المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : شرح مميز و نادر عن اللينكس


hameed0
27-03-2007, 03:04
هناك سببان رئيسيان وراء هذا الموضوع ،السبب الأول هو أنني رأيت أنه من العوائق الرئيسية أمام إنتشار اللينكس هو أن كثيراً من الناس لا يرون أنفسهم بحاجة إليه أو أنهم لا يجدون سبباً مقنعاً لاستخدامه مع أنهم قد يكونون من أحوج الناس إلى لينكس..... و السبب الآخر هو أنه في الوقت الذي تتحول فيه الدول الأوروبية من الويندوز إلى اللينكس نجد بعض الدول العربية تجري وراء شركة مايكروسوفت و الشركات التي تشبهها و يدفعون لهم الأموال الطائلة مقابل الحصول على أنظمة و برامج تجارية جداً و ضعيفة جداً مثل الويندوز ثم يؤسسون الدولة كلها على أساسها في حين أنني قرأت في أحد المواقع العربية أن حكومة إسرائيل أعلنت منذ أكثر من سنتين بأنها ستتوقف عن شراء منتجات مايكروسوفت لسببين : الأول أن منتجات مايكروسوفت تكلف الإقتصاد الإسرائيلي مبالغ كبيرة والسبب الثاني أن منتجات مايكروسوفت تعيق التقدم التقني في إسرائيل ....و قرأت أيضاً أن إسرائيل تدرس اللينكس لطلابها .......
مع العلم أن إسرائيل من أغنى دول العالم في حين أن شعوب بعض الدول العربية التي تتجه إلى استخدام الويندوز بأمس الحاجة إلى الأموال التي ستأخذها مايكروسوفت مقابل نظامها ذي النوعية الرديئة و الذي لا يساوي سعره الحقيقي واحداً بالمئة من السعر الذي ستتقاضاه مايكروسوفت ...



الأسباب التي سأذكرها هنا مأخوذة من عدة مصادر منها :

كتاب Learning Debian GNU/Linux
كتاب لينكس الشامل
شبكة الأنترنت

المصداقية:
على الرغم من أن المصداقية ليست أهم مزايا لينكس و لكني أردت أن أضعها في البداية لأنها تكاد تكون مفقودة في نظام الويندوز الأكثر إنتشاراً ،وهي باختصار الصدق في المواصفات، و إذا كنت تتساءل عن السبب الأساسي لوجود ملايين الناس الذين يكرهون مايكروسوفت في جميع دول العالم فاعلم أن الإحتكار لـــيـــــــس هو السبب ، فشركة Apple لها توجهات احتكارية و مع هذا لم أسمع حتى الآن عن أشخاص يكرهونها و السبب ببساطة أنها لا تغش زبائنها كما تفعل شركة مايكرسوفت،وحتى تتوضح الفكرة أقدم لك المثل الآتي:
عند تنصيب الويندوز XP يعرض لك برنامج التنصيب شرحاً عن ميزاته فيقول لك بأن تصفح الإنترنت أصبح سريعاً و آمناً، في حين أن استخدام الويندوز في تصفح الإنترنت يعتبر خطيراً جداً حتى لو كان لديك برامج مضادة للفيروسات و جدر نارية وكلها محدثة بآخر التحديثات خاصة إذا كنت تستخدم الإنترنت إكسبلورر في التصفح فعلى الرغم من كل التحفظات و التدابير التي تتخذها الشركات للوقاية من الفيروسات فإنها تتعرض لخسائر كبيرة كلما ظهر فيروس مدمر جديد فضلاً عن الخسائر التي يتعرض لها الأشخاص الذين تسرق أرقام بطاقات أئتمانهم و أموالهم لأنهم صدقوا بأن استخدام الويندوز في تصفح الإنترنت آمن و أن الويندوز صعب الإختراق.................ويقول لك برنامج التنصيب أيضاً بأن الويندوز يحتوي دعماً كبيراً للوسائط المتعددة من خلال الميديا بلير في حين أن الميديا بلير فضلاً عن أنه لا يستطيع تشغيل عدد كبير من أنواع الوسائط التي يستطيع برنامج مثل MPlayer المستخدم في لينكس فتحها فإنه لا يستطيع فك ترميز عدد كبير من ملفات ال MPEG و خاصة المستخدمة في أقراص الفيديو و لكن الأمر المزعج أنه عندما لا يستطيع فتح ملف منها يظهر لك رسالة بأن الملف معطوب ........و لي صديق قام بتكسير العديد من أقراص الفيديو لأن الميديا بلير قال له بأنها معطوبة و صدفةً جرب أحد الأقراص التي كان يريد تكسيرها على برنامج فيديو آخر و فوجئ بأن الملف غير معطوب و أن القرص يعمل و من يومها توقف عن استخدام الميديا بلير .................... وهذا غيض من فيض من المزايا المزعومة التي يتمتع بها ويندوز اكس بي و هذا ينطبق على الويندوز سيرفر و مزاياه المزعومة أيضاً.
في حين أنه إذا قالت لك الشركات التي تبيع توزيعات لينكس بأن النظام الذي تبيعك إياه يحتوي على كذا و كذا من الميزات و بأنه مستقر وآمن جداً من الإختراق فهي لا تغشك و ستكتشف أنه يحتوي فعلاً كل تلك الميزات و ميزات أخرى كثيرة تكتشفها بنفسك.

النوعية:
إن نظام لينكس هو نظام من النوعية العالية و المقصود هنا بالنوعية هو الجودة و قلة العيوب أي أن الأخطاء فيه قليلة جداً مقارنة بغيره فقد قرأت منذ عدة أشهر أن دراسة قامت بها شركة متخصصة في إحصاء العيوب Bugs الموجودة في البرامج فقاموا بدراسة نواة لينكس ووجدوا أن نسبة الشوائب فيها لا تعادل إلا 20% من نسبة الشوائب التي تحتويها برامج أخرى بنفس الحجم .

الإستقرار:
إن نظام لينكس مستقر إلى درجة لا تصدق فيمكن أن يستمر في العمل المتواصل لشهور طويلة دون الحاجة لإعادة التشغيل وليس المقصود بالعمل هنا أن تضغط زر التشغيل ثم تذهب ، بل المقصود أن تجلس أمام الحاسوب و تشغل البرامج الكثيرة و تتصل بالإنترنت و تثبت البرامج و تحدث النظام و تزيل برامج لا تحتاجها وربما تغلق بعض البرامج التي توقفت عن الإستجابة ثم تترك الجهاز و يأتي زميلك و يقوم هو أيضاً بالعمل عليه لساعات طويلة و في نفس الوقت قد يحتوي الجهاز على ملفات مشاركة يستخدمها الآخرون على الشبكة و يستمر هذا الوضع لأشهر وربما سنوات و النظام يعمل بنفس مستوى الأداء و قد لا يتوقف عن العمل إلا في حالة إنقطاع التيار الكهربائي أو شيء من هذا القبيل في حين أن متوسط الفترة التي تبقى فيها سيرفرات موقع مايكروسوفت بدون إعادة تشغيل هي 30 يوم أي شهر واحد فقط مع العلم أن المدة كانت أقصر من ذلك قبل أن تستبدل مايكروسوفت مخدم ال DNS الذي كان يعمل على ويندوز سيرفر 2003 و تستخدم بدلاً منه نظام Akamai الذي يعمل على لينكس .


السعر المعقول:
إن نظام لينكس على جودته العالية قليل التكلفة و في كثير من الأحيان لا يكلف شيئاً فهناك توزيعات لينكس قوية جداً و في نفس الوقت مجانية مثل فيدورا من ريدهات و توزيعة ديبيان أما الثمن المرتفع لبعض التوزيعات فهو مقابل خدمات الدعم و وهذه التوزيعات مناسبة للمشاريع الضخمة حيث تحصل على حل لمشكلتك في مدة لا تتجاوز الساعة من الزمن أما إذا كنت مبرمجاً مثلاً فإن التوزيعة المجانية هي ما يناسبك (هكذا تقول ريدهات) و هذا لا يعني أنك لن تحصل على دعم فمجتمع لينكس يوفر دعماً لا مثيل له و كل ما عليك هو البحث على الإنترنيت، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن شركة مايكروسوفت نشرت على موقعها دراسة فيها مقارنة بين الويندوز سيرفر و بين ريدهات انتربرايز لينكس و بين سوزي سيرفر و خلصت الدراسة إلى أن الويندوز سيرفر أقل تكلفة من اللينكس!!!! وسبب هذه النتيجة العجيبة هو أن الدراسة حاولت أن تصور أن الثمن الذي تدفعه مقابل هذه التوزيعات هو ثمن النظام و كما سبق و أسلفت أن هذا المال هو مقابل الدعم المتقدم جداً و ليس ثمن النظام فالنظام ليس من إنتاج هذه الشركات أصلاً و يمكنك الحصول عليه بشكل كامل مجاناً والشيء الوحيد الذي تنتجه الشركات هو بعض الأدوات التي تقوم بوضع إعدادات النظام بطريقة أسهل من الطريقة اليدوية وحتى هذه الأدوات معظمها إن لم يكن جميعها تقدم مجاناً فالأدوات التي تنتجها ريدهات للإنتربرايز لينكس نفسها موجودة مع فيدورا مجاناًو قد تأخذها شركات أخرى و تستخدمها في توزيعاتها بدون أي مقابل و من أمثلة ذلك نظام الحزم RPM،أما البرامج التي تنتجها بعض الشركات بنفسها فهي تباع بشكل مستقل لمن يرغب بها مثل Red Hat Directory Server وهي ليست جزءاً من النظام و لكنها تقوم بجزء من العمل عن مدراء الشبكة الكسالى الذين يريدون أن يقوموا بتغيير إعدادات الشبكة كاملة ببعض النقرات على الماوس .......
أي أن المال الذي تدفعه في لينكس هو مقابل جهد الخبراء الذين يقدمون الدعم على مدار الساعة و كلما ازادت مبيعات الشركة و أرباحها ازداد الطلب على الدعم و ازدادت حاجتها إلى الخبراء و بالتالي ازدادت تكاليفها و أقول هذا الكلام لأن شركات مثل مايكروسوفت تتشدق بالكلام عن الملكية الفكرية و عن حقوق المبرمجين في حين أن كل الأرباح التي تجنيها الشركة تذهب إلى جيب بيل غيتس و لا يحصل المبرمجون اللذين تعبوا في برمجة الويندوز إلا على رواتب عادية بعد أن يتنازلوا عن كل حقوقهم في ملكية البرامج التي كتبوها بانفسهم و لا يقتصر الأمر على استغلال جهد من يعملون في مايكروسوفت بل على تعب ملايين البشر الذين اشتروا الويندوز و دفعوا لمايكروسوفت مبالغ تعادل بألوف الأضعاف تكلفة الويندوز و في النهاية لا يزال الويندوز ملكاً لمايكروسوفت مع أنها أخذت مبالغ من الناس تعادل تكلفة صناعة الويندوز بآلاف المرات و أما الذين دفعوا الأموال فلم يملكوا شيئاً سوى أن مايكروسوفت سمحت لهم بتشغيل الويندوز على حواسيبهم، و بالطريقة التي تريدها هي، و بهذه الطريقة أصبح بل غيتس أغنى رجل في العالم.


الأداء:
كان يجب وضع بند الأداء تحت بند السعر نظراً للعلاقة الوثيقة بين الأداء و التكلفة و لكنني أحببت أن أفرد لها بنداً خاصاً لأنها تعتبر من أهم مزايا لينكس التي لا ينافسه فيها أي نظام آخر..
سألخص لك الأمر بكلمات قليلة كما ورد في كتاب تعلم ديبيان هو أنك يجب أن تستخد لينكس إذا كنت تريد أن تحصل على أداء كمبيوتر عملاق على جهاز عادي و هذا الكلام ليس فيه مبالغة فعندما أرادت شركة Digital Domain أن تتمكن من إنجاز مؤثرات ضخمة تحتاج إلى الكثير من العمليات الهائلة لفيلم ال Titanic استخدموا لينكس بدلاُ من ويندوز إن تي و يونيكس و كانت مؤثرات الفيلم الرائعة .
حالة أخرى و هي أن أحد المختبرات في أمريكا احتاج إلى نظام حاسوبي يستطيع إنجاز عشر مليارات عملية حسابية كسرية في الثانية قاموا بإنشاء نظام Avalon الذي يستخدم لينكس (و هو يعمل على 70 حاسوب) ويعطي أداء يعادل 315 ضعف أداء أسرع حاسوب في العالم و لم يكلفهم إلا 152 ألف دولار وكلها تكاليف أجهزة لأن اللينكس مجاني في حين أنه كان سيكلفهم ملايين الدولارات لو استخدموا أنظمة أخرى....
ومن أهم الأشياء التي تربط الأداء بالتكلفة هي تكلفة نظام التشغيل فإذا كنت بحاجة إلى مخدم مثلاً ليخدم مئتي كمبيوتر عميل فإذا استخدمت اللينكس فإن كل ما تحتاجه من مال هو ثمن هو جهاز بمواصفات ليست خارقة تلبي احتياجك أما إذا كنت ستستخدم الويندوز مثلاً فإنك ستدفع ثمن جهاز بمواصفات أعلى لأن الويندوز ضعيف الأداء جداً مقارنة بالينكس و عليك أن تدفع ثمن ترخيص لويندوز سيرفر لأن مايكروسوفت تمنعك من استخدام و يندوز اكس بي كمخدم و بما أنك تستخدم ويندوز فأنت بحاجة لشراء برنامج مكافحة فيروسات وهو أيضاً مرتفع الثمن و إذا قمت بتنزيل برنامج مكافحة الفيروسات على الويندوز فإن أداء الجهاز سيصبح أبطأ و عليك التعويض عن هذا بزيادة مواصفات الجهاز مرة أخرى و في النهاية تدفع الكثير من المال مقابل نفس العمل الذي يقوم به لينكس و في النهاية لينكس هو الأكثر استقراراً......
شيء آخر مهم جداً يتعلق به الأداء وهو حجم الذاكرة التي يستوعبها النظام و أيضاً عدد المعالجات التي يدعمها إذا كان الجهاز متعدد المعالجات.....
إن الويندوز سيرفر Web Edition يدعم ذاكرة تصل إلى 2 GB فإذا كان لديك مخدم ذاكرته 4 GB فيجب عليك شراء الويندوز سيرفر Standard Edition و حتى هذا له حد معين فإذا أردت تجاوزه يجب عليك أن تشتري ويندوز سيرفر Enterprise Edition و كذلك ال Web Edition يدعم عدد معالجات قليل 4 على ما أعتقد فإذا كان لديك أكثر من ذلك يجب ان تستخدم Standard Edition وهذه الأخرى أيضاً لها عدد محدد للمعالجات و عليك شراء Enterprise Edition لتجاوزه .......
أي حتى تسمح لك مايكروسوفت بالإستفادة من ذواكر جهازك أو معالجاته الإضافية يجب عليك أن تدفع لهم مبالغ إضافية كبيرة و كأنهم هم من صنعوا حاسوبك ............ إذا كان هناك كلمة تعبر عن هكذا تصرف أكثر من كلمة "استغلال" أو عبارة تعبر عن سياسة مايكروسوفت أبلغ من عبارة" السرقة و الإبتزاز بطريقة قانونية " فأرجوا أن تكتبوها...
للتذكير فقط :اللينكس يدعم حجم ذواكر 64 GB على أجهزة x86 و أكبر عدد ممكن من المعالجات مـــجـــانــــــاً.


الفيروسات:
إن لينكس لا يعاني من معضلة الفيروسات التي تسببت في خسائر تقدر بالملايين الكثيرة تكبدها الأفراد و الشركات نتيجة استخدام الويندوز و على العموم لا يوجد نظام تشغيل ليس له فيروسات ولكن إذا قارنا الأعداد سنعرف أن سبب المشكلة هو الويندوز و ليس الفيروسات فقد قرأت على الإنترنت أن عدد الفيروسات التي تعمل على أنظمة اليونكس التجارية هو 5 فقط و عدد فيروسات الماكنتوش هو 40 مع أن الMac OS و ال UNIX أقدم من ويندوز بكثير و خاصة اليونيكس، و عدد فيروسات لينكس وفق أكبر إحصائية هو 40 فيروس في حين أنني قرأت في موقع McAfee أن عدد الفروسات يصل إلى مئة ألف و طبعاً معظمها إن لم يكن كلها لويندوز، كما أن 70 % من الأجهزة الشخصية التي تعمل بنظام ويندوز مصابة بأحصنة طروادة ،أؤكد لك بأن السبب ليس كثرة مستخدمي ويندوز فمستخدموا الماكنتوش يعدون بالملايين و كذلك لينكس و معظمهم من المبرمجين ولكن ويندوز يشكل بيئة خصبة للمخربين لأن مايكروسوفت لا تهتم إذا تخربت أنظمة مستخدمي ويندوز طالما أنهم دفعوا ثمن الترخيص و الدعاية التي تقوم بها حالياً حول الأمن و برامج مكافحة التجسس هي لمجرد التسويق فقط و ربما أزودكم بشرح عن هذا فيما بعد، كما أن التجربة علمت مايكروسوفت أن هناك في هذا العالم ما يكفي من المغفلين الذين سيلدغون من الجحر ليس مرتين فقط بل عشرات المرات و سيعودون إلى شراء منتجاتها و إلى تصديق إعلاناتها التجارية البراقة

يتبع

hameed0
27-03-2007, 03:08
سطر الأوامر:
إذا كنت ترى أن استخدام سطر الأوامر يعتبر من نقط ضعف النظام فأود أن أخبرك بأن شركة مايكروسوفت لا توافقك الرأي و قبل الحديث عن مايكروسوفت أود أن أذكر لك أنه بإمكانك القيام بكل مهام إدارة النظام بدون كتابة أي أوامر وذلك في توزيعة ماندريك و حتى تعرف أهمية سطر الأوامر تخيل أن لديك 30 برنامج تريد أن تنصبها على جهازك (كما تضطر أن تفعل دائماً بعد تثبيت ويندوز جديد لأنه لا يحتوي على برامج تذكر) و لكل برنامج إعداداته الخاصة كم سيستغرق هذا من الزمن ؟؟ ستقول لي بأنك ستقول لي بأنك سوف تقوم بتنزيلها ثم تأخذ نسخة عن القرص لتستعيدها عند الحاجة ...و سؤالي ماذا لو حصلت على إصدارات حديثة و كان عليك تحديثها كلها ...هنا لن تنفعك النسخة،أو تصور أنك تدير شبكة فيها 500 جهاز و تريد تنزيل البرنامج على كل الأجهزة ..سيجيبك مهندسوا مايكروسوفت :نستخدم ال Policy ولكن البوليسي لا تستطيع تنزيل البرنامج أوتوماتيكياً إلا إذا كان على هيئة MSI أو هيئة مماثلة فإذا كان برنامج التنصيب غير قياسي و يحتاج استجابات من المستخدم فكل ما تستطيع البوليسي فعله هو نسخ البرنامج إلى الأجهزة و بدء عملية التنصيب و يجب على المستخدمين متابعة التنصيب بأنفسهم و هذا يقتضي أن تسمح لهم بتنصيب البرامج و لكن ما الذي يضمن لك أن لا يقوموا بتنصيب برامج أخرى لهذا عليك إتخاذ إجراءات أخرى و هكذا تدخل في دوامة طويلة من التعقيدات سببها أنك مضطر لاستخدام الماوس (هناك حل آخر بأن تدخل على كل جهاز عن بعد و تنصب البرنامج يدوياً) وكل الحلول الأخرى هي حلول التفافية أما في لينكس ببساطة اكتب برنامج نصي صغير من سطر واحد ينفذ عند التشغيل وهو يقوم بالمهمة عنك......
نعود إلى مايكروسوفت:بإمكانك أن تسأل من يدرسون مناهج مايكروسوفت و ستجد أن مايكروسوفت و ضعت لمعظم أدوات النظام أوامر و هي تجبر الطلاب على حفظها و يسألون عنها في الإمتحان و هي تسهل العمل كثيراً على من يستخدمونها.



الحرية:


قد يستغرب الكثير من الناس الحديث عن الحرية في موضوع كهذا يتعلق بأنظمة التشغيل و لعل مستخدمي ويندوز هم أكثر من يستغرب ، و لكن مستخدمي لينكس يعرفون أن الحرية من أهم مزايا لينكس ،و لكن الذي لا يعرفه كثير من مستخدمي لينكس أن الحرية هي شعار نظام UNIX أيضاً منذ بدايته و عنه ورثها لينكس و طورها كثيراً فهي ليست جديدة في لينكس ,لهذا نبدأ مع يونيكس ثم ننتقل للينكس,أنظر شعار UNIX في الصور المرفقة و اقرأ في أعلاه Live Free or Die أي( عش حراً أو مُت ) و هذا الشعار هو أول ما تراه في الموقع الرئيسي و الرسمي ل UNIX و هو www.unix.org و هذه الحرية ليست شعاراً للدعاية فقط لأن اليونيكس منذ بدايته كان و لا يزال حراُ على الرغم من أنه ليس مفتوح المصدر و الأدلة على هذا كثيرة فمثلاً على الرغم من النجاح الكبير الذي حققه يونيكس فإن شركة AT&T لم تحتكر اليونيكس لنفسها و تمنع الشركات الأخرى من أن تنتج يونيكس بل على العكس فقد كانت تبيع شيفرة اليونيكس للشركات التي ترغب بذلك و تسمح لهم بتطويرها و بإنتاج يونيكس خاص بهم و تسويقه و لكن بشرط أن يلتزموا بمواصفات و معايير محددة كان اسمها في ذلك الوقت System V Definition و هناك الكثير من الشركات التي قامت بشراء شيفرة اليونيكس و تطوير أنظمة اليونيكس الخاصة بها و تسويقها و من أوائل الشركات التي قامت بشراء شيفرة اليونيكس هي شركة مايكروسوفت !! نعم.... شركة مايكروسوفت و قد كان أول نظام تشغيل من مايكروسوفت هو نظام Xenix و ذلك في سنة 1980 وليس نظام الدوس كما يظن معظم الناس و حتى الدوس لم تقم هي بكتابته ولكن قامت بشرائه في قصة طويلة و غريبة تحتاج إلى موضوع مستقل، و قد قرأت في أحد المواقع أن مايكروسوفت بقيت تستخدم برنامج VI الشهير على Xenix لبرمجة الويندوز حتى الويندوز 3.11 أما الشيء الذي طورته مايكروسوفت في يونيكس هو أنها عدلت ببعض الأشياء المتعلقة بالذاكرة و غيرها بحيث أصبح بالإمكان تشغيل اليونيكس الرسمي على الأجهزة الشخصية وهو الشيء الذي لم يكن ممكناً في السابق حيث كان هناك أنظمة تشبه اليونيكس للأجهزة الشخصية ولكنها ليست مثل اليونيكس و قد توقفت مايكروسوفت عن تطويره ثم انتقل إلى شركة أخرى هي SCO و قد توقفت هذه الأخرى عن إنتاجه في عام 1989 و بعد ذلك حصل مشاكل قانونية بين SCO و بين مايكروسوفت لأن SCO كانت تستخدم نفس الطريقة التي استخدمتها مايكرسوفت في تشغيل اليونيكس على الأجهزة الشخصية و ذلك في الأنظمة التي كانت تنتجها SCO مع أن هذه الطريقة قد جاءت إلى SCO من شركة AT&T كجزء من شيفرة يونيكس و ليس من مايكروسوفت ولكن مايكروسوفت كانت تطالبها بدفع أموال بشكل دائم عن كل نظام تصدره (سواء كان Xenix أم لا ) يحتوي على ما أسمته مايكروسوفت بأنه تكنولوجيا مايكروسوفت ......

و على العموم لم يكن السبب في تخلي مايكروسوفت عن Xenix هو أن اليونيكس سيء أو أي شيء من هذا القبيل ويؤيد هذا كلام بيل غيتس نفسه و في ما يلي أورد لك ترجمة لمقطع من خطاب ألقاه بيل غيتس عام 1996 و تحدث فيه عن الأسباب الذي دفعت مايكروسوفت للتخلي عن Xenix :

"....... يجب أن أعترف أن التعامل مع AT&T كان صعباً علي نوعاً ما، لأنهم ببساطة لم يكونوا يعرفون ما الذي لديهم ،و لم يكونوا يفهمون كيف يجب أن تدار الثروة الثمينة ،سواء من ناحية ترقيتها أو من ناحية التأكد من عدم تقسمها ........"

ثم يقول :

".......و عندها نظرت مايكروسوفت إلى الوضع و رأت أن أفضل حل هو البدء من الصفر و بناء نظام يحوي على الكثير من مزايا يونيكس و الكثير من مزايا و يندوز و يكون مخدم لمشاركة الملفات و يكون له نفس الأداء الذي كان ينفرد به في ذلك الوقت نظام النت وير من شركة نوفل......."

(يقصد بالنظام الذي بدأ من الصفر الويندوز إن تي مع أنه لم يبدأ من الصفر وهنا أيضاً يعترف بأنه كان تقليداً ليونيكس و يشهد ليونيكس بأنه ثمين )

و من الواضح أن السبب وراء التخلي عن Xenix هو أن سياسة AT&T لم تتطابق مع توجهات بيل غيتس و سياساته ، و كانت تقف عائقاً أمام تطلعاته ، و كلامه عن أن اليونيكس قد تقسم هو كلام مضحك وسخيف خاصة إذا كان من يقوله هو بل غيتس فما هي الفائدة إذاً من بيع شركة AT&T اليونيكس إلى عدة شركات و منها مايكروسوفت إذا كانت AT&T ستمنعها من التنافس في تطويره و لو أنها فعلت كذلك لما تمكنت مايكروسوفت من جعله يعمل على الأجهزة الشخصية، هذا من ناحية ،ومن ناحية أخرى فإن AT&T وضعت معايير محددة للنظام و لم تترك للشركات الحرية المطلقة في التعديل فيه، و هذا هو السبب الحقيقي وراء تخلي مايكروسوفت عن يونيكس و هو أن هذه المواصفات سوف تترك للزبائن الحرية في اختيار الشركة التي يشترون منها يونيكس لأن البرامج المصممة للعمل على يونيكس من إنتاج شركة معينة سوف تعمل على أنظمة يونيكس الأخرى في حين أن سياسة مايكروسوفت هي إجبار الناس على شراء منتجاتها و العمل على محاولة تدمير و إفلاس الشركات المنافسة بدلاً من التنافس معها أي أن حرية يونيكس تعارضت بشكل حاد مع احتكارية مايكروسوفت.......

شيء آخر يؤكد حرية يونيكس هو أن AT&T لم تكتف فقط بالسماح للشركات بإنتاج يونيكس خاص بها بل إنها حتى باعت حقوق اليونيكس كلها إلى شركة نوفل و بعد ذلك قامت هذه الأخيرة ببيعه إلى مالكه الحالي و هي الOpen Group في حين أنك لن تصدق أن مايكروسوفت باعت الويندوز لأي شركة أخرى حتى لو رأيت عقد البيع بأم عينك و ستظن أنك تحلم (اللهم إلا إذا كانت الشركة التي اشترته ملكاً لبيل غيتس أو تتبع له بطريقة ما )........

و مما يؤكد أيضاً حرية يونيكس أنه يعمل على عدد كبير من الأجهزة و المعالجات وليس على x86 فقط مثل الويندوز
و إذا نظرت في تاريخ يونيكس ستجد أنه قد تم نقل معظم أنظمة يونيكس للعمل على الكثير من أنماط الأجهزة أي أنك عندما تريد استخدامه لست مجبراً على استخدام أجهزة بمعالجات من نمط x86 مثل إنتل و AMD .............

و سبب آخر مهم جداً يؤكد حرية يونيكس هو أن ال Open Group قامت بفصل علامة يونيكس التجارية عن شيفرة يونيكس في عام 1994 فإن أي شركة تريد أن تنتج نظام يونيكس خاص بها ليست مجبرة على استخدام شيفرة اليونيكس الأصلية و يمكن أن تشتري رخصة تسجيل يونيكس لأي نظام تملكه إذا كان يطابق المعايير الجديدة التي سمتها Open Group معايير يونيكس الموحدة (و هي مواصفات صارمة جداً) ......

و سبب آخر يجعل من يونيكس حراً هو أن شركة AT&T أعطت شيفرة يونيكس لبعض الجامعات حتى يستفيد منها الطلاب و يطوروها و يحلوا المشاكل التي تواجههم بأنفسم و على الرغم من أن AT&T بعد سنوات أخذت تطالب الجامعات بأموال مقابل تطوير الشيفرات مما أدى إلى ظهور مؤسسةGNU فقد ساعد هذا الذين كتبوا أدوات GNU لأنهم كانوا قد عملوا في برمجة يونيكس من قبل و اطلعوا عن قرب على طريقة عمله مما سهل عملية كتابة أدوات GNU و أيضاً سهل الأمر على الذين ساهموا فيما بعد في برمجة الكيرنل في لينكس ........

وكل ما ورد ذكره عن حرية يونيكس هو شيء عظيم و أسهم كثيراً في تطوير صناعة البرامج و أدى أيضاً إلى ظهور الأنترنت لأن اليونيكس بني من الأساس لدعم تعدد المستخدمين و تعدد المهام و مما لا شك فيه أن الأنترنت بنيت على أساس اليونيكس في كل شيء تقريباً..........

ليس هناك من أدنى شك أن الحرية التي تمتع بها يونيكس ساعدت على تطويره إلى الحد الذي جعل منه أقوى نظام بلا منازع ولكن لا يوجد نظام (أو أي شيء)على وجه الأرض يخلو من العيوب (سنة الله في كونه) و من العيوب التي عانى منها يونيكس ارتفاع السعر نظراً لجودته فلم يكن بإمكان أي شخص شراؤه و في نفس الوقت فإن الذين عملوا على يونكس في جامعاتهم أحبوه و لكن سعره المرتفع منعهم من اقتنائه و فكروا بأن نظاماً مثل يونيكس يجب أن يكون استخدامه متاحاً للجميع بل و الإطلاع على شيفرته أيضاً وتعديلها و من هنا كانت بداية أدوات GNU و من ثم لينكس.....

نقطة أخرى حول حرية يونيكس هو أن يونيكس يو فر لك ال X Server و الذي يوفر بيئة رسومية يعمل عليها عدد كبير من أسطح المكتب و بهذا تقوم بتنصيب سطح المكتب الذي تحب و هذا أيضاً يمنع إنهيار النظام إذا انهار سطح المكتب و على الرغم من بعض عيوب X إلا أنه يقدم مزايا فريدة من نوعها مثل إمكانية عرض واجهة برنامج يعمل على جهاز على سطح مكتب جهاز آخر ولكن بأداء جيد و متوازن و هذا يختلف عن طريقة سطح المكتب البعيد في ويندوز (و هي أيضاً موجودة في يونيكس قبل ويندوز) وأيضاً تختلف عن طريقة ال Terminal Services المستخدمة في ويندوز سيرفر و المأخوذة عن يونيكس (هي موجودة في ويندوز سيرفر ولكنها غير مفعلة و حتى تستخدمها عليك أن تشتري لها ترخيص مستقل و تدفع أموالاً بعدد أجهزة العملاء التي ستتصل بالسيرفر و السبب ببساطة أنه يمكنك بواسطتها أن تستخدم أجهزة عميلة بمواصفات متدنية جداً و بالتالي توفر بعض المال ولأن هذا البرنامج يوفر عليك بعض المال فإن عليك أن تدفع معظم المال الذي وفرته لمايكروسوفت و هذا ما أسميه فن الإبتزاز و الإستغلال) ......
و قد نشر موقع IT World أن مايكروسوفت لاحظت أن هناك الكثير من الشركات تستخدم ويندوز 95 أو 98 و بعضها 3.11 بسبب بطأ الأجهزة و هذا ليس من مصلحتها فهي تريد دفعهم إلى استخدام الويندوز XP لهذا قررت انتاج ما أسمته ويندوز اكس بي رقيق يستخدم تقنية X بحيث يفصل البرنامج عن الواجهة فيعمل البرنامج على السيرفر و الواجهة عل العميل و بهذا يتوزع الحمل بشكل منطقي ..

كانت هذه بعضاً من مزايا يونيكس في الحرية و لا نريد الحديث عن تاريخ لينكس هنا لأنه ليس من صلب الموضوع و لكن نكتفي بالحديث عن مزايا الحرية التي يتمتع بها.......

إن لينكس يتمتع بكل مزايا الحرية التي يتمتع بها يونيكس ولكنه يتميز عنه بمزايا حرية لا يتمتع بها أي نظام تشغيل آخر و تشاركه في حريته هذه معظم البرامج التي كتبت ليونيكس بشكل عام و لينكس بشكل خاص.........

في ما يلي بعض من أهم مزايا لينكس في الحرية و بعضها ينطبق على كثير من إصدارات يونيكس :

(ملاحظة:بعض النقاط قد لا تنطبق بشكل كامل على بعض التوزيعات ولكنها حالات شاذة و نادرة جداً):

حرية استخدام الشيفرة فيمكنك أن تعدل في البرامج أو النظام كما تريد و لكن لا يحق لك التعديل في إتفاقية الترخيص للبرنامج الذي عدلته و يجب أن تعطي الشخص الذي يأخذ النسخة المعدلة نفس الحقوق التي حصلت عليها........

عدم تقييدك بعدد المستخدمين الذين سوف يستخدمون النظام: أي أنك لن تدفع ثمن ترخيص لكل جهاز و في كثير من الأحيان يكون أعلى من ثمن الجهاز ، تخيل كم ستدفع من أموال إضافية إذا كان لديك شركة و قررت مضاعفة عدد الأجهزة فيها ،أما إذا كنت تستخدم ويندوز فإنك ستضطر ليس فقط إلى دفع ثمن نظام ويندوز سيرفر لكل سيرفر جديد،و ثمن ويندوز اكس بي لكل جهاز عميل، بل إنك ستضطر إلى دفع 40$ دولار عن كل جهاز عميل (غير ثمن الويندوز) و إذا كنت تتساءل عن سبب دفع هذا المبلغ مع أنك دفعت ثمن التراخيص للسيرفرات و أجهزة العملاء فإن مايكروسوفت تجيبك بأن هذا هو ثمن الإتصال بين جهاز السيرفر و بين العميل !!!!!!!نعم ثمن الإتصال ........إنها طريقة جديدة للسرقة عن طريق القانون و لا تستغرب أن تقوم مايكروسوفت مستقبلاً بإضافة برنامج إلى الويندوز يعمل كعداد يقوم بإحصاء البايتات التي تمر في الشبكة ثم تطالبك بضريبة عن كل بايت يمر في الشبكة ، حتى و إن فعلت فإن هناك من سيشترون الويندوز، فعلى الرغم من كل ما يعانيه الناس بسبب استخدام الويندوز فإن كثيراً منهم لا يزالون يصرون على أن مايكروسوفت هي الأفضل ،فقط لأنهم يجيدون استخدام الويندوز ولا يريدون أن يتعلموا استخدام نظام آخر .........الحرية في استخدام النظام لأي غرض :أي يحق لك أن تستخدمه لأي غرض كان، أما الويندوز إكس بي على سبيل المثال لا يحق لك استخدامه كمخدم لأكثر من عشر أجهزة (لمشاركة الملفات أو لأي خدمة أخرى)و مع أنه يستطيع الإتصال بعدد غير محدود من الأجهزة فإن مايكروسوفت عدلت بشيفرته بحيث لا يستطيع الإتصال بأكثر من عشر أجهزة بل و أكثر من ذلك كتبت هذا الشرط في إتفاقية الترخيص بل و كتبت شرطاً آخر بأن لا تستخدم برامج تجميع الإتصال التي تسمح لك بالإتصال بأكثر من عشرة أجهزة و وضعت شرطاً بأن لا تستخدم النظام كمخدم لأكثر من عشر أجهزة ...............كل هذا لإجبارك على شراء الويندوز سيرفر المرتفع الثمن جداً و الذي هو نسخة طبق الأصل عن الاكس بي تحتوي على برامج إضافية بسيطة جداً مثل مخدمات DHCP و Proxyو Routingمع العلم أنه يمكنك الإستعاضة عن كل البرامج السابقة ببرنامج واحد صغير مثل برنامج WinRoute أو برنامج WinGate و قد يكون أفضل منها ، أما الأكتيف دايروكتوري الذي تتشدق به مايكروسوفت فإنه ببساطة قاعدة بيانات يخزن فيها أسماء المستخدمين و المجوعات بطريقة مرتبة و تخزن فيها صلاحياتهم و الإعدادات الخاصة بهم و بأجهزة الشبكة و تقوم أجهزة الشبكة عند الإقلاع بقراءة الإعدادات الخاصة بها من أحد السيرفرات التي تحتوي هذه البيانات و تطبقها ،و تقوم بقراءة الإعدادات و الصلاحيات الخاصة بالمستخدم الذي يريد تسجيل الدخول وتطبقها عند تسجيل الدخول........وهو موجود في لينكس و اسمه Open LDAP و هو يفي بالغرض تماماً و هناك الكثير من البرامج الرسومية التي تتحكم به و ليس برنامج واحد و لكنه لا يحتوي على كل الخيارات الموجودة في ويندوز و السبب ببساطة أنها غير مفيدة أو مهمة و حتى من يحملون شهادات مايكروسوفت و يديرون شبكات الويندوز لا يستخدمون إلا عدداً قليلاً جداً من هذه المزايا الإضافية و سبب و جود هذه المزايا هو أن الميزة الأولى هي التي تأخذ وقتاً أما الميزات التي تليها تتم كتابتها بنسخ شيفرة الميزة الأولى و تعديلها و مما قرأت على الإنترنت أن كثيراً من الناس يؤكدون أن الويندوز اكس بي يحتوي على شيفرات من نظام دوس القديم الذي اشترته مايكروسوفت منذ زمن طويل ..........
و نظراً للحملة الإعلانية الواسعة التي تقوم بها مايكروسوفت و تدعي فيها بأن اللينكس صعب الإدارة لأن ال Open LDAP لا يحتوي على كل مزايا ال أكتف دايركتوري قامت شركة ريدهات بشراء Netscape Directory Server من شركة Sun و طورته للعمل على لينكس و لكنها لم تجعله جزءاً من النظام بل تركته كخيار إضافي لمن يرغب بذلك و كذلك تقدم شركة نوفل Directory Server خاص بها و هي تدعمه على ريدهات أيضاً،و قد أعلن مشروع فيدورا عن بدء مشروع جديد اسمه Fedora Directory Server و هذا المشروع سيثبت أن مجتمع لينكس الذي طور أضخم و أقوى نظام في العالم ليس عاجزاً عن تطوير برنامج عادي مثل هذا .....................
و عموماً معظم البرامج الإضافية التي يحتويها الويندوز سيرفر زيادة عن الاكس بي هي عبارة عن تقليد لبرامج
يونيكس ...........هذا هو الويندوز سيرفر بمزاياه الخارقة........


من مزايا الحرية التي يتمتع بها لينكس الحرية في اختيار البرامج فإذا أردت محرر نصوص متطور فلديك ثلاث خيارات هي: OpenOffice,KWord,AbiWord
و إذا أردت برنامج معالجة الجداول الإلكترونية لديك Gnumeric Spreadsheet,KSpread,OpenOffice
و إذا أردت متصفحات إنترنت لديك FireFox,Konqueror, Nautilus,Epiphany
و إذا أردت برامج قراءة البريد الإلكتروني لديك ThunderBird,Evolution,KMail,Balsa
و إذا أردت برامج مسنجر لا تحتاج إلى تحديث كل فترة بدون سبب لديك Kopete,gaim
و ..............
و ..............
و ..............
و ..............


هناك الكثير من مزايا الحرية التي يتمتع بها لينكس ولكن هذه أهمها و الباقي تكتشفه بنفسك........

يتبع

hameed0
27-03-2007, 05:33
س : لكن هل جميع البرامج التي يتم تنصيبها على الوندوز ممكن أن ننصبها على اللينوكس؟؟؟؟؟

بإمكانك أخي الكريم الإستغناء عن ويندوز نهائياً و عندما تستخدم لينكس ستلاحظ أن البرامج التي فيه أفضل بكثير من برامج ويندوز و كل البرامج التي تعرفها في ويندوز هناك برامج أفضل منها في لينكس و مع هذا يمكنك تنزيل عدد لا بأس به من البرامج المصممة لويندوز عن طريق برنامج Wine أما الحالة التي ستضطر فيها لاستخدام الويندوز هي تشغيل بعض الألعاب حيث لا يزال هناك صعوبة في تشغيل ألعاب ويندوز على لينكس،و هناك حالة أخرى هي تشغيل بعض البرامج العربية و لكن يمكنك استخدام برنامج ال VMWare الذي ينشئ لك كمبيوتر وهمي داخل جهازك تنزل عليه ويندوز و بهذا لن تضطر لإعادة التتشغيل و هكذا تعمل على النظامين معاً، و باختصار في البداية يمكن أن تستخدم النظامين ثم تنتقل تدريجياً إلى لينكس و أنصحك بما يلي:

أن تحاول الحصول على توزيعة ماندريك (ماندريفا) أو حملها من الإرتباطات الموجودوة في المنتدى إذا كان لديك اتصال سريع لأنها مناسبة للمبتدئين.

أن تحمل كتاب لينكس الشامل و الإرتباط موجود في موضوع مثبت اسمه دليل المواضيع المميزة

أن تحاول تعريف المودم لديك و تستخدم لينكس في الإتصال بالإنترنت و يمكنك أن تجد شرح الطريقة في الكتاب الذي ذكرته لك و لا تتردد في طلب المساعدة من الإخوة في المنتدى إذا واجهتك أي مشاكل.

أن لا تتعجل في الحكم على لينكس لأنه لم يصمم ليكون مثل الويندوز و له طريقته المميزة في التعامل معه و هي ليست صعبة و لكن من يأتون من الويندوز قد يجدونها غريبة و مزعجة في البداية و لكن سرعان ما يحبونه و يعتادون عليه.


س : مازال عندي بعض المخاوف من لنكس!! فعملي وهواياتي وكل استخداماتي للحاسوب هي على نظام وندوز. فهل لو انتقلت إلى نظام لنكس سيمكنني مثلا تشغيل حزمة برامج أفس (وورد وبَور بُينت و ... إلخ) التي تدعم اللغة العربية؟ وماذا عند فيجوال ستوديو دوت نت؟ هل سأستطيع استخدامه وعمل أنظمة به؟ وبرامج الملتيمديا، مثل ثري دي إس ماكس وفوتوشوب وكورل درو ودايركتور ... إلخ. وكذلك برامج الأمور الشخصية مثل برامج مكتبات كُلكترز وميكروسوفت مَني وستاري نايت باكيارد (برنامج فلكي) ... إلخ. وأخيرا وليس آخرا، ماذا عن البرامج الإسلامية مثل برامج صخر (أصبحت حرف الآن) وغيرها؟
القائمة طويلة جدا أخي الكريم.

وقد تفضلتَ بالإشارة إلى أنه يمكن تشغيل بعض هذه البرامج على ما قد يكون محاكيا للوندوز، سؤالي هو، هل سيبطئ من أداء هذه البرامج؟ فبرنامج مثل يوليد فيديو ستوديو هو بطيء أصلا، فكيف سيكون لو عمل على محاكي الوندوز؟ وهل سيمكنني استخدام برامج تسجيل الفيديو من مصدر خارجي، مثل البرنامج الأخير (فيديو ستوديو)؟

أم أن الحل هو وضع نظامي التشغيل على نفس الجهاز والتنقل بينهما؟ لو فعلتُ هذا، فأعتقد أني لن أشغل اللنكس أبدا!! لأني عندي كل ما أريد على الوندوز! ما أبحث عنه هو حل للخلاص من الوندوز واستبداله باللنكس.


هذا الرد هو محاولة لتقديم المساعدة و ليس انحيازاً للينكس.....

بالنسبة للألعاب أمامك عدة خيارات:

1 - ألعاب ال PlayStaion و هناك برامج تشغلها.....حمل كتاب لينكس الشامل و انظر فيه (إرتباط تحميل الكتاب موجود في موضوع مثبت اسمه دليل المواضيع المميزة ).

2 - ألعاب لها إصدارات على لينكس مثل UnrealTornament ......

3 - ألعاب الويندوز بعضها و ليس كلها تعمل باستخدام برنامج Winex من شركة Transgaming و بعضها يعمل عن طريق برنامج Wine و في كل الحالات السابقة يجب أن يكون تعريف كرت الشاشة يحتوي على دعم ال Open GL و يفضل أن تستخدم تعريف الشركة الصانعة (انظر كتاب لينكس الشامل) ...........

4 - استخدم ويندوز للألعاب إذا كنت تريد ذلك .....



بالنسبة للصوت و الصورة في MSN Messenger فهناك عدة حلول:

1 - برنامج اسمه amsn يعمل كبديل ل MSN Messenger و موقعه هو http://amsn.sourceforge.net و هم يعملون حالياً على تشغيل ال Web cam و يمكنك تحميل الشيفرة المصدرية الأخيرة من موقعهم و لكنها غير مضمونة و أنصحك بالإنتظار قليلاً حتى تنزل بشكل رسمي .....

2 - هناك برنامج اسمه gaim -vv و موقعه http://gaim-vv.sourceforge.net و هو يدعم استقبال الصورة على ياهو و لا يدعم الإرسال حتى الآن ،و يجري العمل على هذا ،و لكنم أزالوا دعم MSN في الإصدار الأخير منه و وعدوا بإعادته قريباً .........................

3 - يمكنك تشغيل MSN Messenger الخاص بويندوز عن طريق برنامج Wine و لكن الطريقة طويلة قليلاً و قد قمت أنا بتنصيب الMSN Messenger 7 على واين و عمل و لكنه ليس الإصدار الأخير و لم أجربه لانه سيطلب تنزيل الإصدار الأخير (كالعادة) ،و قد قام أحد المبرمجين بإضافة دعم كاميرات الويب إلى برنامج واين و لكنه لا يعمل بشكل جيد و لا أدري إن كان قد تم إضافة الشيفرة إلى برنامج واين ....

4 - يمكنك أن تحاول تنزيل برنامج ويندوز مثل AOL aim من شركة أميريكا أونلاين (إصدار الويندوز و ليس إصدار اللينكس) و حاول تشغيله على واين.......


في ما يتعلق بالملتيميديا في لينكس فهو ممتاز جداً على جميع الأصعدة و لكن إذا كنت تستخدم ريدهات أو فيدورا فإنهم قد أزالوا دعم جميع أنواع ملفات الصوت و الصورة التي لها براءات اختراع حصرية مثل MPEG و MP3 و Windows Media تجنباً لحصول مشاكل قانونية مع أصحاب براءات الإختراع الحصرية لأنها شركة أمريكية ، و الحل بسيط جداً و هو أن تقوم بتنزيل برنامج Xine أو برنامج MPlayer و هما يحتويان دعماً لمعظم أنواع ملفات الملتيميديا و منها Quick Timeو Realحتى الملفات التي لا يحتويان دعماً داخلياً لها يمكنك تنزيل الملفات التي تشغلها (من نفس موقع البرنامج) و هما بالإضافة إلى إمكانية تشغيل ملفات الصوت و الصورة بإمكانك استخدامهما لتشغيل بطاقة التلفزيون أو بطاقة الستالايت و مشاهدة التلفزيون و فوق هذا و ذاك فإن برنامج MPlayer يمكنك استخدامه للتسجيل .................

وهناك ميزة جديدة في برنامج MPlayer و هي أنه يستطيع تشغيل ملفات الفيديو في الشاشة النصية حتى و لو لم يكن هنا شاشة رسومية أو سطح مكتب.. تصور !!!!!!!!!،و يمكنك التحكم من خلال لوحة المفاتيح (رفع الصوت و خفضه و كل شيء ............) و طبعاً يظهر لك مؤشر رفع الصوت أو الإيقاف أو أي شيء آخر ............

ادخل إلى إحدى الشاشات النصية Ctrl + Alt+ F2 مثلاً و اكتب mplayer *****.mpeg و سوف يعمل و يمكنك التحكم فيه من خلال لوحة المفاتيح .......

للعودة إلى سطح المكتب إضغط Q لإنهاء MPlayer ثم Ctrl + Alt +F7 للإنتقال إلى الطرفية التي عليها الشاشة الرسومية ...

و هناك الكثير من البرامج الأخرى ، وكتاب لينكس الشامل يحتوي أسماء كثيرة..............

و MPlayer يحتوي على واجهة إذا أردت ذلك و لتشغيلها اكتب gmplayer بدلاً من mplayer و هو يظهر في قائمة KDE ولكن أنا أفضل استخدام برنامج جميل وهو يستخدم MPlayer لفك الترميز ،واسم هذا البرنامج هو KPlayer ........

هناك Real Player خاص للينكس من الشركة نفسها ..........


أما الفوتوشوب فهو يعمل ببساطة باستخدام إصدار تجاري من برنامج واين و هو CodeWeavers Cross Over X ..انظر الصورة في الإرتباط التالي

http://www.winehq.com/images/shots/full/wine_4.png

أما الملتيميديا تولز فهناك أسماء برامج إحترافية متخصصة في هذه الأشياء تجدها في كتاب لينكس الشامل و هناك الكثير على الإنترنت

hameed0
27-03-2007, 05:33
في حال طلب أي أستفسار أنا بعون الله جاهز

hameed0
27-03-2007, 10:31
في حال طلب أي أستفسار أنا بعون الله جاهز

هذا الموضوع منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــول و هذا الرابط بناءً على طلب المشرف

و عذراً

http://www.unknown-glory.com/forum/viewtopic.php?t=176