المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : فلسطين شأننا وشأن كل مسلم


عبد الكافي
25-03-2007, 14:44
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولاه

أيها الإخوة المسلمون في كل مكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ,

أتحدث إليكم ووقائع الحملة الصليبية على ديار الإسلام تتصاعد والمسلمون ينتقلون بفضل الله من نصر لنصر والصليبيون يتراجعون من فشل

لفشل وديك تشيني جاء ليطالب مشرف بالحساب على ماإبتلعه من رشاوى فطأطأ له مشرف رأسه متوسلا في إسلام أباد أما الطالبان الذين لايحنون رؤوسهم إلا لربهم في الصلاة فقد أحسنوا إستقباله في باغرام وأستمر توني بلير في إستغفال شعبه وأوهمهم بأنه سيحقق النصر بألف وأربعمئة جندي بريطاني يرسلهم لإفغانستان ,

وأنا أذكره بأن دكتور برايدون قد عاد للهند بعد أن ترك خلفه أكثر من ستة عشر ألف قتيل في أفغانستان فأرسل وبعون الله سنرسل وحرض وبعون الله سنحرض وأحشد وبعون الله سنحشد وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا ,

ويستمر مسلسل الكيد الصليبي فتبرؤا محاكم الأمم المتحدة الحكومة الصربية من قتل مئة ألف من المسلمين والكروات في البوسنه بينما تطالب بإدانة إثنان وخمسين متهم في دارفور وأنا لاأدافع عن الحكومة السودانية فكل من إرتكب جريمة في دارفور عليه أن يدفع ثمنها ولكني أسأل سؤالين

الأول : من أعطى القتلة حق تنصيب القضاة بالتدخل في شئون المسلمين بأي حق يتدخل مجلس الأمن في شئون المسلمين ويشكل المحاكم التي تبرؤا هذا وتدين ذاك بينما تقطر أيادي مجرميه من دماء المسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين والجزائر والشيشان وتركستان الشرقية كيف تحيل أمريكا قضية دارفور لمحكمة دولية لاتعترف هي بها وتأنف من أن تخضع لها بأي ظلم يحكم هذا العالم ؟

أما السؤال الثاني : إذا كنتم ستحاكمون من تسمونهم مجرمين في دارفور فمن سيحاكم القتلة في البوسنة وفلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير وإندونيسيا والفلبين وتركستان الشرقية من سيحاكم بوش وبلير وبوتن وشارون بل من سيحاكم السفلة الذين
يخوضون في دمائنا وحرماتنا كل يوم أضعاف أضعاف ماأرتكب في دارفور من سيحاكم مبارك وأل سعود وبوتفليقة وزين العابدين وأبن الحسين ومشرف ياشريعة الغاب وياحضارة الذئاب وياهيئة الأمم المجرمة كفى المسلمين مالقوه ويلقونه منكم وقد إستعانوا بالله وقرروا أن يتصدوا لكم
, ويستمر مسلسل الكيد الصليبي في العراق فيقررون عقد مؤتمر فيه للسعي في عقد صقفة لتسهيل خروج الصليبين وقد ذكرت من قبل أن الأمريكان لايتفاوضون مع القوى الحقيقة في العالم الإسلامي فحرفت بعض وسائل الإعلام كلامي لتقول أني أدعوا للتفاوض وأنا لم أدع ولاأدعو للتفاوض ولكني أصف وضع الأمريكان المتخبط المتردي. ولقد عرض عليهم الشيخ إسامة بن لادن حفظه الله صلحا فرفضوه فليتحملوا عواقب رفضهم ,

ويستمر مسلسل الكيد الصهيوني الصليبي في فلسطين فتعتدي إسرائيل على حرم المسجد الأقصى بينما كل ماتسمى بحكومات البلاد العربية والإسلامية لاتملك إلا الصياح والإستنكار واليهود قد عرفوا حجمها الحقيقي بعد أن إعترفت معظمها بإسرائيل أو أبدت رغبتها في
الإعتراف بها كما صنع عبدالله بن عبدالعزيز في مبادرته التي لقنها له اليهودي توماس فريدمان والتي يتوسل العرب لإسرائيل أن تقبلها

ويقع في فلسطين للأسف عدوان من نوع أخر حيث أعتدت قيادة حركة حماس على حقوق الأمة المسلمة وقبلت بما سمته سخرية بعقول المسلمين ومشاعرهم بإحترام الإتفاقات الدولية ويؤسفني أن أواجه الأمة المسلمة بالحقيقة فأقول لها :

عظم الله أجرك في قيادة حماس فقد سقطت في مستنقع الإستسلام ,

أمس في زمن النكبة جمع الشهيد كما نحسبه حسن البنا والشيخ أمين الحسيني رحمهما الله عصائب الفدائيين وساروا نحو فلسطين واليوم في زمن الصفقة تسلم قيادة حماس اليهود معظم فلسطين ,

كنا في صبانا نحفظ قصيدة هاشم رشيد لولده :
حيفا تئن فهل سمعت أنين حيفا , أما اليوم فستدرسها قيادة حماس لتلاميذهم فيقولون :

حيفا تئن فلا يراك أنين حيفا ..بعها بثلث وزارة ظلما وحيفا

أشهد عليها في جوار البيت زيفا .. بعها بقصر الخائن السمسار ضيفا

بعها لتغنم ود أمريكا وزلفا.. باع السادات وصار قدوتنا ليكفى

طوبى لمن يقفو خيانته وقفّا .. بعها وإن سكبت جراح الحر رعفا

بعها وإن صبغ الشهيد الأفق نزفا .. بعها ولاترضى من القسام قصفا

كر الزمان عليه في القبر وعفا .. لا حزن أرملة يشف الجسم شفا

قم بع سلاحك وأشتري طبلا ودفا .. وأرقص به في موكب البهتان زفا

وأنظم مظاهرة مع الجاسوس إلفا .. دع عنك حيفا إنها ستموت حتفا

بعها ووقع إن أندلساً كحيفا

لحقت قيادة حماس أخيرا بقطار السادات للذل والإستذلال باعت قيادة حماس فلسطين وباعت قبلها التحاكم للشريعة باعت كل هذا من أجل أن يسمح لها بالإحتفاظ بثلث الحكومة ,

وأية حكومة , حكومة لاتملك التحكم في الدخول والخروج ولاالتنقل بين جزئيها إلا بتصريح من إسرائيل ,

حكومة يمنع رئيسها من الدخول لداره ولايسمح له إلا بعد أن يتوسط المصريون من أجله لدى وزير الدفاع الإسرائيلي ويظل منتظرا على الرصيف في برد الشتاء أمام معبر رفح حتى تصل موافقة الوزير الإسرائيلي من أجل الإحتفاظ بثلث مقاعد هذه الحكومة المهزلة

تنازلت قيادة حماس عن التحاكم للشريعة وتنازلت عن معظم فلسطين , من أجل ثلث مقاعد هذه الحكومة المهزلة

تركوا حركة المقاومة وقبلوا حكومة المساومة

تركوا حركة العمليات الإستشهادية وقبلوا حكومة إحترام القرارات الدولية

تركوا الحركة المناضلة المستبسلة وقبلوا الحكومة المروضة المتوسله

تركوا حركة اقتحام جموع الأعداء بالمتفجرات وقبلوا حكومة التلاعب في قاعات القصور بالكلمات من أجل ثلث كراسي الحكومة

تركوا حاكمية الشريعة الإسلامية وركعوا للشريعة الدولية ,

وتحتقر قيادة حماس عقول المسلمين ومشاعرهم فتقول : إنها ستحترم ولم تقل إنها ستلتزم بالقرارات الدولية ,

ومالفارق أيها العقلاء الشرفاء بين الإلتزام بالقرارات الدولية وبين إحترامها أليس هو نفس الفارق بين الركوع والخنوع وبين الهزيمة والإنكسار وبين التراجع والتنازل وبين الإنبطاح والإرتماء تلاعب بالألفاظ لا وجود له في قاموس الجهاد والرباط و الثبات على أمر الله والقتال من أجل الدين والعرض والشرف

والعجيب أنهم حتى في تلاعبهم قد فشلوا فإن الأحترام درجة أعلى من الإلتزام فإن المرء قد يلتزم بشيء وهو كاره له ومستنكر أما المحترم فهو يظهر التعظيم والتبجيل لما يحترمه وهذا من خذلان الله لهم ,

قال أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه

إذا لم يكن عون من الله للفتى .. فأكثر مايجني عليه إجتهاده

كم كان مؤلما ذلك الموقف الذي وقفه رئيس الحكومة وهو يذعن أمام محمود عباس رجل أمريكا المتعالي وهو يكلفه بحكومة تذعن لقرارات تسليم فلسطين لليهود فيرد عليه بأنه سيلتزم بخطاب التكليف ويعمل بموجبه أي سيسلم معظم فلسطين لليهود مع من سلموها ,

ياأيها العقلاء لماذا كل هذا التراجع أمام المخطط الأمريكي وبينما أمريكا تنهزم في أفغانستان والعراق وتئن من ضربات المجاهدين وتبحث عن مهرب لماذا يتراجعون والمجاهدون يتقدمون نحو فلسطين حفيفا

لماذا يتراجعون وقد عمت الأمة صحوة جهادية هزت كيانها وبعثتها بعثا جديدا ,

إن الدرس الخطير لنا جميعا في هذه السقطه أن الإنحراف العقدي قد سهل الإنحراف السلوكي فإنه لما هان عليهم التخلي عن حاكمية الشريعة كان أهون عليهم أن يتنازلوا عن معظم فلسطين .

إخواني المسلمين إنه بكل صراحةالمخطط الأمريكي للإلتفاف على المقاومة الجهادية الإسلامية للحملة الصليبية الصهيونية فإن أمريكا رأت أن عليها أن تحل قضية فلسطين حلا صوريا أو قل هزليا حتى تزيل سببا من أكبر أسباب كراهية المسلمين لها

وقبلت قيادة حماس بواسطة التجويع والحصار والقتل والمساومة والإغراء بفتات السلطة أن تسير في هذا المخطط فذهبت في نزهة مع الشيطان الأمريكي ووكيله السعودي ولكن غاب عنها أن الذي يذهب في نزهة مع الشيطان يعود خاسرا قال الحق تبارك وتعالى ((يعدهم ويمنيهم ومايعدهم الشيطان إلا غرورا))

سيقول المرجفون عنا إننا لانريد حقن الدم الفلسطيني ونريد لا الوحدة الفلسطينية ونقول لهم وماشأن حقن الدم الفلسطيني والوحدة الفلسطينية ببيع فلسطين اتفقوا إن شئتم على حقن الدم الفلسطيني ولكن لاتتفقوا على بيع فلسطين أم أن دعوى حقن الدم الفلسطيني أستخدمت كستار لتمرير بيع فلسطين أم إن عدوان فتح عليكم المدعومة بالأموال الأمريكية والأسلحة المصرية قد أجبركم على لخضوع لإرادتها

وسيقول المرجفون لا شأن لكم بفلسطين ونقول لهم عجبا لكم تدعون كل أعداء الإسلام للتدخل في شئون فلسطين من الرباعية للأمم المتحدة للأتحاد الأوروبي حتى حكومات العمالة في مصر والسعودية والخليج والأردن وتحرمونه على المجاهدين

إن فلسطين شأننا وشأن كل مسلم ولن نفرط فيها

فلسطين كانت دار إسلام وفرض عين على كل مسلم إسترجاعها

قال شهيد الإسلام عبدالله عزام رحمه الله : والجهاد فرض عين على كل الأمة المسلمة وكل الأمة
المسلمة أثمة لأنها لم ترجع الأندلس ولم ترجع بخارى ولم ترجع فلسطين ولم ترجع أفغانستان ويبقى الجهاد فرض عين حتى ترجع كل بقعة كانت إسلامية إلى يد المسلمين ,

رحمك الله ياعبدالله عزام والحمدلله الذي أكرمك بالشهادة حتى لاترى من كنت تمدحهم وهم يدخلون كابول على ظهور الدبابات الأمريكية وحتى لاترى لحوق قيادة حماس بركب السادات وعرفات .

أمتي المسلمة هذه هي ثمار الديمقراطية العلمانية وثمار الإنتخابات في ظل الإحتلال وفي ظل مرجعية الدساتير العلمانية الإستسلام والتنازل والإعتراف بشرعية إسرائيل ولذا فإني أهيب بإخواني إخوة الرباط والإستشهاد والجهاد في فلسطين أن يعلموا أنهم مجاهدون في سبيل الله وأن عليهم أن ينبذوا القرارات الدولية التي سلمت فلسطين لليهود وأن لايحترموها بل يحتقروها ويستنكروها ويتبرؤا منها وأن يواصلوا جهادهم في سبيل الله حتى تتحرر كل دار إسلام غزاها الكفار من الأندلس إلى العراق وحتى تكون كلمة الله هي العليا وتعود الخلافة لتحمي حمى الإسلام وتنشر شريعته

عبد الكافي
25-03-2007, 14:46
أهيب بهم أن يعملوا بما في مصاحفهم ويلزموا خنادقهم ويعتزوا ببنادقهم وأن لايسمحوا لأحد أن يبيعها في سوق السياسة فيخسروا الدين والدنيا معا , بل أهيب بإخواني المسلمين جميعا أن يتحرروا من قيود التنظيمات التي تتيه بهم في متاهات السياسة

وأن يعلموا أن انتمائهم للإسلام أسمى وأعلى وأولى من إنتمائهم لأية جماعة أو أية تنظيم

وأن الجماعات التي إختارت مهادنة الحكومات العميلة والعمل في ظل دساتيرها وقوانينها ستظل تدور في حلقة مغلقة وستنتقل من تنازل لأخر

رغم كل هذا لن ترضى عنها ذئاب الحملة الصليبية فهاهي الحكومة المصرية تستكثر على شباب جامعة الأزهر أن يقوموا بعرض رياضي بينما جيوش الصليبين واليهود تدنس أراضينا في الشيشان وكشمير وأفغانستان والعراق وفي فلسطين والصومال يستكثرون على الشباب عرضا رياضيا لأنهم يريدون من الأمة أن تكون قطعانا من النعاج تساق للمسلخ واحدة تلو الأخرى , وهاهي الحكومة المصرية تنقض على من أعترفوا بشرعية رئيسها ودستورها وقوانينها تنقض على من رضوا
بحاكمية أغلب الناخبين وتخلوا عن حاكمية الشريعة

تنقض على من قبلوا بالمواطنة وتخلوا عن أخوة الإسلام تنقض على من قبلوا بالدولة الوطنية وتخلوا عن دولة الخلافة تنقض على من أدانوا الجهاد والمجاهدين وأطاعوا القانون العلماني المزور

تنقض على من قالوا إنهم لن يجاهدوا حتى تأذن لهم حكوماتهم أي حتى تأذن لهم أمريكا وإسرائيل تنقض على من قالوا إن الجهاد لايجوز إلا ضد العدو الخارجي فقط ورغم ذلك وجدناهم يتعاونون ويشاركون المحتل الصليبي الأجنبي ويدخلون كابول وبغداد على ظهور الدبابات الأمريكية الصليبية الأجنبية ووجدناهم في فلسطين يرضون بثلث الحكومة في مقابل التنازل عن معظم فلسطين وعن حاكمية الشريعة ويسقطون بذلك آخر حجة كانوا يحتجون بها على أنهم
لازالوا يجاهدون العدو الأجنبي

تنقض عليهم الحكومة المصرية رغم كل تنازلاتهم التي لم تشفع لهم لديها ولا لدى أمريكا وإسرائيل لأن من يذهب في نزهة مع الشيطان لابد أن يعود خاسرا يقول الحق تبارك وتعالى ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )).

فيا أخواني المسلمين في ميادين الجهاد في الجزائر والصومال وفلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وفي كل مكان تصدوا بتمسككم بعقيدتكم وبثباتكم ورباطكم للمخطط الصهيونني الصليبي الذي يترنح بقوة الله تحت ضرباتكم وأبشروا بقول النبي صلى الله عليه وسلم (( لاتزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ))

أما فلسطين التي أثقلتها المكائد والمؤامرات وفر عن التمسك بها من كان يزعم الدفاع عنها فاستعيروا لها أبيات أخينا المجاهد المرابط أبي حفص الموريتاني حفظه الله حيث يقول :

وليس بني الإسلام إلا نجائب بفقدك أضنتها المصيبة دمر

ولكنهم رغم الجراح يقينهم بعودة أمجاد الخلافة يكبر

وأن حلول الخائنين جميعها هباء على درب الجهاد مبعثر

وقد أقسموا بالله أن جهادهم سيمضى ولو كسرى تحدى وقيصر


وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

منقووووووووووووووووووول