aeman78
18-08-2007, 21:10
الحراك الدبلوماسي الأخير الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة تحت يافطة عقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية ...
ما هو إلا لقاء تجميلي للوجوه المشوهة في الشارع الفلسطيني ... وماكياج يوضع على وجوه بعض القادة الفلسطينيين والعرب الذين فشلوا فشلا ذريعا على المستوى الشعبي وباتوا أقبح مما نتصور !نعلم مسبقا أن مثل هذا المؤتمر لن يأتي بجديد ولن يتعدى دوره تجميع زعانف الولايات المتحدة في إطار لقاء تشاوري لتوزيع الأدوار بينهم والبحث في كيفية التخلص من حركة حماس!!لقد تعودنا على هذا النمط من المؤتمرات .. عفوا اللقاءات كلما دخلت الولايات المتحدة وأعوانها الى مأزق سياسي والهدف البحث عن سبل الخروج من هذا المأزق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ماء الوجه !
فالمؤتمر الدولي يجب أن يسبقه برامج مفصلة تتناول مجمل القضايا المطروحة.. ولجان فرعية تبحث في شتى المواضيع واقتراحات حلها، إلا أن هذا المؤتمر – اللقاء أصبح معروفا للجميع بان عقده لن يكون إلا لترميم هيكل الرئيس الفلسطيني المنهار !! وليس لتناول اقتراحات حل القضية الفلسطينية. سابقا كانت الأطراف العربية تنادي بضرورة عقد مؤتمر دولي شامل لإيجاد حل عادل و شامل للقضية الفلسطينية... فالنية كانت واضحة للجميع، أما ما نشهده اليوم هو تراكض عربي وزحف على البطون نحو مائدة أمريكية هدفها توزيع الأدوار.. وإلقاء التعليمات حول كيفية التخلص من كابوس حماس في غزة ، وإلا كيف بإمكاننا تفسير تعنت أبو مازن بشأن رفض الحوار مع حماس وتهديده لها بشكل استعلائي يثير الشكوك حول ارتكانه الى طرف خارجي قوي قد يؤمن له الدعم للقضاء على حركة حماس واستعادة السيطرة على قطاع غزة ؟! سيطرة حماس على القطاع أحرجت إسرائيل بقدر ما أحرجت أبو مازن وأخافت الأنظمة العربية من امتداد هذه الظاهرة الى دولها.. لذا بدأت هذه الأطراف بالبحث عن السبل لاقتلاع هذه الظاهرة .. وبالذات الأنظمة العربية المتخوفة من انتقال العدوى الى دولها ... فهي معنية جدا وقبل إسرائيل بالقضاء على ظاهرة حماس قبل أن تنتقل العدوى الى شعوبها !! من هنا يأتي الحراك الدبلوماسي العربي ليس بحثا عن حل للقضية الفلسطينية القائمة منذ أكثر من نصف قرن، بل لحماية هياكل الأنظمة المنهارة ومحاولة ترميمها قبل فوات الأوان !! بدأت خيوط اللعبة تتكشف للجميع وبشكل واضح وهو بأن هذا اللقاء ألتشاوري لا يحمل في طياته إلا بوادر التآمر على القضية الفلسطينية واستغلال وهن وضعف أبو مازن لفرض حلول مؤلمة على الشعب الفلسطيني مقابل تقديم حركة حماس قربانا على مائدة المؤتمر – اللقاءأما السؤال المطروح .. هل ستنجح هذه اللعبة أم أنها ستبقى تراوح مكانها ؟!إنني متيقن من أن أي حل قد يطرح لن يكن له شرعيته السياسية والتاريخية ما لم يحظى بتأييد الشعب الفلسطيني على اختلاف أطيافه ومناهجه السياسية... وسيبقى حبرا على ورق ما لم يلبي أدنى الثوابت الفلسطينية المتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين .فأبو مازن ليس بذالك الرئيس الذي يحظى بتأييد شعبي وإجماع فلسطيني يمكنه من التوقيع على مسودات حلول.. وهو يدرك هذه الحقيقة ولن يقامر بمصيره السياسي ! خاصة وأنه متواجد في وضع لا يحسد عليه وفتح بعض النوافذ الدولية عليه لم ولن تنقذه من ورطته الداخلية !من هنا فإننا نشكك بمصداقية هذا المؤتمر وأهدافه التي لن تتعدى البحث عن سبل لضرب حركة حماس سياسيا وربما عسكريا ! وبالتالي القضاء عليها لإنقاذ الزعيم المهزوم ! وبالتالي تطويعه للقبول بأي حل قد يطرح من قبل إسرائيل وأمريكا ! شعبنا وبفضل تضحياته الجمة تجاوز جيل المراهقة وبلغ سن الرشد... لا بل أكثر ومنذ أمد بعيد ! الأمر الذي جعله يدرك المشهد قبل إخراجه !! ويكتشف الخيوط قبل احاكتها !! ويقطعها قبل نسجها .. انه شعب صقل في نار المآسي...في كل مرة كان يخرج كالعنقاء من الرماد ... لا يمكنه وبعد كل هذه التضحيات أن يترك قضيته تؤكل على موائد الأنظمة وتتطاير في إعصار( تسو نامي) الآتي من البيت الأبيض ! ولا يمكنه القبول بأن يبقى الوضع على ما هو عليه ... لذا فان الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت !! التي نتمنى أن لا تأتي على الحلم الفلسطيني ولا على حساب أغصان قضيته العادلة.
ما هو إلا لقاء تجميلي للوجوه المشوهة في الشارع الفلسطيني ... وماكياج يوضع على وجوه بعض القادة الفلسطينيين والعرب الذين فشلوا فشلا ذريعا على المستوى الشعبي وباتوا أقبح مما نتصور !نعلم مسبقا أن مثل هذا المؤتمر لن يأتي بجديد ولن يتعدى دوره تجميع زعانف الولايات المتحدة في إطار لقاء تشاوري لتوزيع الأدوار بينهم والبحث في كيفية التخلص من حركة حماس!!لقد تعودنا على هذا النمط من المؤتمرات .. عفوا اللقاءات كلما دخلت الولايات المتحدة وأعوانها الى مأزق سياسي والهدف البحث عن سبل الخروج من هذا المأزق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ماء الوجه !
فالمؤتمر الدولي يجب أن يسبقه برامج مفصلة تتناول مجمل القضايا المطروحة.. ولجان فرعية تبحث في شتى المواضيع واقتراحات حلها، إلا أن هذا المؤتمر – اللقاء أصبح معروفا للجميع بان عقده لن يكون إلا لترميم هيكل الرئيس الفلسطيني المنهار !! وليس لتناول اقتراحات حل القضية الفلسطينية. سابقا كانت الأطراف العربية تنادي بضرورة عقد مؤتمر دولي شامل لإيجاد حل عادل و شامل للقضية الفلسطينية... فالنية كانت واضحة للجميع، أما ما نشهده اليوم هو تراكض عربي وزحف على البطون نحو مائدة أمريكية هدفها توزيع الأدوار.. وإلقاء التعليمات حول كيفية التخلص من كابوس حماس في غزة ، وإلا كيف بإمكاننا تفسير تعنت أبو مازن بشأن رفض الحوار مع حماس وتهديده لها بشكل استعلائي يثير الشكوك حول ارتكانه الى طرف خارجي قوي قد يؤمن له الدعم للقضاء على حركة حماس واستعادة السيطرة على قطاع غزة ؟! سيطرة حماس على القطاع أحرجت إسرائيل بقدر ما أحرجت أبو مازن وأخافت الأنظمة العربية من امتداد هذه الظاهرة الى دولها.. لذا بدأت هذه الأطراف بالبحث عن السبل لاقتلاع هذه الظاهرة .. وبالذات الأنظمة العربية المتخوفة من انتقال العدوى الى دولها ... فهي معنية جدا وقبل إسرائيل بالقضاء على ظاهرة حماس قبل أن تنتقل العدوى الى شعوبها !! من هنا يأتي الحراك الدبلوماسي العربي ليس بحثا عن حل للقضية الفلسطينية القائمة منذ أكثر من نصف قرن، بل لحماية هياكل الأنظمة المنهارة ومحاولة ترميمها قبل فوات الأوان !! بدأت خيوط اللعبة تتكشف للجميع وبشكل واضح وهو بأن هذا اللقاء ألتشاوري لا يحمل في طياته إلا بوادر التآمر على القضية الفلسطينية واستغلال وهن وضعف أبو مازن لفرض حلول مؤلمة على الشعب الفلسطيني مقابل تقديم حركة حماس قربانا على مائدة المؤتمر – اللقاءأما السؤال المطروح .. هل ستنجح هذه اللعبة أم أنها ستبقى تراوح مكانها ؟!إنني متيقن من أن أي حل قد يطرح لن يكن له شرعيته السياسية والتاريخية ما لم يحظى بتأييد الشعب الفلسطيني على اختلاف أطيافه ومناهجه السياسية... وسيبقى حبرا على ورق ما لم يلبي أدنى الثوابت الفلسطينية المتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين .فأبو مازن ليس بذالك الرئيس الذي يحظى بتأييد شعبي وإجماع فلسطيني يمكنه من التوقيع على مسودات حلول.. وهو يدرك هذه الحقيقة ولن يقامر بمصيره السياسي ! خاصة وأنه متواجد في وضع لا يحسد عليه وفتح بعض النوافذ الدولية عليه لم ولن تنقذه من ورطته الداخلية !من هنا فإننا نشكك بمصداقية هذا المؤتمر وأهدافه التي لن تتعدى البحث عن سبل لضرب حركة حماس سياسيا وربما عسكريا ! وبالتالي القضاء عليها لإنقاذ الزعيم المهزوم ! وبالتالي تطويعه للقبول بأي حل قد يطرح من قبل إسرائيل وأمريكا ! شعبنا وبفضل تضحياته الجمة تجاوز جيل المراهقة وبلغ سن الرشد... لا بل أكثر ومنذ أمد بعيد ! الأمر الذي جعله يدرك المشهد قبل إخراجه !! ويكتشف الخيوط قبل احاكتها !! ويقطعها قبل نسجها .. انه شعب صقل في نار المآسي...في كل مرة كان يخرج كالعنقاء من الرماد ... لا يمكنه وبعد كل هذه التضحيات أن يترك قضيته تؤكل على موائد الأنظمة وتتطاير في إعصار( تسو نامي) الآتي من البيت الأبيض ! ولا يمكنه القبول بأن يبقى الوضع على ما هو عليه ... لذا فان الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت !! التي نتمنى أن لا تأتي على الحلم الفلسطيني ولا على حساب أغصان قضيته العادلة.