عرض الإصدار الكامل : تركيا.. مسلمة و إن أرادوها علمانية
تركيا.. مسلمة و إن أرادوها علمانية
من جديد صرنا نسمع عن الصراع الدائر بين وجهي تركيا, وجهها العلماني الغربي, والوجه الإسلامي التاريخي للمجتمع التركي. ومن بين غبار الصراع تبرز حالة جديدة لم يعهدها العمل الاسلامي في العصر الحديث
نجد جيشا علمانيا, وحكومة إسلامية, وشعب بين هذا وتلك!!
ولكننا لن نستطيع أن نحلل التجربة التركية -أو المعركة التركية لنكون أدق تعبيرا- بعيداً عن الوضع القائم, فما يحدث الآن في تركيا هو صراع دائم بين مشروع إسلامي قائم على مرجعية القرآن و السنة, ومشروع غربي قائم على فصل الدين عن السياسة وتنحية الإسلام عن كل ما يمت للحياة بصلة, بل وحصره في المسجد صلاة وصوما وعبادة.. بل ولباساً أيضا.
http://almoslim.jeeran.com/photos/531840_l.jpg
ولتحليل الواقع التركي وتقرير فيما اذا كانت هوية تركيا اسلامية ام علمانية لا بد لنا من تسليط الضوء على الحقبة التي سقطت فيها الخلافة الاسلامية وحل فيها ظلام العلمانية على تركيا.
ففي العام 1924 من الميلاد ظهر مصطفى كمال أتاتورك, ذلك الرجل الذي محى الخلافة بعد أن كان لقبه "خالد الترك" - حيث شبهه أحمد شوقي بخالد بن الوليد بعدما انتصر على جيش اليونان بعد استسلام الخليفة- حيث استطاع أن يبسط نفوذه على الأراضي التركية أثناء ضعف الخليفة الأخير عبدالمجيد بن السلطان عبدالحميد.
وخلال ذلك برزت نوايا أتاتورك الخبيثة وبلا سابق مقدمات, اجتمع بالجمعية التأسيسية التركية في آذار 1924 , وهو يعلم أن أحدا من أعضائها لن يستطيع مخالفته فيما عزم عليه, واقترح عليهم إلغاء الخلافة, والتي أسماها ذلك الخبيث ( الورم من العصور الوسطى) وخلال اليوم التالي من الاجتماع, تم اعلان الجمهورية التركية, وبعدها بيوم نُفي الخليفة خارج تركيا.
و عندما نراجع ما فعله بتركيا ندرك جيدا أن ذلك الخبيث لم يكن مصلحا بقدر ما كان كارها للإسلام والمسلمين, فبنظرة إلى أفعاله, نحدد بعضها في النقاط التالية:
1). في دستور 1928 م أغفل الدستور التركي كون تركيا دولة إسلامية, بل وغير القسم الذي كان المسؤولون يقسمونه, فبعد أن كانوا يقسمون بالله, صاروا يقسمون بشرفهم على تأدية واجبهم.
2). تم إهمال التعليم الديني تماما, بل وأغلقت مدارس الشريعة تماما عام 1933 م.
3). في عام 1935 تحولت الأجازة الرسمية من يوم الجمعة, وأصبحت العطلة تستمر منذ ظهر السبت إلى صباح الاثنين تمثلا بالدول الأوروبية.
4). وأمعن أتاتورك في التغريب حين ألغى الطربوش التركي وأمر بارتداء القبعة اللاتينية تشبها بأوروبا.
5). ثم كانت الكارثة, حين ترجم القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية حيث فقد كل مدلولاته وقدسيته في نفوس الأتراك, وأصبح الأذان بالتركية بعد أن كان بالعربية, وحول التاريخ الهجري إلى التاريخ الميلادي, بل وأجبر الشعب التركي على الكتابة باللغة التركية بعد أن كانت العربية هي اللغة الرسمية.
6). و حارب الإسلام مرة أخرى حين منع حجاب المسلمات في تركيا ونادى بحرية المرأة على طريقة السفور الأوروبية, وصار الزنا و الفجور و العري تحضرا ومدنية.
7). ثم غير المناهج الدراسية و أعاد كتابة التاريخ التركي كي يمحو كل صلة بين تركيا الحديثة والإسلام.
8). أغلق أكبر مساجد اسطنبول, مسجد آيا صوفيا وحوله إلى متحف, ومسجد الفاتح وحوله إلى مستودع! .
و غير ذلك الكثير مما أظهر جليا محاربة الإسلام و المسلمين في قرارات مصطفى كمال.
ومما حدث نرى أمورا واضحة جلية تحدد كيف ظهرت العلمانية في تركيا, فالعلمانية لم تكن خيارا ديموقراطيا للشعب التركي المسلم, ولكنها فرضت عليه فرضا من زعامة متغربة, زعامة كارهة للإسلام والمسلمين.
نعود لواقع تركيا الآن, نجد أن الأغلبية الغالبة من الشعب التركي بدأت تحن إلى ماضيها الإسلامي, وكان أن اختارت الأغلبية الساحقة الإسلام الذي مثله برنامج حزب العدالة والتنمية التركي و الذي يشكل الحكومة الحالية.
ويستمر أعداء الإسلام في محاربته عن طريق محاربة اختيار الشعب الديمقراطي, وهنا يبرز الوجه القبيح للعلمانية, فمن ينادون بالديمقراطية هم أول من ينقلبون عليها حين يأتي مصلح إسلامي إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع.
وليست تجربة حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين عنا ببعيد, فالعالم الذي طالب بانتخابات ديمقراطية, هو ذات العالم الذي حاصر الشعب الفلسطيني وأضرم نار الحقد بين الأخوة.
ولكن التجربة التركية تختلف, حيث صارت العلمانية من الداخل, وصار الجيش هو حامي العلمانية الأول و الأخير, و حاول الجيش وما زال يحاول بكل ما استطاع, حتى وإن تدخل في السياسة المدنية وانقلب على خيارات الشعب, ما زال يحاول أن يحافظ على تركيا الكمالية التي فرضت على الشعب بالقوة.
و عندما ننظر إلى التاريخ ندرك جيدا أن أي دولة في العالم هي ملك لشعبها, وما دامت الأغلبية من الشعب قد اختارت الإسلام, فإن الإسلام سيكون هو الحل الأكيد لكل مشاكل الدولة, وتركيا كمثال, إختار شعبها بأغلبية ساحقة الإسلام في الحكومة, وما لبث الشعب أن اختار الإسلام في الرئاسة, ولن يلبث أن يختاره في الاستفتاء المقرر عقده على رئاسة الجمهورية التركية, والذي رشح له حزب العدالة والتنمية ( عبدالله غول, وزير الخارجية السابق في حكومة أردوغان ).
و رغم أن التجربة الإسلامية في تركيا تعتبر حديثة نسبيا, إلا أن محاربة العلمانية لها عن طريق الجيش بدأت منذ بدايتها, عندما حورب المهندس نجم الدين أربكان في حزب الرفاه و تم حل الحزب واعتقال المهندس ( الذي كان قد انتخب ديمقراطيا كرئيس للوزراء )
http://www5.0zz0.com/2007/07/10/15/47740566.jpg
ولعل ما فعله كمال أتاتورك بتغريبه لتركيا قد أثر في حاضرنا حيث يطلب الأتراك انضمام دولتهم للاتحاد الأوروبي. ولكن السؤال الآن, هل ستقبل أوروبا والاتحاد الأوروبي أن تنضم دولة يريد شعبها حكما إسلاميا إلى ذلك الاتحاد؟
أكاد أقطع أن لا, وهنا نرى انقلاب العلمانيين على ديمقراطيتهم التي يدعون إليها بمنع تركيا من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى وان استوفت الشروط, فسيوجدون شروطا تعجيزية لن تستطيع معها تركيا إلا التخلي عن ثوابتها وهويتها الإسلامية بلا رجعة, أو التخلي عن حلم الانضمام للاتحاد الأوروبي بكل مميزاته.
ولكن رغم ما يحدث الآن من محاربة للإسلام من غلاة العلمانية والجيش في تركيا, إلا أن المتابع جيدا يدرك أن كل ما نراه الآن ليس إلا مقدمة لسواد الإسلام على تركيا, مجتمعا ودولة, حكومة و رئاسة.
و أكاد أجزم بثقة تامة, أن تركيا مسلمة, رغما عن كل الغربيين والمستغربين, مسلمة.. وإن أرادوها علمانية.
بقلم و ريشة
هداية
مرحبا
قلتيلي بقلمك وريشتك اخت هداية اي الله يعطيكي الف عافية, والحلو بالموضوع انك لقيتي صور مناسبة وحفر وتنزيل لموضوعك وبالصدفة مكتوب عليها سرايا الدعوة, على كلا مالنا بطول هالسيرة.
5). ثم كانت الكارثة, حين ترجم القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية حيث فقد كل مدلولاته وقدسيته في نفوس الأتراك, وأصبح الأذان بالتركية بعد أن كان بالعربية, وحول التاريخ الهجري إلى التاريخ الميلادي, بل وأجبر الشعب التركي على الكتابة باللغة التركية بعد أن كانت العربية هي اللغة الرسمية.
يا ريت تكوني او تكونو واضحين شوي, لغة لاتينية لما تركية لما عربية؟
القرأن تترجم الى اللغة اللاتينية, يعني الاتراك كانو يحكو لاتيني؟ والاذان اصبح بالتركية هي غير اللاتينية؟ وبعدين اجبروا الاتراك على الكتابة باللغة التركية بدلا من العربية؟ يعني طلعو بالاخير بيكتبو بالعربي؟
اخت هداية بصراحة مقالك يعادل لجملة (يلى بلشنا بتركيا وشوي تانية بنفجر) يعني مافي داعي للاطالة والمطمطة لانو بصراحة المقال لا يعتمد على اي حقيقة تاريخية وكلو صف كلام و استنتاجات لحظية من كاتب متحمس كثيرا للاسلام لدرجة انو كتب هالجملة "حيث شبهه أحمد شوقي بخالد بن الوليد بعدما انتصر على جيش اليونان بعد استسلام الخليفة"؟؟ خالد بن الوليد وجيش اليونان؟ انو يونان هدول يا انسة؟ هادا يلي اسعفتك فيه معرفتك التاريخية العميقة؟
برأيي يا انسة هداية انك تمحي المقال وتعيدي صياغتو بعناية اكثر, مو لشي بس لحتى ما تسيئي للدين يلي عم تتبني الدعوة الو, لانو ببساطة ازا ترجم مقالك هاد للانكليزية وقراه شي علماني اكيد لح يشكر اتاتورك على تحويلو تركية لدولة علمانية.
أولأً: حبذا لو تتفضلين كما قال خليل قبلي بتفسير سبب وجود عبارة "سرايا الدعوة" على الصور إذا كان الموضوع من تأليفك
والآن نأتي لتفصيل هذا الموضوع
الموضوع جيد حيث أنه يطرح وجهة نظر، لكن لي تعليق على بعض النقاط في الموضوع
وخلال ذلك برزت نوايا أتاتورك الخبيثة وبلا سابق مقدمات, اجتمع بالجمعية التأسيسية التركية في آذار 1924 , وهو يعلم أن أحدا من أعضائها لن يستطيع مخالفته فيما عزم عليه, واقترح عليهم إلغاء الخلافة, والتي أسماها ذلك الخبيث ( الورم من العصور الوسطى) وخلال اليوم التالي من الاجتماع, تم اعلان الجمهورية التركية, وبعدها بيوم نُفي الخليفة خارج تركيا.
كان العرب وبخاصة في منطقتنا أول من نادى بتخلف الخلافة العثمانية، وأول من جاهد ضدها. واستلزم الأمر أحرارنا في ذلك الوقت التعاقد مع انكلترا وفرنسا لاجتثاث الحكم العثماني من بلادنا.
4). وأمعن أتاتورك في التغريب حين ألغى الطربوش التركي وأمر بارتداء القبعة اللاتينية تشبها بأوروبا.
وجمال عبد الناصر فعل ذلك أيضاً ... ثم ما علاقة هذا بالإسلام؟
5). ثم كانت الكارثة, حين ترجم القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية حيث فقد كل مدلولاته وقدسيته في نفوس الأتراك,
كنا نتعلم في المدرسة أن ترجمة القرآن للاتينية أدت إلى انتشاره بين غير المسلمين في الغرب، وبالتالي فهي خطوة إيجابية.
وحول التاريخ الهجري إلى التاريخ الميلادي, بل وأجبر الشعب التركي على الكتابة باللغة التركية بعد أن كانت العربية هي اللغة الرسمية.
حسب معلوماتي فإن كل شعوب العالم تستخدم التاريخ الميلادي، لأنه يرتبط بفصول السنة. وللغة: لماذا ثارت ثورتنا عندما أراد الأتراك جعل اللغة التركية لغة رسمية في بلادنا العربية، لكل شعب الأحقية باستخدام لغته.
نعود لواقع تركيا الآن, نجد أن الأغلبية الغالبة من الشعب التركي بدأت تحن إلى ماضيها الإسلامي, وكان أن اختارت الأغلبية الساحقة الإسلام الذي مثله برنامج حزب العدالة والتنمية التركي و الذي يشكل الحكومة الحالية.
هذا جيد للإسلام إذا ... فإذا الشعب يوماً أراد الحياة
وليست تجربة حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين عنا ببعيد, فالعالم الذي طالب بانتخابات ديمقراطية, هو ذات العالم الذي حاصر الشعب الفلسطيني وأضرم نار الحقد بين الأخوة.
لم يضرم أحد شيئاً، لم نعد بحاجة لمحرض خارجي ... النزاع نزاع سلطة ولتذهب فلسطين وشعبها للجحيم
ولكن رغم ما يحدث الآن من محاربة للإسلام من غلاة العلمانية والجيش في تركيا, إلا أن المتابع جيدا يدرك أن كل ما نراه الآن ليس إلا مقدمة لسواد الإسلام على تركيا, مجتمعا ودولة, حكومة و رئاسة.
و أكاد أجزم بثقة تامة, أن تركيا مسلمة, رغما عن كل الغربيين والمستغربين, مسلمة.. وإن أرادوها علمانية.
يعني إذا عادت تركيا لاحتلال بلادنا سيكون ذلك فتحاً إسلامياً الآن؟
وشكراً لك على هذا الموضوع
allways_free
23-07-2007, 01:20
- في عام 1905 تخرج مصطفى كمال أتاتورك من الكلية العسكرية في اسطنبول برتبة نقيب اركان حرب وارسل إلى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائة بانشاء خلية سرية اطلق عليها اسم الوطن و الحرية لمحاربة استبداد السلطان .....
تزخر الخمسة عشرة عاما من رئاسة اتاتورك بالاعمال البطولية الدراماتيكية في تحديث تركيا و بالتصميم الذي لا يقهر اورد نظاما سياسيا و قضائيا جديدا, محى الخلافة و انهاها و جعل كلا من الحكومة والتعليم علمانيا واعطى للمرأة حقوقا متساوية وغير الأحرف الابجدية وحقق تقدما في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة في عام 1934 عندما تم تبني قانون التسمية اعطاه البرلمان الوطني اسم اتاتورك (ابو الاتراك ) . (1)
- فوز كبير لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية وزعيمه رجب طيب أردوغان يؤكد تمسك الحزب بقيم العلمانية التي رسخ أسسها في تركيا مصطفى كمال أتاتورك. (2)
(1) - wikipedia
(2) - الجزيرة
sn_vchatAdmin
23-07-2007, 01:55
ولكن رغم ما يحدث الآن من محاربة للإسلام من غلاة العلمانية والجيش في تركيا, إلا أن المتابع جيدا يدرك أن كل ما نراه الآن ليس إلا مقدمة لسواد الإسلام على تركيا, مجتمعا ودولة, حكومة و رئاسة.
و أكاد أجزم بثقة تامة, أن تركيا مسلمة, رغما عن كل الغربيين والمستغربين, مسلمة.. وإن أرادوها علمانية.
بقلم و ريشة
هداية
يامتحضرة .. اليكِ هذا الخبر (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6911000/6911026.stm) :
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان إن حزب العدالة والتنمية الحاكم تمكن من تحقيق انجاز كبير وبإمكانه تشكيل الحكومة منفردا.
وكان اردوجان يتحدث أمام أعداد كبيرة من أنصار حزبه الذين احتشدوا للاحتفال بالفوز الكبير الذي حققه الحزب الحاكم، ذو الجذور الاسلامية.
وأوضح اردوجان أن حكومته ستسعى لان تكون الجمهورية التركية "دولة الحقوق والواجبات ولن نغير أسس دولتنا العلمانية".
في الحقيقة ، إن أمثالك وشيوخهم ، هم البلاء الحقيقي في هذا الزمن التعس .. فانتم من جعل الاسلام ضد العلمانية ! وأنتم من يشيع الجهل والتخبط بين النائمين للتضليل ليس إلا ..
هو بلاء حقيقي ... اعترفتوا به أم لم تعترفوا .
... سرايا الدعوة !! ... المهم إلى ماذا ؟؟ :yaturaa: .. هون حطنا الجمّال
سنفور مفكر
23-07-2007, 02:12
مسلمة... علمانية؟ شو علاقة هي بهي؟ ومو ضروري وحدة ضد التانية..
يا ريت نهتم بمشاكلنا ونترك تركيا على جنب...
مرحبا
قلتيلي بقلمك وريشتك اخت هداية اي الله يعطيكي الف عافية, والحلو بالموضوع انك لقيتي صور مناسبة وحفر وتنزيل لموضوعك وبالصدفة مكتوب عليها سرايا الدعوة, على كلا مالنا بطول هالسيرة.
حياك الله أخي خليل..
والله يعافيك
وبارك الله فيك على مشاركتك
أخي الكريم
الصور كما قلت وأقول دائما أنا من أصممها وإذا أردت بريشتي "الكمبيوترية"
ولكن لا أحب أن تخرج الصور باسمي الشخصي
ولكن أحب أن تخرج باسم مجموعة دعوية أعمل معها
واسم هذه المجموعة: "سرايا الدعوة"، وهذه المجموعة تقوم بنشر الخير والفائدة في ربوع الإنترنت
فما أقوم به أنسبه لهم حتى يستطيعوا أن ينشروه أينما يريدون سواء في مجموعات بريد الياهو أو من خلال طباعة التصاميم والموضوع ونشره بين الناس أو وضعها على مجلات الحائط
واسم هذه المجموعة يحث على السير في طريق الدعوة والأمر بالمعروف النهي عن المنكر
أخي الكريم
الأصل في عملنا أن يكون لإسلام ولأجل إعلاء كلمة الله
لا لمصالح شخصية أو فردية ضيقة، تموت مع موت الشخص
وإذا أراد كل منا أن يرفع شأنه فمن سيرفع شأن الإسلام وينير الدرب للناس
نرجوا أن نكون من هؤلاء وممن قال الله فيهم:
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)
أشكرك أخي خليل على إثارتك لهذه النقطة
والله من وراء القصد
يا ريت تكوني او تكونو واضحين شوي, لغة لاتينية لما تركية لما عربية؟
القرأن تترجم الى اللغة اللاتينية, يعني الاتراك كانو يحكو لاتيني؟ والاذان اصبح بالتركية هي غير اللاتينية؟ وبعدين اجبروا الاتراك على الكتابة باللغة التركية بدلا من العربية؟ يعني طلعو بالاخير بيكتبو بالعربي؟
أخي الكريم
في 27 رجب 1342هـ الموافق 3 مارس 1924م،
ألغى أتاتورك الخلافة العثمانية،
وطرد الخليفة وأسرته من البلاد،
وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية،
وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية،
وأعلن أن تركيا دولة علمانية،
وأغلق كثيرًا من المساجد،
وحوّل مسجد آيا صوفيا الشهير إلى كنيسة،
وجعل الأذان باللغة التركية،
واستخدم الأبجدية اللاتينية في كتابة اللغة التركية بدلاً من الأبجدية العربية.
فعندما ترجم القرآن فإنه ترجمه من العربية إلى اللغة التركية لكن بحروف البجدية اللاتينية
وكذلك بالنسبة للغة التركية فقد كانت تكتب بحروف عربية، فغير ذلك وأصبحت تكتب بحروف لاتينية
حتى إن دواوين الخلافة العثمانية التي كانت مكتوبة بحروف عربية حولها إلى حروف لاتينية
..
اخت هداية بصراحة مقالك يعادل لجملة (يلى بلشنا بتركيا وشوي تانية بنفجر) يعني مافي داعي للاطالة والمطمطة لانو بصراحة المقال لا يعتمد على اي حقيقة تاريخية وكلو صف كلام و استنتاجات لحظية من كاتب متحمس كثيرا للاسلام لدرجة انو كتب هالجملة "حيث شبهه أحمد شوقي بخالد بن الوليد بعدما انتصر على جيش اليونان بعد استسلام الخليفة"؟؟ خالد بن الوليد وجيش اليونان؟ انو يونان هدول يا انسة؟ هادا يلي اسعفتك فيه معرفتك التاريخية العميقة؟
برأيي يا انسة هداية انك تمحي المقال وتعيدي صياغتو بعناية اكثر, مو لشي بس لحتى ما تسيئي للدين يلي عم تتبني الدعوة الو, لانو ببساطة ازا ترجم مقالك هاد للانكليزية وقراه شي علماني اكيد لح يشكر اتاتورك على تحويلو تركية لدولة علمانية.
أخي خليل ..
أظن أنه عندما أقول لك أني أنا من كتبتُ الموضوع فلا أظن أن هناك داعٍ لتحول الكلام وتصطاد بالماء العكر، وتضرب الأمثلة لتخرج بالنهاية أنني نقلت موضوعي عن كاتب متحمس
تأكد تماماً أن الموضوع بدأت بكتابته منذ أكثر من شهر، وكنت أراجعه وأدققه وأحاول أن يخرج بأحلى حلة، بل حتى وأراجع تصميم الصورتين فكل يوم أرى أنها يجب أن تعدل بشيء فأضيف أو أنقص
وبعد هذا لا بد من أن يكون هنك أخطاء، إذ أن كل ابن آدم خطاء
وكما قال العماد الأصبهاني: "إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، ودليل على استيلاء النقص على جملة البشر" (من كتاب أبجد العلوم 1/ 71)
وسواء كان الموضوع نقلاً تاريخياً أو تذكيراً بما حدث فلا بأس ليعرف من لا يعرف بما حدث،
فكيف إن كان الموضوع لبيان إسلامية تركيا في القديم والحديث وأن الإسلام متأصل فيها وفي قلوب شعبها، وليس أدلّ على ذلك الاتخابات الأخيرة والتي قبلها، عندما أعطي الشعب فرصة ليعبروا عن رأيهم ومرادهم ارتفعت راية الحق بالأغلبية المطلقة، وانخسأ العلمانيون والملحدون، بل أداروا ظهورهم وبدأوا يبحثون عن ملجأ.
عندما يكتب أي كاتب موضوعاً لا بد أن ننظر بعين البحث عن الفكرة ونتناقش بالأفكار لا بالأحداث أو الأشخاص، أو نبحث عن خطأ معين كي نغير الفكرة.
وكمال الترك لم يُلقب بها أتاتورك إلا بعد انتصار أتاتورك في القتال الذي دار بينه وبين اليونانيين في عام 1921م، والذي انسحبت اليونان منه ومن المدينة التي كانت فيها دون إطلاق رصاصة واحدة، فنظم الشاعر أحمد شوقي قصيدة يفتخر فيها أتاتورك وشبههه فيها بالقائد خالد بن الوليد، إذن لم يكن لخالد بن الوليد علاقة باليونان، وإنما جاءت العلاقة بالتشبيه الذي ذكرت.
ثم يا أخي الكريم
المسلمون في أي يقومون به الأصل بهم أن يكون عملهم ابتغاء مرضاة الله لا ابتغاء مرضاة فلان أو علان، فإن أعجب به عدو أو صديق كان هذا من توفيق الله، وإن لم يعجب به شخص ما فهذا يدل على خطأ ما والأولى بنا أن نصحح المسار ونعتني بما يصلح شأننا بالله والله هو الذي يصلح شان العباد، ونحن قد نكون سبباً وقد لا نكون، فإن كنا فهذا ما نرجوه، وإن لم فندعوا الله أن نكون.
بانتظار ردودك أخي الكريم خليل هنا وفي مواضيع أخرى
نستفيد منكم ونفيد الأعضاء بإذن الله
ونلتقي على الخير دوماً
.. هداية ..
حياك الله أخي 7sam
أولأً: حبذا لو تتفضلين كما قال خليل قبلي بتفسير سبب وجود عبارة "سرايا الدعوة" على الصور إذا كان الموضوع من تأليفك
تم في أول رد لي هنا..
كان العرب وبخاصة في منطقتنا أول من نادى بتخلف الخلافة العثمانية، وأول من جاهد ضدها. واستلزم الأمر أحرارنا في ذلك الوقت التعاقد مع انكلترا وفرنسا لاجتثاث الحكم العثماني من بلادنا.
مظاهر الضعف في الخلافة العثمانية كانت ظاهرة للعيان، وهذا ما دعا بعض الناس إما لإصلاح الخلل، أو بحثا عن فريسة جاهزة للانقضاض عليها
ولكن الأمر لم يتوقف على سياسات الضعف الذي أصاب الخلافة العثمانية
وإنما بعد أن تسلل اللوبي اليهودي إلى أركان الحكم العثماني وأدار الساحة السياسة والاجتماعية والاقتصادية من خلف ظهر السلطان بعد أن أضعفه وقلل صلاحياته، عندها بدأ بسياساته التغريبية والتتريكية، وهذا قبل أن تلغى الخلافة العثمانية
لذا قام بعض العرب بالتحالف مع إنجلترا وفرنسا كي يجدوا عوناً لهم، صحيح أنهم كانوا يقامون سياسة التتريك لكنهم وقعوا في فخ الخيانات البريطانية والفرنسية ولم يستطيعوا بعد ذلك الإمساك بزمام الأمور، إضافة إلى أنهم بطلب مساعدة الدول الأجنبية ساعدوا بدورهم على إلغاء الخلافة العثمانية، وهذا خطأ جسيم في تاريخنا فالخلافة لا بد أن تبقى ولا بد أن نسير ولنا خليفة، أما أن نقسم البلاد الإسلامية إلى دويلات وتنشأ الحروب فهذا سبب من أسباب ما نحن فيه.
وجمال عبد الناصر فعل ذلك أيضاً ... ثم ما علاقة هذا بالإسلام؟
أنا أقول أن أتاتورك أمر بارتداء القبعة اللاتينية تشبها بأوروبا، لم أقل مخالفة للإسلام
وكذلك جمال عبد الناصر أراد بذلك أن يتشبه أو يميل مع ميلان الحضارة الغربية
نعم ربما نتقبل اللباس لكن أن يدل على تبعية فهذا الذي لا نرضاه ولا يرضاه أي حر شريف
كنا نتعلم في المدرسة أن ترجمة القرآن للاتينية أدت إلى انتشاره بين غير المسلمين في الغرب، وبالتالي فهي خطوة إيجابية.
هنا علينا أن نفرق بين ترجمة القرآن ذاته -وهذا أصلاً لا يجوز-
وبين ترجمة معاني القرآن كما يرديها القرآن وفقاً لما قاله المفسرون، وهذا لا بأس به بل يثاب فاعله إن شاء الله
والآن ولله الحمد تم ترجمة معاني القرآن أو تفسير آياته إلى عدد كبير من اللغات، وهناك العديد من مراكز البحوث والدراسات تقوم على دراسة هذه التفاسير لمعرفة ما في القرآن
ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف يقوم بجهد جبار في هذا المجال، ويترجم إلى لغات كثيرة
أما أن نغير كتابة المصحف أو نترجمه وفق أهوائنا ووفق آراء المنظرين فهذا يدمر ولا يهدي للتي هي أقوم
حسب معلوماتي فإن كل شعوب العالم تستخدم التاريخ الميلادي، لأنه يرتبط بفصول السنة. وللغة: لماذا ثارت ثورتنا عندما أراد الأتراك جعل اللغة التركية لغة رسمية في بلادنا العربية، لكل شعب الأحقية باستخدام لغته.
جميل هذا الكلام..
نعم شعوب العالم تستخدم التاريخ الميلادي فيما بينها
لكن لكل شعب تاريخ يعتمده ويقوم عليه
فاليهود مثلا لهم تاريخ خاص وسنوات تختلف عن سنوات التاريخ الميلادي أو التاريخ الهجري
**** ،وبعض الشعوب في الصين والهند لهم تاريخ خاص
إذن لكل شعب تاريخ ولكل حضارة تاريخ، ونحن المسلمين ارتضى لنا الخليفة الفاروق رضي الله عنه التاريخ الهجري، فلماذا نستبدله ونأخذ بتاريخ آخر
نحن أحق أن نفتخر بهجرة حبيبنا المصطفى عليه الصلاة السلام ونجعل من أهم حدث مرّ على تاريخ الأمة الإسالمية مبتدأً لتاريخنا تقويمنا
لا أنكر أن التقويم الميلادي له فائدة، بل يلزمنا كثيرا في معرفة الفصول الأربعة، وبعض الظواهر الكونية
لكن يبقى الأساس في التقويم هو التقويم الهجري وليس الميلادي، أما الميلادي فيعتبر ثانوياً، وكل الكتب والبلاغات والشهادات يجب أن تبدأ بالتاريخ الهجري ويمكن أن يتبع ذلك التاريخ الميلادي
وكمثال: السعودية وبعض دول الخليج ما زالت تضع تاريخها بالتاريخ الهجري،
إضافة إلى ذلك، فإن العلماء لم يعودوا يحبون كثيرا التاريخ الميلادي، لأن كل سنة عدد أيامها 365 يوماً وربع، لذلك كل أربع سنوات يأتي شهر شباط بيوم هو حصيلة الأرباع الأربعة من السنوات الأربعة.
أما التقويم الهجري فأثبتت الدراسات أن متطابق مع نظام الحياة التي نعيشها
فالقمر ونظام الكون والساعات البيولوجية في الإنسان والحيوان والنبات تستخدم التقويم الهجري الذي يعتمد على القمر.
بالنسبة للغة التركية فصحي أن كل شعب يجعل لغته هي اللغة الرسمية، لكن أنت تتحدث عن شعب كبير جداً في الدولة العثمانية، يضم الوطن العربي وبعض البلدان الإسلامية، فلماذا تُفرض على العرب لغة غير لغتهم، خصوصاً أنهم هم الأكثرية، والأتراك أقلية، لكن الأصل إن أراد الأتراك أن يتكلموا بالتركية فلهم ذلك لكن دون أن يفرضوها على العرب، وهكذا بقية شعوب العالم.
يعني إذا عادت تركيا لاحتلال بلادنا سيكون ذلك فتحاً إسلامياً الآن؟
وشكراً لك على هذا الموضوع
نحن لا ندعوا إلى احتلال، ولكن ندعوا إلى وحدة بين الشعوب الإسلامية وتحكيم الشعوب بما تريد لا أن تفرض السياسات عليها
الخلافة الأموية كانت في دمشق هل يعني ذلك أنها كانت تحتل العالم الإسلامي
والخلافة العباسية كانت في بعداد فهل يعني ذلك أنها كانت تحتل العالم الإسلامي
وكذلك الخلافة العثمانية كانت في اسطنبول
إذن نحن ندعوا لعودة الحكم الإسلامي ولا ندعوا لاحتلال هنا أو هناك
بارك الله فيك أخي الكريم على طيب أسئلتك وتعليقاتك
أثريت الموضوع
سلمت
.. هداية ..
الرجاء التنبه أختي الكريمة كل من ينطق بالشهادتين هو مسلم
مشرف القسم
حياك الله أخي أبو شام ..
كل المجتمعات الإنسانية تحارب ظاهرة الزنا و الفجور و العري ... و لا تعتبره تحضراً .
و هذا يجعلني أسأل هل هناك قانون في العالم يبيح الزنا أو يبيح التعري ...
أخي الكريم
نعم هناك في أمريكا مدينة كاملة للعري، وهذا المدينة قبل أن يباح لها ذلك بالكامل، اشترطت على مرشح للرئاسة الأمريكة أنهم سيصوتن له إذا وعدهم بقانون لصالحهم وهذا الذي كان
في أمريكا أيضا
يوجد كل سنة احتفال كبير جداً للشذاذ بالعالم تحت رعاية وحماية أمريكية
يجتمعون ويشربون الخمر ويرقصون أياماً وينامون ليالٍ مع بعضهم، ولهم جوائز في النهاية واحتفالات ضخمة، وكل سنة يزيدون عن السنة التي بعدها،
كا أن لهم قنوات خاصة بهم تبث صورهم واحتفالاتهم على الملأ، بل وتقدمهم للمقابلات التلفزيونية على أنهم أبطال ورواد فكر وثقافة
إضافة إلى ذلك كله هناك المنتجعات في جنوب شرق آسيا تغص بالشذاذ، بل إنهم يفتخرون بشذوذهم تحت الماء، حيث لهم متنزهات ومراقص تحت الماء
والزنا منذ زمن بعيد أباحته الكثير من القوانين
والآن هناك العديد من البلاد تسن قوانين لإباحة اللواط والسحاق، وبعضها تعدى هذه القوانين لأبعد من ذلك
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
.. هداية ..
[/LEFT]
في الحقيقة ، إن أمثالك وشيوخهم ، هم البلاء الحقيقي في هذا الزمن التعس .. فانتم من جعل الاسلام ضد العلمانية ! وأنتم من يشيع الجهل والتخبط بين النائمين للتضليل ليس إلا ..
هو بلاء حقيقي ... اعترفتوا به أم لم تعترفوا .
شكرا لك أخي عى حسن منطقك
الأصل أن تناقش ملتزما بأدب الحوار حتى لو كنتُ من أضل الناس
فقط أريد أن أعرف ما دورك أنت وسط هذه المعمعة؟؟!!!!! هل أنرت شمعة أم ...!!! هل تثبت الأعمدة أم ....؟؟!!!
أرجو أن لا يخرج الحوار عن الفكرة وأن نلتزم بأدب الحوار، ولا داعي للتجريح فلا أظن أن له فائدة
على كل منا أن يفكر كيف يخدم أمته وشعبه لا كيف يحطم هذا ويقلل من شأن هذا
.. هداية ..
مرحبا
انسة هداية
عزيزتي الاخطاء البشرية بهيك مواضيع ما لازم تكون موجودة نهائيا,
انتي لو مقدرة قيمة وحجم الموضوع يلي عم تكتبيه كنت فكرتي مليون مرة قبل ما تنزليه ودققتيه بدال المرة مليون.
هيك مواضيع بتطلب دراسة تاريخية دقيقة و ذكر لكل مرجع ومستند استخدمتيه , يعني الشغلة مو شوربة والناس يلي عم تكتبيلهن وتتعاملي معهن مو شاطة ريالتهن ومالح يصدقو كلشي عم ينكتب.
وحوّل مسجد آيا صوفيا الشهير إلى كنيسة،
مين حول مسجد اية صوفيا لكنيسة؟ مسجد ايا صوفيا كان كنيسة بيزنطية بالاصل والاثار المسيحية لساتها موجودة بداخلو والاسلام الاتراك هني يلي اغتصبوه وحولوه لجامع بقا كيف رجع حولو اتاتورك لكنيسة؟ ولو كان كلامك صحيح وبالفعل اتاتورك حولو لكنيسة فلازم نشكرو لانو اعاد الكنيسة لاصحابها الاصليين!!!
كمان هلء قليلي الانسان بيغلط واخطاء بشرية!!!!!!
بالفعل امرك غريب
GODFATHER
25-07-2007, 01:24
جميل جدا ان تعود لصلب الموضوع اخي الادعشري ، بعد ان خرج عن صلبه معظم من سبقوك ليلتقطوا الاخطاء ان كان مسجد صوفيا تحول لكنيسة او متحف كما ذكرته الاخت صاحبة الموضوع مرتين التي هي نفسها اخطأت ايضا بطرح مثل هذا الموضوع الحساس وبكل هذا الكم من الاخطاء التاريخية والذي جعلها مادة دسمة للتناوب في توضيح اخطاءها وبالتالي اثبات خطأ وجهة نظرها
الامر الوحيد المتيقن منه الجميع ان الجيش في تركيا هو من له الكلمة الفصل في النهاية وهذا الامر جعل الاطراف العلمانية في طمأنينة ان الاسلاميين لن يستطيعوا تغيير الوجه العلماني لتركيا وايضا وضع الاسلاميين في موضع المجبر على مهادنة الجيش ومغازلة العلمانية
مرحبا
يا جماعة انو موضوع يلي بدنا نرجع لصلبه؟ دوامة المقارنة بين العلمانية والدين الاسلامي والله ملينا.
ازا شفتوا انو ظلمناها للاخت هداية بالتركيز على اخطائها التاريخية الفادحة فهادا لتبيين عدم كفائة الكاتب, لانو مو كل مين صف سطرين عن العلمانية وسرايا الدعوة لازم نناقشو وناخد موضوعو على محمل الجد.
انا عن نفسي منسحب من هالنقاش والله يهنيكن
يوراميوم
25-07-2007, 09:48
ولكن الأمر لم يتوقف على سياسات الضعف الذي أصاب الخلافة العثمانية
وإنما بعد أن تسلل اللوبي اليهودي إلى أركان الحكم العثماني وأدار الساحة السياسة والاجتماعية والاقتصادية من خلف ظهر السلطان بعد أن أضعفه وقلل صلاحياته، عندها بدأ بسياساته التغريبية والتتريكية، وهذا قبل أن تلغى الخلافة العثماني
أثر الأتراك على العرب كان سلبياً طوال فترة احتلالهم ودخول تركيا إلى البلاد العربية لم يكن تحويلاً لمركز خلافة أو انتزاعاً لخلافة من فئة لصالح فئة أخرى، تركيا عندما غزت ، قتلت وسفكت الدم .. كان احتلالاً بكل معنى الكلمة، وكانت تخدر السذج بكلمة "أننا مسلمون مثلنا مثلكم وحكمنا لكم من باب الخلافة، لا خوف منا بل الخوف من الكفرة غير المسلمين (إشارة للإنكليز والفرنسيين)"
المفاجأة أن هذه الكذبة لا زالت صالحة حتى اليوم وبعد 100 سنة وأسمعها منكِ الآن
تتحدثين عن تاريخ النفوذ العثماني على البلاد العربية وكأنه عصر ذهبي انحط بدخول اللوبي
عليه، أرجو أن تذكري مرجعية تاريخية صالحة لإشارتك لدخول اليهود في اللعبة السياسية.
في التاريخ:
- استطاع نابليون أخذ القاهرة بخطاب ذو صبغة إسلامية افتتحها بتحية الاسلام، وقتها لم يضطر لأن يضرب صفعة أو لكمة.
- وفي زمن النفوذ العثماني استطاعوا أن يخدروا الشعوب بما ذكرت ، بل وأن يجعلوهم يحاربون بالقرم بنفس الدعوة "حرب ضد أعداء الله".
بوجود نماذج مشابهة "لمسلمي تلك الفترة" في يومنا الحالي يجعل الفرصة مواتية لحول ما يشبه الحوادث التي ذكرت
يعني إذا أراد العلمانيون بلدا يؤيد آراءهم فعليهم الابتعاد كل البعد عن تركيا فهي دليل ضدهم ....
ويجب أن نفرق بين ( العلمانيون ) وبين ( ذيول العلمانية ) ...
العلمانيون لا وجود لهم في مجتمعنا العربي أما ذيولهم فهم كثر ...
ذيول العلمانية ... لا يجيدون إلا النقل والكلام النظري ... هم ببغاوات تردد كلام لا يقبل إلا على الصفحات ....
ذيول العلمانية ... لا يجيدون سوى الاستهزاء بكل مسلم التزم بحزب إسلامي أم لم يلتزم ...
ذيول العلمانية ... لا يجيدون سوى ذم من يتبع العلماء المسلمين ....
ذيول العلمانية ... لا يجيدون سوى بيع الكلام ....
ذيول العلمانية ....لا يؤمنون بالديمقراطية كحل لمجتمعاتنا ...
ذيول العلمانية ... لا يقرؤون من التاريخ إلا ما يريدون لا كما هو في حقيقته ...
وآخر نهفة : ذيول العلمانية ... يريدون تعليمنا الإسلام .... لماذا لا تعلنون أنفسكم أنبياء على البشرية ...
يا ذيول العلمانية ... اذهبوا واشتروا كم علبة محارم وامسحوا بها دموعكم ... لا مكان لكم بيننا ...
وأخير ا نصيحة : الحوار عقيم مع هؤلاء ....
allways_free
25-07-2007, 20:16
برأيي أن الحل هو الديموقراطية الصافية دون إدخال أية تعديلات عليها ...
هذا كلام منطقي وعلمي فلطالما كانت الديموقراطية هي نتاج منطقي للعلمانية أما النظم الدينية فهي المعادي الحقيقي للديموقراطية لارتباط هذه النظم بمنطلقات "مقدسة" لا تقبل النقاش أو التغيير وهذا مخالف لأبسط أسس الديموقراطية
بالنسبة لحديث أردوغان حول الحديث عن المحافظة على علمانية الدولة فهو حركة ذكية جداً sh:eye
وهل دعاة العلمانية وحماتها في تركيا لم يتنبهوا لهذه الحركات الذكية ؟
كذلك كانت حركة نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه المحظور "ذو ميول دينية" ، حركة ذكية؟ عندما :p :
الصحافة التركية تناقلت أمس اتهامات أربكان لحزب العدالة والتنمية الذي انشق أصلا عن حزبه، والتي قال فيها إن الحزب الحاكم قد ارتكب أخطاء كبيرة خلال سنوات حكمه الخمس، ومن أبرز هذه الأخطاء إغراق الدولة في ديون كبيرة ستعجز تركيا عن سداد فوائدها خلال السنوات المقبلة.
كما اتهم العدالة والتنمية بإلحاق الضرر بالحياة المعنوية للشعب التركي المسلم وذلك بإلغاء قانون تجريم الزنا وتمكين أصحاب مزارع الخنازير من قروض لدعم هذا القطاع وعدم إنجاز تقدم يذكر في موضوع الحجاب الذي ظل محظورا في مؤسسات الدولة الرسمية وفي الجامعات والمدارس.
وقال أربكان "إن تعلم القرآن وتحفيظه في عهد العدالة والتنمية أصبح جريمة يعاقب عليها بالحبس".
الجزيرة
مرحبا ...
أنا نفسي الإدعشري اضطررت للتسجيل باسم آخر لأسباب يطول شرحها لكنها تتعلق بعدم تمكني من الدخول بإسمي الأصلي sh:eye
في الواقع لا شيء جديد في ردود المدافعين عن العلمانية حتى الآن ... فقط تهرب من نقطة النقاش الرئيسية ...
أبو شام
ليس لشيء لكن كل من يحلم بدولة دينية يحكمها الكهنة المسلمون ... يرى في حجاب المرأة الحل الأول و الأخير لكل مشاكل مجتمعنا ، بدأً من النظام المروري إلى النظام الضريبي .
حسناً دعنا لا نتحدث عن من يحلمون بدولة دينية يحكمها الكهنة ... دعنا نتحدث عن الديموقراطية ...
الآن أجرينا انتخابات يتنافس عليها حزب ديني وحزب آخر فهل سيكون رأيك:
1- إذا فاز الحزب الديني وكانت الانتخابات حرة تماماً, سأحترم هذا طالما أنه خيار الشعب بالأكثرية.
2- لا يجب أساساً أن يتواجد حزب ديني داخل المنظومة السياسية, أنا أرفض هذا تماماً
هذه هي المعضلة أو ال paradox الذي ذكرته في ردي السابق ... العلمانيون يختارون الجواب الثاني ليكتشفوا أنه مناف لقيم الديموقراطية ... أما من يختارون الجواب الأول فأنا معهم ... فلو اختار الشعب عن طريق الانتخابات حزبا مجوسيا, لا دينيا, شيوعيا, بطّيخيّاً فهنا لا يحق لأحد الاعتراض على ما تختاره الأكثرية ... ليكن المجال مفتوحاً أمام الجميع ... أما أن نقول أن الحزب ذو الأفكار الفلانية أو ذو الأفكار العلانية لا يحق له التواجد داخل المنظومة السياسية فهذا أمر غير وارد ...
لهذا قال ماركس يوماً : الدين أفيون الشعوب .
قرأت رداً ظريفاً على هذه المقولة المقدسة لدى البعض والتي يعتبرها أنصاف المثقفين (عفواً لا أقصدك أنت بالذات) بليغة جداً, الرد للدكتور مصطفى محمود الذي يقول بأن هذه العبارة هي الخطأ عينه لأن الدين ببساطة هو أعباء وتكاليف وتبعات ... وليس تخفيفاً وتحللاً وبالتالي ليس مهرباً من المسؤوليات وليس أفيوناً. وهو محاسبة النفس في كل كلمة كما تعلم. أما غير المتدين فلا يجد ضيراً من شرب الإدمان على الكحوليات أو الزنى أو المخدرات ... الخ ... في الواقع هذا هو الأفيون ...
لا أعتقد ... لأن العرب أصلاً لم يسمعوا أبداً أن هناك حصة ديمقراطية .
نتمنى في الواقع أن تصبح هناك حصة ديموقراطية ... لكن نتمنى أكثر ألا تدرّس على الطريقة العلمانية في الديموقراطية ... طريقة من تثور ثائرتهم لأن زوجة المرشح محجبة sh:eye
allways_free
هذا كلام منطقي وعلمي فلطالما كانت الديموقراطية هي نتاج منطقي للعلمانية
كلام جميل لو كان حقيقياً ... كيف تكون الديموقراطية العلمانية ديموقراطية إذا كانت تريد استثناء أحزاب معينة من دخول السياسة؟
غداً سوف أقوم بتأسيس مذهب أسميه (الإدعشرية) وسأقول أنه ينادي بالديموقراطية الإدعشرية لكن هذه الديموقراطية تستثني -للأسف- الأحزاب (الطنعشرية) من دخول معترك السياسة .... !!! اي ساعتها اضرب انا وهيك ديموقراطية :D
allways_free
25-07-2007, 22:38
كلام جميل لو كان حقيقياً ... كيف تكون الديموقراطية العلمانية ديموقراطية إذا كانت تريد استثناء أحزاب معينة من دخول السياسة؟
الديموقراطية لا تستثني أحدا ولاتمنع أحداً من ممارسة حقوقه وخير دليل ما يحصل في تركيا حيث الأغلبية البرلمانية التي أنتجتها الديموقراطية "العلمانية : وهذا تحصيل حاصل " هي أغلبية ذات ميول دينية لكن إلى جانب هذه الحقوق هناك واجبات وهي الحفاظ على القيم المدنية "اللادينية" والتي تكفل استمرار الديمقراطية ولنا أن نتخيل : هل هناك نظام ديني سيقبل أن تنتج الانتخابات أغلبية علمانية وهل سيسمح الكهنوت بذلك ؟
غداً سوف أقوم بتأسيس مذهب أسميه (الإدعشرية) وسأقول أنه ينادي بالديموقراطية الإدعشرية لكن هذه الديموقراطية تستثني -للأسف- الأحزاب (الطنعشرية) من دخول معترك السياسة .... !!! اي ساعتها اضرب انا وهيك ديموقراطية
لك أن تطلق على فكرك اي مسمى شئت كالديموقراطية الإدعشرية أو ما شئت إلا مسمى الديموقراطية لأنه منتوج علماني بامتياز وهو عدو رجال الدين اللدود ولطالما حاربوه وكفروا المنادين به .
أولويز فري ...
في البداية تحية لك لنقاشك الهادىء ولعدم خروجك عن الموضوع ...
الديموقراطية لا تستثني أحدا ولاتمنع أحداً من ممارسة حقوقه وخير دليل ما يحصل في تركيا حيث الأغلبية البرلمانية التي أنتجتها الديموقراطية "العلمانية : وهذا تحصيل حاصل " هي أغلبية ذات ميول دينية لكن إلى جانب هذه الحقوق هناك واجبات وهي الحفاظ على القيم المدنية "اللادينية" والتي تكفل استمرار الديمقراطية ولنا أن نتخيل : هل هناك نظام ديني سيقبل أن تنتج الانتخابات أغلبية علمانية وهل سيسمح الكهنوت بذلك ؟
إذا كانت الديموقراطية لا تستثني أحدا لكنها في سبيل الحفاظ على القيم المدنية اللادينية تستثني المطالبين بالقيم المدنية الدينية إذا صح التعبير فكيف تصبح ديموقراطية؟
أنا دائما أحب الأمثلة العملية كي نبتعد عن الكلام النظري فهذا يسهل الأمر على القارىء, لو أجرينا الآن استفتاءا عنوانه (هل تريد قوانين مدنية لا دينية في الدولة أم قوانين دينية) بمعنى أننا لو نتحدث عن قضايا المواريث والزواج والطلاق ... إلخ وأجرينا استفتاءا على هذا ضمن أعضاء البرلمان ... هل تريدون تطبيق القوانين الدينية أم قوانين وضعها البشر, وصوت الغالبية بأنهم يفضلون قوانين الشريعة للاحتكام إليها في مثل هذه الأمور, فما هو موقف العلمانية من هذا؟ هل تعتبر الديموقراطية العلمانية أن هذا غير قابل للنقاش من الأساس؟ أم تعتبر أنه قابل للنقاش والرأي هو رأي الأغلبية ... إن كانت الديموقراطية العلمانية التي تتحدث عنها تمشي مع الرأي الثاني .. فأنا مع هذه الديموقراطية العلمانية ...
بالنسبة لسؤالك هل سيسمح الكهنوت بذلك؟
لا يوجد كهنوت في الإسلام ... وعلى فرض وجوده فمن هو ليسمح أو لا يسمح؟ إن عقدة الخوف من رجال الدين هذه هي عقدة مبالغ فيها نوعا ما عند العلمانيين, بالتأكيد لن نحضر خطيب الجمعة ليصبح وزيرا للاتصالات ولن نحضر خادم الجامع كي يصبح وزيرا للصحة ثم نسلم أمورهم للشعب ... ليس هذا ما يطالب به السياسيون من خلفية دينية (لا نتحدث عن المتطرفين ولا عن الظواهري هنا) ... بل هم يطالبون بعدم تمييزهم وفقا لمعتقداتهم وآرائهم ..
وهو عدو رجال الدين اللدود ولطالما حاربوه وكفروا المنادين به .
عامة الناس ومعظمهم ضد التكفير, ومن يستخدم التكفير أو الاساليب الارهابية لمحاربة أي فكرة لا تعجبه صدقني لن ينجح في أية انتخابات ... غير هذا -برأيي- فليحاربو العلمانية أو يحاربو من شاؤوا طالما أننا ندعو إلى ديموقراطية لا تستثني أحدا فلن يضيرنا وصولهم للسلطة أو وصول غيرهم ... أما في حال منعتهم من حق الديموقراطية من الأساس فمن حقهم قول ما يشاؤون حينها ...
مع التحية
allways_free
26-07-2007, 01:52
إذا كانت الديموقراطية لا تستثني أحدا لكنها في سبيل الحفاظ على القيم المدنية اللادينية تستثني المطالبين بالقيم المدنية الدينية إذا صح التعبير فكيف تصبح ديموقراطية؟
أنا دائما أحب الأمثلة العملية كي نبتعد عن الكلام النظري فهذا يسهل الأمر على القارىء, لو أجرينا الآن استفتاءا عنوانه (هل تريد قوانين مدنية لا دينية في الدولة أم قوانين دينية) بمعنى أننا لو نتحدث عن قضايا المواريث والزواج والطلاق ... إلخ وأجرينا استفتاءا على هذا ضمن أعضاء البرلمان ... هل تريدون تطبيق القوانين الدينية أم قوانين وضعها البشر, وصوت الغالبية بأنهم يفضلون قوانين الشريعة للاحتكام إليها في مثل هذه الأمور, فما هو موقف العلمانية من هذا؟ هل تعتبر الديموقراطية العلمانية أن هذا غير قابل للنقاش من الأساس؟ أم تعتبر أنه قابل للنقاش والرأي هو رأي الأغلبية ... إن كانت الديموقراطية العلمانية التي تتحدث عنها تمشي مع الرأي الثاني .. فأنا مع هذه الديموقراطية العلمانية ...
سيدي: لا أعلم في البداية معنى مصطلح القيم المدنية الدينية سيما وأنه يحمل مفردتين متناقضتين لا يحتملان التلاقي، فالقيم المدنية تنشأ في المجتمع الذي يعتبر هو المسؤول عن انتاجها وتطويرها أي أنها قابلة للتغيير والتبديل ولا تحمل أي صفة مقدسة تحول دون تطويرها، بينما القيم الدينية فتبقى ضمن الأطر " المقدسة " التي تحول وتمنع تطوير هذه القيم. حسناً لنأخذ مثالاً قمت بإدراجه و يتعلق بقوانين الأحوال الشخصية : " بمعنى أننا لو نتحدث عن قضايا المواريث والزواج والطلاق " القيم أو الأصول الدينية الاسلامية تشير إلى " على سبيل المثال لا الحصر : المواريث " للذكر مثل حظ الانثيين" الزواج والطلاق "تعدد الزوجات والطلاق بيد الذكر دون الأنثى ..." الخ من القضايا، هذه نصوص "مقدسة" لا يمكن النظر فيها لأنها " منزلة " . فضمن السياق الذي أدرجته العلمانية ستوافق على رأي الأغلبية ولن تنظر لمن شرّع هذه القوانين طالما الأغلبية المنتخبة ارتأت تطبيقها لأن هذه الأغلبية لن تستمر إلى ما لا نهاية حسب نواميس علم السياسة والاجتماع على كل الأحوال ففي سوريا قوانين الأحوال الشخصية قائمة على أسس دينية وهي دولة علمانية ن ولكن هل سيقبل " المتدينون " رأي الأغلبية فيما لو اختاروا أن هذه القوانين التي تعالج الأحوال الشخصية المعتمدة على شرع ديني ما أصبحت غير مناسبة لمجتمعنا " وهي عملياً أصبحت غير مناسبة" هل سيقبل المتدينون أن ترث المرأة كالرجل وتؤخذ شهادتها كشخص كامل وليست كنصف ذكر وهل سيعتبر تعدد الزوجات لا أخلاقياً فيما لو ارتأت الأكثرية ذلك؟ هذا غير ممكن لأنهم لو قبلوا فلن يكونوا " دينيين" لتجاوزهم قداسة النصوص.
بالنسبة لسؤالك هل سيسمح الكهنوت بذلك؟
لا يوجد كهنوت في الإسلام ... وعلى فرض وجوده فمن هو ليسمح أو لا يسمح؟ إن عقدة الخوف من رجال الدين هذه هي عقدة مبالغ فيها نوعا ما عند العلمانيين, بالتأكيد لن نحضر خطيب الجمعة ليصبح وزيرا للاتصالات ولن نحضر خادم الجامع كي يصبح وزيرا للصحة ثم نسلم أمورهم للشعب ... ليس هذا ما يطالب به السياسيون من خلفية دينية (لا نتحدث عن المتطرفين ولا عن الظواهري هنا) ... بل هم يطالبون بعدم تمييزهم وفقا لمعتقداتهم وآرائهم ..
بل الكهنوت موجود وهو لا يختلف عن الكهنوت المسيحي أو اليهودي : ( الأزهر ، دور الافتاء، قم، الخ... ) فالسياسي ذو الخلفية السياسية يستطيع أن يؤدي " واجباته الدينية" كيفما شاء لكن دون أن يفرضها على الآخرين سيما أن المجتمع وخاصة مجتمعنا يعج بعشرات الأديان والطوائف والمذاهب، فلتيق العقائد ضمن بيوت التعبد والسياسة ضمن المؤسسات المدنية .
اعتقد اته من المفيد جدا التفريق بين من يريد أن يشارك بنظام ديمقراطي عن قناعه وبين من يريد ان يركب مركب الديمقراطيه للانقلاب عليها و يرغب ويطمح ويحلم بالاستيلاء على السلطه لانشاء نظام شمولي ..فرق بين من يطمح للطغيان وبين من يرغب المشاركه..هناك من هو غاضب من الآخرين لماذا لا يسمحون له بممارسة الطغيان!..والطغيان لم يعد مقبولا من اي جهه كانت علمانيه أم دينيه!
CHeerFuL Youth
27-07-2007, 01:55
لايخلو موضوع ما من الأخطاء لتعدد مصادر الحصول على معلوماته >>
ولكن تحية من القلب لــ allways_free و الإدعشري
على هذه المناقشة المنطقية الجميلة والتي أستفدت منها أنا شخصياً حيث تركوا القشور
وسلّطوا الضوء على لب الموضوع ..بارك الله في قلمكم الهادئ والمتزن .
حسناً دعنا لا نتحدث عن من يحلمون بدولة دينية يحكمها الكهنة ... دعنا نتحدث عن الديموقراطية ...
الآن أجرينا انتخابات يتنافس عليها حزب ديني وحزب آخر فهل سيكون رأيك:
1- إذا فاز الحزب الديني وكانت الانتخابات حرة تماماً, سأحترم هذا طالما أنه خيار الشعب بالأكثرية.
2- لا يجب أساساً أن يتواجد حزب ديني داخل المنظومة السياسية, أنا أرفض هذا تماماً
:D
أجد أنك قد اختصرت الموضوع هنا في هاتين النقطتين فالذي يجد عناءاً في قراءة الموضوع من بدايته فليقرأ فقط هذا الإقتباس لأنه هو لب الموضوع ويجيب ...
فعلاً أنه paradox عجيب جداً ، فهاتين النقطتين متناقضتين ولاتجتمعا ولكنهما اجتمعتا فقط في تركيا sh:ohmy ، بالتأكيد أنا أختار خيار الشعب وهو الأول
سنفور مفكر
27-07-2007, 02:45
أرى أن البعض يخلط بين الدين كعقيدة وشريعة من جهة وبين أتباعه من جهة أخرى.. الأخ الادعشري ذكر أن لا كهنوت في الإسلام.. يرد الأخ always free بوجوده ويضرب مثلاً بالأزهر والفتاوى وغيره ممن لا يمثل الاسلام بالضرورة.. وقد تحدث الاخ الادعشري عن الاسلام لا عن شخصيات أو جهات دينية.. أعتقد أن من الضروري لاستمرار النقاش أن يكون الجميع متفقين أصلاً على هذا التفريق.
لست ممن يؤيد الدين على حساب العلمانية ولا العلمانية على حساب الدين.. ما أؤيده هو أن أياً منهما لا يملك الحق ليفرض نفسه على الآخر.. وهنا تأتي الديمقراطية بمعناها الشامل.. لا يمكن ان تفرض حكماً علمانياً على شعب يريد - وأشدد على الفعل يريد - حكماً دينياً.. كما لا يمكن - أو بالاحرى لا يجب - أن يفرض حكم ديني على شعب يريد حكماً علمانياً..
لا أرى أن من حق العلمانية أن تفرض استثناء الدين من الديمقراطية إذا كانت إرادة الشعب متجهة نحو جهة دينية.. فالديمقراطية ليست حكراً على العلمانية أو على أي فكر مهما كان..
المشكلة لدى الكثيرين هي أنهم ينظرون إلى الدين من منظار لا يرون فيه إلا تصرفات بعض الجهات الدينية من شيوخ أو مراكز تدريس أو غيرها، ثم يستخدمون ذلك في رفض تدخل الدين في شؤون الناس.. إذاً هم يخلطون بين أمرين مختلفين تماماً: الدين من حيث هو، والحالة العامة لأصحاب الدين. يجب عدم الخلط بين الأمرين رغم ترابطهما.
نظرياً ومن حيث المبدأ فللدين الحق في التدخل في شؤون الناس طالما كان ذلك خيارهم بشكل حر.. ولكن عملياً وفي وقتنا الحالي لا أرى تدخل الدين في شؤون السياسة والناس أمراً مناسباً نظراً للمشاكل شديدة التعقيد التي نعاني منها والتي يوجد الدين في لبها..
إذاً العلمانية هي الحل الأفضل في وقتنا الحالي ولكنها لا تملك حقاً حصرياً..
تحياتي
samer.naa
27-07-2007, 06:07
امراة(محجبة) تقود حملة انتخابية لحزب العدالة وتقفز لتقترب من رجل يشتكي من قلة راتبه التقاعدي لاقناعه بانه يجب ان يكفيه. (هل تسمح سرايا الدعوة بقيادة المراة للحملات الانتخابية ام انه لن يفلح قوم ولوا امورهم امراة)
احد الشيوخ يتحدث عن الجماعة المؤلفة من 2000 شخص وان جميع الاصوات ستذهب لنفس الحزب كما يقرر زعيم الجماعة (هل ستصوت سرايا الدعوة بناء على فتوى ام لاعتبارات تتناول برنامج الحزب نفسه )
صور واسئلة احببت طرحها عند مشاهدتي لتقرير عن الحملات الانتخابية في تركيا مع اني لم اتابعها في وقتها.
سنفور مفكر
27-07-2007, 13:20
وأعتقد أنه من المهم أن نقرر هل هذا النقاش هو حول أشخاص (علمانيين أو دينيين) أم هو حول أفكار من حيث المبدأ؟ يمكن أن أقوم بسرد مساوئ الكثير من الدينيين والعلمانيين كأشخاص.. ولكن لا جدوى من النقاش إن تناول أشخاصاً كالشيوخ أو كقيادات علمانية.
samer.naa
27-07-2007, 14:17
وأعتقد أنه من المهم أن نقرر هل هذا النقاش هو حول أشخاص (علمانيين أو دينيين) أم هو حول أفكار من حيث المبدأ؟ يمكن أن أقوم بسرد مساوئ الكثير من الدينيين والعلمانيين كأشخاص.. ولكن لا جدوى من النقاش إن تناول أشخاصاً كالشيوخ أو كقيادات علمانية
اذا كنت تقصدني انا لم اقصد شخصنة الحوار وانما الهدف منها اعم طبعا
الحزب الديني ماتعريف هذا المصطلح والى اي مدى ينطبق على الاحزاب التركية التي تريد الحفاظ على علمانية الدولة والى اي مدى يمكن تعميم التجربة التركية على باقي الدول ام ان لكل دولة خصوصية يجب مراعاتها فماهو اسلامي في تركيا لا يعتبر اسلامي في دولة اخرى. ثم هل ستكون وظيفة اي حزب ذو خلفية دينية هي تعليم الناس كيفية الصلاة وارتداء الحجاب مثلا او ايجاد حلول علمية وواقعية لمشاكل يعاني منها المجتمع والدولة.
في الدول الديمقراطية ليس هناك احد فوق النقد والنقض.
allways_free
27-07-2007, 19:03
لست ممن يؤيد الدين على حساب العلمانية ولا العلمانية على حساب الدين.. ما أؤيده هو أن أياً منهما لا يملك الحق ليفرض نفسه على الآخر.. وهنا تأتي الديمقراطية بمعناها الشامل.. لا يمكن ان تفرض حكماً علمانياً على شعب يريد - وأشدد على الفعل يريد - حكماً دينياً.. كما لا يمكن - أو بالاحرى لا يجب - أن يفرض حكم ديني على شعب يريد حكماً علمانياً..
لا أرى أن من حق العلمانية أن تفرض استثناء الدين من الديمقراطية إذا كانت إرادة الشعب متجهة نحو جهة دينية.. فالديمقراطية ليست حكراً على العلمانية أو على أي فكر مهما كان..
.
نظرياً ومن حيث المبدأ فللدين الحق في التدخل في شؤون الناس طالما كان ذلك خيارهم بشكل حر..
أود التعليق على الفكرتين السابقتين للسيد " سنفور مفكر " . هناك نقطة مفصلية يجب التركيز عليها وهي تسليط الضوء على المصطلحات التي تتم مناقشة أفكارنا حولها، لأننا في الواقع غير قادرين في هذا المجال أن نناقش لبّ هذه المصطلحات، فهذا يحتاج إلى موضع بحثي وخبراء سيما أن هذه المصطلحات كانت نتاج خبرات شعوب ومجتمعات على مدى عقود مضت . المصطلحات التي أقصدها هنا : الديموقراطية على سبيل المثال، فعندما نود طرح فكرة تتعلق بالديموقراطية يجب علينا أن ندرك أنها كمصطلح كان قد نتج عن مفهوم ومصطلح العلمانية " Secularism " بمعنى ليست كل العلمانيات هي ديموقراطيات، لكن حتماً الديموقراطيات هي علمانية . إذاً وأقتبس من مشاركتك : "فالديمقراطية ليست حكراً على العلمانية" وأقول هي نتاج للعلمانية بالمعنى الفكري والمصطلحي للفظ، لكن من الممكن استخدام مصطلح آخر نتج عن تجربة ما قد يصلح للمقارنة في هذا الموضع، فالقيم الدينية لا تنتج ديموقراطية أبداً ، فد تنتج شيئاً آخراً يمكن توصيفه ضمن مصطلح آخر . أما موضوع فرض أسلوب حكم ما على شعب ما و أقتبس أيضاً " فللدين الحق في التدخل في شؤون الناس طالما كان ذلك خيارهم بشكل حر " فهنا لا يتعلق الأمر بالديموقراطية بل بإرادة وظروف، فالديموقراطية تأتي ليس لترسّخ حكم "ديكتاتورية" الأغلبية " كما تفهم في شرقنا الأوسط " بل أيضاً لتحمي الأقليات السياسية والأثنية والدينية وتحفظ لها حقوقها وهذا ما يحصل في تركيا والتي أعتقد جازماً أنها تصلح لتكون مثالاً مشعاً للتجربة الديموقراطية في المنطقة لتشابه مجتمعها مع مجتمعنا من مختلف النواحي الاجتماعية والدينية الخ...
فلو اتجهت إرادة أمة ما وشعب ما نحو اتخاذ قيم دينية " لا ديموقراطية : حسب المصطلح" فهنا لا نتحدث عن ديموقراطية بل نتحدث عن خيار أصبح مستحيلاً "وجهة نظر" وخارج التاريخ لأنها ليس هناك شعب يهوى فكراً مقدساً قد يستغل من قبل كهنوت فلا يبق مكان للفكر أو النقاش أو الحوار تحت ظل تابو " مقدس " .
سنفور مفكر
27-07-2007, 19:47
بالفعل يحتاج الموضوع إلى بحث معمق في المصطلحات المستخدمة..
أنت قلت أن الديمقراطية نتجت عن العلمانية وبالتالي فكل ديمقراطية هي علمانية حتماً.. ولكن هذا مناهض لمفهوم الحرية المرتبط بشكل كبير بالديمقراطية.. فعلى الأقل يجب التوضيح أن الديمقراطية لا تعني بالتعريف "الاختيار الحر من قبل الشعب" فقط.. بل هي اختيار مشروط بأن يكون علمانياً.. ومن هذا المنطلق يمكنني أن أصف الديمقراطية بأنها "استبداد العلمانية" لأنها مشروطة بالعلمانية.. أما مفهوم الحرية فهو أوسع بكثير..
أنت قلت أن الديمقراطية لا تأتي لترسخ حكم "ديكتاتورية الأغلبية" بل تحمي أيضاً الأقليات.. ما المقصود هنا بديكتاتورية الأغلبية؟ اختيار الأغلبية حتى لو كان دينياً لا يعني بالضرورة التعدي على حريات وحقوق الأقليات. ففي الحالة المثالية يمكن لحكم الدين أن يحافظ على حقوق الأقليات من حيث المبدأ على الأقل.
العلمانية نشأت نتيجة ظروف محددة لا أكثر، وبالتالي لا يصح المناداة بها في جميع العصور على أنها الحل المطلق والطريق الصحيح دوماً للحكم.. بما أنها نشأت عن ظروف معينة فهي لا تمتلك شرعية مطلقة.
شخصياً لا أعتقد أن العلمانية هي حل يصح في جميع الظروف.. ولكن على الأقل هي مناسبة لظروفنا وعصرنا الحالي لذلك أؤيدها... ربما في ظروف مختلفة قد تصبح العلمانية ديكتاتورية وحَـدّاً من حرية الناس.
تحياتي
سنفور مفكر
27-07-2007, 20:03
سلامات أخ سامر
ثم هل ستكون وظيفة اي حزب ذو خلفية دينية هي تعليم الناس كيفية الصلاة وارتداء الحجاب مثلا او ايجاد حلول علمية وواقعية لمشاكل يعاني منها المجتمع والدولة.
ليس بالضرورة، ولكن للأسف فهذا ما يحصل غالباً.. فقد تم اختزال الدين إلى شعائر الصلاة والطهارة والذكر والعبادات بشكل عام. لذلك لا يمكن للدين بهذه الصورة أن يقدم أي حل لمشاكلنا طالما لم نفهم رسالة الدين الأصلية، وحين يفهم الدين بالشكل المختزل - كما هو الوضع حالياً - تصبح "الأحزاب الدينية" خطراً على حرية الأقليات بالشكل الذي اشار إليه الأخ هشام.
allways_free
27-07-2007, 20:43
أنت قلت أن الديمقراطية نتجت عن العلمانية وبالتالي فكل ديمقراطية هي علمانية حتماً.. ولكن هذا مناهض لمفهوم الحرية المرتبط بشكل كبير بالديمقراطية.. فعلى الأقل يجب التوضيح أن الديمقراطية لا تعني بالتعريف "الاختيار الحر من قبل الشعب" فقط.. بل هي اختيار مشروط بأن يكون علمانياً.. ومن هذا المنطلق يمكنني أن أصف الديمقراطية بأنها "استبداد العلمانية" لأنها مشروطة بالعلمانية.. أما مفهوم الحرية فهو أوسع بكثير..
يا سيدي بدأت أشعر أننا سندخل حلقة مفرغة ضمن تعاريف المصطلحات، سأكرر : نعم كل ديموقراطية هي علمانية ( اصطلاحاً )كتحصيل حاصل لأنها منتوج علماني، فالعلمانية كفكر طور المصطلح اليوناني " حكم الشعب" فوصلت الديموقراطية لما هي عليه اليوم، نتحدث عن سياق تاريخي : حكم ديني - تورة - علمانية - ديموقراطية .... هل من الممكن العودة في التاريخ لنعيد صياغة المصطلح؟؟؟؟ أما في الممارسة فلم تحجب الديموقراطيات الحريات الدينية، قد تقوم بذلك بعض العلمانيات المتأخرة (معظم الأنظمة العربية عدا السعودية والسودان، أضف لهما ايران) التي لم تصل بعد إلى مرحلة الديموقراطية إذاً الديموقراطية لا تشترط العلمانية لأنها علمانية أساساً فإن انتزعت عنها هذه الصفة فيجب البحث عن معنى ومصطلح وفكر مغاير لما يطلق عليه ديموقراطية .
أنت قلت أن الديمقراطية لا تأتي لترسخ حكم "ديكتاتورية الأغلبية" بل تحمي أيضاً الأقليات.. ما المقصود هنا بديكتاتورية الأغلبية؟ اختيار الأغلبية حتى لو كان دينياً لا يعني بالضرورة التعدي على حريات وحقوق الأقليات. ففي الحالة المثالية يمكن لحكم الدين أن يحافظ على حقوق الأقليات من حيث المبدأ على الأقل.
أنا لم أوصّف الحالة بأن الاختيار الديني هو المقصود بترسيخ ديكتاتورية الأغلبية !! أنا أشرت للأقليات كأقليات دينية أو عرقية أو سياسية أو حتى فكرية ... على كل الأحوال شخصياً أرى ومن التجارب التاريخية في أوربا والشرق أيضاً فإن أنظمة الحكم الثيوقراطية الدينية لم تحترم الأقليات على اختلاف أنواعها.
من الممكن أن تكون الأغلبية علمانية والأقلية متدينة، الديموقراطية كنظام عليه الحد من ديكتاتورية الأغلبية مهما كانت هويتها. في تركيا الأغلبية حالياً ذات ميول دينية، الديموقراطية ( منتج علماني) ستحول دون تسلط وديكتاتورية هذه الأغلبية على الأقلية العلمانية التي قبلت بتسنم الأغلبية ذات الميول الدينية مقاليد الحكم .
العلمانية نشأت نتيجة ظروف محددة لا أكثر، وبالتالي لا يصح المناداة بها في جميع العصور على أنها الحل المطلق والطريق الصحيح دوماً للحكم.. بما أنها نشأت عن ظروف معينة فهي لا تمتلك شرعية [b]مطلقة[/
شخصياً لا أعتقد أن العلمانية هي حل يصح في جميع الظروف.. ولكن على الأقل هي مناسبة لظروفنا وعصرنا الحالي لذلك أؤيدها... ربما في ظروف مختلفة قد تصبح العلمانية ديكتاتورية وحَـدّاً من حرية الناس. b].
هذا صحيح ولسبب دقيق وهو أن العلمانية ليست نظام بل هي فكر يؤدي لأنظمة حكم منها الأنظمة الديموقراطية، كوريا الشمالية والدنمارك دولتان علمانيتان، هل لهما نفس أسلوب ونظام الحكم؟ فالعلمانية هي حامل وحاضن لأنظمة حكم تسعى للديموقراطية.
allways_free
27-07-2007, 21:02
الغَرب كانوا يعيشون في فترةِ جهلٍ وتخلُّف كبير لدرجة سيطرة الكنيسَة على حياتِهم آنذاك واللَّتي كانت تحمِل الكثير من الخُرافات والأساطِير ( علميَّاً ودينيَّاً وغيره )
هذا في الغرب، أما في الشرق فقد أنتج الاستعمار العثماني وباسم الدين وتحت مظلته ( كالكنيسة) تراثاً أساطيرياً وخرافاتياً لم تزل آثاره جاثمة على بعض من مجتمعنا في سوريا حتى الآن، لذلك كانت العلمنة خشبة خلاص من هذا الإرث الثقيل.
allways_free
27-07-2007, 21:28
[QUOTE]
إعتراف صريح :D
ومن قال غير ذلك؟ أين التورية ليكون هناك اعتراف؟ هل لاحظت أحداً قال أن العلمانية من صنع الشرق أو أنها فكر أنتجه الناطقون بالعربية؟
[QUOTE]
ليسَ كل العُثمانيِّين بل الأصَح أن تقول بعض الحكَّام فهذا أفضَل ولو انَّهم إستمرُّوا لفترة طويلة إلَّا أنَّ الإسلام لا يُحسَب على فترة دون سواها .
بل جميع العثمانيون، اتخذوا من الدين ذريعة ليتحكموا برقاب البشر ويتلذذوا بالسلطة ليس إلا وجلبوا لسوريا التخلف والجهل لقرون طويلة ذهبت هباء .
[QUOTE]
تحدِّي ...
أتحدَّى العلمانيَّة أو أي حزب من صنع قوانِين البشريَّة أن يوصِل المرء إلى حالة الطُمأنينة في النَّفس واؤكِّد أنَّ الإسلام هو الوَحيد القادِر على هذا .
:)
عزيزي العلمانية ليست حزب :D أما الطمأنينة فلا تنتجها الماورائيات، بل هناك ظروف اجتماعية ومعيشية مستقرة واستقرار سياسي يوفرها، أما الماورائيات فتلعب دوراً يهز استقرار النفس البشرية.
CHeerFuL Youth
28-07-2007, 01:29
متابع عن بعد ودخول الأخ عمر showtime أعطى الموضوع أهمية أكثر ...بارك الله في حواركم
سنفور مفكر
28-07-2007, 19:37
الآن لو قُمنا بوضع مُقارنة بسيطة بين هذا وذاك سنجِد أنَّ هذا هو العامِل الرَّئيسي في تخلُّفنا بشكل بَحت ، ولكِن هُناك من يحاوِل أن يمحو تُراثَك الإسلامي تحت شعارات وهُتافات ظاهريَّة والباطِن اللهُ أعلم بهِ . لهذا يُحاولون ان يمحو قديمَك وتُراثك بحجة أنَّها عادات وتقاليد سيِّئة ، وأن يقوموا باستبدالِها بتقالِيد غربيّضة تحت إسم العلمانيّضة وغيرها
لا يوجد عامل واحد رئيسي في تخلفنا ووضعنا الحالي.. وضعنا الحالي أكثر تعقيداً من أن نختصره في مشكلة معينة بل هو مجموعة معقدة جداً من المشاكل..
ومن تقصد بقولك "هناك من يحاول"؟ هل توجد جهات معينة مثلا؟
أخي عمر وأخي سنفور مفكر بصراحه انتما تضعان يداكما على الجرح أو عفوا على الجروح مباشرة نعم اعزائي مصائبنا وبلاوينا شديدة التعقيد ولا يمكن اختصارها في جانب واحد أو جهه واحده أو موضوع واحد تحيه لكما.
CHeerFuL Youth
31-07-2007, 21:59
[quote]
اُناس كثيرون لا يتبعون إلى جهة معيَّنة بل هم من مختلَف الفروع ومن هُم محسوبين على الإسلَام ( حبر على ورق ) ، هؤلاء من يريدون ان يشوّ!هوا صورةَ الإسلام وقد يكون هُناك جِهات معيَّنة كالماسونيَّة عند الغَرب على سبيل المِثال أمَّا في الشَّرق في بلادنا فلا يوجَد جهة معنيَّة بشكل مُباشَر .
لاتوجد جهة معنيَّة بشكل مباشر في الشرق نعم هذا صحيح ولكن الماسونية التي في الغرب أيضاً لها أيادي خفية في الشرق وفي كل بلد مسلم وهي تعمل منذ تأسيسها على : إلغاء الأديان السماوية ، إضرام الفتن بين أبناء الشعب الواحد ، التغرير بضعاف العقول ، نشر الإلحاد والفساد الأخلاقي ، والهدف من هذا كله هو سيادة العالم بأسره .
فالماسونية هي قوى الشر في العالم ، وقد قال أحد مشاهير الفلاسفة ادموند بورك : (( إن كل ماتحتاج إليه قوى الشر لكي تنتصر هو أن يظل أنصار الخير مكتوفي الأيدي دون القيام بعمل ما )) وفي كلامه دعوة لأصحاب الخير للدفاع عن عقائدهم واديانهم وممتلكاتهم ..
[quote]
الآن لو قُمنا بوضع مُقارنة بسيطة بين هذا وذاك سنجِد أنَّ هذا هو العامِل الرَّئيسي في تخلُّفنا بشكل بَحت ، ولكِن هُناك من يحاوِل أن يمحو تُراثَك الإسلامي تحت شعارات وهُتافات ظاهريَّة والباطِن اللهُ أعلم بهِ . لهذا يُحاولون ان يمحو قديمَك وتُراثك بحجة أنَّها عادات وتقاليد سيِّئة ، وأن يقوموا باستبدالِها بتقالِيد غربيّضة تحت إسم العلمانيّضة وغيرها على سبيلِ المِثال .
وهناك فرق بينَ العادات والتَّقالِيد والتُّراث الجيِّد وبينَ العادات والتَّقالِيد السلبيَّة السيِّئة فيكون هُناك خَلط (( الحابِل بالنَّابِل )) ، فتخيَّل يا رعاكَ الله
والدليل على أن ديننا الإسلامي هو خير تراث وخير حضارة وخير ماضي وحاضر ومستقبل إن إتبعناه ، هو ماقاله الشاعر الانجليزي والفيلسوف الكبير برناردشو ( إذا كان هذا هو الإسلام أفلا نكون مسلمين ؟ ... )
وماقاله أستاذ الإقتصاد الفرنسي جاك ( إن طريق التنمية ليس محصوراً في الرأسمالية ولا الشيوعية بل هناك اقتصاد ثالث [[[[ راجح ]]]] الكفة هو الاقتصاد الاسلامي ، الذي أوجد أسلوباً كاملاً متكاملاً للحياة يحقق كافة المزايا ويتجنب كافة المساوئ )
أستوقفتني العبارة الماركسية : الدين أفيون الشعوب ، وسأترككم مع تعليق لخير الله طلفاح وهو من قدّم كتاب اليهود وراء كل جريمة لوليم كار :
(محاولات التوفيق المزيفة بين الماركسية والإسلام التي يقوم بها أمثال مكسيم ورودستن وجاروودي ماهي في واقعها إلا تلفيق وليست توفيقاً . والدوافع التي يخفيها أصحاب التوفيق ماهي إلا خديعة أو دسيسة يروجون بها لبضاعة انتهى موسمها محاولين بذلك التسلل إلى الشرق العربي المسلم داخل حصان طراودة . وكلنا يعلم أن الماركسية في عنفوانها أعلنت الحرب على الدين ونعتته افيونا فلما فشلت أعلنت الهدنة وطلبت من اتباعها عدم التعرض للدين فلما فشلت الهدنة بدأت محاولات التحالف وبدأ دراويش الماركسية يتكلمون بلغة أهل الله ويسبحون للحي القيوم ويعلنون الدعوة للزواج الشرعي بين الماركسية والإسلام وهو زواج باطل ولايمكن أن يكون إلا هدماً وسفحاً لأننا أمام حل من اثنين فإما أن يكون الله موجوداً كما نقول أو يكون غير موجود كما يقولون ولا ثالث للرأيين وماحكاية الماركسي الذي يحمل بإحدى يديه كتاب الماركسية ويحمل بالأخرى مسبحة الصلاة إلا دجّال يدجّل على نفسه أولاً ..)
أخيراً ما أقوله أنا كرجل مسلم ورجل يؤمن بالأديان السماوية الأخرى ويحترمها تجاه من يقول : الدين أفيون الشعوب ، هو :
إنّ الدين دائماً يجمعنـــا ، ولكن بسبب تعدّد المذاهب والأحزاب والنظريات البشرية والتي تتأخذ هوى النفس أساساً لها فهي فرقتـّــنا عن الدين فتفرقنــا عن بعضنا وتشتتنا !!
ومادام كل واحد يغني على ليلاه فعيش يا **** لحتى يتوحدوا العرب !!
احترامي للجميع : محمد (أزد سابقا )
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2009
Translated by SyriaNobles