samisyr
22-11-2007, 12:40
http://www.aleppogate.com/upload/images/smilies/cool.gifدور واشنطن الخفي في الانقلابات السلمية بآسيا الوسطى
تمويل اميركي للمعارضة في جورجيا واوكرانيا
دور واشنطن الخفي في الانقلابات السلمية بآسيا الوسطى
آستانا - د.باسل الحاج جاسم
من الواضح ان واشنطن لم تعد راغبة في تكرار تجربة العراق وافغانستان بالتدخل العسكري المباشر,وفي ضوء ما تم كشفه حتى الان من فضائح الاحتلال الاميركي في السجون العراقية.
تقف السياسة الخارجية لواشنطن مرة اخرى على المحك في محاولة ربما كتب لها النجاح في جورجيا القوقازية في ثورة عرفت بالثورة المخملية التي اسندت السلطة الى ميخائيل ساكاشفيلي الموصوف بانه خادم اميركا المطيع,من خلال الدعم والتمويل للحركات واحزاب المعارضة بشكل مباشر او غير مباشر.
وفي هذا الخصوص شن رئيس قيرغيزستان اسكار اكاييف هجوما على رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي قائلا:انه و وزرائه يتقاضون رواتبهم من وراء المحيطات من المليارديير الاميركي جورج سورس,واضاف اكاييف متسائلا:كيف يمكن اعتبار جورجيا دولة مستقلة؟
كما ان الحديث يدور عن دور مالي للملياردير"سورس"مرة اخرى في اوكرانيا,ودعمه لنشاط المعارضة الذي انتهى كما هو معروف بالثورة البرتقالية,ولم يخف سورس رغبته بتكرار تلك الثورات في دول آسيا الوسطى(كازاخستان,قيرغيزستان,طاجيكستان,اوزبكستان,وت ركمانستان).
وحسب صحيفة لوس انجلوس تايمز الاميركية فقد انفقت مؤسسة سورس لدعم الاصلاح السياسي في دول آسيا الوسطى خلال عام 20 مليون دولار اميركي.
واتسمت ردود فعل حكومات آسيا الوسطى حيال رغبة سورس في تكرار السيناريو الجورجي في بلادهم بقدر من السخونة,فقد قال المتحدث باسم الرئيس القيرغيزستاني ابديل سيكيزباييف:يجب ان تتطور الديمقراطية لوحدها,وجميع محاولات تصديرها غير مقبولة,مؤكدا ان عمل مؤسسة سورس في قيرغيزستان مقتصر على تطوير المناهج التعليمية والمساعدة في انشاء معاهد للديمقراطية.
من جهتها وصفت الخارجية الطاجيكية تصريحات سورس:بغير الجدية ورفضت وزارة العدل الاوزبكستانية تمديد فترة اعتماد عمل مؤسسة سورس على اراضيها,معتبرة ان المؤسسة تتدخل في الحياة السياسية للجمهورية,وعلق وزير العدل الاوزبكستاني عبد الصمد بالفان على ذلك بقوله:اخفت مؤسسة سورس في اوزبكستان العديد من نشاطاتها وتمويلها لم يكن شفافا,واضاف:ان العديد من نشاطاتها كانت تدعم التطرف الديني وتشجعه.
اما في كازاخستان فقد فقد اقامت ادارة مكافحة الفساد الاقتصادي في مدينة المااتي الكازاخية دعوى جنائية بحقه على خلفية عمليات التفتيش والتدقيق التي قامت بها ادارة الضرائب,حيث تبين انه من العام 2002 وحتى مارس 2004 ارتكبت مؤسسته مخالفات بمبالغ تجاوزت 600 الف دولار اميركي,وتوصف مؤسسته المعروفة باسم منظمة المجتمع المفتوح بانها قريبة من الاستخبارات الاميركية.
وفيما يخشى ان يكون تكرارا لسيناريو ماحدث في جورجيا واوكرانيا,فقد طالب اعضاء البرلمان القيرغيزي باجتماع طاريء واجراء انتخابات رئاسية مبكرة ,حيث تصر المعارضة على اجراء الانتخابات الرئاسية بعد ثلاثة اشهر ,وليس كما هو مخطط لها في اكتوبر من العام الجاري,داعين الى التظاهر في كافة المناطق القيرغيزية بهدف اجبار الرئيس اكاييف على الاستقالة.
وفي السياق نفسه وجهت الخارجية القيرغيزية خطابا الى السفير الاميركي لديها ستيفن يانغ طالبته فيه بعدم التدخل في الشوؤن الداخلية لبلادها,وذلك على خلفية تصريحات ادلى بها لاحدى الصحف ,ان نتائج وسير العملية الانتخابية ستؤثر على علاقة واشنطن مع بيشكيك.
اما الرئيس اكاييف فقد حذر من ان وصول مئات الخبراء بالثورات المخملية والبرتقالية الى بلاده من الغرب سيقود البلاد الى حرب اهلية.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح متزايد هو:
دور واشنطن الخفي في جورجيا ثم اوكرانيا وربما قيرغيزستان....فماذا بعد...؟؟؟
14 آذار-مارس 2005 صحيفة الاسبوع المصرية العدد416
baselsyr.maktoobblog.com
http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/baselsyr/images/withlavrov2.jpg
الصور المرفقةhttp://www.aleppogate.com/upload/attachment.php?attachmentid=3958&stc=1&d=1195727356
http://www.eamedia.org/up_img/vich3.jpg
تمويل اميركي للمعارضة في جورجيا واوكرانيا
دور واشنطن الخفي في الانقلابات السلمية بآسيا الوسطى
آستانا - د.باسل الحاج جاسم
من الواضح ان واشنطن لم تعد راغبة في تكرار تجربة العراق وافغانستان بالتدخل العسكري المباشر,وفي ضوء ما تم كشفه حتى الان من فضائح الاحتلال الاميركي في السجون العراقية.
تقف السياسة الخارجية لواشنطن مرة اخرى على المحك في محاولة ربما كتب لها النجاح في جورجيا القوقازية في ثورة عرفت بالثورة المخملية التي اسندت السلطة الى ميخائيل ساكاشفيلي الموصوف بانه خادم اميركا المطيع,من خلال الدعم والتمويل للحركات واحزاب المعارضة بشكل مباشر او غير مباشر.
وفي هذا الخصوص شن رئيس قيرغيزستان اسكار اكاييف هجوما على رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي قائلا:انه و وزرائه يتقاضون رواتبهم من وراء المحيطات من المليارديير الاميركي جورج سورس,واضاف اكاييف متسائلا:كيف يمكن اعتبار جورجيا دولة مستقلة؟
كما ان الحديث يدور عن دور مالي للملياردير"سورس"مرة اخرى في اوكرانيا,ودعمه لنشاط المعارضة الذي انتهى كما هو معروف بالثورة البرتقالية,ولم يخف سورس رغبته بتكرار تلك الثورات في دول آسيا الوسطى(كازاخستان,قيرغيزستان,طاجيكستان,اوزبكستان,وت ركمانستان).
وحسب صحيفة لوس انجلوس تايمز الاميركية فقد انفقت مؤسسة سورس لدعم الاصلاح السياسي في دول آسيا الوسطى خلال عام 20 مليون دولار اميركي.
واتسمت ردود فعل حكومات آسيا الوسطى حيال رغبة سورس في تكرار السيناريو الجورجي في بلادهم بقدر من السخونة,فقد قال المتحدث باسم الرئيس القيرغيزستاني ابديل سيكيزباييف:يجب ان تتطور الديمقراطية لوحدها,وجميع محاولات تصديرها غير مقبولة,مؤكدا ان عمل مؤسسة سورس في قيرغيزستان مقتصر على تطوير المناهج التعليمية والمساعدة في انشاء معاهد للديمقراطية.
من جهتها وصفت الخارجية الطاجيكية تصريحات سورس:بغير الجدية ورفضت وزارة العدل الاوزبكستانية تمديد فترة اعتماد عمل مؤسسة سورس على اراضيها,معتبرة ان المؤسسة تتدخل في الحياة السياسية للجمهورية,وعلق وزير العدل الاوزبكستاني عبد الصمد بالفان على ذلك بقوله:اخفت مؤسسة سورس في اوزبكستان العديد من نشاطاتها وتمويلها لم يكن شفافا,واضاف:ان العديد من نشاطاتها كانت تدعم التطرف الديني وتشجعه.
اما في كازاخستان فقد فقد اقامت ادارة مكافحة الفساد الاقتصادي في مدينة المااتي الكازاخية دعوى جنائية بحقه على خلفية عمليات التفتيش والتدقيق التي قامت بها ادارة الضرائب,حيث تبين انه من العام 2002 وحتى مارس 2004 ارتكبت مؤسسته مخالفات بمبالغ تجاوزت 600 الف دولار اميركي,وتوصف مؤسسته المعروفة باسم منظمة المجتمع المفتوح بانها قريبة من الاستخبارات الاميركية.
وفيما يخشى ان يكون تكرارا لسيناريو ماحدث في جورجيا واوكرانيا,فقد طالب اعضاء البرلمان القيرغيزي باجتماع طاريء واجراء انتخابات رئاسية مبكرة ,حيث تصر المعارضة على اجراء الانتخابات الرئاسية بعد ثلاثة اشهر ,وليس كما هو مخطط لها في اكتوبر من العام الجاري,داعين الى التظاهر في كافة المناطق القيرغيزية بهدف اجبار الرئيس اكاييف على الاستقالة.
وفي السياق نفسه وجهت الخارجية القيرغيزية خطابا الى السفير الاميركي لديها ستيفن يانغ طالبته فيه بعدم التدخل في الشوؤن الداخلية لبلادها,وذلك على خلفية تصريحات ادلى بها لاحدى الصحف ,ان نتائج وسير العملية الانتخابية ستؤثر على علاقة واشنطن مع بيشكيك.
اما الرئيس اكاييف فقد حذر من ان وصول مئات الخبراء بالثورات المخملية والبرتقالية الى بلاده من الغرب سيقود البلاد الى حرب اهلية.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح متزايد هو:
دور واشنطن الخفي في جورجيا ثم اوكرانيا وربما قيرغيزستان....فماذا بعد...؟؟؟
14 آذار-مارس 2005 صحيفة الاسبوع المصرية العدد416
baselsyr.maktoobblog.com
http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/baselsyr/images/withlavrov2.jpg
الصور المرفقةhttp://www.aleppogate.com/upload/attachment.php?attachmentid=3958&stc=1&d=1195727356
http://www.eamedia.org/up_img/vich3.jpg