endless love
09-08-2007, 18:36
اين انت يا ستيفن
http://img516.imageshack.us/img516/1407/1176974655fdaey11zk1.gif
تناثرت العبرات فوق الصفحات
لا اعلم من اين اتت
ولكن عدة مشاعر اختلطت
فانستني نفسي عدة مرات
..............
سالت نفسي هل هناك مثله في هذا الزمان
حيث القلوب اصبحت قاسية
والناس كلها تفكر بانانية
هو من مشاعره كانت تعزف كالالحان
..............
لو غصت عبر كل العصور
وسالت الناس واحدا واحدا
عن انسان يعتبرونه ساحرا
بكلماته الرقيقة وما يتميز به من حبور
.............
كان ليكون جوابهم واحدا
انه ستيفن ذو القلب الدافئ
.............
سالت نفسي يوما
ماهو الحب
.............
اجابتني صفحات الرواية
تحكي تفاصيل ماجاء في الحكاية
.............
الحب
هو حين كان يغرق وهو يفكر في اسم واحد
ساعة كان يلفظ انفاسه الاخيرة
ماجدولين
الحب
هو حين نجا من حتفه اسرع يقطف زهورا زرقاء
كانت نادرة ليهديها لماجدولين لانها من انجته
بذكره لاسمها واستنجاده بها ساعة غرقه
وهو في حالة يرثى لها انحنى و شكل الباقة الزرقاء
سلمها لوالدها وهو طريح الفراش يعاني الامه
وكان يبتسم مع علمه انه قد يكون في اخر ايامه
الحب
هو حين كان يفكر فيها ليلا نهار
ولا يطيب له العيش الا اذا راها في الجوار
الحب
هو حين كان يملك القليل من المال
طلبه منه اخوه ليشتري سرجا للحصان
حيث انه كان مجندا و سرجه القديم حاله مال
لكنه دفع بالمال وسيلة نقل اوصلته لماجي بامان
الحب
انه حين علم ان صديقه رمى عينه على ماجي
وقرر زواجها رجاها ان تعود لصوابها
لكن المال كان قد اعماها
وجمال خطيبها افقدها صوابها
الحب
انه رغم مرور السنين ظل حبه لها يزيد
في كل يوم يمر ولم يكن يترك الزمان يجعل من ذكرياته تميد
ولكن المسكين قاسى و فراقها جعل قلبه يدمي يوما بعد يوم
رؤية ذلك المنزل الذي بناه لها ..
ذو الحديقة التي بها جميع الزهور التي تحبها
غرفة والدها .. غرفة المعيشة .. غرفة شقيقه
الذي مات بسبب السرج القديم .. وغرفتهما
تلك الغرفة التي جعلها زرقاء لانها تحب ذلك اللون
لم يستطع العيش فيها .. فبنى غرفة في الحديقة حيث اصبح يعيش
وترك المنزل يغطيه غبار الزمان
الحب
انه بعدما مرت السنون
واحدة .. اثنان .. ثلاثة .. اربعة .. خمسة
اتته و زوجها و طفلتها و هم في حالة مزرية
يطلبون سقفا يحميهم و علاجا لزوجها
دخلت المنزل وراته غرفة غرفة
فعلمت انه لم يغير شيئا منه فالكل ما زال كما ذكره في الكتاب
الحب
انه بعدما مات زوجها .. ارادت العودة له قائلة ان حبها في كل زمنها
كان له وليس لاحد سواه .. وحين اوشك على مسامحتها
لفظت جملة كان سمعها تلفظها نهار عرسها لزوجها فنفر منها
الحب
انه بعد انتحارها و بعد ان اوصته بابنتها ظل هائما على وجهه
لا يدري ما يفعل او لم و لمن بقيت حياته
فسابقا كان يامل لقاءها ويستانس بوجودها
ولكنها الان رحلت و اخدت معاها قلبه و فؤاده .. عقله وروحه
الحب
انه ذهب يجري الى القبر و يحفر يريد اخراج جثتها
لانه لم يصدق رحيلها و لم يحتمل ابتعادها
الحب
انه في الحقيقة ولد لاجلها .. عاش لاجلها .. ومات لاجلها
الحب
انه كان مرتبطا بها ليس لانها جميلة او ذكية
ليس لانه يحبها او لانه يعشقها
ارتباطه بها كان لانها كانت روحه التانية و فتاته الغالية
لم يكن يحس باية مشاعر اتجاهها لانها كانت مشاعره
وهي حياته ..... بها كانت سعادته و بمماتها كان موته
الحب
انه رحل وهو يفكر فيها ويوصي بابنتها افراد عائلته
من اصدقاء واقرباء .... تلك الفتاة التي كانت تذكره دائما بماجي غاليته
رحل بعد ان عاش لسنوات دون حاسة سمع ليسمع بها الحانه
ولكنه كان راضيا لان ما كان يهمه هو انه كان قد سمع صوت محبوبته
..............
فما كان ذنبه
انه احب باخلاص
و وهب كل ما يملكه
للتي ملكته
..............
كثيرون هم من قرؤوا هاته الرواية
فشعروا بحنق اعماهم عن حقيقة الغاية
فالكاتب يريد منا ان نتشبه بالبطل
ونحدو حدوه و نعيش مع الامل
...............
اتمنى ان تكون القصة وصلتكم في هاته القصيدة
واتمنى من كل فتاة ان تتزوج من تحبه
ولا يغرنها مال و لا ثروة .. جمال او شهرة
فالكل فان و يزول .. ولا تبقى سوى الحقيقة
.............
حقيقة اننا بشر خلقنا الله مع مشاعر
يحاول العديد تشويهها و تدنيسها
ولكن اعلمو انها لمشاعر سامية
عالية عن كل الشبهات و المادية
............
شكرا لوقتكم اصدقائي
وان شاء الله تكون قد نالت اعجابكم
تانكيووو
http://img516.imageshack.us/img516/1407/1176974655fdaey11zk1.gif
تناثرت العبرات فوق الصفحات
لا اعلم من اين اتت
ولكن عدة مشاعر اختلطت
فانستني نفسي عدة مرات
..............
سالت نفسي هل هناك مثله في هذا الزمان
حيث القلوب اصبحت قاسية
والناس كلها تفكر بانانية
هو من مشاعره كانت تعزف كالالحان
..............
لو غصت عبر كل العصور
وسالت الناس واحدا واحدا
عن انسان يعتبرونه ساحرا
بكلماته الرقيقة وما يتميز به من حبور
.............
كان ليكون جوابهم واحدا
انه ستيفن ذو القلب الدافئ
.............
سالت نفسي يوما
ماهو الحب
.............
اجابتني صفحات الرواية
تحكي تفاصيل ماجاء في الحكاية
.............
الحب
هو حين كان يغرق وهو يفكر في اسم واحد
ساعة كان يلفظ انفاسه الاخيرة
ماجدولين
الحب
هو حين نجا من حتفه اسرع يقطف زهورا زرقاء
كانت نادرة ليهديها لماجدولين لانها من انجته
بذكره لاسمها واستنجاده بها ساعة غرقه
وهو في حالة يرثى لها انحنى و شكل الباقة الزرقاء
سلمها لوالدها وهو طريح الفراش يعاني الامه
وكان يبتسم مع علمه انه قد يكون في اخر ايامه
الحب
هو حين كان يفكر فيها ليلا نهار
ولا يطيب له العيش الا اذا راها في الجوار
الحب
هو حين كان يملك القليل من المال
طلبه منه اخوه ليشتري سرجا للحصان
حيث انه كان مجندا و سرجه القديم حاله مال
لكنه دفع بالمال وسيلة نقل اوصلته لماجي بامان
الحب
انه حين علم ان صديقه رمى عينه على ماجي
وقرر زواجها رجاها ان تعود لصوابها
لكن المال كان قد اعماها
وجمال خطيبها افقدها صوابها
الحب
انه رغم مرور السنين ظل حبه لها يزيد
في كل يوم يمر ولم يكن يترك الزمان يجعل من ذكرياته تميد
ولكن المسكين قاسى و فراقها جعل قلبه يدمي يوما بعد يوم
رؤية ذلك المنزل الذي بناه لها ..
ذو الحديقة التي بها جميع الزهور التي تحبها
غرفة والدها .. غرفة المعيشة .. غرفة شقيقه
الذي مات بسبب السرج القديم .. وغرفتهما
تلك الغرفة التي جعلها زرقاء لانها تحب ذلك اللون
لم يستطع العيش فيها .. فبنى غرفة في الحديقة حيث اصبح يعيش
وترك المنزل يغطيه غبار الزمان
الحب
انه بعدما مرت السنون
واحدة .. اثنان .. ثلاثة .. اربعة .. خمسة
اتته و زوجها و طفلتها و هم في حالة مزرية
يطلبون سقفا يحميهم و علاجا لزوجها
دخلت المنزل وراته غرفة غرفة
فعلمت انه لم يغير شيئا منه فالكل ما زال كما ذكره في الكتاب
الحب
انه بعدما مات زوجها .. ارادت العودة له قائلة ان حبها في كل زمنها
كان له وليس لاحد سواه .. وحين اوشك على مسامحتها
لفظت جملة كان سمعها تلفظها نهار عرسها لزوجها فنفر منها
الحب
انه بعد انتحارها و بعد ان اوصته بابنتها ظل هائما على وجهه
لا يدري ما يفعل او لم و لمن بقيت حياته
فسابقا كان يامل لقاءها ويستانس بوجودها
ولكنها الان رحلت و اخدت معاها قلبه و فؤاده .. عقله وروحه
الحب
انه ذهب يجري الى القبر و يحفر يريد اخراج جثتها
لانه لم يصدق رحيلها و لم يحتمل ابتعادها
الحب
انه في الحقيقة ولد لاجلها .. عاش لاجلها .. ومات لاجلها
الحب
انه كان مرتبطا بها ليس لانها جميلة او ذكية
ليس لانه يحبها او لانه يعشقها
ارتباطه بها كان لانها كانت روحه التانية و فتاته الغالية
لم يكن يحس باية مشاعر اتجاهها لانها كانت مشاعره
وهي حياته ..... بها كانت سعادته و بمماتها كان موته
الحب
انه رحل وهو يفكر فيها ويوصي بابنتها افراد عائلته
من اصدقاء واقرباء .... تلك الفتاة التي كانت تذكره دائما بماجي غاليته
رحل بعد ان عاش لسنوات دون حاسة سمع ليسمع بها الحانه
ولكنه كان راضيا لان ما كان يهمه هو انه كان قد سمع صوت محبوبته
..............
فما كان ذنبه
انه احب باخلاص
و وهب كل ما يملكه
للتي ملكته
..............
كثيرون هم من قرؤوا هاته الرواية
فشعروا بحنق اعماهم عن حقيقة الغاية
فالكاتب يريد منا ان نتشبه بالبطل
ونحدو حدوه و نعيش مع الامل
...............
اتمنى ان تكون القصة وصلتكم في هاته القصيدة
واتمنى من كل فتاة ان تتزوج من تحبه
ولا يغرنها مال و لا ثروة .. جمال او شهرة
فالكل فان و يزول .. ولا تبقى سوى الحقيقة
.............
حقيقة اننا بشر خلقنا الله مع مشاعر
يحاول العديد تشويهها و تدنيسها
ولكن اعلمو انها لمشاعر سامية
عالية عن كل الشبهات و المادية
............
شكرا لوقتكم اصدقائي
وان شاء الله تكون قد نالت اعجابكم
تانكيووو