يوراميوم
26-10-2007, 20:52
http://i136.photobucket.com/albums/q175/uramium/1-1.gif
قال معهد العلوم والأمن الدولي إنه قد حصل على صورالتقطت بالأقمار الصناعية تظهر أن سورية قد أزالت البناية الكبيرة التي تعرضت لغارة إسرائيلية الشهر الماضي، وقامت بتطهير المكان تماما من آثارها.
وقال معهد الأبحاث الأمريكي إن البناية الصناعية كما تبدو ربما كانت مفاعلا نوويا قيد الإنشاء.
وكان المعهد قد قال قبل أيام إنه حصل على صور لمنشأة في شمال سورية يعتقد أنها كانت هدف الضربة الإسرائيلية يوم السادس عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.
وتاريخ الصور سابق على تاريخ الضربة الجوية، غير أنها لا تمثل دليلا قاطعا.
والآن يأتي المعهد بصور أحدث التقطت في الرابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، أي بعد أكثر من ستة أسابيع من شن "الغارة".
ويقول المعهد إن المقارنة بين الصورتين تؤكدان أن الموقع كان هدف الغارة الإسرائيلية.
ويجادل المعهد بأن تفكيك البناية وإزالتها بهذه السرعة يعقد أي عملية تفتيش للموقع، ويوحي بأن سوريا قد تكون تحاول إخفاء ما كان هناك.
كما يثير تقرير المعهد شكوكا حول ما إذا كانت سورية تلتزم باتفاقية الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبموجب الإتفاقية يكون على سورية أن تعلم الوكالة بأية خطط لبناء منشأة نووية جديدة.
وقال مراسل لبي بي سي ان ان الصور التي التقطت لم تكن شاملة وليس مؤكدا ان ما يظهر في الصور هو الموقع الذي قصفته الطائرات الاسرائيلية.
ولم تعترف اسرائيل بشن الغارة أصلا وفرض الرقيب العسكري الاسرائيلي تعتيما اعلاميا كاملا على الخبر.
وكانت مصادر استخباراتية قد أشارت الى احتمال وجود صلة بين الموقع الذي استهدفته الغارة الاسرائيلية وبرنامج كوريا الشمالية النووي.
"تشابه"
وقد أظهرت الصور التي كشف النقاب عنها معهد العلوم والأمن الدولي مبنى صناعيا كبيرا ومحطة ضخ بالقرب من نهر الفرات، وقال المعهد ان المنشأة تشبه الى حد كبير منشأة ينج بيون النووية في كوريا الشمالية، حيث طول الجدران الخارجية للبناية متشابه في الحالتين، كما تبدو البناية في الصورة مشابهة لتلك في المفاعل الكوري، ولكن البناية السورية غير مكتملة لذلك لا يمكن المقارنة بشكل كامل بين البنايتين.
وكانت سورية قد نفت بشكل قاطع أن تكون لديها خطط لبناء مفاعل نووي، ونفى سفيرها لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تحليلات معهد العلوم والأمن الدولي وقال ان البناية التي تظهر في صور المعهد هي مركز للأبحاث الصحراوية.
وأضاف الجعفري قائلا:"المهم هنا ان الطائرات الاسرائيلية اخترقت المجال الجوي لدولة عضو في الأمم المتحدة، وهذه هي الحقيقة الوحيدة التي يجب التركيز عليها. لقد قام الاسرائيليون بعمل استفزازي، ويجب أن يتحملوا نتائج ذلك".
وقد نفت كوريا بشدة انها تساعد سورية لبناء منشأة نووية من أي نوع كان.
ومع أن الصور ليست شاملة كما يقول مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية جوناثان ماركوس الا أنها توضح أن سورية كانت حريصة على ازالة كل أثر للبناية التي تعرضت للغارة الاسرائيلية
المصدر BBC (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7063000/7063192.stm)
قال معهد العلوم والأمن الدولي إنه قد حصل على صورالتقطت بالأقمار الصناعية تظهر أن سورية قد أزالت البناية الكبيرة التي تعرضت لغارة إسرائيلية الشهر الماضي، وقامت بتطهير المكان تماما من آثارها.
وقال معهد الأبحاث الأمريكي إن البناية الصناعية كما تبدو ربما كانت مفاعلا نوويا قيد الإنشاء.
وكان المعهد قد قال قبل أيام إنه حصل على صور لمنشأة في شمال سورية يعتقد أنها كانت هدف الضربة الإسرائيلية يوم السادس عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.
وتاريخ الصور سابق على تاريخ الضربة الجوية، غير أنها لا تمثل دليلا قاطعا.
والآن يأتي المعهد بصور أحدث التقطت في الرابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، أي بعد أكثر من ستة أسابيع من شن "الغارة".
ويقول المعهد إن المقارنة بين الصورتين تؤكدان أن الموقع كان هدف الغارة الإسرائيلية.
ويجادل المعهد بأن تفكيك البناية وإزالتها بهذه السرعة يعقد أي عملية تفتيش للموقع، ويوحي بأن سوريا قد تكون تحاول إخفاء ما كان هناك.
كما يثير تقرير المعهد شكوكا حول ما إذا كانت سورية تلتزم باتفاقية الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبموجب الإتفاقية يكون على سورية أن تعلم الوكالة بأية خطط لبناء منشأة نووية جديدة.
وقال مراسل لبي بي سي ان ان الصور التي التقطت لم تكن شاملة وليس مؤكدا ان ما يظهر في الصور هو الموقع الذي قصفته الطائرات الاسرائيلية.
ولم تعترف اسرائيل بشن الغارة أصلا وفرض الرقيب العسكري الاسرائيلي تعتيما اعلاميا كاملا على الخبر.
وكانت مصادر استخباراتية قد أشارت الى احتمال وجود صلة بين الموقع الذي استهدفته الغارة الاسرائيلية وبرنامج كوريا الشمالية النووي.
"تشابه"
وقد أظهرت الصور التي كشف النقاب عنها معهد العلوم والأمن الدولي مبنى صناعيا كبيرا ومحطة ضخ بالقرب من نهر الفرات، وقال المعهد ان المنشأة تشبه الى حد كبير منشأة ينج بيون النووية في كوريا الشمالية، حيث طول الجدران الخارجية للبناية متشابه في الحالتين، كما تبدو البناية في الصورة مشابهة لتلك في المفاعل الكوري، ولكن البناية السورية غير مكتملة لذلك لا يمكن المقارنة بشكل كامل بين البنايتين.
وكانت سورية قد نفت بشكل قاطع أن تكون لديها خطط لبناء مفاعل نووي، ونفى سفيرها لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تحليلات معهد العلوم والأمن الدولي وقال ان البناية التي تظهر في صور المعهد هي مركز للأبحاث الصحراوية.
وأضاف الجعفري قائلا:"المهم هنا ان الطائرات الاسرائيلية اخترقت المجال الجوي لدولة عضو في الأمم المتحدة، وهذه هي الحقيقة الوحيدة التي يجب التركيز عليها. لقد قام الاسرائيليون بعمل استفزازي، ويجب أن يتحملوا نتائج ذلك".
وقد نفت كوريا بشدة انها تساعد سورية لبناء منشأة نووية من أي نوع كان.
ومع أن الصور ليست شاملة كما يقول مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية جوناثان ماركوس الا أنها توضح أن سورية كانت حريصة على ازالة كل أثر للبناية التي تعرضت للغارة الاسرائيلية
المصدر BBC (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7063000/7063192.stm)