MYALL462005
25-07-2007, 10:29
حكم القدر
تغربنا
وأصبَحنا ِفي بِلادِنا أغرَاب.
ليسَ لنَا وَطَنٌ
أوَ حتَى كُوخٍ أو خَرَاب.
فَلا تَبكِي عَلى وَطَنٍ أنتَ فَارقتَهُ
بَل ِابكِي على الذِّكرَيَاتِ الَّتي ُرسِمَت
فَوقَ السُطُوحِ بِطائِراتِ الوَرَق
فوقَ الجُدرَان ...
َوصَوتِ الرَعدِ والبَرَق.
ِابكِي على كُلِ نَظرَةٍ
خَطَفَت مِنَ المُرُوجِ خُضَرتُهَا
وَ رائِحَةِ التَنورِ والحَطَب.
.....................................
تَغَزَّلتُ بِصَوتِ العَصَافيرِ َوالبَلابِلِ
وعَشِقتُ خَريرَ الماءِ في الجَدَاوِلِ
قَبلني النَسيمُ
وَعطَرنِي بِقطراتِ النَّدى
فخَرَجتُ ِالى الشَّارِعِ
أَبحَثُ عَن لُعبَة
عَن مَجمُوعةِ صِبيَة
يَلهَونَ عَلى قارِعَةِ الطَريق
لأَرى نَفسِي َوحِيدَاً
بِلا أَهلٍ وَلا صَديق.
وَفجأَةً أسمعُ صَوتَاً مِن بَعيد
صَوتَاً كَانَ فِيهِ قِسوَةَ السَّيِدِ للعَبِيد
قَالَ: أنَا قاضيَ محَكَمةَ القَدَر
جَريمَتُكَ : البَحثُ عنَ المُستَقبَل
وَحَكَمتُ عَلَيكَ بالغُربَةِ
الى الأَمَدِ البَعيد
.............
وَدَّعَِني أَهلِي
والأَصواتُ ممزُوجةٌ بِالدُمُوعِ
وَقَالَت ليَّ أُمِي:
هَل سأَرَاكَ قَبلَ أَن أَموت؟!!!
قلت :بإِذنِ اللهِ
سأَعُودُ بَعدَ عَامٍ
لأَقطِفَ مَعكُم الحُصُرمَ والتُّوت.
.............
وَدَخَلتُ في سِجنِ القَدَر
آخذاً مَعي أَمَلي
وَقِطعَةٌ مِن خُبزِ أُمي
وذِكَريَاتُ الطُفُولَة
الَّتي كَبُرَت
عَلى أَنغَامِ حَجَرِ الرِحَى
عَلى ضَوءِ القَمَر
عَلى قِصَصِ أَسيَادِي
وَالشِّعرِ والسَّمَر
فَلم تَزَلِ الدَّمعَةُ في عَيِني
مُنذُ أَن وَدعتُ أَهلي
صَامِدةً كَا الحَجَر
...........................
تغربنا
وأصبَحنا ِفي بِلادِنا أغرَاب.
ليسَ لنَا وَطَنٌ
أوَ حتَى كُوخٍ أو خَرَاب.
فَلا تَبكِي عَلى وَطَنٍ أنتَ فَارقتَهُ
بَل ِابكِي على الذِّكرَيَاتِ الَّتي ُرسِمَت
فَوقَ السُطُوحِ بِطائِراتِ الوَرَق
فوقَ الجُدرَان ...
َوصَوتِ الرَعدِ والبَرَق.
ِابكِي على كُلِ نَظرَةٍ
خَطَفَت مِنَ المُرُوجِ خُضَرتُهَا
وَ رائِحَةِ التَنورِ والحَطَب.
.....................................
تَغَزَّلتُ بِصَوتِ العَصَافيرِ َوالبَلابِلِ
وعَشِقتُ خَريرَ الماءِ في الجَدَاوِلِ
قَبلني النَسيمُ
وَعطَرنِي بِقطراتِ النَّدى
فخَرَجتُ ِالى الشَّارِعِ
أَبحَثُ عَن لُعبَة
عَن مَجمُوعةِ صِبيَة
يَلهَونَ عَلى قارِعَةِ الطَريق
لأَرى نَفسِي َوحِيدَاً
بِلا أَهلٍ وَلا صَديق.
وَفجأَةً أسمعُ صَوتَاً مِن بَعيد
صَوتَاً كَانَ فِيهِ قِسوَةَ السَّيِدِ للعَبِيد
قَالَ: أنَا قاضيَ محَكَمةَ القَدَر
جَريمَتُكَ : البَحثُ عنَ المُستَقبَل
وَحَكَمتُ عَلَيكَ بالغُربَةِ
الى الأَمَدِ البَعيد
.............
وَدَّعَِني أَهلِي
والأَصواتُ ممزُوجةٌ بِالدُمُوعِ
وَقَالَت ليَّ أُمِي:
هَل سأَرَاكَ قَبلَ أَن أَموت؟!!!
قلت :بإِذنِ اللهِ
سأَعُودُ بَعدَ عَامٍ
لأَقطِفَ مَعكُم الحُصُرمَ والتُّوت.
.............
وَدَخَلتُ في سِجنِ القَدَر
آخذاً مَعي أَمَلي
وَقِطعَةٌ مِن خُبزِ أُمي
وذِكَريَاتُ الطُفُولَة
الَّتي كَبُرَت
عَلى أَنغَامِ حَجَرِ الرِحَى
عَلى ضَوءِ القَمَر
عَلى قِصَصِ أَسيَادِي
وَالشِّعرِ والسَّمَر
فَلم تَزَلِ الدَّمعَةُ في عَيِني
مُنذُ أَن وَدعتُ أَهلي
صَامِدةً كَا الحَجَر
...........................