المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الشرق الأوسط و جنود فرعون


حسن المحمد
26-08-2007, 21:39
الشرق الأوسط و جنود فرعون

( و قال فرعون ذروني أقتل موسى و ليدع ربّه إنّي أخاف أن يبدّل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ) غافر 26 هذه كلمات ذكرها الله عز و جل على لسان فرعون و هو يخاطب قومه ليعلن استمرارية نظامه في تأليه نفسه و استعباد الناس من حوله و محاربة النور و الحق الذي جاء به نبي الله موسى ، كلمات استجاب لها أولئك المستفيدون من هذا النظام القائم بما يضمن استمرار مكاسبهم و مناصبهم و هم يعرفون حق المعرفة كذب فرعون و صدق موسى عليه السلام ، فما كان منهم إلا أن نشروا بين الناس أن الذي جاء به موسى هو فساد و باطل يريد أن يضلهم به .
إنه خط عام عمل به كل الطغاة و المتألهين إلى يومنا هذا فها هي اليوم الولايات المتحدة الأمريكية بما وصلت إليه من جبروت و طغيان و سيطرة على العالم تضع نظامها الجديد في استعباد الشعوب و السيطرة على مقدراتهم ، ففي منطقتنا وضعت مشروعها للشرق الأوسط الجديد عبر تجزيء المجزئ و تقسيم المقسم و خلق النزعات و الصراعات الطائفية و المذهبية و القضاء على جميع أشكال المقاومة و الممانعة لمشروعها الجديد و ما كان لها أن تنجح أو أن تستمر لولا أولئك المستفيدين و المتنفذين الذين يلبسون لباسنا و يتكلمون بلساننا فكما نشر أسلافهم فكر فرعون و مشروعه فهم اليوم الطليعة الأولى في تذليل الصعوبات أمام الغازي الجديد و الذي كان لسورية النصيب الأوفى من هذه الحملة لكسر صمودها و إسقاطها على اعتبارها الحاجز الأخير أمام مشاريع السيطرة على مقدرات المنطقة المادية و الخطط الرامية لتصفية القضية الفلسطينية و محوها من الوجود من خلال تشكيل جماعات معارضة في المحاضن الغربية و الإسرائيلية (كجبهة الخلاص و الإصلاح ) و خلق هذا التيار العميل في لبنان على اعتبار لبنان و ما يشكله بالنسبة لسورية من تداخل سياسي و جغرافي الحجر الأخير الذي سترمى به سورية بعد فشل سياسات العزل الدولي و الحصار الإقتصادي التي مورست ضددها و بعد التورط الأمريكي في العراق فكانت قضية اغتيال الحريري التي حمُّلت سورية مسؤوليتها رغم ما تحمله هذه القضية من ملابسات تشير إلى تورط الموساد الإسرائيلي في العملية أشار إليها الكاتب الألماني ( يورغن كولبل ) في كتابه ( اغتيال الحريري _ أدلة مخفية ) و أخيراً حمُّلت سورية مسؤولية أحداث نهر البارد و دعم جماعات كفتح الإسلام و جند الشام و التي ربطت بشخصيات معروفة بعدائها للمشروع الأمريكي و بمساندتها للقضية الفلسطينية و العراقية كالدكتور محمود آغاسي الذي شُنّت عليه حملت تشويه و لا أظنها كذلك لأنها تعتبر وسام شرف على اعتبار أنها جاءت من أمثال ( البيانوني و خدام و الغادري ) و من هذا التيار العميل في لبنان فكما قال المتنبي : ( إذا جاءت مذمتي من ناقصٍ فهي شهادةٌ لي بأني كامل ) و هي شهادة عما أحدثه هذا الرجل من كشف للدور الذي يلعبه هؤلاء من خلال تشكيلهم لجسور يعبر عليه أعداء الأمة و الوطن .
إن ماذكرته ليس إلا رسالة إلى الأحرار من أبناء أمتي لأخذ دورهم الصحيح في التصدي للأكاذيب و ليكونوا كما كان ذلك المؤمن من آل فرعون الذي لم تنطلي عليه حملة التشويه و الإساءة التي تعرض لها نبي الله موسى فما كان منه إلا أن قال ( و قال رجلٌ مؤمنٌ من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله و قد جاءكم بالبيّنات من ربكم ) غافر 28

عبد الكافي
07-09-2007, 20:15
لقد أغراني العنوان فدخلت ... ويا ليتني ما دخلت ..

حسبت أنك ستتكلم عن جنود فرعون العصر أمريكا.. وتعريهم وتفضحهم فإذ بك تدافع عنهم..

الفرض: أمريكا هي فرعون العصر

الطلب: جنود أمريكا هم الحكومات ومن هم تحت رعايتها

البرهان:

الحكومات تمنع المجاهدين من الوصول لإسرائيل

الحكومات تقتل كل من يحاول عبور الحدود إلى إسرائيل

الحكومات تدعم كل من يغري بالمجاهدين ويوصلهم إلى أبو زعبل، مثل "الدكتور" قول آغاسي لعنه الله

الحكومات لا تمنع الكفر ولا تحاسب عليه .. ولكنها تمنع الخطاب الديني وتحارب الحقيقة الدينية

... الخ

ولكل برهان هناك براهين

clin d'oeil
08-09-2007, 00:02
متل ما قلك showtime