Barefoot
23-10-2007, 03:56
يـــــــــــاسيدي
(( لن نلتقي ..))
وتركتَ كفِّي وانسحبْتْ
وأردتُ أصرخُ عدْ إليّْ ..
لكنْ فَشِلْتْ
ففمي مُخيطٌ سيدي ..
وصراخُ صوتي دونَ صوتْ ..
(( لن نلتقي .. ))
وخيالكَ ابتعدت ملامحُهُ مع الأفق
وكلامكَ المحتَدُّ يحفر جبهتي
(( عودي متى أصبحتِ قادرةً على العشقِ
عودي متى أصبحتِ قادرةً على النطقِ .. ))
وتحفَّزَتْ فيَّ العُرُوقُ جميعُها
وأردتُ أصرخُ ملءَ صوتي :
إنني أهواكَ أنتْ
لكنْ على الكُرسيِّ في المقهى انهدمتْ
وتساقطت مني الدموعُ
وبللتْ كفِّي بصمت
ياسيدي ..
لو أنتَ تفهمُ موقفي ..
ما كنتَ ثُرْتْ
لو أنَّهم شدُّوا لسانكَ ..
بالتقاليدِ التي فيها سُجنتْ
لو أنَّهم دفنوا شعورك...
بالخرافاتِ التي فيها دُفنْتْ
لو أنتض بمنزلٍ ..
سكَّانه كحجارِهِ
وزهوره كغبارهِ
وظلامه بنهارهِ
لو أنتَ عشتْ..
ياسيدي
لاتنخدعْ بحضارةِ القشرِ
لاتنخدعْ بشفيفِ كنزاتي..
وأحمرَ يقلبُ الدنيا على ثغري
لاتنخدعْ بأظافرِ العطرِ الذي
يمشي طويلاً خلفَ خطواتي
كتيارٍ من الحَرِّ
لاتنخدع أبداً ..
فحينَ يكون داخلنا كطبلٍ أجوفٍ
لابُدَّ من قِشرِ
وإذا تطايرت العفونةُ من بلاهةِ فكرِنا
لابدَّ من عطرِ
ياسيدي
لاتنخدعْ بحضارةِ القشْرِ
إن القضيَّةَ لم تكنْ يوماً
ببنطالٍ .. وثوبٍ يشعلُ الإغراءَ في صدري
فأنا معقَّدةٌ..
منوَّمَةٌ ..
معطَّلَةٌ عن الإحساس والفكرِ
منذ الطفولةِ والجميع يقول لي :
إياك أن تثقي بأيِّ رجل
إياكِ أن تقعي بشركِ رجلْ
حتى بسرٍّ أو بدمعٍ حارقٍ يجري
وتعايشي مع غدرهم ..
كتعايش الفئران والهرِّ
فاعذرْ تلعثمَ مرأةٍ ..
مصلوبةِ الشفتين بين الصمتِ والكفرِ
لو أنها قالت : (( أحبُّ )) لمرةٍ
سيقت إلى القبرِ
ياسيدي
مازلتُ أسألُ لعبتي ..
هل يخدشُ الشرفُ الرفيعُ
إذا مشينا تحتَ موسيقا لمطرْ
هل يخدشُ الشرفُ الرفيعُ
إذا مسحتَ كآبتي تحت القمرْ
وغسلْتَ عن وجهي الحزين شحوبهُ
ومحوتَ من صوتي أحاديثَ الضجرْ
ومنحتني عمراً جديداً
فوقَ إسمنتِ العُمُرْ
مازلتُ أسألُ لعبتي ..
هل يخدشُ الشرفُ الرفيعُ بوردةٍ
ويدقُّ ناقوس الخطرْ
ياسيدي
الشرقُ صبَّرني .. وملحني ..
وأدخلني سراديب الظلامْ
الشرقُ أخرسني .. وأنساني الكلامْ
والشرقُ علَّمني بأني آلةٌ ..
للمتعةِ الحمراءِ في ليلِ السُرُرْ
فارجع إليَّ فإنني
محتاجةٌ جداً إليكَ ..
تحبني مثلَ البشرْ
تمشي معي .. مثلَ البشرْ
تهــتمًّ بي .. مثلَ البشرْ
وتضـــمُّــني.. مثلَ البشرْ
وتضـــمُّــني.. مثلَ البشرْ
الـشاعــر : د.محـمود الـمنلا
مجموعة ( لاعقل ين الحب يأتي )
(( لن نلتقي ..))
وتركتَ كفِّي وانسحبْتْ
وأردتُ أصرخُ عدْ إليّْ ..
لكنْ فَشِلْتْ
ففمي مُخيطٌ سيدي ..
وصراخُ صوتي دونَ صوتْ ..
(( لن نلتقي .. ))
وخيالكَ ابتعدت ملامحُهُ مع الأفق
وكلامكَ المحتَدُّ يحفر جبهتي
(( عودي متى أصبحتِ قادرةً على العشقِ
عودي متى أصبحتِ قادرةً على النطقِ .. ))
وتحفَّزَتْ فيَّ العُرُوقُ جميعُها
وأردتُ أصرخُ ملءَ صوتي :
إنني أهواكَ أنتْ
لكنْ على الكُرسيِّ في المقهى انهدمتْ
وتساقطت مني الدموعُ
وبللتْ كفِّي بصمت
ياسيدي ..
لو أنتَ تفهمُ موقفي ..
ما كنتَ ثُرْتْ
لو أنَّهم شدُّوا لسانكَ ..
بالتقاليدِ التي فيها سُجنتْ
لو أنَّهم دفنوا شعورك...
بالخرافاتِ التي فيها دُفنْتْ
لو أنتض بمنزلٍ ..
سكَّانه كحجارِهِ
وزهوره كغبارهِ
وظلامه بنهارهِ
لو أنتَ عشتْ..
ياسيدي
لاتنخدعْ بحضارةِ القشرِ
لاتنخدعْ بشفيفِ كنزاتي..
وأحمرَ يقلبُ الدنيا على ثغري
لاتنخدعْ بأظافرِ العطرِ الذي
يمشي طويلاً خلفَ خطواتي
كتيارٍ من الحَرِّ
لاتنخدع أبداً ..
فحينَ يكون داخلنا كطبلٍ أجوفٍ
لابُدَّ من قِشرِ
وإذا تطايرت العفونةُ من بلاهةِ فكرِنا
لابدَّ من عطرِ
ياسيدي
لاتنخدعْ بحضارةِ القشْرِ
إن القضيَّةَ لم تكنْ يوماً
ببنطالٍ .. وثوبٍ يشعلُ الإغراءَ في صدري
فأنا معقَّدةٌ..
منوَّمَةٌ ..
معطَّلَةٌ عن الإحساس والفكرِ
منذ الطفولةِ والجميع يقول لي :
إياك أن تثقي بأيِّ رجل
إياكِ أن تقعي بشركِ رجلْ
حتى بسرٍّ أو بدمعٍ حارقٍ يجري
وتعايشي مع غدرهم ..
كتعايش الفئران والهرِّ
فاعذرْ تلعثمَ مرأةٍ ..
مصلوبةِ الشفتين بين الصمتِ والكفرِ
لو أنها قالت : (( أحبُّ )) لمرةٍ
سيقت إلى القبرِ
ياسيدي
مازلتُ أسألُ لعبتي ..
هل يخدشُ الشرفُ الرفيعُ
إذا مشينا تحتَ موسيقا لمطرْ
هل يخدشُ الشرفُ الرفيعُ
إذا مسحتَ كآبتي تحت القمرْ
وغسلْتَ عن وجهي الحزين شحوبهُ
ومحوتَ من صوتي أحاديثَ الضجرْ
ومنحتني عمراً جديداً
فوقَ إسمنتِ العُمُرْ
مازلتُ أسألُ لعبتي ..
هل يخدشُ الشرفُ الرفيعُ بوردةٍ
ويدقُّ ناقوس الخطرْ
ياسيدي
الشرقُ صبَّرني .. وملحني ..
وأدخلني سراديب الظلامْ
الشرقُ أخرسني .. وأنساني الكلامْ
والشرقُ علَّمني بأني آلةٌ ..
للمتعةِ الحمراءِ في ليلِ السُرُرْ
فارجع إليَّ فإنني
محتاجةٌ جداً إليكَ ..
تحبني مثلَ البشرْ
تمشي معي .. مثلَ البشرْ
تهــتمًّ بي .. مثلَ البشرْ
وتضـــمُّــني.. مثلَ البشرْ
وتضـــمُّــني.. مثلَ البشرْ
الـشاعــر : د.محـمود الـمنلا
مجموعة ( لاعقل ين الحب يأتي )