أبو غياث
02-08-2007, 14:00
هل يمكن أن يفنى الحب
أم أنه باق في النبضات
فالوردة لا تكتم عطرا
و الشمعة لا تقتل نورا
و الشاعر لا ينسى الكلمات
أيام مرت كالصفحات
يمضيها القلب بلا دقات
و الثلج النائم في صدري
و كأنه في أيام سبات
ينسيني أوزان الشعر
يحرمني من لون العطر
و أعيش حياتي لا أدري
هل يبقى في قلبي نبضات
و إذا الأقدار تنادينا
و تعيد الروح لماضينا
لمعان قد ماتت فينا
و تنادي من عيني العبرات
يا قلبي هل يوجد قلب
يمكنه أن ينساه
أن ينسى صوت نداه
يا فلبي أعرف أنك محتار
و الحب برأيك أسرار
ما بين الشوق له و لقاه
لكنك محتاج لقرار
فاللآن ستلقاه
و ستنظر عيناه
فاحذر يا قلب من النظرات
فعيون المحبوب لها
في قلب العاشق كالسكرات
و تمر ثوان كالساعات
و تسارع للباب الخطوات
و وراء الباب أراه
و ذهلت كأني في وهم
أو حلم من لون النجمات
و استعصى القول على جملي
و تلاشت ألحان و لغات
لم يبق لنا إلا الصمت
لنقول به أحلى الكلمات
لكن حبيبي يقتله
بسلام و تحيات
و يموت الصمت بلا سكرات
لم يبق حبيبي مكانا
لوداع و سلامات
و أعود لقلبي أسأله
يا قلبي هلا تقبله
فيجيب بألحان الخفقات
إن حبيبي مات
إن حبيبي مات
أرجوكم أريد تقييما حياديا و نقدا أدبيا لشعري فأنا أحترم أراء الجميع
و شكرا
أم أنه باق في النبضات
فالوردة لا تكتم عطرا
و الشمعة لا تقتل نورا
و الشاعر لا ينسى الكلمات
أيام مرت كالصفحات
يمضيها القلب بلا دقات
و الثلج النائم في صدري
و كأنه في أيام سبات
ينسيني أوزان الشعر
يحرمني من لون العطر
و أعيش حياتي لا أدري
هل يبقى في قلبي نبضات
و إذا الأقدار تنادينا
و تعيد الروح لماضينا
لمعان قد ماتت فينا
و تنادي من عيني العبرات
يا قلبي هل يوجد قلب
يمكنه أن ينساه
أن ينسى صوت نداه
يا فلبي أعرف أنك محتار
و الحب برأيك أسرار
ما بين الشوق له و لقاه
لكنك محتاج لقرار
فاللآن ستلقاه
و ستنظر عيناه
فاحذر يا قلب من النظرات
فعيون المحبوب لها
في قلب العاشق كالسكرات
و تمر ثوان كالساعات
و تسارع للباب الخطوات
و وراء الباب أراه
و ذهلت كأني في وهم
أو حلم من لون النجمات
و استعصى القول على جملي
و تلاشت ألحان و لغات
لم يبق لنا إلا الصمت
لنقول به أحلى الكلمات
لكن حبيبي يقتله
بسلام و تحيات
و يموت الصمت بلا سكرات
لم يبق حبيبي مكانا
لوداع و سلامات
و أعود لقلبي أسأله
يا قلبي هلا تقبله
فيجيب بألحان الخفقات
إن حبيبي مات
إن حبيبي مات
أرجوكم أريد تقييما حياديا و نقدا أدبيا لشعري فأنا أحترم أراء الجميع
و شكرا