شامة
12-08-2007, 14:02
في نفس اليوم الذي قررت أن أنشر فيه مساهمتي الأولى قرأت الكلمات التالية للراحل نزار قباني:
إذا لم تستطع أن تكون مدهشاً..
فإياك..
أن تتحرش بورقة الكتابة!
لذا فكرت ملياً في قدرتي على الإدهاش! ثم قررت أن أنشر تجربتي الأولى عسى أن تلقى في نفوسكم صدى يشجعني على التواصل معكم من جديد، مع أنني استنتجت بعد أن فكرت ملياً بأنني قد لا أكون مدهشة:p و لكن من حقي أن أتحرش بورقة الكتابة ، إليكم ما كتبت:
أنا لم أقل أحبكَ..
لا بل قلتها.. لكن على طريقتي
قلتها بانتفاض كل خلية في جسمي...
قلتها بابتسامة حزينة تكلّفها فمي...
قلتها بدمعة حرّى أبت أن تذرفها عيني...
قلتها بحيرتي.. و ارتباكي.. و جُبني...
قلتها برعشةٍ في صوتي
حين نطقت اسمه...
قلتها بعناقٍ طويلٍ
فرضته يدي
حين صافحت يده...
أفبعد كل هذا...أنا لم أقلها!
لا بل قلتها...
أجل... لقد قلتها...
أما إذا أردتم التعرف على زميلتكم الجديدة، فهذه أنا:
برعمٌ ورديّ أنا..
تحفةٌ أثريةٌ تُسرُّ لزائرها بآلاف الأشياء..
شلالٌ هادرٌ أنا..
نشرةٌ جويةٌ تحذر السكان من عاصفةٍ هوجاء..
أنا شامةٌ على خدّ الأنوثة..
أيقونةٌ للخير.. يملؤني التواضع و الكبرياء...
إذا لم تستطع أن تكون مدهشاً..
فإياك..
أن تتحرش بورقة الكتابة!
لذا فكرت ملياً في قدرتي على الإدهاش! ثم قررت أن أنشر تجربتي الأولى عسى أن تلقى في نفوسكم صدى يشجعني على التواصل معكم من جديد، مع أنني استنتجت بعد أن فكرت ملياً بأنني قد لا أكون مدهشة:p و لكن من حقي أن أتحرش بورقة الكتابة ، إليكم ما كتبت:
أنا لم أقل أحبكَ..
لا بل قلتها.. لكن على طريقتي
قلتها بانتفاض كل خلية في جسمي...
قلتها بابتسامة حزينة تكلّفها فمي...
قلتها بدمعة حرّى أبت أن تذرفها عيني...
قلتها بحيرتي.. و ارتباكي.. و جُبني...
قلتها برعشةٍ في صوتي
حين نطقت اسمه...
قلتها بعناقٍ طويلٍ
فرضته يدي
حين صافحت يده...
أفبعد كل هذا...أنا لم أقلها!
لا بل قلتها...
أجل... لقد قلتها...
أما إذا أردتم التعرف على زميلتكم الجديدة، فهذه أنا:
برعمٌ ورديّ أنا..
تحفةٌ أثريةٌ تُسرُّ لزائرها بآلاف الأشياء..
شلالٌ هادرٌ أنا..
نشرةٌ جويةٌ تحذر السكان من عاصفةٍ هوجاء..
أنا شامةٌ على خدّ الأنوثة..
أيقونةٌ للخير.. يملؤني التواضع و الكبرياء...