عرض الإصدار الكامل : اولمرت يعبر عن استعداده للإنسحاب من الجولان
أولمرت للأسد عبر مسؤولين أتراك وألمان: مستعد للانسحاب من الجولان مقابل السلام
أبدى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انفتاحا متزايدا لاستئناف الحوار مع سورية، معربا، عن استعداده للانسحاب من الجولان المحتل في مقابل السلام.
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، أمس، (ا ف ب، رويترز، يو بي اي) ان اولمرت وجه رسائل سرية أخيرا في هذا الشأن الى الرئيس السوري بشار الاسد عبر مسؤولين أتراك والمان أكد فيها ان اسرائيل مستعدة «للوفاء بالجزء الخاص بها في اتفاق السلام حتى اذا كان ذلك يعني التخلي عن هضبة الجولان الاستراتيجية».
وكشفت أن الرئيس جورج بوش اعطى خلال اتصال هاتفي مع اولمرت استمر اكثر من ساعة في 24 ابريل، الضوء الاخضر لاجراء مفاوضات سلام اسرائيلية - سورية لكنه رفض القيام بدور الوسيط.
وقال بوش خلال المحادثة الهاتفية أن «اسرائيل دولة ذات سيادة، أميركا لن تقف في طريقكم اذا نضجت الظروف لاستئناف المفاوضات مع سورية».
واشارت الصحيفة الى انه من خلال زعيمي المانيا وتركيا ومستشاريهما لشؤون الاستخبارات والامن نقل اولمرت سرا بعض الرسائل الى الرئيس السوري قائلا: «اني شريكك في صنع السلام بين دولتينا. أنا أعرف أن اتفاق السلام مع سورية يستدعي اعادة هضبة الجولان الى السيادة السورية. وأنا مستعد لان أفي بنصيبي في هذه الصفقة من أجل السلام بيننا. واني أطلب أن اسمع منك هل مقابل نزول اسرائيلي من هضبة الجولان ستكون سورية مستعدة للايفاء بنصيبها: أن تفكك على مراحل أحلافها مع ايران، وحزب الله والمنظمات الفلسطينية وتوقف تمويل الارهاب وتشجيعه».
وأكدت الصحيفة ان مسؤولا اسرائيليا مقربا جدا من اولمرت طلب عدم الكشف عن اسمه قال ان رئيس الوزراء لم يتلق بعد اي رد من الاسد وان «الكرة الآن في الملعب السوري».
وقال يانكي غالانتي الناطق باسم اولمرت: «لا يمكننا تأكيد المعلومات التي كشفت عنها يديعوت او نفيها».
وأثارت التصريحات التي نسبت الى اولمرت انتقادات عدة من جانب المعارضة اليمينية الاسرئيلية.
وقال زعيم كتلة ليكود في الكنيست جدعون سار للصحافيين ان «اولمرت لم يحصل على تفويض ليأمر بالانسحاب من الجولان. ان مبادراته خطيرة، وسيكون من الصعب جدا وقفها».
واعتبر زيفلون اورليف النائب في الحزب «الوطني الديني» ان «اولمرت مستعد لاي شيء للبقاء في السلطة»، في اشارة الى تراجع شعبية رئيس الوزراء نتيجة ورود اسمه في سلسلة من الفضائح وتعرضه للانتقاد الشديد في تقرير للجنة تحقيق حكومية حول الاخفاقات في ادارة الحرب على لبنان
وقال وزير التجارة والصناعة ايلي يشائي للاذاعة ان «حزب شاس المتشدد الذي يتزعمه مستعد لتنازلات على الاراضي لتفادي سقوط ضحايا اسرائيليين». ودعا ايشائي الاسد الى زيارة القدس للبحث في شؤون السلام على غرار ما فعل الرئيس المصري الراحل انور السادات الذي كان بلده اول دولة عربية توقع السلام مع اسرائيل في العام 1979.
وعرضت «يديعوت احرونوت» نقاط الخلاف مع سورية وهي:
1 - محطات للانذار المبكر: اسرائيل تطالب بابقاء محطة انذار مبكر استخبارية في جبل الشيخ، وبالمقابل عرضت على السوريين محطة انذار مبكر لهم قرب صفد.
2 - جيب الحولة: اسرائيل وافقت على الانسحاب فقط حتى الخط الدولي ومقابل الجيب ان تنقل الى سورية أرضا بديلة في منطقة الحمة (حمات غدير).
3 - خط المياه في بحيرة طبريا: السوريون يطالبون بان تمر الحدود على خط المياه. رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين طلب 10أمتار اخرى. وبنيامين نتنياهو وافق على الانسحاب فقط حتى خط الجروف فوق البحيرة.
4 - الحمة: اسرائيل وافقت على استخدام الجيب لغرض تبادل الاراضي مع مناطق تعتبرها اكثر اهمية لامن الدولة.
من ناحية ثانية، أكد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو أن «الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد تنازل عن جبل الشيخ خلال اتصالات أجراها مع سورية حينما كان رئيسا للوزراء».
وقال نتنياهو في برنامج اذاعي: «أجريت اتصالات. وهم قالوا في شأن الحدود الدولية على فكرة كان هذا بعدما منحني (حافظ الأسد) جبل الشيخ، الناس لا يعرفون ذلك. الأسد تنازل عن جبل الشيخ لأنني قلت لدي شروط مسبقة، هكذا أنا قلت له لدي شروط مسبقة، جبل الشيخ. فسألني: لماذا أنت بحاجة الى هذا الشرط المسبق؟، قلت: لأنه يوجد تهديد من ايران. أنا أتحدث عن العام 1997 أو 1998، ثمة تهديد من ايران، وأنا بحاجة أن يكون لي عيون الى الشرق. وهو منحني جبل الشيخ. علي أن أقول انني فوجئت، ولكنه منحني جبل الشيخ وأنا سررت».
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف»، أمس، ان 74 في المئة من الاسرائيليين يشكون في نوايا سورية في شأن السلام، في حين يرى 17 في المئة ان دمشق تريد حقا السلام.
الى ذلك، أفادت مصادر سياسية اسرائيلية ان الدولة العبرية لن تطلب اجراء تغييرات في تفويض قوات «أندوف» التابعة للأمم المتحدة في هضبة الجولان والتي سيتم تمديد وجودها في نهاية يونيو الجاري.
جريدة الراي الكويتية.
نبع الماء
09-06-2007, 14:12
أين الجديد في هذه المبادرة المتجددة ؟
ربما الجديد هو هذه الظروف الذي يمر بها أولمرت بعد تقرير فينوغراد
و ظروف القوات الأمريكية في العراق التي أرتفعت نسبة قتلى الجنود الأمريكين فيها
و التطور النووي الأيراني المزعج لأسرائيل و الولايات المتحدة
و بقاء حماس بالسلطة و تهديدها المستمر لسكان سيديروت
سنتتظر الكرة بأي مرمى ستدخل
ضياء الحق
09-06-2007, 21:15
لا أعتقد أن الخبر دقيق .. هكذا الصحف الإسرائيلية تقوم بنشر الشائعات لمعرفة ردة فعل الشارع المتلقي سواء الحكومة الصهيونية أو الجانب الآخر ..
ربما هناك "رغبة" لدى ( ما تبقى من معسكر "السلام" في إسرائيل) بجذب سوريا بعيداً عما تعتبره "محور إقليمي متطرف" بين حزب الله و حماس من جهة و إيران (النووية) من جهة , و الإستفادة من الضغوطات الشديدة التي يتعرض لها النظام السوري دولياً و للخروج من تهديدات العزلة التي تحيقها الولايات المتحدة حوله و بالتالي يمكن أن يقدم النظام مزيداً من التنازلات مقابل تخفيف وطأة الضغوط الخارجيةو اعتباره عامل إستقرار و سلام في المنطقة لكبح حزب الله في لبنان و طرد قيادة حماس (المتشددة) إلى إيران و تجريدها من حاضنها القومي العربي ,لكن مع كل ذلك لا أعتقد أن وقت الجولان قد حان ..!!!
ابن حلب الشهباء
09-06-2007, 23:46
http://i4.photobucket.com/albums/y112/shabablek/ffffffff.jpg
"صفقة" أولمرت للأسد: الجولان مقابل حزب الله وإيران
الصحف "الإسرائيلية" تتحدث عن "عام الحسم"
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أمس أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود أولمرت وجه رسالة سرية إلى الرئيس السوري بشار الأسد أعرب له فيها عن استعداده لانسحاب كامل من مرتفعات الجولان المحتلة مقابل معاهدة “سلام كامل” وانسحاب سوريا من تحالفها مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن “مصدر دبلوماسي رفيع المستوى” لم تسمه القول أن الرئيس السوري لم يرد بعد على العرض، الذي طلب أيضا قطع العلاقات بين سوريا وفصائل المقاومة.
ونفى دبلوماسي سوري في لندن هذه الأنباء وقال إن دمشق لم تتلق أي دعوة من “إسرائيل” لاستئناف المفاوضات. كما جدد مصدر رسمي سوري استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات، لكنه شكك في النوايا “الإسرائيلية”، مشيرا إلى إعلان تل أبيب وواشنطن قبل أيام بأن الوقت لم يحن لاستئناف هذه المفاوضات. وأشارت يديعوت إلى أن العرض نقل إلى دمشق من خلال وسطاء أتراك وألمان.
وركزت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” في الآونة الأخيرة على الملف السوري، وتراوح تناولها للموضوع بين الرسائل التي تبعثها تل أبيب إلى دمشق حول استعدادها ل “السلام” معها، وبين التوسع في تقارير تتحدث عن استعدادات سورية لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية، بل إنها تستعد لشن حرب خاطفة مستلهمة أداء حزب الله خلال حرب يوليو/تموز العدوانية العام الماضي.
ورأى وزير الإسكان “الإسرائيلي” مائير شطريت خلال تصريحات للإذاعة “الإسرائيلية” أن فكرة الحوار مع سوريا اكتسبت المزيد من الديناميكية مؤخرا معربا عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى تهدئة الأوضاع على ما سماه “الحدود الشمالية” والبدء في مفاوضات. وأعرب عن الاستعداد لإعادة هضبة الجولان إلى سوريا شريطة أن توافق سوريا على “تأجيرها لمدة 25 عاما وذلك “لاختبار نواياها واستقرار السلام”.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي أعطى أولمرت الشهر الماضي الضوء الأخضر لاختبار نوايا سوريا، بعدما أقنعه الأخير بتعثر المسار الفلسطيني واستحالة استئنافه بوجود حركة حماس.
وكتب اليكس فيشمان المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت” أن المؤشرات في الجانب السوري تشير إلى أن السوريين يتصرفون عسكريا على أساس “عام الحسم” وإنهم اتخذوا قرارا على أساس “إما تسوية أو حرب”، وتحدث فيشمان عن قطارات سلاح من ايران إلى سوريا عبر تركيا.
بينما سخر جدعون سامت في “هآرتس” من تأكيدات قادة “إسرائيل” بعدم الاستعداد لحرب مع سوريا وبين ما يجري على الأرض من إعداد للملاجئ وتوزيع للكمامات بشكل مذهل. وفي حين يرى ناحوم برنياع في “يديعوت” بشكل قاطع أنه “إذا استمرت القطيعة السياسية فقد تنشب الحرب خلال هذا الصيف”، فإن الكاتب يؤكد أن تردد أولمرت من دخول مفاوضات مع دمشق هو عدم ثقته بنجاحها في ظل تقديرات، مؤكدة بأن الرئيس بشار الأسد لن يتنازل عما رفضه والده الرئيس الراحل حافظ الأسد، وبالتالي، حسب برنياع، يخشى أولمرت أن ينتج عن توجهه لمفاوضات مع دمشق، انسحاب افيغدور ليبرمان ومن ثم حركة شاس من الحكومة وبالتالي سقوطها. وكتب بن كاسبيت في “معاريف” إن “حالة الذعر” التي تملكت السوريين عام ،1996 بعدما كادت تقارير العميل يهودا غيل تتسبب بحرب، هذه الحالة أصبحت الآن من نصيب “إسرائيل”، ويضيف إن الفرق هو أن ميزان القوى تبدل الآن وأن سوريا باتت أقوى عسكريا. ويضيف أن سوريا طورت جيشها في السنة الأخيرة بصورة دراماتيكية، ايران تحولت إلى ركيزتها الاستراتيجية. وللمرة الاولى منذ سقوط الاتحاد السوفييتي يشعر النظام في سوريا بأن لديه حلا وركيزة وأن هناك من يُعتمد عليه في طهران التي ستصبح بعد حين دولة نووية عظمى.
وفي استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف رفض 84% من “الإسرائيليين” الانسحاب من الجولان مقابل السلام مع سوريا.
جريدة الاتحاد الاماراتية (http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=393722)
9/6/2007
اتفق مع الأخ ضياء الحق في رأيه واضيف حتى لو أراد اولمرت اتمام هذه الصفقة فلن يستطيع لأنه لا يملك القدرة على هذا.
وتحياتي ابو شام sh:hi .
وقال نتنياهو في برنامج اذاعي: «أجريت اتصالات. وهم قالوا في شأن الحدود الدولية على فكرة كان هذا بعدما منحني (حافظ الأسد) جبل الشيخ، الناس لا يعرفون ذلك. الأسد تنازل عن جبل الشيخ لأنني قلت لدي شروط مسبقة، هكذا أنا قلت له لدي شروط مسبقة، جبل الشيخ. فسألني: لماذا أنت بحاجة الى هذا الشرط المسبق؟، قلت: لأنه يوجد تهديد من ايران. أنا أتحدث عن العام 1997 أو 1998، ثمة تهديد من ايران، وأنا بحاجة أن يكون لي عيون الى الشرق. وهو منحني جبل الشيخ. علي أن أقول انني فوجئت، ولكنه منحني جبل الشيخ وأنا سررت».
:eek:
:shlon:
caser.net
10-06-2007, 23:18
هل يعقل أن اسرائيل تريد السلام؟؟؟
لا أعتقد ذلك ولو تم ذلك الاتفاق (الخنفشاري ) سوف نقع في (زنقة ) لا بعدها زنقة...
نتمنى أن لا يحدث ذلك وأتفق مع الأخوة ضياء الحق وأبو شام...
تحياتي
بالنسبة لما قاله نتنياهو حول ان الرئيس حافظ الأسد اعطاه او تنازل له عن جبل الشيخ فأعتقد انه كلام عار عن الصحة كليا.
ولا أدري ما هي الورطة التي تتحدث عنها اخي كاسر فيما لو تم السلام، الشيء الآخر اسرائيل تقيم سلاما مع مصر منذ فترة طويلة وهي محافظة عليه فما الذي يمنعها من ان تحافظ على السلام معنا.
اسرائيل لا تريد السلام مع الفلسطينيين وحدهم، لأن هذا السلام سيدمرها ككيان قائم، اما ان نحكم عليها من خلال المواقف التاريخية فهذا خطأ، لأن ما كانت تطالب به اسرائيل سابقا لم يعد مطروحا ابدا وباتت نظرتهم عملية وواقعية أكثر.
نعم نحن لا يمكن لنا التأقلم مع هذا السلام ان تم -كما هو حاصل في مصر-، لكن اعتقد كفانا صمودا وتصدي وعلينا ان ننظر لمشروعنا القومي انطلاقا من مشروعنا الوطني.
القيادات القوية هي غالبا التي تصنع السلام، ولا نعتقد ان ايهود اولمرت، الذي لا تزيد شعبيته عن خمسة في المئة في اوساط الاسرائيليين في افضل الاحوال، يملك الرصيد الذي يؤهله لتقديم تنازلات في حجم الانسحاب الكامل من هضبة الجولان السورية المحتلة، فهو ليس مناحيم بيغن، ولا هو اسحق رابين او آرييل شارون ولا حتي ايهود باراك.
الثمن الذي ستقدمه القيادة السورية في مقابل استعادة هضبة الجولان اذا جري التوصل الي اتفاق باعلان مبادئ يحكم مسيرة المفاوضات لاحقا، باهظ بكل المقاييس، وسيجرد النظام السوري من اهم اوراقه الاستراتيجية، وربما يهدد شرعية بقائه في السلطة.
الاسرائيليون يريدون ان تتخلي سورية عن ايران، وتفك تحالفها مع حزب الله، وتوقف دعمها لحركات المقاومة الفلسطينية مثل حماس و الجهاد ، ولكن ماذا لو انقلبت ايران علي سورية بعد ذلك، واستضافت او دعمت قوات متطرفة تريد الاطاحة بنظامها انطلاقا من العراق، وربما من لبنان ايضا، بل ماذا لو جري تحريض جماعات داخل سورية نفسها لرفع السلاح ضد النظام، وما اكثر هذه الجماعات التي تتربص بالنظام السوري، وترفع شعارات اسلامية لإخفاء اهدافها في اطاحته؟
عبد الباري عطوان
القدس العربي
تساؤلات يطرحها عبد الباري عطوان وغيره ممن يحللون الامر كما يجب ونحن نرى بأن هذه
التساؤلات في ذهن كل مواطن للوصول الى اجابات تكون الكثير من الامور تغيرت وانتهى
الغزل الاسرائيلي - السوري !!!
وباتت نظرتهم عملية وواقعية أكثر.
ما رايك ان تعطي أمثلة تحدثنا فيها عن هذه النظرة العملية والواقعيه للاسرائيليين على
الاقل التي باتت متغيره ، رغم اني لا اجد ان هناك تغير بهذه النظرة ولا نرى الا تغير
تصريحات ما تلبث ان تنتهي مع وصول اخرين منهم الى موقع المسؤولية .
نعم نحن لا يمكن لنا التأقلم مع هذا السلام ان تم -كما هو حاصل في مصر-، لكن اعتقد كفانا صمودا وتصدي وعلينا ان ننظر لمشروعنا القومي انطلاقا من مشروعنا الوطني.
هذه العباره وقبل أن اخوض بتفسيرات لما تحمل اردت أن اسال اخي سياب
سوريا لاجل مشروعها القومي ، ما هي الخطوات العملية التي قامت بها لاجل
الحفاظ على هذا المشروع القومي مع التذكير بالدول التي اقامت علاقات مع
اسرئيل وما زالت بالاضافة للتناغم مع امريكا بين كل فتره وفتره ماذا عن لبنان
استطاعت أن توفيقية لكثير من الازمات التي حلت بالمشروع القومي أم كانت
هي طرف في هذه الازمات هناك الكثير من الاحداث التي تتحدث عن غياب هذا المشروع القومي منذ زمن والذي لم يعد يذكر الا من خلال التصريحات !!
سانتقل معك للمشروع الوطني وهل برايك هناك تعارض ما بين المشروع القومي والوطني وكيف لنا ان نحافظ على مشروعنا الوطني بعيدا عن مشروعنا القومي ،
هل جبهة ساخنة ولم تهدأ لماذا نذهب لتقديم العون لايران ولبنان لخدمة مشروعنا القومي اذا كنت تقصد والاقرب لدينا جبهتنا التي تخدم مشروعنا الوطني هي
الجولان ؟!
لذلك التداخل كبير وهذه التصريحات الفارغة والاعلامية لن تأتي بجديد من
يرى مصلحة داخلية ستزول مع ذهاب ال 30 بالمئه التي يمثلها ولن تكون سوى
فقاعة حزيران لتوأمة ينهي بها عهد اولمرت !!!
القيادات القوية تعطي السلام كما تريد هي و فق لما يناسبها و من البدهي أن الذي يناسبها لا يناسب أبدا سورية و هذا ما هو حاصل منذ إتفاق أوسلو
و بالمقابل القيادات الضعيفة تعطي السلام المنطقي الذي من شانه أن يقويها بعد زلزال ضربها في أيلول الماضي على أيدي حزب الله .. و أعتقد أن هذا النوع من السلام يناسب سوريا أكثر من أي وقت مضى و عليها أن تستغله
مع التقدير
caser.net
11-06-2007, 18:16
بالنسبة لما قاله نتنياهو حول ان الرئيس حافظ الأسد اعطاه او تنازل له عن جبل الشيخ فأعتقد انه كلام عار عن الصحة كليا.
ولا أدري ما هي الورطة التي تتحدث عنها اخي كاسر فيما لو تم السلام، الشيء الآخر اسرائيل تقيم سلاما مع مصر منذ فترة طويلة وهي محافظة عليه فما الذي يمنعها من ان تحافظ على السلام معنا.
اسرائيل لا تريد السلام مع الفلسطينيين وحدهم، لأن هذا السلام سيدمرها ككيان قائم، اما ان نحكم عليها من خلال المواقف التاريخية فهذا خطأ، لأن ما كانت تطالب به اسرائيل سابقا لم يعد مطروحا ابدا وباتت نظرتهم عملية وواقعية أكثر.
نعم نحن لا يمكن لنا التأقلم مع هذا السلام ان تم -كما هو حاصل في مصر-، لكن اعتقد كفانا صمودا وتصدي وعلينا ان ننظر لمشروعنا القومي انطلاقا من مشروعنا الوطني.
أخ سياب هل تعتقد أنه من الصحيح يضع يدنا في يد من حارب العرب أكثر من ستة حروب؟؟؟
من قتل الأيتام والنساء والشيووخ
بعدين نحنا أحسن شي نحنا نعمل مثل الحماصنة
عطونا الجولان وخدو حماه:D
أعتقد أن سلام سوريا مع إسرائيل هو شأن سوري.. وسوري فقط خاصة وأن كل قطر عربي يغنّي على ليلاه مع انعدام دور الجامعة العربية.
أما بالنسبة للقومية العربية التي طالما رفعت شعارها سوريا وليس لأحد أن يشكك في ذلك ,و ربما يكون خير دليل حديث هو نتائج اتفاقية التجارة الحرة العربية, حيث أصبحت تمارس القيود غير الجمركية على البضائع السورية من قبل بعض الدول العربية, بالإضافة إلى ورود بضائع أجنبية إلى سوريا (من دول عربية طبعاً)تحمل شهادة منشأ عربية (حيث لا توجد قيود جمركية على البضائع العربية بموجب تلك الاتفاقية),والتي أصبحت تنافس البضائع المحلية ,أي تدهور اقتصادي قد يصيبنا بدلاً من التقدم نتيجة نزعتنا القومية تلك ,وهو بالمقابل يحسّن من وضع أشقّائنا..ومقارنة بسيطة بين ما يتمتّع به الفلسطيني في لبنان والفلسطيني في سوريا كفيلة بإيضاح دور سوريا القومي ,ويمكن أن نقيس ذلك على القضايا السياسية الماضية بدءاً من تنازل شكري القوتلي عن الرئاسة لجمال عبد الناصر وقد يتهّمنا البعض بالعمل ضد تلك القومية في قضية معينة أو أخرى ولكننا بالتأكيد أكثر من سعى باتجاهها
(اعتذر لصاحب الموضوع عن خروجي عن سياقه ربّما)
ولكنني أتفق مع الأخ سيّاب بأنه كفانا صمود وتصدّي.. طبعاً في حال صحّ لنا هذا السلام.
بعدين نحنا أحسن شي نحنا نعمل مثل الحماصنة
عطونا الجولان وخدو حماه :D
سامحك الله أخ كاسر بعدين منين بدك تسمع صوت أخوك أبو اغيد
اخوك
caser.net
11-06-2007, 21:00
بعيد الشر عنكم أخي أبو غيد
ما مشكلة بنستضيفكم عنا بالشام يابي
بالنسبة للأمثلة التي طلبتيها حول واقعية اسرائيل فهي كثيرة جدا ولعل ابرز مثال ونموذج عليها تخليها عن سيناء التي تعتبر جزء من الأرض التاريخية المزعومة مقابل السلام مع مصر لإخراجها من دائرة الصراع.
بالإضافة لانسحابها من جنوب لبنان، والكثير من التفاصيل التي تمثل تراجعا كبيراعن الأسس النظرية التي ينادي ويؤمن بها الصهاينة وفقا لمعتقداتهم الدينية.
بالنسبة للمشروع القومي فلا ازيد على ما قلت، فعلا لم يعد يذكر سوى ببعض المناسبات بالإضافة ان سوريا لوحدها لا تستطيع تقديم شيء بهذا الإتجاه حتى لو كانت لديها كل الرغبة الصادقة في هذا.
اما قولي ان المشروع القومي يبدأ من المشروع الوطني فهذه حقيقة أؤمن بها وأكدتها تجربة الوحدة مع مصر، بالإضافة اننا نحن لا زلنا نعتبر دولة قومية عروبية ولطالما كانت السياسة السورية الخارجية هي الطاغية والمستحوذة على الإهتمام على حساب السياسة الداخلية ما جعل الوضع الداخلي من سيء الى أسوأ على كافة الصعد.
ولا تنسي ان توجهاتنا القومية جعلتنا ندفع ضرائب كبيرة كلها تحملتها الدولة والشعب ولعل أقرب مثال موقفنا من الحرب على العراق – طبعا هذا الموقف هو أضعف الإيمان- وايضا استقبال مئات آلاف اللاجئين العراقيين في سوريا وما خلفه وجودهم من اضرار على الشعب في سوريا.
وبالتأكيد لا يوجد هناك اي تناقض او تعارض بين المشروعين الوطني والقومي فالعلاقة بينهما علاقة تكامل، إلأ اني أرى الأولوية للمشروع الوطني ضمن فلك المشروع القومي لأن الدولة القوية هي القادرة على التأثير في الآخرين وعلى مجريات الأحداث.
أما السلام مع اسرائيل فقد بات مطلبا واقعيا ولو اننا لا نريده ولا نتمناه، إلا انه سيساعدنا كثيرا نحن كدولة وشعب على توفير الكثير الكثير من الموارد لبناء حياتنا المتوقفة منذ عقود على قضية نبيلة لكن وللأسف لم يسعى احد لعمل شيء حقيقي حيالها واضحت ذريعة لمن يريد التذرع.
عموما عروض السلام هذه كلها عروض خلبية ولن يكتب لها النجاح خصوصا في هذه الظروف، فالقيادة الإسرائيلية أضعف وأعجز من ان تقدم على هكذا خطوة، بالإضافة الى انها ليست مضطرة للتخلي عن الجولان مقابل السلام مع سوريا، فالفلسطينيون متلهين بذبح بعضهم البعض واللبنانيون ملتهين بسب بعضهم البعض والعراقيون نعلم حالهم وبقية الدول العربية منكبة على اعتاب اسرائيل وسوريا حاليا تواجه ضغوطا كبيرة احدى أدواتها المحكمة الدولية والإتهامات الجديدة حول علاقتها بأحداث مخيم نهر البارد. اذا لا توجد ظروف موضوعية مقنعة تدفع باتجاه السلام.
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2009
Translated by SyriaNobles