سحاب الخير
21-10-2007, 23:13
iblis من منا لم يشاهد هذا المسلسل الجميل, من منا من لم يتعلق قلبة بشخصية واحدة من شخصيات الأبظايات الشجعان امثال أبو شهاب ومعتز وغيرهم من اهل الحارة ,من منا لم تأخذة الحمية لعروبتة ضد الأحتلال وتمنا أن يكون أحد هولا الأبطال ,من منا من لم يتابع الجزء الأول والثاني بحب وينتظر الجزء الثالث بالهفة كبيرة,اكاد اجزم أن هذا المسلسل ليس سوري فقط بل مسلسل عربي مئة بالمئة فالكل تأثر بة من المحيط الي الخليج والكل احس بالحماسة كأنة هو احد ابطال هذة الشخصيات ,ولقد اعجبت بتداول رسائل نصية على الهواتف المحمولة في جميع الأقطار العربية تقريباً في الشام والخليج ومصر والمغرب العربي وكلها يعبر عن اعجابهم وانبهارهم من هذا المسلسل الذي لامس مشعار الحمية العربية الأصيلة لديهم .ومن تلك الرسائل اكتب هذة الرسالة الجميلة.
(رزقك الله قوة معتز
وشجاعة اأبو شهاب
وصبر أبو حاتم
وأبعد عنك امثال أبو النار وأبو ساطور وفريال
وظلل عنك أشباة صطيف
وعلى فكرة أنا واهل الحارة كلنا نقول لك
كل عام وأنت بخير قبل ما تقفل ابوابها)
الكل تغني وكتب تعليقاتة عمن يحب وعمن يكرة من شخصيات المسلسل وكلهم على حق والكل لة وجهة نظر ولكني اريد أن افتح موضوع آخر تحدث عنة السلسل وهو
(الحياء والحشمة والخجل من كلا الجنسين)
ولقد شاهدنا الحياء في باب الحارة ما بين شبابة وفتياتها في اروع واجمل معانية ,ولكن اين هذا الحياء اليوم ما بين شبابنا وفتياتنا اين الغيرة على بنت البلد ولست اقصد بلد بذاتة ولكني اقصد البلد العربي الكبير الذي ننتمي الية جميعنا اين عاداتنا وتقاليدنا ,لماذا بدأت تتناقص حتى اصبحت معرضة للتلاشي لماذا انحصرت في بقعة ضيقة تتمثل في الأرياف والقري
الحمد لله لقد سافرت الي بلاد عديدة واكثرها بلاد عربية فعندما تنزل من الطائرة وتستغل تكسي فإنة لا يكلمك عن تاريخ البلد والأماكن الأثرية واماكن الترويح عن النفس بل يكلمك عن اماكن الهو واماكن الفتيات(ارجو ان تعذروني على الصراحة)هذا سائق التكسي او الشوفير اليس عربي اليس يقول توجد بة حمية مثل حمية أبو شهاب اذاً لماذا يفعل هذا امن اجل المال فإن ابو شهاب وشباب الحارة كانو يعرضون ارواحهم للخطر من أجل حماية ارضهم وعرضهم الا يخجل من نفسة عندما يقول انا عربي وصاحب نخوة الا يخجل هولاء السياح العرب عندما يسافر من بلدة الي بلد عربي آخر من اجل المتعة المحرمة الا تخجل أن تنظر الي فتاة عربية للأسف لقد تغيرة كثير من القيم والمفاهيم في زماننا هذا .في احد القنوات العربية سؤل شاب عن ملاحقة الشباب للصبايا واسماعهم كلمات ليست بالمهذبة او ملاحقة الصبايا للشباب في بعض الأحيان فقال نعم الاحقهم واتكلم معهم لأنها تخرج الي الشارع في كامل زينتها وهي تشعر بالسعادة لأنها تعتبرة اطراء لها ولجمالها .اهاذا منطق نعم لقد قصر الأهل في التربية ولكن هاذا ليس مبرر لكي تتعرض فتياتنا لهذاة الكلمات الغير مقبولة وحتى لو كان هناك تجاوب من الفتاة فلا يجوز اتخاذهم صديقات بل زوجات وامهات لأولادنا واعطي مثال عن أبو شهاب عندما اتتة فريال وكشفت جزء من غطاء وجهها وسألتة الم تعرفني يا عقيد فإنة ادار وجة حياء منها هذا هو أبو شهاب الذي احببناة هذة هي المرجلة والشهامة العربية .وأن ديننا الحنيف يحث الي الحياء من الجنسين
ودائماً اسأل نفسي بحسرة لماذا الغرب احسن منا في تصرفاتهم فأذا اراد أحدهم السفر الي بلد آخر للسياحة او العمل او اي شئ آخر فإنة يحضر زوجتة او صديقتة معة وذلك لأنة يعتبر نفسة سفيراً لبلدة فلا يعطي صورة غير جميلة عن بلدة ,فيا من اراد السفر الي اي بلد عربي فأحضر معك زوجتك أو صديقتك أن استطعت وأن لم تستطع فأحفظ ادبك .ويا من يقدم المساعدة للسياح علي فعل ذلك في بلدة فخسارة عليك حمل جنسية هذا البلد او اي بلد عربي .واقول لك اذهب الي الجحيم فأن حتي الغرب لن يقبلك
(رزقك الله قوة معتز
وشجاعة اأبو شهاب
وصبر أبو حاتم
وأبعد عنك امثال أبو النار وأبو ساطور وفريال
وظلل عنك أشباة صطيف
وعلى فكرة أنا واهل الحارة كلنا نقول لك
كل عام وأنت بخير قبل ما تقفل ابوابها)
الكل تغني وكتب تعليقاتة عمن يحب وعمن يكرة من شخصيات المسلسل وكلهم على حق والكل لة وجهة نظر ولكني اريد أن افتح موضوع آخر تحدث عنة السلسل وهو
(الحياء والحشمة والخجل من كلا الجنسين)
ولقد شاهدنا الحياء في باب الحارة ما بين شبابة وفتياتها في اروع واجمل معانية ,ولكن اين هذا الحياء اليوم ما بين شبابنا وفتياتنا اين الغيرة على بنت البلد ولست اقصد بلد بذاتة ولكني اقصد البلد العربي الكبير الذي ننتمي الية جميعنا اين عاداتنا وتقاليدنا ,لماذا بدأت تتناقص حتى اصبحت معرضة للتلاشي لماذا انحصرت في بقعة ضيقة تتمثل في الأرياف والقري
الحمد لله لقد سافرت الي بلاد عديدة واكثرها بلاد عربية فعندما تنزل من الطائرة وتستغل تكسي فإنة لا يكلمك عن تاريخ البلد والأماكن الأثرية واماكن الترويح عن النفس بل يكلمك عن اماكن الهو واماكن الفتيات(ارجو ان تعذروني على الصراحة)هذا سائق التكسي او الشوفير اليس عربي اليس يقول توجد بة حمية مثل حمية أبو شهاب اذاً لماذا يفعل هذا امن اجل المال فإن ابو شهاب وشباب الحارة كانو يعرضون ارواحهم للخطر من أجل حماية ارضهم وعرضهم الا يخجل من نفسة عندما يقول انا عربي وصاحب نخوة الا يخجل هولاء السياح العرب عندما يسافر من بلدة الي بلد عربي آخر من اجل المتعة المحرمة الا تخجل أن تنظر الي فتاة عربية للأسف لقد تغيرة كثير من القيم والمفاهيم في زماننا هذا .في احد القنوات العربية سؤل شاب عن ملاحقة الشباب للصبايا واسماعهم كلمات ليست بالمهذبة او ملاحقة الصبايا للشباب في بعض الأحيان فقال نعم الاحقهم واتكلم معهم لأنها تخرج الي الشارع في كامل زينتها وهي تشعر بالسعادة لأنها تعتبرة اطراء لها ولجمالها .اهاذا منطق نعم لقد قصر الأهل في التربية ولكن هاذا ليس مبرر لكي تتعرض فتياتنا لهذاة الكلمات الغير مقبولة وحتى لو كان هناك تجاوب من الفتاة فلا يجوز اتخاذهم صديقات بل زوجات وامهات لأولادنا واعطي مثال عن أبو شهاب عندما اتتة فريال وكشفت جزء من غطاء وجهها وسألتة الم تعرفني يا عقيد فإنة ادار وجة حياء منها هذا هو أبو شهاب الذي احببناة هذة هي المرجلة والشهامة العربية .وأن ديننا الحنيف يحث الي الحياء من الجنسين
ودائماً اسأل نفسي بحسرة لماذا الغرب احسن منا في تصرفاتهم فأذا اراد أحدهم السفر الي بلد آخر للسياحة او العمل او اي شئ آخر فإنة يحضر زوجتة او صديقتة معة وذلك لأنة يعتبر نفسة سفيراً لبلدة فلا يعطي صورة غير جميلة عن بلدة ,فيا من اراد السفر الي اي بلد عربي فأحضر معك زوجتك أو صديقتك أن استطعت وأن لم تستطع فأحفظ ادبك .ويا من يقدم المساعدة للسياح علي فعل ذلك في بلدة فخسارة عليك حمل جنسية هذا البلد او اي بلد عربي .واقول لك اذهب الي الجحيم فأن حتي الغرب لن يقبلك