نسيم الشما
22-06-2002, 23:38
يحاول المراهق التوفيق بينب جميع عناصر الخبرات التي اكتسبها الفرد في تحديد متكامل لهويته ولا يصل اليها إلا بعد جهد ومعاناة وبلبلة وخلط فهناك مطالب اجتماعية ملحة وحاجة لتحديد الهوية ويتم هذا التحديد من خلال احداث التكامل بين مطالب المجتمع وتوقعاته من ناحية وبين اختيارات المراهق في احداث هذا التكامل من ناحية أخرى فاذا تجمع في ذلك يستطيع القيام بدور الراشد على ان الخطورة تكمن في ألا ينجح المراهق في تحديد هويته بالشكل الإيجابي في الوقت المناسب. وتنتهي الأزمة الى استمرار الشعور بالتشتت وعدم التحديد وتساعد الظروف البيئية والعائلية والتنشئة الاجتماعية الجيدة على بلوغ المراهق لتحديد هويته بشكل ايجابي. وأحيانا يشعر المريض بالاغتراب فيظهر المرارة والسخط والغضب والسخرية اللازعة من كل أمور حياته الاجتماعية ويفضل الانعزال بعيدا عن المجتمع. واذا فشل المراهق في تحديد دوره المستقبلي يزداد لديه الشعور بالاحباط والغضب ويلجأ لازالة التوترات اما بالعدوان او الانسحاب. واختصارا لكل ما ذكرنا فإن المراهق يحتاج لتحديد هويته الى احداث تكامل بين ما اكتسبه في الماضي من توحد مع قيم وأفراد وجماعات معينة والنظام القيمي الماضي وأهدافه وطموحاته المستقبلية ولا يتم ذلك التكامل إلا بعد فترة من التساؤل والشك وإعادة التقييم والتجريب يعاني فيها ما يسمى بأزمة الهوية.
للتواصل ؛
msss1384@hotmail.com
للتواصل ؛
msss1384@hotmail.com