بسمة شرقية
08-07-2007, 15:27
لماذا لم تقم الدنيا لإغتيال رشيد كرامي؟!
لماذا لم تقم الدنيا لإغتيال ياسر عرفات؟!
لماذا لم تقم الدنيا لإغتيال أحمد ياسين؟!
لماذا لم تقم الدنيا لإغتيال عبد العزيز الرنتيسي؟!
ولماذا قامت الدنيا ولم تقعد لإغتيال رفيق الحريري؟!
ألأن دمه أغلا من دمائهم؟!
لا ورب الكعبة,
إن قطرة واحدة من دم أحدهم تزن أكثر من تاريخه كله!
إذا صح أن يقال لجميع أولئك شهداء - ولاسيما أحمد ياسين -
فمن أين جاءت الشهادة إلى رفيق الحريري؟!
هل كان حاملاً سلاحه وذاهباً إلى الجنوب ليقاتل اليهود؟!
أم كان راكباً سيارته وذاهباً إلى بيته ليتناول الغداء؟!
ماذا قدم رفيق الحريري إلى لبنان؟!
طرقاً وجسوراً وتجديد أسواق وترميم أبينة؟!
إنه لم يفعل ذلك بماله الخاص,
بل بقروض هائلة أضافها إلى ديون لبنان الأصلية!
ثم يأتي إبنه سعد المسير من قبل وليد جنبلاط وسمير جعجع
ويتهم سوريا بقتل أبيه!
يا سعد, من الذي جعل من أبيك رئيساً للحكومة أكثر من مرة؟
أليس حافظ الأسد؟!
فلماذا تقتل سوريا رجلاً هي صنعت مجده السياسي؟!
أبوك لم ينقلب على سوريا, وظل موالياً لها,
ولو كانت سوريا تريد أن تقتل أحداً
لكان وليد جنبلاط أولى الناس بالقتل,
لأنه جحد أفضالها عليه,
وتحول من موالاتها إلى معاداتها بخسة لا تصدر إلا عن خسيس معتق!
إعلم يا سعد أن أميركا لو لم تكن ناقمة على سوريا
لمر مقتل أبيك بهدوء مثلما مر مقتل من هم أفضل منه,
ولكنها أرادت أن تجعل منه قميص عثمان لتستغله ضد سوريا!
وإعلم أن جاك شيراك لو لم يكن أبوك بالنسبة إليه بقرة حلوباً
لما آثر أن تخسر فرنسا صداقة سوريا من أجله!
لماذا لم تقم الدنيا لإغتيال ياسر عرفات؟!
لماذا لم تقم الدنيا لإغتيال أحمد ياسين؟!
لماذا لم تقم الدنيا لإغتيال عبد العزيز الرنتيسي؟!
ولماذا قامت الدنيا ولم تقعد لإغتيال رفيق الحريري؟!
ألأن دمه أغلا من دمائهم؟!
لا ورب الكعبة,
إن قطرة واحدة من دم أحدهم تزن أكثر من تاريخه كله!
إذا صح أن يقال لجميع أولئك شهداء - ولاسيما أحمد ياسين -
فمن أين جاءت الشهادة إلى رفيق الحريري؟!
هل كان حاملاً سلاحه وذاهباً إلى الجنوب ليقاتل اليهود؟!
أم كان راكباً سيارته وذاهباً إلى بيته ليتناول الغداء؟!
ماذا قدم رفيق الحريري إلى لبنان؟!
طرقاً وجسوراً وتجديد أسواق وترميم أبينة؟!
إنه لم يفعل ذلك بماله الخاص,
بل بقروض هائلة أضافها إلى ديون لبنان الأصلية!
ثم يأتي إبنه سعد المسير من قبل وليد جنبلاط وسمير جعجع
ويتهم سوريا بقتل أبيه!
يا سعد, من الذي جعل من أبيك رئيساً للحكومة أكثر من مرة؟
أليس حافظ الأسد؟!
فلماذا تقتل سوريا رجلاً هي صنعت مجده السياسي؟!
أبوك لم ينقلب على سوريا, وظل موالياً لها,
ولو كانت سوريا تريد أن تقتل أحداً
لكان وليد جنبلاط أولى الناس بالقتل,
لأنه جحد أفضالها عليه,
وتحول من موالاتها إلى معاداتها بخسة لا تصدر إلا عن خسيس معتق!
إعلم يا سعد أن أميركا لو لم تكن ناقمة على سوريا
لمر مقتل أبيك بهدوء مثلما مر مقتل من هم أفضل منه,
ولكنها أرادت أن تجعل منه قميص عثمان لتستغله ضد سوريا!
وإعلم أن جاك شيراك لو لم يكن أبوك بالنسبة إليه بقرة حلوباً
لما آثر أن تخسر فرنسا صداقة سوريا من أجله!