المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عشق دمشقي


حلوة يا بلدي
15-09-2007, 23:49
نهر الذكريات

قادم إليك يا بردى .. فهلُمّ نستعيد ما مضى .. تناديك دمشق .. تناديك الضفاف .. ويبكيك المْجرى .. سمعتُ عن الأنهر كثيراً .. ولم أجد مثلك نهراً .. حضنتَ الشام .. حضنتَ الأهل والأشجار .. وقَبَّلَتْكَ السحبُ .. وتسألني الذكريات : .. صحيحٌ أنه هربا ؟ .. فأرتعدُ وأصيح : .. ليس يهرب بردى .. ودمشق كما هي .. لكن أمست بفعلنا يبابا .. دعني أقبلك .. وليرانا كل من رغبا .. يا من أشعلت قلب الشام .. شوقاً وهوى .. فهل تعاني يا ترى .. مثلما الشام .. الصبابة والجوى .. بردى يا صديقي .. أتنتهي القصيدة .. ولا يزال الكثير في خاطري ؟.. ألا رشفة أروي بها ظمئي ؟.. وحفنة ذكريات .. تنثرها فوق شعري ؟.. بها تأخذني لعالم الكلمات .. أنت العالم .. ولك الكلمات .. يا صديقي .. يا نهرالذكريات .


حين أذكرك

حين أذكركِ .. كلما تمرّين على ضفاف ذاكرتي .. ترقص الحروف في مخيلتي .. وتغفو الجراح .. هنا تحت ظلال أحزاني .. أنت .. يا من نسجتك بين الكلمات قصيدةً .. وبين الخرافات أسطورةً .. أنتِ .. يا أمواج بحر كلماتي .. أفي دمشق ألقاكِ غداً ؟.. تحت ثرّيات ياسمينها .. أم نعود من نوافذ الماضي .. لألقاكِ في بردى ؟.. هناك .. حيث أضعتُ أحلامي .. ونسيت كيف تمطر .. فمضيتُ متمتماً .. علّها بلقائكِ .. تمطر ياسميناً .



حب دمشقي

هناك بين زواريب دمشق تهتُ للمرة الأولى ...بعد أن طاردت وجهك المرسوم على تلكالنافذة...ولو علمتُ انّ الضياع سيوصلني إليكِ.
لتهتُ ألف عام..لتعلمتُ لغةالجدران وشاركتُ الشبابيك أحاديث الغرام ..
فكل شباكٍ هناك قصة..والياسمين الذييغفو على جدراننا له قصة..
هناك فقط يا مجهولتي يكون للضياع معنى...وأنا الذيلازلتُ تائها ,أفتش على الأبواب العتيقة عن اسمكِ...وألمح في زوايا تلك الممراتوجهك
وأتخيل ..علّه يمنحني موعدا ثغركِ فأرسم بعدها طريقا لا يتسع إلا لأن أمشيمعكِ .



بقلم : مازن سويدة .

حلوة يا بلدي
15-09-2007, 23:54
نهر الذكريات
قادم إليك يا بردى .. فهلُمّ نستعيد ما مضى .. تناديك دمشق .. تناديك الضفاف .. ويبكيك المْجرى .. سمعتُ عن الأنهر كثيراً .. ولم أجد مثلك نهراً .. حضنتَ الشام .. حضنتَ الأهل والأشجار .. وقَبَّلَتْكَ السحبُ .. وتسألني الذكريات : .. صحيحٌ أنه هربا ؟ .. فأرتعدُ وأصيح : .. ليس يهرب بردى .. ودمشق كما هي .. لكن أمست بفعلنا يبابا .. دعني أقبلك .. وليرانا كل من رغبا .. يا من أشعلت قلب الشام .. شوقاً وهوى .. فهل تعاني يا ترى .. مثلما الشام .. الصبابة والجوى .. بردى يا صديقي .. أتنتهي القصيدة .. ولا يزال الكثير في خاطري ؟.. ألا رشفة أروي بها ظمئي ؟.. وحفنة ذكريات .. تنثرها فوق شعري ؟.. بها تأخذني لعالم الكلمات .. أنت العالم .. ولك الكلمات .. يا صديقي .. يا نهرالذكريات .


حين أذكرك
حين أذكركِ .. كلما تمرّين على ضفاف ذاكرتي .. ترقص الحروف في مخيلتي .. وتغفو الجراح .. هنا تحت ظلال أحزاني .. أنت .. يا من نسجتك بين الكلمات قصيدةً .. وبين الخرافات أسطورةً .. أنتِ .. يا أمواج بحر كلماتي .. أفي دمشق ألقاكِ غداً ؟.. تحت ثرّيات ياسمينها .. أم نعود من نوافذ الماضي .. لألقاكِ في بردى ؟.. هناك .. حيث أضعتُ أحلامي .. ونسيت كيف تمطر .. فمضيتُ متمتماً .. علّها بلقائكِ .. تمطر ياسميناً .


حب دمشقي
هناك بين زواريب دمشق تهتُ للمرة الأولى ... بعد أن طاردت وجهك المرسوم على تلك النافذة
ولو علمتُ انّ الضياع سيوصلني إليكِ ....لتهتُ ألف عام..لتعلمتُ لغة الجدران وشاركتُ الشبابيك أحاديث الغرام ..فكل شباكٍ هناك قصة..والياسمين الذي يغفو على جدراننا له قصة..
هناك فقط يا مجهولتي يكون للضياع معنى.... وأنا الذي لازلتُ تائها ,أفتش على الأبواب العتيقة عن اسمكِ وألمح في زوايا تلك الممرات وجهك ...
وأتخيل علّه يمنحني موعدا ثغركِ فأرسم بعدها طريقا لا يتسع إلا لأن أمشي معكِ..........

بقلم : مازن سويدة .

باسل الدمشقي
16-09-2007, 00:27
والله لقد ابكيتني بكلماتك الرقيقة، مع اني كنت منذ اسبوع فقط في الشام ....

يارب ان لم تكتب لي ان اعيش في الشام فيارب اكتب لي ان ادفن في ترابها....

شآم انت فتاتي وامي حضنت صباي فهل فيك أكبر
هو وعد دهري فياليت قبري وفستان عرسي بفللك يعمر


شكرا جزيلا جزيلا على هذه الكلمات

crossinganonym
21-09-2007, 19:11
يسلموا ايديك صديقتي

ويسلموا ايدين الذي كتبها


اول مرة قرأتها لما ارسلتها لي والان اقرائها عندما رأيتها هنا

عشقك لدمشق مثل عشقي لها

هي بلدي وسعادتي بها

اه ....كم انا مشتاقة لها:tongueee:

القسور
04-10-2007, 07:29
شكرا" كتييييير ع الموضوع الحلو
أنا ماني من الشام لكن لما بسمع أي كلام حلو عن الشام
بحس الفرحة بتغمر قلبي
وعلى طول بطلب من أصدقائي بالشام أنو ياخذوني ع الغوطة و قاسيون
و ع الوعد يا كمّون........ولسه بياخذوني
و الله محيي الشام و أهل الشام
القسور أبو رعد