DARK.NIGHT
25-12-2001, 00:56
بطاقات معايدة للعام الجديد
*إلى أخي الفلسطيني: أنت كبش ابراهيم الذي يفتدي الله به العرب كل يوم، بينما العربان مختصمون فيما بينهم، من منهم سيحصل على جلدك لكي تنعم به نساؤه ...
*إلى الحكام العرب: نحن لا نلوح إننا نغرق ..
*إلى عمرو موسى: مثلما توقعت تماماً فقد تعرض العرب و مازالوا يتعرضون لأسوأ سيناريو في حياتهم منذ سقيفة بني ساعدة ... و يبدو أن الحق دائماً على بني ساعدة الذين صنعوا السقيفة لكي يجتمع العرب تحتها و ... يختلفوا ..
*إلى الرجل: منذ الأزل و أنت تتبع رائحة المرأة و المرأة تتبع رائحتك فتدوران في المكان و لا أحد منكما يبلغ الآخر!؟
*إلى المرأة: ما الذي يعجبك بهذا الأحمق المغرور الذي افتتح التاريخ بقتل أخيه و أسس لانتصاراته بقتل أولادك! انظري إلى أنيابه التي يبتسم بها لك: هل أنت متأكدة من أنها لن تطبق على عنقك بعدما تدخلين حظيرته؟ انتظري قليلاً فالعاقل الذي يصادق الوحش من خلف القضبان لا من داخلها .. أقصد قضبان القفص الزوجي بالطبع ..
*إلى الكادح: عليك أن تكدح و ظهرك طليق و إلا كنت و الدابة سواء، لا ينوبها إلا التعب و الشعير و الزريبة .. انظر إلى هذا الذي يمتطيك فهو لا يتفوق عليك بشيء سوى سفالته ..
*إلى الطالب: تقضي صباك في المدرسة كببغاء في قفص يردد ما يلقنونه إياه، و بعدما تخرج من القفص تكتشف أنك مجرد شريط كاسيت بين ملايين النسخ المتشابهة التي لا تحتاجك!؟ إذا أردت أن تنجو اكتشف صوتك الخاص قبل أن تضيع بين القطيع .
*إلى الموظف: من يزحف دائماً يدفع الناس إلى تصنيفه ضمن فصيلة الديدان.
*إلى الوزير و المدير: فرحك عابر كسحابة صيف، و هذا الذي تجلس عليه قد يفقدك سمعتك و أصدقاءك إذا لم تحسن شد لجامه كلما جمحت بك نفسك .. و إذا تهت فاستمع إلى أنين الناس و اتبعه.
*إلى الوحش المفترس: الفرق بيننا أنك تأكل اللحم نيئاً و أنا آكله مطبوخاً حتى و لو اضطرت لإشعال العالم من تحته ..
*إلى المرأة أيضاً: أنا الذكر الأزلي، إذا تمردت علي ذبحتك، و إن أطعتني سجنتك، تماماً مثلما يفعل أجدادي الحكام برعاياهم منذ الأزل .. مع ذلك لا يمكن أن تنعتيني بالمستبد طالما أعطيك حق البكاء و حق الأنين..
*إلى القضاة: منذ أيام روما و حتى أيام نيويورك تغير شكل العدالة المطلقة كثيراً ... فبعد أن كانت تأخذ شكل السيف أصبحت ترتدي شكل الصاروخ، فتأملةا تطور تاريخ العدالة على الأرض!
*إلى نفسي: في خاتمة المطاف قد تكتشف أني كنت أكبر أعدائك و أني قدتك في طريق معبد بالشوك نحو أهداف كلها أوهام، و حينذاك قد تنظر إلى المرآة و تضحك ... تضحك لكي لا تكره نفسك ..
----------------------------------------
تشرين / العدد 8192 / قوس قزح
*إلى أخي الفلسطيني: أنت كبش ابراهيم الذي يفتدي الله به العرب كل يوم، بينما العربان مختصمون فيما بينهم، من منهم سيحصل على جلدك لكي تنعم به نساؤه ...
*إلى الحكام العرب: نحن لا نلوح إننا نغرق ..
*إلى عمرو موسى: مثلما توقعت تماماً فقد تعرض العرب و مازالوا يتعرضون لأسوأ سيناريو في حياتهم منذ سقيفة بني ساعدة ... و يبدو أن الحق دائماً على بني ساعدة الذين صنعوا السقيفة لكي يجتمع العرب تحتها و ... يختلفوا ..
*إلى الرجل: منذ الأزل و أنت تتبع رائحة المرأة و المرأة تتبع رائحتك فتدوران في المكان و لا أحد منكما يبلغ الآخر!؟
*إلى المرأة: ما الذي يعجبك بهذا الأحمق المغرور الذي افتتح التاريخ بقتل أخيه و أسس لانتصاراته بقتل أولادك! انظري إلى أنيابه التي يبتسم بها لك: هل أنت متأكدة من أنها لن تطبق على عنقك بعدما تدخلين حظيرته؟ انتظري قليلاً فالعاقل الذي يصادق الوحش من خلف القضبان لا من داخلها .. أقصد قضبان القفص الزوجي بالطبع ..
*إلى الكادح: عليك أن تكدح و ظهرك طليق و إلا كنت و الدابة سواء، لا ينوبها إلا التعب و الشعير و الزريبة .. انظر إلى هذا الذي يمتطيك فهو لا يتفوق عليك بشيء سوى سفالته ..
*إلى الطالب: تقضي صباك في المدرسة كببغاء في قفص يردد ما يلقنونه إياه، و بعدما تخرج من القفص تكتشف أنك مجرد شريط كاسيت بين ملايين النسخ المتشابهة التي لا تحتاجك!؟ إذا أردت أن تنجو اكتشف صوتك الخاص قبل أن تضيع بين القطيع .
*إلى الموظف: من يزحف دائماً يدفع الناس إلى تصنيفه ضمن فصيلة الديدان.
*إلى الوزير و المدير: فرحك عابر كسحابة صيف، و هذا الذي تجلس عليه قد يفقدك سمعتك و أصدقاءك إذا لم تحسن شد لجامه كلما جمحت بك نفسك .. و إذا تهت فاستمع إلى أنين الناس و اتبعه.
*إلى الوحش المفترس: الفرق بيننا أنك تأكل اللحم نيئاً و أنا آكله مطبوخاً حتى و لو اضطرت لإشعال العالم من تحته ..
*إلى المرأة أيضاً: أنا الذكر الأزلي، إذا تمردت علي ذبحتك، و إن أطعتني سجنتك، تماماً مثلما يفعل أجدادي الحكام برعاياهم منذ الأزل .. مع ذلك لا يمكن أن تنعتيني بالمستبد طالما أعطيك حق البكاء و حق الأنين..
*إلى القضاة: منذ أيام روما و حتى أيام نيويورك تغير شكل العدالة المطلقة كثيراً ... فبعد أن كانت تأخذ شكل السيف أصبحت ترتدي شكل الصاروخ، فتأملةا تطور تاريخ العدالة على الأرض!
*إلى نفسي: في خاتمة المطاف قد تكتشف أني كنت أكبر أعدائك و أني قدتك في طريق معبد بالشوك نحو أهداف كلها أوهام، و حينذاك قد تنظر إلى المرآة و تضحك ... تضحك لكي لا تكره نفسك ..
----------------------------------------
تشرين / العدد 8192 / قوس قزح