المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : متى سنقود ركب الحضارة


لاوديسيا
24-12-2001, 12:36
إن قلة قليلة ممن يستخدمون الشبكات اليوم يتجهون نحو منا بع المعرفة والعلم لا بل يغنونها بفكرهم الوقاد ويؤسسون مواقع يفخر بها الوطن..

وهناك للأسف الغالبية ممن توفرت لهم وسائل العلم والمعرفة بين أيديهم وسخرت لهم بفضل أموال أهلهم وليس بمجهودهم الشخصي ولكنهم يتجهون بكل أسف للعرقلة والتجريح واللهو والعبث وبكل أسف أيضاً لسلوك طريق الانحراف و الشذوذ سواء أكان ذلك بالكلام أو بالفعل و أكبر مثال على ذلك ما ترونه واضحاً بين الحين والآخر على صفحات هذه الغرف و خاصة غرفة التعارف و الدردشة التي يأبى من يحترم نفسه الخوض في دردشة مع أغلب من فيها وليس كلهم طبعاً فلماذا هذه الصفات التي وصمت بها هذه الغرف كلها بالرغم من كل محاولات تقويمها ولكن بدون جدوى .. لأن الغالبية عابثون ..؟؟. ما الحل لهذه المشكلة برأيكم؟متى يصبح عند كل فرد الحس بالخطر الذي يهدد مستقبله هو قبل غيره؟ ...متى تستخدم هذه الوسائل الراقية لخدمة أهدافنا النبيلة ؟
وقيادة ركب الحضارة وليس فقط اللحاق به ..لأننا مهد الحضارة فلماذا ندعهم يقودوننا بعلمنا نحن.. ألسنا قادرون علىتوجيه وتعليم أنفسنا . بما نملك نحن من كنوز تفوق ما يملك الآخرون..؟؟؟؟؟؟
بكل احترام لاوديسيا

لاوديسيا
24-12-2001, 12:43
عذراً أقصد بالغرف غرف المناقشة والدردشة و التعارف في بعض المواقع السورية وليس في هذا الموقع بالتحديد والذي أفخر بأنني أكتب فيه لأنه مدروس دراسة كافية لنبذ هؤلاء العابثون وقد اقتضى مني التوضيح لما ذكرت في موضوعي الذي أعتبره أهم موضوع يشغل بالي
بكل احترام لاوديسيا

syrian
24-12-2001, 19:35
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي لاواديسيا حمدا لله أنه لا يزال هناك بعض الفتيات أمثالك يفكرن بطريقة جادة وموضوعية وهذا يجعلني شخصيا أشعر بسعادة بالغة ، لكن يجب أن تعلمي أن في كل مكان وفي كل زمان يوجد العابثون ويوجد الجادون إلا أن هوية المجتمع تحدد حسب الاتجاه الذي يغلب وفي مجتمعاتنا العربية عموما لايزال العابثون هم أصحاب الأصوات العليا لذلك نعيش في هذا المستنقع الآسن من الماورائيات ، ومن هنا أطالبك بالعمل والاجتهاد ضمن طاقتك واختصاصك وحاولي أن تكون مؤثرة في محيطك بدلا من أن تكوني متأثرة ، إذا بذل الجادون أمثالك جهدهم على الدوام أعتقد أننا في المستقبل سيحرز نصيبا من التقدم مع العلم أن التطور يأتي في سياق تراكمات تجارب الشعوب وإنتاجها في مختلف العلوم والفنون وليس بناء على حالة ارتجالية لحظية.
فاجتهدي وإنا معك من المجتهدين
وشكرا