love angel
25-08-2007, 00:29
بسم الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته sh:hi
اود ان اعرض عليكم مقتطفات من مقال لـ / عمرو ناصف /في صحيفة الوطن السورية في عدد الاربعاء 22/8/2007 . و أود أن تطرحوا آرائكم و مشاركاتكم حول هذا المقال . sh:eye
* هذا المقال كان تحت عنوان " هل تنهار أميركا ؟ " .
في بداية المقال يطرح الكاتب وضع اميركا في ظل " حاكما له قدرة جورج بوش الفذة على قيادة بلاده إلى الهلاك. "
بداية من مسلسل الانهيارات العسكرية و السياسية و الدبلوماسية حتى أزمة قطاع القروض العقارية مما يثبت " وهم الحصانة وخيالية الجبروت الذي يفترضه البعض في عدد من الدول والكيانات."
* و يتابع الكاتب بالقول " ها هي الولايات المتحدة بقدها وقديدها تواجه مخاطر كارثة اقتصادية حقيقية كتلك التي ألمت بها في الثلث الثاني من القرن العشرين، حين شهدت بعد نحو عقدين من الازدهار الاقتصادي، أزمة اقتصادية طاحنة بدأت في العام 1929 فيما عرف بالكساد الكبير أو الانهيار الكبير "
اما بالنسبة للأزمة قطاع القروض العقارية فهي تتلخص فيما يلي " بسبب النقص الحاد في السيولة، اضطر أصحاب المنازل في الولايات المتحدة إلى تجميد رهوناتهم العقارية بعد عجزهم عن الوفاء بالتزاماتها، فضلا عن تراجع قيمة الوحدات العقارية التي اشتراها مئات الآلاف من الأميركيين خلال الطفرة التي شهدتها السوق العقد الماضي قبل أن تنهار السوق ويكتشف هؤلاء الأميركيون ما أدى إلى تراجع قيمة أصولهم العقارية وعجزهم عن سداد الأقساط المستحقة عليهم، وذلك وسط هلع خبراء الاقتصاد وتوقعاتهم بأن تشهد الفترة المقبلة زيادة كبيرة في حالات الإفلاس الفردية وربما زيادة أعداد المشردين."
ثم " بهدف تفادي النقص في السيولة، قامت المصارف المركزية بضخ أكثر من 300 مليار دولار في أقل من 48 ساعة، في ثاني تدخل لها من هذا الحجم بعد ذلك الذي تلا اعتداءات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة. لكن هذه الخطوة الكبيرة التي قام بها كل من المصرف المركزي الأوروبي والمصرف المركزي الياباني والاحتياطي الفيدرالي الأميركي ومؤسسات نقدية أخرى في أوروبا وكندا، لم يكن كافيا للسيطرة على الأزمة "
ثم يتابع كاتب المقال مدح بوش قائلا " ووسط هذه المعمعة الكارثية يبذل (النابغة) جورج بوش محاولات مستميتة للإيحاء ببساطة الأزمة والتأكيد على متانة اقتصاد بلاده، وأيضاً للفصل ما بين السياسة، وهذا الخراب الاقتصادي " ثم يتابع الكاتب قائلا ان هذه الجهود و المحاولات كلها مجرد تحايل , " وذلك ليس أكثر من تحايل على علوم السياسة وعلوم الاقتصاد، فضلا عن التحايل على الناس في بلاده، وفي كل دول العالم المرتبطة اقتصادياً بالولايات المتحدة أياً يكن مستوى هذا الارتباط، ناهيك عن الدول المنقادة والتابعة لإرادة البيت الأبيض " .
و لكن التقارير الرسمية للعام الماضي سجلت ان " الاقتصاد الأميركي المرهق بكاهل الدين العام الذي سجلت التقارير الرسمية للعام الماضي أنه بلغ 8 ترليون و198 مليار دولار (الترليون ألف مليار دولار) وأن هذا العبء قد زاد خلال النصف الأول من العام 2007 بنحو مئة مليار دولار، ما رفع حصة كل مواطن أميركي من الدين إلى نحو 30 ألف دولار، أما الأسباب فسياسية دما ولحما وشحما، مهما ناور جورج بوش وتفذلك "
اما بالنسب لاحتلال العراق حدث و لا حرج " يأتي احتلال العراق الذي يكلف الخزانة الأميركية 500 ألف دولار في الدقيقة حسبما أكدت جماعة (أميركان فريندز سيرفس كوميتي) وأن يوماً واحداً من احتلال العراق تبلغ تكاليفه 720 مليون دولار من الميزانية الأميركية وحدها "
و قد عقد المؤتمر الاقتصادي الدولي في أوائل العامفي شيكاغو بحضور 20 من أكابر خبراء الاقتصاد في العالم و قد ذكر فيه " تقدر تكاليف الحرب بين 1026 و2239 مليار دولار ارتفعت الآن لتقارب ثلاثة آلاف مليار دولار بسبب النفقات الصحية ومبالغ التقاعد التي ستتراوح وحدها بين 416 و790 مليار دولار "
مع لعلم " ان هذه الاموال كلها سيتحملها دافع الضرائب الأميركي وهو الضحية الأولى لسياسات بوش المحتفظ إلى الآن للأسف بمكانته كرمز وزعيم وقائد وملهم لعدد من القادة والساسة العرب "
أرجو من الجميع التعليق و التعبير عن رأيكم بهذه القضية و لكم مني جزيل الشكر ... و في الختام سلااااااsh:hi ااااااام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته sh:hi
اود ان اعرض عليكم مقتطفات من مقال لـ / عمرو ناصف /في صحيفة الوطن السورية في عدد الاربعاء 22/8/2007 . و أود أن تطرحوا آرائكم و مشاركاتكم حول هذا المقال . sh:eye
* هذا المقال كان تحت عنوان " هل تنهار أميركا ؟ " .
في بداية المقال يطرح الكاتب وضع اميركا في ظل " حاكما له قدرة جورج بوش الفذة على قيادة بلاده إلى الهلاك. "
بداية من مسلسل الانهيارات العسكرية و السياسية و الدبلوماسية حتى أزمة قطاع القروض العقارية مما يثبت " وهم الحصانة وخيالية الجبروت الذي يفترضه البعض في عدد من الدول والكيانات."
* و يتابع الكاتب بالقول " ها هي الولايات المتحدة بقدها وقديدها تواجه مخاطر كارثة اقتصادية حقيقية كتلك التي ألمت بها في الثلث الثاني من القرن العشرين، حين شهدت بعد نحو عقدين من الازدهار الاقتصادي، أزمة اقتصادية طاحنة بدأت في العام 1929 فيما عرف بالكساد الكبير أو الانهيار الكبير "
اما بالنسبة للأزمة قطاع القروض العقارية فهي تتلخص فيما يلي " بسبب النقص الحاد في السيولة، اضطر أصحاب المنازل في الولايات المتحدة إلى تجميد رهوناتهم العقارية بعد عجزهم عن الوفاء بالتزاماتها، فضلا عن تراجع قيمة الوحدات العقارية التي اشتراها مئات الآلاف من الأميركيين خلال الطفرة التي شهدتها السوق العقد الماضي قبل أن تنهار السوق ويكتشف هؤلاء الأميركيون ما أدى إلى تراجع قيمة أصولهم العقارية وعجزهم عن سداد الأقساط المستحقة عليهم، وذلك وسط هلع خبراء الاقتصاد وتوقعاتهم بأن تشهد الفترة المقبلة زيادة كبيرة في حالات الإفلاس الفردية وربما زيادة أعداد المشردين."
ثم " بهدف تفادي النقص في السيولة، قامت المصارف المركزية بضخ أكثر من 300 مليار دولار في أقل من 48 ساعة، في ثاني تدخل لها من هذا الحجم بعد ذلك الذي تلا اعتداءات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة. لكن هذه الخطوة الكبيرة التي قام بها كل من المصرف المركزي الأوروبي والمصرف المركزي الياباني والاحتياطي الفيدرالي الأميركي ومؤسسات نقدية أخرى في أوروبا وكندا، لم يكن كافيا للسيطرة على الأزمة "
ثم يتابع كاتب المقال مدح بوش قائلا " ووسط هذه المعمعة الكارثية يبذل (النابغة) جورج بوش محاولات مستميتة للإيحاء ببساطة الأزمة والتأكيد على متانة اقتصاد بلاده، وأيضاً للفصل ما بين السياسة، وهذا الخراب الاقتصادي " ثم يتابع الكاتب قائلا ان هذه الجهود و المحاولات كلها مجرد تحايل , " وذلك ليس أكثر من تحايل على علوم السياسة وعلوم الاقتصاد، فضلا عن التحايل على الناس في بلاده، وفي كل دول العالم المرتبطة اقتصادياً بالولايات المتحدة أياً يكن مستوى هذا الارتباط، ناهيك عن الدول المنقادة والتابعة لإرادة البيت الأبيض " .
و لكن التقارير الرسمية للعام الماضي سجلت ان " الاقتصاد الأميركي المرهق بكاهل الدين العام الذي سجلت التقارير الرسمية للعام الماضي أنه بلغ 8 ترليون و198 مليار دولار (الترليون ألف مليار دولار) وأن هذا العبء قد زاد خلال النصف الأول من العام 2007 بنحو مئة مليار دولار، ما رفع حصة كل مواطن أميركي من الدين إلى نحو 30 ألف دولار، أما الأسباب فسياسية دما ولحما وشحما، مهما ناور جورج بوش وتفذلك "
اما بالنسب لاحتلال العراق حدث و لا حرج " يأتي احتلال العراق الذي يكلف الخزانة الأميركية 500 ألف دولار في الدقيقة حسبما أكدت جماعة (أميركان فريندز سيرفس كوميتي) وأن يوماً واحداً من احتلال العراق تبلغ تكاليفه 720 مليون دولار من الميزانية الأميركية وحدها "
و قد عقد المؤتمر الاقتصادي الدولي في أوائل العامفي شيكاغو بحضور 20 من أكابر خبراء الاقتصاد في العالم و قد ذكر فيه " تقدر تكاليف الحرب بين 1026 و2239 مليار دولار ارتفعت الآن لتقارب ثلاثة آلاف مليار دولار بسبب النفقات الصحية ومبالغ التقاعد التي ستتراوح وحدها بين 416 و790 مليار دولار "
مع لعلم " ان هذه الاموال كلها سيتحملها دافع الضرائب الأميركي وهو الضحية الأولى لسياسات بوش المحتفظ إلى الآن للأسف بمكانته كرمز وزعيم وقائد وملهم لعدد من القادة والساسة العرب "
أرجو من الجميع التعليق و التعبير عن رأيكم بهذه القضية و لكم مني جزيل الشكر ... و في الختام سلااااااsh:hi ااااااام