المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جامعة تل ابيب ترفع سن قبول الطالب الفلسطيني في كلية الطب الى 20 عاما


fefeeeee
20-03-2007, 21:11
جامعة تل ابيب ترفع سن قبول الطالب الفلسطيني في كلية الطب الى 20 عاما
حتى لا يتسنى للطلاب العرب البدء في الدراسة قبل الإسرائيليين


الناصرة- أقدمت جامعة تل أبيب الإسرائيلية الأسبوع الماضي على إجراء عنصري جديد موجه ضد الطلاب الجامعيين من أبناء فلسطينيي 48 الذين ينوون دراسة الطب في الجامعة، أسوة بجامعات أخرى في إسرائيل.

فقد قررت الجامعة رفع جيل القبول لكلية الطب من 18 عاما إلى 20 عاما، وهو إجراء لا يوجد مثيل له في العالم سوى في إسرائيل بهدف عدم السماح للطلاب العرب البدء في الدراسة في جيل 18 عاما، فورا بعد إنهاء المرحلة الثانوية، لئلا يسبقوا بذلك الطلاب اليهود الذين يفرض عليهم قانون التجنيد الإجباري.

وما يؤكد طابع التمييز العنصري في القرار، أن الجامعة استثنت من هذا القرار الطلاب اليهود الذي حصلوا على موافقة من الجيش بتأجيل خدمتهم العسكرية الالزامية، على أن يؤدوا هذه الخدمة عند انتهاء دراستهم الجامعية، ليخدموا في الجيش ضمن الفرق الطبية.

وقالت الجامعة من جانبها بكل وضوح إن هذا الاستثناء نابع من مصالح قومية، مدعية ان في قرارها لا يوجد تمييز ضد الطلاب العرب، وإنما فقط حاجة موضوع الطب إلى نضوج أكثر، إلا أن "هذا النضوج"، ليس مطلوبا لدى اليهود الذين أجلوا خدمتهم العسكرية.

وتوجه مركز عدالة الفلسطيني الذي يعنى بحقوق فلسطينيي 48 إلى رئيس الجامعة، السفير السابق ايتمار رابينوفيتش وطالبه بإلغاء هذه التقييدات الجديدة، حيث أشارت المحامية سوسن زهر من مركز عدالة في رسالتها إلى أن الحديث هو عن شرط يميز بشكل عنصري على خلفية قومية، وخاصة على ضوء حقيقة أن تحديد العمر لا يسري على الطلاب الذين يريدون الدراسة قبل الخدمة في الجيش، والذين تقل أعمارهم عن سن العشرين عاماً. وهذا التحديد يمنع الطلاب العرب من التسجيل لكلية الطب فور تخرجهم من المدارس الثانوية حتى لو توفرت لديهم كافة المعايير المطلوبة للقبول لدراسة الطب.

وأشارت المحامية زهر إلى أن الغالبية الساحقة من الطلاب العرب لا يخدمون في الجيش، ولذلك فإن غالبية الطلاب المعنيين بإتمام دراساتهم العليا يقومون بالتسجيل للجامعات فور إنهاء دراستهم الثانوية، إلا أن تحديد العمر سوف يمنعهم من ذلك. ومن هنا، فبالنتيجة يتم منع الطلاب العرب من مواصلة دراسة الطب فور إنهاء دراستهم الثانوية.

ومن الجدير ذكره أن فلسطينيي 48 يواجهون على مدى عشرات السنوات سياسة تمييز عنصري في الجامعات الإسرائيلية، ولهذا يضطر آلاف الطلاب الجامعيين العرب للتوجه إلى خارج البلاد لتلقي دراستهم الجامعية، وحتى العام 1990 كانت الدول الاشتراكية السابقة اكبر ملتقى للطلاب من فلسطينيي 48، من خلال المنح الدراسية.

وبعد العام 1994، تحولت الأردن إلى أكبر حاضن لآلاف الطلاب الجامعيين العرب من فلسطينيي 48، الذين يحظون سنويا بمنح مكرمة ملكية تتراوح ما بين 150 إلى 200 منحة سنوية، إضافة إلى كم هائل من الطلاب الذين يتلقون دراستهم على نفقتهم الخاصة، وتقول آخر احصائية إنه في الوقت الحالي تحتضن الجامعات والمعاهد الأردنية العليا لا اقل من 6 آلاف طالب جامعي من فلسطينيي 48.


برهوم جرايسي
جريدة الغد

gamma
21-03-2007, 00:31
انا معي هون ببراغ طلاب من عرب 48 صرلي 4 سنين عايش معون , على هوا مابتذكر من حكيون هادا الكلام مانو جديد بنوب , و مطبق بكل جامعات اسرائيل ( جامعة القدس , تل ابيب , بير السبع ), شكلون الطلاب اللي معك شكولك متاخر كتيير , سلام :)

fefeeeee
21-03-2007, 21:51
أنا قرأت هالخبر بجريدة يوم الاحد وكان هالخبر جديد علي وتفاجئت به
لذلك أدرجته هنا