أمل الحياة الله
04-08-2007, 22:05
بمناسبة شهر رمضان أحببت أن أشارك بهذه القصيدة للشاعر العماني سليمان العبري له مني كل الاحترام و التقدير بالرغم من عدم معرفتي به
ألا قُلْ مَنْ يَهِيمُ اليومَ صَبْرَا
إنِّي قَدْ رأيتُ الصبرَ أحْرى
وكَيْفَ تُطِيقُ نَفْسِي عَنْ حَبيبٍ
مَحَبَّتُهُ أزاهيرٌ وبُشْرى
لكمْ أرجو الوِصَالَ فلا أُلاقِي
مِنَ الأحْبَابِ إلا مَا اسْتَقَّرا
أأذكُرُهُمْ ونفسي عن سِواهُمْ
مُجَانِفَةٌ، وأشْكُو بَعْدُ هَجْرا !!
وأسْكُبُ مِنْ دُمُوعِ العَينِ نَهْرَاً
فَكُفُّوا أيُّها العُذَّالُ َنَهْرَا
فما حُبّي سُعَادٌ أو سُلَيمى
ولا ريمٌ ولا هِنْدٌ وعَفْرَا
ولا الأطْلالُ مِنْ قَومٍ تناءَوا
فإنِّي لا ولنْ أرضاهُ قَدْرَا
فَحُبُّ الغانياتِ قُصُورُ عَقْلٍ
إذا طافَ الْمُحِبُّ بها وسَرَّى
يَهيمُ ِبها الفَلاةَ على فُتُونٍ
فيَذْوِي حَسْرَةً ويموتُ خُسْرَا
فَحُبِّي طَاهِرٌ عَفٌّ لأنِّي
عَلِقْتُ ببابِ خَيرِ الخلقِ طُرّا
نَحْوَتُ إلى مرابِعِهِمْ لعلِّي
أفوزُ بوعْدِهِمْ دُنيا وأُخْرى
فيا قَلْبي استَفِقْ إنِّي أراني
إلى الأحْبَابِ قَدْ أجْمَعْتُ أمْرَا
سأقتطعُ السباسِبَ في سُمُوٍّ
وأسْتَبِقُ العُلا، أعلو المجَرَّا
وأُعْلِنُهَا على الحوبا نقيعاً
وأُشْعِلُهَا على الباغين جَمْرَا
ويا دُنيا ألا بِيْنِي فإنّي
رأيتُ البينَ عن بَلْوَاكِ نَصْرا
دعيني قد نهجتُ اليومَ قَصْدِي
إلى مَنْ قد زكا سِرّاً و جَهْرا
إلى خيرِ الأنامِ، وذا سبيلي
سَينْشِرُني إلى الخيراتِ نَشْرا
إلى المختارِ خيرِ الخلقِ نَفْسَاً
وأزكاهِمْ وأكرمِهِمْ وأجْرَا
إلى مَنْ جاءَ والدُّنيا ظلامٌ
يَفُورُ مُحِبُّهَا فِسْقاً وكُفْرَا
ترَدَّى النَّاسُ في جَهْلٍ وخيمٍ
وداءُ الجهلِ كم أردَى وعرّى
وحَارُوا بل وجَارُوا في أُمُورٍ
وعاشُوا تِلْكُمُ الاحْدَاثَ دَهْرَا
تَمَخَّضَ مِنْ رُبى العَلياءِ نُورٌ
وعَمَّ بنورِه بَرّاً وبَحْرا
ألا قُلْ مَنْ يَهِيمُ اليومَ صَبْرَا
إنِّي قَدْ رأيتُ الصبرَ أحْرى
وكَيْفَ تُطِيقُ نَفْسِي عَنْ حَبيبٍ
مَحَبَّتُهُ أزاهيرٌ وبُشْرى
لكمْ أرجو الوِصَالَ فلا أُلاقِي
مِنَ الأحْبَابِ إلا مَا اسْتَقَّرا
أأذكُرُهُمْ ونفسي عن سِواهُمْ
مُجَانِفَةٌ، وأشْكُو بَعْدُ هَجْرا !!
وأسْكُبُ مِنْ دُمُوعِ العَينِ نَهْرَاً
فَكُفُّوا أيُّها العُذَّالُ َنَهْرَا
فما حُبّي سُعَادٌ أو سُلَيمى
ولا ريمٌ ولا هِنْدٌ وعَفْرَا
ولا الأطْلالُ مِنْ قَومٍ تناءَوا
فإنِّي لا ولنْ أرضاهُ قَدْرَا
فَحُبُّ الغانياتِ قُصُورُ عَقْلٍ
إذا طافَ الْمُحِبُّ بها وسَرَّى
يَهيمُ ِبها الفَلاةَ على فُتُونٍ
فيَذْوِي حَسْرَةً ويموتُ خُسْرَا
فَحُبِّي طَاهِرٌ عَفٌّ لأنِّي
عَلِقْتُ ببابِ خَيرِ الخلقِ طُرّا
نَحْوَتُ إلى مرابِعِهِمْ لعلِّي
أفوزُ بوعْدِهِمْ دُنيا وأُخْرى
فيا قَلْبي استَفِقْ إنِّي أراني
إلى الأحْبَابِ قَدْ أجْمَعْتُ أمْرَا
سأقتطعُ السباسِبَ في سُمُوٍّ
وأسْتَبِقُ العُلا، أعلو المجَرَّا
وأُعْلِنُهَا على الحوبا نقيعاً
وأُشْعِلُهَا على الباغين جَمْرَا
ويا دُنيا ألا بِيْنِي فإنّي
رأيتُ البينَ عن بَلْوَاكِ نَصْرا
دعيني قد نهجتُ اليومَ قَصْدِي
إلى مَنْ قد زكا سِرّاً و جَهْرا
إلى خيرِ الأنامِ، وذا سبيلي
سَينْشِرُني إلى الخيراتِ نَشْرا
إلى المختارِ خيرِ الخلقِ نَفْسَاً
وأزكاهِمْ وأكرمِهِمْ وأجْرَا
إلى مَنْ جاءَ والدُّنيا ظلامٌ
يَفُورُ مُحِبُّهَا فِسْقاً وكُفْرَا
ترَدَّى النَّاسُ في جَهْلٍ وخيمٍ
وداءُ الجهلِ كم أردَى وعرّى
وحَارُوا بل وجَارُوا في أُمُورٍ
وعاشُوا تِلْكُمُ الاحْدَاثَ دَهْرَا
تَمَخَّضَ مِنْ رُبى العَلياءِ نُورٌ
وعَمَّ بنورِه بَرّاً وبَحْرا