سحاب الخير
19-10-2007, 00:40
aiii لقد كتبت هذا المقال وانا كلي ثقة في كسب التأييد من جميع الشباب اولاد وصبايا فلنقل بصوت واحد لا للزواج نعم لا للزواج .فالزواج مسؤلية وهم وغم على كلا الزوجين فهو هم قبل الخطبة ويتمثل في جمع المصاري وانتقاء العروسة او العريس بأحدي الطرق اما عن طريق الأهل او عن طريق بما يسمى الحب (لك اهلين يا حب)وهو هم اثناء الخطوبة وذلك في البحث عن مكان للسكن وهو ما يسى عش الزوجية(لك اهلين يا عصافير)وهم بعد الزواج ويتمثل ذلك في انجاب الأطفال وتربيتهم والسهر على راحتهم وتعليمهم ومتابعتهم حتى بعد ان يكبروا ويستغلو بأنفسهم لا بد من متابعتهم وحمل همهم وهم اولادهم اذا تزوجو وهذة الصفة الأخيرة خاصة بالشعوب العربية الذين يتمتعون بالحنان حتى الممات .ولكن عندما نكون احرار اي غير متزوجين فسوف نسلم من كل هذة الهموم والمشاكل والتعب فنحن مازلنا شباب وصغار في العمر فأعمارنا في العشرينات والثالثينات والأربيعينات اي افضل مراحل العمر واجملها فنحن نتمتع بالجمال والنشاط والحيوية وأن اجسامنا قوية على محاربة الأمراض فأذا مرضنا فلا تمكث فترة طويلة لأن مناعتنا في اوج نشاطها وكوريات الدم البيضاء في اوج عطائها فهي تؤدي مهمتها على اكمل وجه ولله الحمد .اذاً لا داعي للزواج او التفكير فية ما دام هناك حلول بديلة لكل شي مثلاً
اذا كنت يوم من الأيام لوحدك واشتقت ان يكون لديك اولاد فلا تقلق فلدينا الحل
توجد في كل بلد عربي او اجنبي دور للأيتام فتستطيع ان تأخذ ما شأت من الأولاد وتربيهم
واذا فكرت في يوم من الأيام من يعتني فيك بعد أن تصبح ختيار فلا تقلق فلدينا الحل
فأن جميع الحكومات قد وفرت اماكن ودور لكبار السن والختيارية فهي مريحة وتوجد بها جميع وسائل الراحة والمرح والأستجمام حتي الأنتقال الي الدار اللآخرة
ولقد خطر في بالي وانا اكتب هذا المقال مقترح علي دور الرعاية بكبار السن وهو ان تسمح لكل من يقول لا للزواج وعدم الأنجاب وكل من يأخر الزواج بإن يحجز لة غرفة او جناح قبل الزحمة في احدى دور العناية بالمسنين والختيارية وذلك بأخذ مبلغ شهرياً وعلى حسب كمية البلغ المدفوع تكون جودة الخدمة والبلد الذي يحب أن يقضي بقية عمرة الحافل بالعزوبية فلا بد أن تكون هناك اجنحة وغرف خمسة نجوم واربعة وثلاثة واثنتان وواحدة وغرف ماشي حالها كلاً حسب طلبة واذا مات الشخص قبل بلوغة السن القانونية لدخول المنتجع الخاص بالمسنين فإن اموالة تستثمر في مشروع آخر يخدم المسنين الممتنعين عن الزواج فقط والذين يقولون لا للزواج
ولكن هل هذا المقال من صميم فؤادي فأني اقول لا حتى قلمي كاد أن يمتنع عن الكتابة ويتوقف لأنة اعتقد انني ضد سنة كونية ارادها الله سبحانة وتعالي لنا لكي تشعر الزوجة بقوة وحماية زوجها ويحس الزوج بحنان ورقة زوجتة ويحس الأبناء بأحساس الأبوين معاً
واذا كان الشاب يفكر في تأخير الزواج لتأمين المستقبل او انة مغرور بشبابة ومالة وجمالة فسوف يندم في يوم من الأيام فأنة قد لا يجد في دور العناية بكبار السن والختيارية مكان لة فهي تمتلي يوم بعد يوم وذلك لكثرة عقوق الأولاد لأبائهم وامهاتهم ولا حول ولا قوة الا بالله فيجد نفسة مشرد في الشارع لا سمح الله ويكون بذلك قد اضاع على نفسة فرصة الزواج وال تمتع بحنان الزوجة وعطف الأولاد وذالك اذا رباهم تربة صالحة اما الصبايا الواتي اخرن الزواج فسوف تكون خسارتهن اكبر بكثير لأنهن حنونات ويحببن الحنان ولكن لن يجدوه ابداً وكلاً يجني ما زرع
اذاً فلنقول بصوت واحد لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالاللزواج فنحن مازلنا شباب
اذا كنت يوم من الأيام لوحدك واشتقت ان يكون لديك اولاد فلا تقلق فلدينا الحل
توجد في كل بلد عربي او اجنبي دور للأيتام فتستطيع ان تأخذ ما شأت من الأولاد وتربيهم
واذا فكرت في يوم من الأيام من يعتني فيك بعد أن تصبح ختيار فلا تقلق فلدينا الحل
فأن جميع الحكومات قد وفرت اماكن ودور لكبار السن والختيارية فهي مريحة وتوجد بها جميع وسائل الراحة والمرح والأستجمام حتي الأنتقال الي الدار اللآخرة
ولقد خطر في بالي وانا اكتب هذا المقال مقترح علي دور الرعاية بكبار السن وهو ان تسمح لكل من يقول لا للزواج وعدم الأنجاب وكل من يأخر الزواج بإن يحجز لة غرفة او جناح قبل الزحمة في احدى دور العناية بالمسنين والختيارية وذلك بأخذ مبلغ شهرياً وعلى حسب كمية البلغ المدفوع تكون جودة الخدمة والبلد الذي يحب أن يقضي بقية عمرة الحافل بالعزوبية فلا بد أن تكون هناك اجنحة وغرف خمسة نجوم واربعة وثلاثة واثنتان وواحدة وغرف ماشي حالها كلاً حسب طلبة واذا مات الشخص قبل بلوغة السن القانونية لدخول المنتجع الخاص بالمسنين فإن اموالة تستثمر في مشروع آخر يخدم المسنين الممتنعين عن الزواج فقط والذين يقولون لا للزواج
ولكن هل هذا المقال من صميم فؤادي فأني اقول لا حتى قلمي كاد أن يمتنع عن الكتابة ويتوقف لأنة اعتقد انني ضد سنة كونية ارادها الله سبحانة وتعالي لنا لكي تشعر الزوجة بقوة وحماية زوجها ويحس الزوج بحنان ورقة زوجتة ويحس الأبناء بأحساس الأبوين معاً
واذا كان الشاب يفكر في تأخير الزواج لتأمين المستقبل او انة مغرور بشبابة ومالة وجمالة فسوف يندم في يوم من الأيام فأنة قد لا يجد في دور العناية بكبار السن والختيارية مكان لة فهي تمتلي يوم بعد يوم وذلك لكثرة عقوق الأولاد لأبائهم وامهاتهم ولا حول ولا قوة الا بالله فيجد نفسة مشرد في الشارع لا سمح الله ويكون بذلك قد اضاع على نفسة فرصة الزواج وال تمتع بحنان الزوجة وعطف الأولاد وذالك اذا رباهم تربة صالحة اما الصبايا الواتي اخرن الزواج فسوف تكون خسارتهن اكبر بكثير لأنهن حنونات ويحببن الحنان ولكن لن يجدوه ابداً وكلاً يجني ما زرع
اذاً فلنقول بصوت واحد لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالاللزواج فنحن مازلنا شباب