكتوبر/ تشرين أول الماضي وتعرض موكبها لتفجير انتحاري خلف 130 قتيلا

ليانا
27-12-2007, 16:02
وهذه نبذة عن حياة بيناظير بوتو من بي بي سي

ارتبط اسم السياسية الشابة بنظير بوتو يوما ما بالتحديث والديمقراطية ، لكن هذا كله توارى ليصبح اسمها مرتبطا بالفساد والثروة الفاحشة.
انحدرت بوتو من سلالة سياسية شهيرة في باكستان، كانت النظير لعائلة نهرو غاندي في جارتها وغريمتها الهند.
احتل والد بينظير، ذو الفقار علي بوتو، منصب رئيس وزراء باكستان في أوائل السبعينات، فكانت حكومته إحدى الحكومات القلائل التي لم يرأسها عسكري في العقود الثلاثة التي أعقبت الاستقلال.
ولدت بنظير بوتو في إقليم السند عام 1953، وتلقت تعليمها في جامعتي أكسفورد ببريطانيا وهارفارد بالولايات المتحدة، واستمدت مصداقيتها كسياسية من تراث والدها.
عناد وشغلت بينظير بوتو منصب رئيسة وزراء باكستان مرتين، ما بين عامي 1988 و1990، و ما بين عامي 1993و1996.
وفي الحالتين أقالها رئيس البلاد من منصبها بعد اتهامها بالفساد.
والإقالتان مجرد مرحلتين في حياة بوتو السياسية التي اجتاحتها العديد من حالات المد والجزر.
فقد كانت فور انتخابها لأول مرة ـ وفي قمة شعبيتها ـ إحدى أشهر القيادات النسائية في العالم.
وصورت نفسها ـ بشبابها وأناقتها ـ كالنقيض الحيوي للمؤسسة السياسية التي يهيمن عليها الرجال.
لكن بعد أن هوت من السلطة للمرة الثانية أصبح اسمها مرتبطا بالفساد وسوء الحكم.
تجلت صلابة وعناد بوتو أول ما تجلت لدى سجن الجنرال ضياء الحق لوالدها عام 1977 واتهامه بالقتل، وبعد عامين تم إعدام والدها.
وسجنت بوتو قبيل إعدام والدها، وقضت أغلبية السنوات الخمس من سجنها في حبس انفرادي، وقد وصفت تلك الفترة بشديدة القسوة.
أسست بوتو ـ خلال الفترات التي قضتها خارج السجن للعلاج ـ مكتبا لحزب الشعب الباكستاني في العاصمة البريطانية لندن، وبدأت حملة ضد الجنرال ضياء الحق.
عادت بينظير بوتو إلى باكستان عام 1986، وتجمعت في استقبالها حشود جماهيرية ضخمة.
وأصبحت رئيسة للوزراء بعد وفاة الجنرال ضياء الحق في انفجار طائرته عام 1988.
اتهامات بالفساد أثار آصف زرداري زوج بينظير بوتو الكثير من الجدل خلال فترتي حكمها.
كان لزرداري دور رئيسي أثناء حكم بينظير بوتو، واتهمته حكومات باكستانية عديدة باختلاس ملايين الدولارات من الدولة، وهي تهم ينكرها وتنكرها زوجته.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39364000/jpg/_39364771_asifap203.jpg وجهت لزوج بوتو تهما عديدة بالفساد

كما اتهم بإيداع هذه الأموال في حسابات سرية في مصارف أوروبية متعددة.
ويجادل محللون بأن "طمع زوج بوتو" قد سارع في سقوطها.
غير أنه وبعد عشرة أعوام لم يتم بعد إثبات أي من نحو 18 تهمة بالفساد وارتكاب الجرائم أمام المحكمة على زرداري، وإن كان قد قضى 8 أعوام في السجن.
أطلق سراح زرداري عام 2004 بكفالة بعد اتهامات بأن التهم الموجهة إليه واهية، ولن تؤدي إلى إدانة.
وأنكرت بوتو بشدة الاتهامات الموجهة ضدها قائلة إن دوافعها سياسية.
وواجهت بوتو ـ حتى العفو عنها هذا الشهر ـ خمس اتهامات على الأقل بالفساد، لم تدن في أي منها.
لكنها أدينت عام 1999 بعدم المثول أمام المحكمة، إلا أن المحكمة العليا في باكستان نقضت هذا الحكم.
وظهرت بعيد إدانتها شرائط تسجيل عن محادثات بين قاض وعدد من كبار مساعدي رئيس الوزراء حينها "نواز شريف" تبين القاضي يتعرض لضغوط لإصدار حكم الإدانة.
غادرت بوتو باكستان في نفس العام ـ بعد إدانتها بوقت قصير ـ لتقيم في الخارج مع أولادها الثلاثة، فيما كان زوجها في السجن.
وظلت تلاحقها ـ حتى في الخارج ـ التساؤلات حول ثروتها وثروة زوجها.
وتقدمت بوتو باستئناف ضد إدانتها في المحاكم السويسرية بتنظيف الأموال.
في المنفى الاختياري أقامت بوتو مع أولادها الثلاثة بعد خروجهم من باكستان في دبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث انضم إليها زوجها بعد الإفراج عنه عام 2004.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44034000/jpg/_44034919_mush_afp.jpg "محادثات بوتو مع مشرف خيانة للديمقراطية"

وكانت بوتو دائمة التردد على العواصم الغربية، لإلقاء محاضرات في جامعات ومؤسسات فكرية وللقاء مسؤولين حكوميين.
ثقة الجيش منعدمة ويقول مراقبون إن النظام العسكري الذي يحكم باكستان يرى في بينظير بوتو حليفا طبيعيا في محاولاته لعزل القوى الإسلامية والجماعات المسلحة التي ترعاها.
غير أنها كانت قد اعتذرت عن قبول عرض من الحكومة بترؤس حزبها حكومة الوحدة الوطنية بعد انتخابات عام 2002، والتي حصل الحزب فيها على أغلبية الأصوات.
وظهرت في العام الماضي كمنافسة قوية لتسلم السلطة في بلادها.
ويعتقد البعض في باكستان أن المحادثات السرية الأخيرة التي أجرتها مع النظام العسكري هي بمثابة الخيانة للقوى الديمقراطية، لأن هذه المحادثات عززت قبضة الجنرال برويز مشرف على السلطة.
فيما يقول آخرون إن الجيش قد يكون قد تغلب أخيرا على انعدام ثقته على مدى عقود طويلة ببوتو وحزبها ، وإن هذا يبشر الديمقراطية في البلاد بخير .
وترى القوى الغربية في بينظير بوتو زعيمة تتمتع بشعبية ولها توجهات ليبرالية قد تضفي بالشرعية على حكم الجنرال مشرف في "الحرب على الإرهاب"، شرعية هو في أمس الحاجة إليها.
عائلة ليست سعيدة وبينظير بوتو هي الأخيرة في حملة لواء التراث السياسي لوالدها.
فشقيقها الأكبر مرتضى ـ والذي كان يتوقع أن يلعب دورا متزايد الأهمية كزعيم للحزب ـ فر بعد سقوط والده إلى أفغانستان الشيوعية حينئذ.
ومن هناك ـ ومن عواصم عديدة في الشرق الأوسط ـ قاد جماعة مسلحة تحت اسم "ذو الفقار" ضد الحكم العسكري في باكستان.
وفاز مرتضى ـ وهو في المنفى ـ في انتخابات عام 1993، وعاد بعدها بوقت قصير ليقتل بالرصاص في ظروف غامضة عام 1996.
أما الشقيق الآخر شاهنواز ـ والذي كان له نشاطه السياسي لكن دون اللجوء للسلاح ـ فقد كان قد عثر عليه ميتا في شقته بالريفيرا الفرنسية عام 1985.

honey moon
27-12-2007, 18:02
من قام بقتل بوتو هم أعداء المرأة الذين يرفضون جلسوا الى جانب المرأة في السياسة.....

ليانا
27-12-2007, 19:55
المهاجم ضربها بالرصاص ثم فجر نفسه بالحشد وقتل 20عملية اغتيال تضع نهاية دامية لحياة بينظير بوتو وسط أنصارها
http://www.alarabiya.net/track_content_views.php?cont_id=43449


http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif
http://www.alarabiya.net/files/image/large_84400_43449.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif


روالبندي (باكستان) - وكالات

اغتيلت رئيس الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب بينظير بوتو، وأكدت الشرطة الباكستانية أن المهاجم الانتحاري الذي نفذ العملية قام بإطلاق الرصاص على بوتو وأصابها في عنقها قبل أن يفجر نفسه في تجمع انتخابي لأنصارها في روالبندي الخميس 27-12-2007.

وأسفر الهجوم الذي يأتي قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية عن مقتل عشرين شخصا على الأقل.

وأكد رحمن مالك السكرتير الأمني لبوتو ما قالته الشرطة الباكستانية إن الزعيمة الباكستانية اغتالها انتحاري أطلق عليها الرصاص أولا فأصاب رقبتها وصدرها ثم فجر نفسه في الحال.

وقال واصف علي خان، وهو عضو بحزب الشعب تواجد في المستشفى العام في روالبندي، إنها لفظت أنفاسها في حوالي الساعة الواحدة وثلث بتوقيت جرينيتش.

وذكرت وكالات الأنباء ان انصارها الذين تواجدوا في المستشفى أخذوا يهتفون "الكلب، مشرف، الكلب"، في حين قام البعض الآخر بتحطيم الباب الرئيس للمستشفى وهو من الزجاج، بينما انخرط البعض في البكاء.

ويرى مراقبون إنه من المرجح أن يؤدي اغتيال بوتو إلى إثارة غضب انصارها خاصة في إقليم السند، خاصة أن بوتو كانت الشخصية الرئيسية في حزبها، ومحور الحزب، ولاعب سياسي رئيسي بين المتنافسين في الانتخابات المقبلة.
"ابنة القدر" واجهت قدر أبيها
اغتيال بوتو
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/pix_needle.gifرئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو هي أول امرأة في العصر الحديث تقود بلدا مسلما في الخامسة والثلاثين من عمرها.

وتولت بوتو مرتين رئاسة الوزراء في باكستان, من 1988 الى 1990 ومن 1993 الى 1996. لكنها في كل مرة كانت تقال من منصبها بتهمة "الفساد" و"سوء الإدارة". وسجن زوجها بتهمة الفساد أيضا بين 1996 و2004. وفضلت العام 1999 الهرب إلى
لندن ومنها إلى دبي لتفادي المصير نفسه.

ومنذ عودتها من منفاها في منتصف أكتوبر/تشرين الاول, أصبحت أحد أبرز الوجوه المعارضة للرئيس برويز مشرف استعدادا للانتخابات التشريعية والإقليمية المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني. وكان مشرف تولى السلطة بانقلاب ابيض العام 1999.

وفي الرابعة والخمسين, تمكنت من العودة الى بلادها قبل شهرين من دون قلق بعدما عفا عنها مشرف في إطار مفاوضات بين الجانبين حول تقاسم مقبل للسلطة.

لكنها ادارت ظهرها للرئيس الباكستاني قبل شهر, وذلك بعدما فرض حال الطوارىء متذرعا بالتهديد الإرهابي الإسلامي. واتهمته بالسعي إلى الاحتفاظ بالسلطة بكل الوسائل.

ولدت بوتو في 21 يونيو/حزيران 1953. وهي الابنة الكبرى لرئيس الوزراء الباكستاني السابق ذو الفقار علي بوتو الذي شنق في أبريل/نيسان 1979. وبينظير هي أكبر أربعة أبناء لذو الفقار من زوجته الثانية نصرت إصفهاني (الإيرانية من أصل كردي). وتلقت بوتو دروسها في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة ونالت دبلوما في الفلسفة من جامعة أوكسفورد.



http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/pix_needle.gifتأثرت بينظير بوالدها ذو الفقار على بوتو وبالحياة الغربية التي عاشت فيها سنوات طويلة من عمرها وأفردت ذلك على صفحات الكتاب الذي ألفته عام 1989 عن حياتها الخاصة والعامة وأسمته "ابنة القدر". وتعتبر بوتو نفسها داعية من دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وتؤمن بدور فعال لمؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها البرلمان. وتدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإصدار عفو عام عنهم.

وعادت بوتو إلى باكستان العام 1977 حين أطاح الجنرال ضياء الحق بوالدها قبل أن يعدمه النظام العسكري للأخير. سجنت ووضعت قيد الإقامة الجبرية مرارا, وأعادت تنظيم حزب الشعب الباكستاني الذي أسسه والدها.

ونفيت في يناير/كانون الثاني 1984 إلى لندن, لكنها سجلت عودة تاريخية العام 1986. وبعدما سجنت مجددا لأيام إثر تظاهرة حظرها ضياء الحق, نجت من اعتداء في يناير/كانون الثاني 1987.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1988, فاز حزب الشعب الباكستاني في الانتخابات التشريعية وتولت بوتو رئاسة الوزراء.

ولكنها أقيلت في أغسطس/آب 1990 بتهمة الفساد واستغلال السلطة, ومثلت أمام محاكم خاصة بين سبتمبر/أيلول 1990 ومايو/أيار 1991 بتهمتي سوء استخدام السلطة واختلاس أموال عامة وممارسات أخرى برئت منها العام 1994.

وبعدما هزمت في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 1990, انضمت بوتو إلى المعارضة. لكنها عادت إلى السلطة في أكتوبر/تشرين الأول 1993 مع فوز حزبها قبل أن تزاح مجددا في نهاية 1996 للأسباب نفسها. وظلت الملاحقات القضائية بحقها عالقة طوال فترة منفاها حتى عفا عنها مشرف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

تزوجت بوتو العام 1987 من آصف علي زرداري وهي أم لثلاثة أولاد.

ليانا
27-12-2007, 20:01
مكررة

shababdaim
27-12-2007, 22:09
بغض النظر على شخصية بنازير بوتو وبغض النظر عن ماضيها وما كان قبل لحظات حاضرها ...من اغتالها ومن كان وراء اغتيالها هو مجرم حاقد وارهابى ( حسب مفهومى انا للأرهاب )

رحل هذا المجرم ويده ملتخة بدماء الابرياء ولا اعرف كيف سيواجه ربه

إنا لله وإنا اليه راجعون

tereza
27-12-2007, 22:32
انفجار في وسط بيروت أودى بحياة الحريري وهو رئيس وزاره سابق لدوله صغيره
ولكن بعد دقائق رفعت كل الأعلام والرايات وبدأوا بالحزن والعويل والبكاء وهذا حق لكل من شعر بفقدان الحريري.
ولكن بدأت الأوامر وصرنا نرى كل يوم شعار جديد ,وبكاء من لم نتوقعه أنه سيبكي على أبوه لو مات؟؟؟
وبعدها طالبو بالحقيقه وثم باعتقال الضباط الأربعه وهكذا,والقصه معروفه.....
ولكن مايلفت نظرنا الآن قتلت رئيسة وزراء سابقه,لم نرى حتى الآن شيئ
والخبر نفسه ولم يزيدوا عليه أي شيئ.
وتعليق أميركي حتى الآن على الخبر صفر,والفرنسي لم نسمع أي شيئ.
والخبر بعد ساعات أصبح رابع خبر وبدون أي تعليق.


لو كانت باكستان متاخمه للحدود السوريه ....؟

لكانت كل وكالات الانباء قداقامت الدنيا ولم تقعدها

لوكانت باكستان متاخمه لحدود الارض المحتله ....؟

لاقامت امريكا وكل الدول المعتدله بالمنطقه العربيه الحد بالطريقه

الوهابيه على سوريا

لوكانت باكستان .....الخ الخ الخ

لبناظير بوتو الرحمة

ليانا
27-12-2007, 22:49
الشرطة فرقت تظاهرات أنصار رئيسة الوزراء السابقةإدانة واستنكار عالميين لاغتيال بوتو وقوات الأمن في تأهب بباكستان
[

عواصم - وكالات
فيما تتالت ردود الفعل الدولية التي دانت جميعا اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو في هجوم انتحاري الخميس 27-12-2007، اعلنت وزارة الداخلية الباكستانية ان قوات الامن الباكستانية وضعت في "حالة تأهب".

وصرح الناطق باسم الوزارة جواد شيما "كان مستوى التأهب مرتفعا اصلا في كافة انحاء البلاد لكننا رفعناها لدى القوى الامنية" مضيفا انها باتت على مستوى التأهب "الاحمر" في كل البلاد.

وفرقت الشرطة الباكستانية بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع تجمعا في بيشاور (شمال غرب) ضم مناصرين لبوتو قطعو الطريق الرئيسية في مدينة بيشاور حيث احرقوا لوحات اعلانية مطلقين شعارات معادية للرئيس برويز مشرف.

وسمع اطلاق نار تبين انه اطلاق رصاص في الهواء من جانب سكان غاضبين. واستهدفت مفوضية للشرطة بالحجارة اضافة الى سيارات خاصة.

وسارت تظاهرات ايضا في مدينة مولتان (وسط) حيث احرق نحو مئة من انصار حزب الشعب الباكستاني بزعامة بوتو, اطارات وقطعوا حركة السير. وقرر اصحاب المتاجر الاقفال لمدة ثلاثة ايام حدادا على مقتل بوتو.

وكانت المتاجر مقفلة في كراتشي, المعقل السياسي لبوتو حيث اشعل محتجون اطارات وقطعوا الطرقات. واعلن شاهين بيغوم احد سكان كراتشي "انها مأساة رهيبة. لينقذ الله باكستان".








ردود الفعل الدولية

دوليا، دانت مجمل دول العالم من الولايات المتحدة وبريطانيا الى الهند وروسيا وفرنسا والفاتيكان والامارات العربية المتحدة وجامعة الدول العربية وكذلك الامم المتحدة اغتيال بوتو معربة عن املها في الحفاظ على استقرار باكستان.

ووصف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ما حصل بانه "جريمة فظيعة". وقال "لقد صدمني اغتيال السيدة بوتو". واضاف "انه هجوم على استقرار باكستان وعملياتها الديمقراطية. انني ادين بشدة هذه الجريمة الفظيعة واطالب بان يحال منفذوها امام القضاء في اسرع وقت".

واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ادانته للاغتيال "الجبان" الذي حرم باكستان من زعيمة معارضة ودعا باكستان الحليفة لبلاده الى مواصلة السير على طريق الديمقراطية.

وقال بوش للصحافيين ان "الولايات المتحدة تدين بشدة هذا العمل الجبان الذي قام به متطرفون قتلة يحاولون نسف الديمقراطية الباكستانية".

وفي موسكو, دانت روسيا "بشدة" اغتيال بوتو. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين, "ندين هذا الاعتداء بشدة ونقدم تعازينا الى اقرباء بينظير بوتو ونأمل ان تتمكن القيادة في باكستان من اتخاذ التدابير الضرورية لضمان الاستقرار في البلاد".

ووصفت الهند, جارة باكستان ومنافستها, الاغتيال بانه "عمل مشين". وقال وزير الخارجية الهندي براناب موكرجي ان "مقتلها خلف لدينا صدمة وشعورا بالرهبة".

وفي لندن, عبر وزير الخارجية ديفيد ميليباند عن "صدمته العميقة" ازاء الاعتداء, داعيا الباكستانيين الى "ضبط النفس وكذلك الى توحيد صفوفهم".

ودان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاغتيال الذي وصفه بانه "عمل مشين", كما افادت رئاسة الجمهورية. وندد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير به في بيان صادر عن وزارته مؤكدا التمسك باستقرار باكستان وديمقراطيتها. وقالت الوزارة في بيانها ان كوشنير "يدين بكل قوة هذا العمل الآثم .. ويحيي ذكرى بوتو الوجه البارز في الحياة السياسية الباكستانية".

في روما, شجب رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي "التعصب" الذي اودى بحياة بوتو, داعيا الى "مواصلة الطريق الصعب نحو السلام". واعتبر الفاتيكان الحادث "مأسويا ومروعا" كما نقلت وكالة الانباء الايطالية انسا عن المتحدث باسم الفاتيكان الاب فريديريكو لومباردي.

واعلنت اليابان كذلك ادانتها للاغتيال معتبرة انه "من غير المقبول بتاتا ان يتم السعي الى حل اي مشكلة عن طريق العنف", كما اعلن وزير الخارجية ماساهيكو كومورا عبر التلفزيون الياباني.

ودانت الجامعة العربية عملية اغتيال بوتو "الارهابية". واعرب امين عام الجامعة العربية عمرو موسى عن تلقيه "جريمة الاغتيال الارهابية النكراء التي تعرضت لها بوتو بالحزن والاسى".

واعتبر المغرب ان اغتيال بوتو ينم عن "تصرف وحشي لا يقبله العقل". وقال وزير الاتصالات المغربي خالد الناصري "ننحني امام ذكرى شهيدة العمل الوطني (الباكستاني)". واضاف "انها مناسبة لنا لندين بكل قوتنا التصرفات الوحشية والتي لا يقبلها العقل".

وفي دبي عبر انصار بوتو عن حزنهم وصدمتهم ازاء هذا الحادث المأسوي بالنسبة. واستنكرت دولة الامارات اغتيال بوتو التي تركت اسرتها في دبي عندما عادت الى باكستان في اكتوبر/تشرين الاول بعد ثماني سنوات في المنفى.

وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الامارات ان بلاده "فجعت بهذه الخسارة الجسيمة التى لم تصب الباكستان فقط بل أصابت دولة الامارات العربية المتحدة".

ونقلت وكالة انباء الامارات عن الشيخ عبدالله بن زايد قوله "لقد كانت الراحلة الكبيرة صديقة عزيزة لدولة الامارات وارتبطت معها بعلاقات انسانية لسنوات طويلة (... ) ان الكلمات تعجز عن التعبير عن استنكارنا لهذا العمل الاجرامي الجبان وعن فجيعتنا بخسارة بينظيز بوتو".

وفي نيويورك, ارتفعت اسعار النفط الخميس لدى افتتاح السوق حيث يخشى المراقبون من ان يؤدي اغتيال بوتو الى توتر الاوضاع الجيوسياسية في آسيا.

وفي اسلام اباد, دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف مساء الخميس الى الهدوء في البلاد بعيد ساعات على اغتيال بوتو في هجوم انتحاري اسفر كذلك عن مقتل 16 شخصا بعد تجمع انتخابي في مدينة روالبندي القريبة من العاصمة.
عودة للأعلى

مشرف يعقد اجتماعا طارئا لحكومته

واعلن التلفزيون ان الرئيس مشرف الذي يترأس اجتماعا طارئا لحكومته وللقادة العسكريين في القصر الرئاسي في اسلام اباد دعا مواطنية الى الهدوء "من اجل افشال المخططات الجهنمية للارهابيين".

وقال رئيس الوزراء الباكستاني محمد يان سومرو ان "المسؤولين عن هذا العمل العنيف الجبان لا يمكن ان يكونوا اصدقاء باكستان", واصفا الاعتداء على بوتو بأنه "عمل ارهابي جبان وغير انساني".

ومن جانبه, تعهد رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف مواطنيه بانه سيخوض "معركتهم" مخاطبا الحشد الذي تجمع امام المستشفى, حيث توفيت بوتو (54 عاما)

ليانا
27-12-2007, 22:53
سورية تدين الاعتداء

أدانت سورية اليوم الخميس الاعتداء الإرهابي الذي استهدف تظاهرة انتخابية في روالبندي باسلام اباد, وأودى بحياة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن ناطق رسمي باسم سورية "في الوقت الذي تدين فيه سورية قيادة وحكومة وشعبا هذا العمل الإرهابي, فإنها تعرب عن خالص تعازيها لعائلة بوتو ولحزب الشعب الباكستاني وللحكومة الباكستانية

ليانا
27-12-2007, 22:55
بغض النظر على شخصية بنازير بوتو وبغض النظر عن ماضيها وما كان قبل لحظات حاضرها ...من اغتالها ومن كان وراء اغتيالها هو مجرم حاقد وارهابى ( حسب مفهومى انا للأرهاب )

رحل هذا المجرم ويده ملتخة بدماء الابرياء ولا اعرف كيف سيواجه ربه

إنا لله وإنا اليه راجعون


الله يرحم بوتو
أكيد أخت شباب دايم هذا الشي ما بيختلفوا اتنين أنو اسمه ارهاب
في 20 شخص عالأقل ماتوا مع بوتو وكل واحد ألو عائلة وألو حياة
الله يرحمهم جميعا"

ليانا
27-12-2007, 22:57
من قام بقتل بوتو هم أعداء المرأة الذين يرفضون جلسوا الى جانب المرأة في السياسة.....


هي كانت أول امرأة تحكم وعمرها 35 سنة
أثبتت ذكائها وقوتها خاصة عندما قتل والدها

ليانا
27-12-2007, 22:58
انفجار في وسط بيروت أودى بحياة الحريري وهو رئيس وزاره سابق لدوله صغيره
ولكن بعد دقائق رفعت كل الأعلام والرايات وبدأوا بالحزن والعويل والبكاء وهذا حق لكل من شعر بفقدان الحريري.
ولكن بدأت الأوامر وصرنا نرى كل يوم شعار جديد ,وبكاء من لم نتوقعه أنه سيبكي على أبوه لو مات؟؟؟
وبعدها طالبو بالحقيقه وثم باعتقال الضباط الأربعه وهكذا,والقصه معروفه.....
ولكن مايلفت نظرنا الآن قتلت رئيسة وزراء سابقه,لم نرى حتى الآن شيئ
والخبر نفسه ولم يزيدوا عليه أي شيئ.
وتعليق أميركي حتى الآن على الخبر صفر,والفرنسي لم نسمع أي شيئ.
والخبر بعد ساعات أصبح رابع خبر وبدون أي تعليق.


لو كانت باكستان متاخمه للحدود السوريه ....؟

لكانت كل وكالات الانباء قداقامت الدنيا ولم تقعدها

لوكانت باكستان متاخمه لحدود الارض المحتله ....؟

لاقامت امريكا وكل الدول المعتدله بالمنطقه العربيه الحد بالطريقه

الوهابيه على سوريا

لوكانت باكستان .....الخ الخ الخ

لبناظير بوتو الرحمة


بظن أنو الخبر ما رح يعمل ضجة كبيرة متل ما قلت

ابراهيم خليل
28-12-2007, 13:27
http://news.bbc.co.uk/olmedia/525000/images/_525429_butto.jpg

ولدت بينظير بوتو في الحادي و العشرين من شهر يونيو عام 1953 لاسرة غنية فوالدها هو ذو الفقار علي بوتو مؤسس حزب الشعب ورئيس باكستان الاسبق .
بعد حصول بينظير بوتو علي الدرجات العلمية من جامعتي هارفارد و اكسفورد عادت الي بلادها في عام 1977 و تولت رئاسة الحكومة لاول مرة عام 1988 بعد انتخابات عامة ولكن تمت الاطاحة بها عام 1990 ولكنها عادت مرة اخرى 1993 عقب اجبار خليفها نواس شريف علي الاستقالة .
في عام 1999 تم الحكم علي بينظير بوتو وزوجها عاصف علي زا رداري بالسجن 5 سنوات و غرامة مالية قدرها 8.6 مليون دولار و اختارت بينظير بوتو مع زوجها العيش في المنفى بين لندن و دبي .
في عام 2006 تحالفت بينظير بوتو مع خصمها اللدود شريف لتشكيل تحالف لاستعادة الديمقراطية و عادت الي باكستان في اكتوبر عام 2007 بعد وعد من مشرف بمنحها الحصانة اللازمة .
فور عودة بينظير بوتو الي وطنها تعرضت لمحاولة اغتيال في كراتشي و لكنها نجت من هذه المحاولة .
وفي يوم الخميس السابع و العشرين من شهر ديسمبر 2007 لقيت بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة و زعيمة المعارضة مصرعها اسر اصابتها بطلقات نارية مزقت جسدها وسط حشد من انصارها في مدينة رو البندي وتم نقل جسمانها الي مسقط راسها .

عـبد الكافي
11-01-2008, 21:16
بنظير بوتو..
حين يقتل السياسي نفسه!
29 ديسمبر2007




الذي فجر نفسه في وجه رئيسة الوزراء السابقة لباكستان بنظير بوتو داخل موكبها في يوم زينتها، لم يكن يقصد شخص بوتو، لكنه يريد تدمير موكب الولايات المتحدة الأمريكية الذي يتخذ بعض أبناء كل بلد؛ وكلاء لها لتنفيذ سياستها وخططها وبرامجها.


وعلى رغم حذر بوتو وخبرتها السياسة وتجربتها المريرة في مقتل والدها شنقا؛ إلا أن السيارة المدرعة والنصائح الأمريكية خدعاها، وحسبت أن بإمكانها مواجهة التحدي الأكبر في باكستان، وهو توسع القاعدة فكريا وتنظيميا داخل جميع المستويات المدنية والأمنية والعسكرية.

يقتل السياسي نفسه إن لم يأخذ تهديدات اليوم من تنظيم القاعدة على محمل الجد، ويقتل نفسه مرة أخرى حين يقرر المواجهة متكئا على أمريكا التي تنزف جراحاتها من ضربات القاعدة في العراق وأفغانستان والحادي عشر من سبتمبر.


لم تعد أمريكا اليوم قادرة على حماية نفسها في أي مكان في العالم، في العراق تدرعت بالجيش والشرطة ومعظمها مليشيات الشيعة، ثم جلبت مئة وثمانون شركة أمنية لتجنيد المرتزقة من جميع أنحاء العالم لحماية جنودها والتصدر لضربات المجاهدين في دولة العراق الإسلامية، ثم جاءت بمليشيات وكتائب الإخوان المسلمون في العراق لتكون طليعة القوات الأمريكية في عملية السهم الخارق في ديالى مركز دولة العراق الإسلامية ، وأخيرا جاءت بعشائر مجالس الصحوة التي أدت إلى تمزيق العراق ليس فيدراليا فقط؛ ولكن دولا عشائرية.

كل هذه الحماية لم تمنح الأمريكيون الأمان، ولم يتمكنوا من البقاء بعيدا عن النيران، فما يزال الرقم الرسمي لقتلى الأمريكان في العراق يسجل يوميا على الأقل قتيل واحد، وإحصائية دولة العراق الإسلامية تتحدث شهريا عن ما لا يقل عن ثلاثمائة قتيل أمريكي خالص، وليس أمريكي عراقي من الجيش والشرطة والحرس والمليشيات المختلفة المتحالفة مع الاحتلال بدعوى محاربة القاعدة.

وماتزال الخزينة الأمريكية تدفع شهريا مالا يقل عن اثنين مليار وسبعمائة مليون دولار تكاليف حربها في العراق فقط، مما يعني أن المجاهدين في العراق يحرقون 383 ألف دولار في الدقيقة الواحدة –حسب موقع إحصائي أمريكي causality Count.


كيف فات الأمر على امرأة سياسية مخضرمة كـ بنظير بوتو؛ أن أمريكا ما عادت قادرة على حماية نفسها، وكل من يعلن بتبجح تنفيذه لسياستها يضع نفسه أمام قناصة القاعدة؟ بلا شك أنها الأقدار الحتمية في النهاية قادتها إلى تهيئة الأسباب والظروف.


فرغم تعرضها لضربة عنيفة في أكتوبر الماضي بعيد وصولها إلى باكستان؛ أودت بحياة المئات قتلى وجرحى من فريق حمايتها وخاصتها المحيطين بها، إلا أنها لم تعتبر وتعي الدرس، عادت بسيارة أكثر تدريعا من الأولى، وخطة أمن وحماية أخرى، ناسية أن الخصم يغير من خططه وتكتيكاته كل مرة.


فحين جاء المجاهدون في العام 1993 لضرب مركز التجارة العالمي في أمريكا وإسقاط بنيانه من الأسفل، لم يتحقق الأمر تماما، عادوا بعد ثمان سنوات بزوج من الطائرات لينسفوه من الأعلى فيذروه قاعا صفصفا، وليثبتوا لعدوهم أمريكا وحلفائها أنهم الجيل الذي لا ييأس، ولا يعدم الوسيلة، في كل مرة يحاول حتى ينجح، وقد قطف رأس بوتو حليفة أمريكا الوثيق؛ في يوم زينتها بعد محاولات.

لم تكن تدرك بوتو خطورة المستوى الذي بلغته القاعدة، ولعلها صدقت تقاريرا صحفية هدفها الحرب النفسية على الخصم والتضليل ؛ أن القاعدة في انحسار ، وأصبحت فلولا مطاردة، فتوجها أنصارها بزهور الفل على صدرها الذي تلقى أولى الطلقات من الذي انفجر في وجهها بعد ذلك، ليضع حزبها في حيرة كيف قتلت؟ هل شظايا التفجير أم طلقات الرصاص؟


لم تتبنى القاعدة رسميا هذا العمل، رغم حضورها الواضح فيه، فالعملية مزدوجة؛ استشهادية+إطلاق نار، والهدف شخصية أمريكية كارزمية بشادور باكستاني ولغة اوردو فصيحة، وتحدي في دحر منابع الإرهاب المدارس الدينية، وتعهد بتحقيق النجاح استكمالا لمسيرة مشرف واستدراكا لثغرات في خطته.


لم يكن خطابها هو السبب في مقتلها، بل خططها وبرامجها التي جاءت محملة بها عازمة على تنفيذها بإصرار غير معهود.


بوتو رغم نجاحها في مواجهة الإرهاب في أول ولاية لها في العام 1988، باغتيال الشهيد الدكتور عبد الله عزام في العام التالي لتوليها رئاسة الوزراء، إلا أن الجيل الجديد من الإرهابيين قد تعلم جيدا، وتمكن من بناء نفسه في أرض الحرائق دون أن يحترق، مع استعادة لكامل قدرته على اختراق حصون العدو.


لم تتذكر بنظير بوتو أن أربع عمليات أرضية استهدفت سيارة برويز مشرف وموكبه من قبلها، أحدها ضرب سيارته مباشرة، وتم بعدها قتل فاروقي؛ من قال الأمن الباكستاني أنه يقف خلف محاولتين على الأقل
.

لم تتوقف المحاولات بعد مقتل فاروقي واعتقال أبو الفرج الليبي وأبو زبيده من قادة القاعدة، استمرت المحاولات في إسلام أباد وراولبندي وكراتشي، وضرب مرة أخرى استشهادي بدراجة نارية تحت نافذة مكتب مشرف وهو بداخله.


أدرك مشرف أن الأرض لم تعد أمانا له، فتنقل بالطائرات، فأجهزوا على موكب له في الجو بعد انكشاف الصواريخ الأولى، وبعدها بإسبوعين كان الصاروخ الثاني يضرب طائرة الاستخبارات المرافقة لمشرف وهو كان في الموكب ذاته وليس الطائرة نفسها، فسقط أركان استخبارات حمايته قتلى في تلك العملية.


بعد كل هذه المحاولات، التي تثبت القدرة على الوصول إلى الجنرال لقطف رأسه، جاءت الابنة التي تنتمي إلى طائفة الشيعة الاثنا عشرية في باكستان لتقود التحدي ضد الإرهابيين.

من على سلم الطائرة أطلقت تصريحاتها النارية أنها ستقضي عليهم، وعلى منابعهم المدارس الدينية على غرار مذبحة المسجد الأحمر في إسلام أباد يوليو من العام الماضي، فاستقبلها الإرهابيون في كراتشي أكتوبر الماضي، واصطادوها في راولبندي ليغلقوا ملفها مع طي العام 2007 صفحاته الدامية في باكستان.


توعد الشيخ بن لادن في خطابة لأهل باكستان بخلع المرتد برويز مشرف-حسب وصفه- وحرض على قتله واستباحة دمه لمن استطاع، مما يجعل مشرف هدفا لكل محب للشيخ بن لادن ولدية القدرة على الفعل، فقد أطلق النفير لإسقاط الدكتاتور –في نظر بوتو المقتولة- والشعب يغلي ويتحين ساعة الخلاص.

ورغم خروج قاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية التي لا تعادي أمريكا والغرب، لامتصاص غضب الشارع بعد مذبحة المسجد الأحمر، إلا أن نداءات قادة العمل الإسلامي المعتدل والمقبول في واشنطن ممارسته لم تعد تجد أذانا صاغية لدى رجال القبائل، بل صارت كلمة الشيخ بن لادن هي كلمة الفعل والفصل لديهم، وهم الذين حملوا صوره ولافتات تأييد وحب له، وعلقوها على صدورهم دون خوف من حليف أمريكا مشرف.


لم تقتل بنظير بوتو نفسها فقط، بل قتلت مشروعها وحلمها وطموحها، ودفنت معها برنامج الأمريكان الذي يتلخص بإعطاء دفعة حياة جديدة لنظام يتساقط،، وإعادته تدريجيا إلى حضيرة السلطة المدنية بدلا من العسكرية، ونجحت بوتو في أولى خطواتها؛ إجبار مشرف على خلع بزته العسكرية، واهتز لشادور بوتو ولم تهزه لحية قاضي حسين أحمد!


لكن الخطة كانت أبعد من ذلك، إبقاء مشرف رئيسا بصلاحيات محدودة، وإعادة القرارات المصيرية لرئيسة الوزراء المرتقبة –بوتو.


دُفِنَت بوتو، وفي الضريح تم دفن استقرار باكستان، والقاعدة صامته ترقب النجاحات الهائلة التي خلفتها عملية الاغتيال، انقسام وتمزق جبهة العدو، مما يتيح لها التوسع والتمدد والانتشار، ويسهل مهمتها للوصول إلى مشرف، وماهو أبعد من مشرف؛ سلاح باكستان النووي، وماهو أبعد من ذلك؛ حلم الشيخ المطارد باستعادة خلافته الإسلامية على منهاج النبوة

ابراهيم خليل
11-01-2008, 22:26
الله اعلم
كل هذه روايات قالها البشر ولكن العلم عند الله تعالى
رحمها الله تعالى
كل عام وانت بخير