Seemo
23-07-2007, 12:20
إطلاق خدمة الانترنت اللاسلكية والأمل بأن لا يكون ذلك هروبا من إصلاح واقع الانترنت المخجل في سورية؟
تقدم السيد الوزير من مقعده والعرق يتصبب من جبينه وأطلق كلمتين تصفان الوضع المزري للانترنت في سورية : الانترنت بطيئة وباهظة الثمن.. هكذا بدأ السيد وزير الاتصالات عمرو سالم الجلسة التي عنونت تحت اسم (واقع الانترنت في سورية) والتي عقدت في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات في جامعة دمشق.
بعد أن استعرض السيد الوزير خارطة الكابلات الضوئية في العالم جزم بأن الحزم التي تدخل سورية هي حزم ضيقة كحزمة تركيا وكذلك الخط الذي يصل طرطوس بالعالم عن طريق قبرص والاسكندرية.
وأكد الوزير أن الشبكة الدولية ترتبط بشبكة قطرية حزمها أيضا لا تتحمل حجم التوسع والطلب وأكد أن المخططون في سورية في السنوات الماضية مارسوا كعادتهم سوء التخطيط فلم تكن التقديرات المتوقعة للتوسع في مكانها تماما كما حدث في تقديرات توسع شركات الخلوي حيث قدر عدد المشتركين ب850000 مشترك خلال 15 عام في حين أصبح العدد 8 ملايين وفي ازدياد.
الانترنت السلكي والحلول القائمة
تحدث السيد الوزير عن المشكلة القائمة في الانترنت وأن السبب الرئيسي لها هو الروتين أولا وتأخير فتح الاعتمادات للطلبات الجديدة ثانيا ومشكلة الخوف من موظف التفتيش ثالثا في حين أن هناك استحقاقات كثيرة يجب انجازها مثل:
- توسيع شبكة تراسل المعطيات PDN
- زيادة عدد البوابات
- توسيع دارات المدن
- توسيع الدارات القطرية
- توسيع الدارات الدولية
وضرب مثالا مضحكا وهو أن بعض موظفي لجان الاستلام طلبوا قياس الكبلات المستوردة لمطابقتها مع الأرقام رغم أن هذا سيأخذ أكثر من 15 عاما اذا ما أخذنا بعين الاعتبار الأطوال المخيفة للكبلات.
ماذا يجري حاليا؟
ابتسم الوزير ابتسامة خبيثة وهو يقول أننا حصلنا أخيرا على إجازة تصدير من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل استكمال التجهيزات لاستكمال مشروع توسيع شبكة تراسل المعطيات وأن هناك تجهيزات قادمة على الطريق وأشار إلى أن حجم التأخير تجاوز الخمسة أشهر ولكن في النهاية نجحنا في الحصول على إجازة التصدير. وكذلك أكد أن تسليم البوابات يتم الآن في المحافظات ومن المتوقع أن يرتفع عدد المخدمين بالتوسعة إلى 300000 مشترك في حين أنه يخدم الآن 30000 مشترك.
كذلك وعد الوزير بتوسعات أخرى قادمة وأِشار إلى أن زيادة عدد المشتركين سيقلل من تكلفة الدارة العالمية وأن البوابات الجديدة ستوزع على مزودي خدمة الانترنت بشكل متوازن.
مشاكل عالقة
تحدث الوزير عن المشكلات التي ما تزال عالقة ومنها نوعية الكبلات النحاسية حيث أنه ما يزال يوجد العديد من المقاسم التي تستخدم الكبلات الرصاصية وأن عمليات الاستبدال جارية الآن. أما المشكلة الأخرى فهي مشكلة تغطية المناطق غير المأهولة والريفية وتحدث عن المشروع الريفي الثالث الذي أعلن عنه في العام 2003 وعن توقفه وأن التقدم الوحيد الذي حدث هو في العام 2006 وبداية هذا العام.
لابد من حل مواز
أكد السيد الوزير أن الظروف حتمت التفتيش عن حل مواز ومن هنا جاءت فكرة الانترنت اللاسلكي وهي الخدمة المستخدمة في العديد من الدول ففي لندن وحدها يوجد أكثر من 360000 مشترك.
الانترنت اللاسلكية
عدد السيد الوزير الأنواع العديدة للانترنت اللاسلكية وأكد أن هذه التقانات تعتبر تقانات سهلة ولها شعبيتها ومصادرها متنوعة وهي تعتمد على نقاط النفاذ وأجهزة الحاسوب وعلى شبكة الانترنت العريضة الحزمة.
أكد كذلك أن استخدماتها ستشمل المناطق السكنية والصناعية وستقوم كل نقطة نفاذ بتغطية منطقة دائرية وتقوم بالتخاطب مع نقاط نفاذ مجاورة.
ستقوم الانترنت اللاسلكية بتغطية المدارس والجامعات وستؤمن الاتصال للخدمات الصحية من مختبرات ومرضى ذوي الاحتياجات الخاصة وربط مراكز العناية مع مراكز المشافي وكذلك ستستخدم في مجال التعليم.
أبراج شركات الخلوي هي الحل
أكد السيد الوزير أن وجود أكثر من 4500 موقع لأبراج شركتي الخلوي الحاليتين سيوفر نقطة انطلاق مثالية للمشروع حيث يمكن خلال 36 ساعة تجهيز 5 مواقع وهذا ما حدث الآن حيث جهزت 5 مواقع لإطلاق المشروع وهي:
- منطقة أبو رمانة (ساحة المطاعم)د
- منطقة المزة (مدينة الشباب)
- منطقة المزة (شركة الاتصالات)
- منطقة الشيراتون
- منطقة جامعة دمشق
وستتم الاستعانة بالأبراج لأنها تغطي 99% من المناطق المأهولة وسيتم الاستفادة من تغطية ومزايا الجيل الثالث 3G و WIFI .
سيكون تطبيق هذه الخدمة فوري وسريع وسيتغلب على مشاكل الكبلات النحاسية وكذلك سيوفر للمؤسسة مصادر دخل للعمل على توسيع البنية التحتية.
شركات الخلوي لن تحتكر السوق
أكد السيد الوزير أن شركات الخلوي لن تكون هي الموزع للخدمة على عكس ما توقع به البعض بل ستكون شركات مزودي الانترنت هي المسؤولة عن بيع الخدمة للمواطن في حين ستكون شركات الخلوي هي الناقل فقط.
كما توقع الوزير أن تطرح هذه الخدمة بسعر يقل عن سعر اشتراك ADSL
إطلاق المشروع الرائد
أطلق السيد الوزير على المشروع (المشروع الرائد) وتوقع أن يتم خلال شهر وضع سياسة تسعير ملائمة وقيود خاصة ببيع الخدمة وأكد أن المؤسسة خصصت خطا ساخنا للتواصل مع المواطن بخصوص الخدمة الجديدة وهو: 9337
كما أشار إلى أن شركة سيريا تيل بالتعاون مع شركة الاتصالات ستضع الخدمة مجانا للمشتركين ضمن المناطق المغطاة لمدة 3 أشهر.
في نهاية الندوة تم فتح باب الأسئلة للصحافة وتم طرح النقاط التالية:
- بعض مزودي الخدمة تساءلوا عن مدى تأثير فتح الخدمة مجانا لمدة 3 أشهر على عملهم ولكن السيد الوزير قام بطمأنتهم بأن هذا لن يؤثر على حزم حجم مرور البيانات لمشروع شبكة تراسل المعطيات.
- تم توجيه سؤال حول ضرورة تغطية المناطق التي تعاني من عدم وجود الخدمة في البداية بدلا من اختيار مناطق موجودة فيها خدمة الانترنت بشكل جيد وقد نوه السيد الوزير لضرورة ذلك وأن الأولويات ستكون لتلك المناطق دون إعطاء تفصيلات عن ذلك.
- طرح موقع نوبلز نيوز سؤالا يتعلق بضرورة محاسبة جميع من قصر في حق مشروع الانترنت وإعلان ذلك علنا وفي نفس الوقت تعويض الشركات والأفراد المتضررين وقد أشار السيد الوزير إلى أن عمليات ملاحقة المقصرين جارية بالفعل وبعضهم وضع بالسجون وأن المؤسسة تفكر في آلية للتعويض بإعفاء المشتركين المتضررين من أشهر معينة ونحن في نوبلز نيوز نتمنى أن لا يقف هذا الشئ عند الوعود.
- تساءل البعض عن موضوع حجب خدمات الاتصال عن طريق الانترنت والاتصال المرئي وأكد الوزير أن خدمة الاتصال من حاسب لحاسب ليست ممنوعة ولكن جهل البعض هو السبب في الفوضى التي حدثت وهو شخصيا يتمنى إيجاد ضوابط تجعل مؤسسة الاتصالات تقدم تلك الخدمة بسعر منافس للجميع.
في الختام نقول أن مشروع الانترنت اللاسلكية هو مشروع مفيد ويحل جزء من المشكلة ولكنه ليس بديلا عن البنية التحتية المتماسكة لشبكة الانترنت والتي يجب أن تهتم شركة الاتصالات بتطويرها وتخديمها وفي لم تستطع ذلك فلتترك للقطاع الخاص القيام بدوره ولسنا البلد الوحيد الذي فعل ذلك.
خاص نوبلز (http://news.syrianobles.com/news/index.php?page=show_det&select_page=8&id=30244&PHPSESSID=a3c7df304626f833e8554e0e4cf11244)
تقدم السيد الوزير من مقعده والعرق يتصبب من جبينه وأطلق كلمتين تصفان الوضع المزري للانترنت في سورية : الانترنت بطيئة وباهظة الثمن.. هكذا بدأ السيد وزير الاتصالات عمرو سالم الجلسة التي عنونت تحت اسم (واقع الانترنت في سورية) والتي عقدت في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات في جامعة دمشق.
بعد أن استعرض السيد الوزير خارطة الكابلات الضوئية في العالم جزم بأن الحزم التي تدخل سورية هي حزم ضيقة كحزمة تركيا وكذلك الخط الذي يصل طرطوس بالعالم عن طريق قبرص والاسكندرية.
وأكد الوزير أن الشبكة الدولية ترتبط بشبكة قطرية حزمها أيضا لا تتحمل حجم التوسع والطلب وأكد أن المخططون في سورية في السنوات الماضية مارسوا كعادتهم سوء التخطيط فلم تكن التقديرات المتوقعة للتوسع في مكانها تماما كما حدث في تقديرات توسع شركات الخلوي حيث قدر عدد المشتركين ب850000 مشترك خلال 15 عام في حين أصبح العدد 8 ملايين وفي ازدياد.
الانترنت السلكي والحلول القائمة
تحدث السيد الوزير عن المشكلة القائمة في الانترنت وأن السبب الرئيسي لها هو الروتين أولا وتأخير فتح الاعتمادات للطلبات الجديدة ثانيا ومشكلة الخوف من موظف التفتيش ثالثا في حين أن هناك استحقاقات كثيرة يجب انجازها مثل:
- توسيع شبكة تراسل المعطيات PDN
- زيادة عدد البوابات
- توسيع دارات المدن
- توسيع الدارات القطرية
- توسيع الدارات الدولية
وضرب مثالا مضحكا وهو أن بعض موظفي لجان الاستلام طلبوا قياس الكبلات المستوردة لمطابقتها مع الأرقام رغم أن هذا سيأخذ أكثر من 15 عاما اذا ما أخذنا بعين الاعتبار الأطوال المخيفة للكبلات.
ماذا يجري حاليا؟
ابتسم الوزير ابتسامة خبيثة وهو يقول أننا حصلنا أخيرا على إجازة تصدير من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل استكمال التجهيزات لاستكمال مشروع توسيع شبكة تراسل المعطيات وأن هناك تجهيزات قادمة على الطريق وأشار إلى أن حجم التأخير تجاوز الخمسة أشهر ولكن في النهاية نجحنا في الحصول على إجازة التصدير. وكذلك أكد أن تسليم البوابات يتم الآن في المحافظات ومن المتوقع أن يرتفع عدد المخدمين بالتوسعة إلى 300000 مشترك في حين أنه يخدم الآن 30000 مشترك.
كذلك وعد الوزير بتوسعات أخرى قادمة وأِشار إلى أن زيادة عدد المشتركين سيقلل من تكلفة الدارة العالمية وأن البوابات الجديدة ستوزع على مزودي خدمة الانترنت بشكل متوازن.
مشاكل عالقة
تحدث الوزير عن المشكلات التي ما تزال عالقة ومنها نوعية الكبلات النحاسية حيث أنه ما يزال يوجد العديد من المقاسم التي تستخدم الكبلات الرصاصية وأن عمليات الاستبدال جارية الآن. أما المشكلة الأخرى فهي مشكلة تغطية المناطق غير المأهولة والريفية وتحدث عن المشروع الريفي الثالث الذي أعلن عنه في العام 2003 وعن توقفه وأن التقدم الوحيد الذي حدث هو في العام 2006 وبداية هذا العام.
لابد من حل مواز
أكد السيد الوزير أن الظروف حتمت التفتيش عن حل مواز ومن هنا جاءت فكرة الانترنت اللاسلكي وهي الخدمة المستخدمة في العديد من الدول ففي لندن وحدها يوجد أكثر من 360000 مشترك.
الانترنت اللاسلكية
عدد السيد الوزير الأنواع العديدة للانترنت اللاسلكية وأكد أن هذه التقانات تعتبر تقانات سهلة ولها شعبيتها ومصادرها متنوعة وهي تعتمد على نقاط النفاذ وأجهزة الحاسوب وعلى شبكة الانترنت العريضة الحزمة.
أكد كذلك أن استخدماتها ستشمل المناطق السكنية والصناعية وستقوم كل نقطة نفاذ بتغطية منطقة دائرية وتقوم بالتخاطب مع نقاط نفاذ مجاورة.
ستقوم الانترنت اللاسلكية بتغطية المدارس والجامعات وستؤمن الاتصال للخدمات الصحية من مختبرات ومرضى ذوي الاحتياجات الخاصة وربط مراكز العناية مع مراكز المشافي وكذلك ستستخدم في مجال التعليم.
أبراج شركات الخلوي هي الحل
أكد السيد الوزير أن وجود أكثر من 4500 موقع لأبراج شركتي الخلوي الحاليتين سيوفر نقطة انطلاق مثالية للمشروع حيث يمكن خلال 36 ساعة تجهيز 5 مواقع وهذا ما حدث الآن حيث جهزت 5 مواقع لإطلاق المشروع وهي:
- منطقة أبو رمانة (ساحة المطاعم)د
- منطقة المزة (مدينة الشباب)
- منطقة المزة (شركة الاتصالات)
- منطقة الشيراتون
- منطقة جامعة دمشق
وستتم الاستعانة بالأبراج لأنها تغطي 99% من المناطق المأهولة وسيتم الاستفادة من تغطية ومزايا الجيل الثالث 3G و WIFI .
سيكون تطبيق هذه الخدمة فوري وسريع وسيتغلب على مشاكل الكبلات النحاسية وكذلك سيوفر للمؤسسة مصادر دخل للعمل على توسيع البنية التحتية.
شركات الخلوي لن تحتكر السوق
أكد السيد الوزير أن شركات الخلوي لن تكون هي الموزع للخدمة على عكس ما توقع به البعض بل ستكون شركات مزودي الانترنت هي المسؤولة عن بيع الخدمة للمواطن في حين ستكون شركات الخلوي هي الناقل فقط.
كما توقع الوزير أن تطرح هذه الخدمة بسعر يقل عن سعر اشتراك ADSL
إطلاق المشروع الرائد
أطلق السيد الوزير على المشروع (المشروع الرائد) وتوقع أن يتم خلال شهر وضع سياسة تسعير ملائمة وقيود خاصة ببيع الخدمة وأكد أن المؤسسة خصصت خطا ساخنا للتواصل مع المواطن بخصوص الخدمة الجديدة وهو: 9337
كما أشار إلى أن شركة سيريا تيل بالتعاون مع شركة الاتصالات ستضع الخدمة مجانا للمشتركين ضمن المناطق المغطاة لمدة 3 أشهر.
في نهاية الندوة تم فتح باب الأسئلة للصحافة وتم طرح النقاط التالية:
- بعض مزودي الخدمة تساءلوا عن مدى تأثير فتح الخدمة مجانا لمدة 3 أشهر على عملهم ولكن السيد الوزير قام بطمأنتهم بأن هذا لن يؤثر على حزم حجم مرور البيانات لمشروع شبكة تراسل المعطيات.
- تم توجيه سؤال حول ضرورة تغطية المناطق التي تعاني من عدم وجود الخدمة في البداية بدلا من اختيار مناطق موجودة فيها خدمة الانترنت بشكل جيد وقد نوه السيد الوزير لضرورة ذلك وأن الأولويات ستكون لتلك المناطق دون إعطاء تفصيلات عن ذلك.
- طرح موقع نوبلز نيوز سؤالا يتعلق بضرورة محاسبة جميع من قصر في حق مشروع الانترنت وإعلان ذلك علنا وفي نفس الوقت تعويض الشركات والأفراد المتضررين وقد أشار السيد الوزير إلى أن عمليات ملاحقة المقصرين جارية بالفعل وبعضهم وضع بالسجون وأن المؤسسة تفكر في آلية للتعويض بإعفاء المشتركين المتضررين من أشهر معينة ونحن في نوبلز نيوز نتمنى أن لا يقف هذا الشئ عند الوعود.
- تساءل البعض عن موضوع حجب خدمات الاتصال عن طريق الانترنت والاتصال المرئي وأكد الوزير أن خدمة الاتصال من حاسب لحاسب ليست ممنوعة ولكن جهل البعض هو السبب في الفوضى التي حدثت وهو شخصيا يتمنى إيجاد ضوابط تجعل مؤسسة الاتصالات تقدم تلك الخدمة بسعر منافس للجميع.
في الختام نقول أن مشروع الانترنت اللاسلكية هو مشروع مفيد ويحل جزء من المشكلة ولكنه ليس بديلا عن البنية التحتية المتماسكة لشبكة الانترنت والتي يجب أن تهتم شركة الاتصالات بتطويرها وتخديمها وفي لم تستطع ذلك فلتترك للقطاع الخاص القيام بدوره ولسنا البلد الوحيد الذي فعل ذلك.
خاص نوبلز (http://news.syrianobles.com/news/index.php?page=show_det&select_page=8&id=30244&PHPSESSID=a3c7df304626f833e8554e0e4cf11244)