باسمة
11-06-2002, 09:49
حكي .. من فوق الأساطيح
هذا الصباح رن جرس الباب في وقت أبكر من المعتاد ..
فتحت لأجد امرأة لا أعرفها ..
- صباح الخير
- صباح الخيرات .. تفضلي
- إن شاء الله عامر .. دخيل عينك ، بتعرفي وين بيت راتب شرباتي ؟
- شرباتي ؟ لا و الله ، وين دلوكي ؟
- قالوا لي بهالبناية ..
- و الله يا عيني صار لي عشر سنين بهالبناية ما سمعت عن بيت الشرباتي ..
خرجت جارتي الساكنة في البيت المواجه سمعت آخر كلماتي بينما كانت تقفل بالمفتاح باب بيتها فقالت :
- عن بيت الشرباتي عمتسأل الأخت و عمتقولي ما سمعتي ؟
- إي و الله يا خالة أم حسان .. بتعرفي وين ؟
زمت ابتسامة ساخرة لاحت على شفتيها و قالت :
- في الطابق الرابع .. فوقك تمام ..
- شكرتنا المرأة و صعدت الدرج ..
- سألتني أم حسان :
- كيف ما بتعرفي بيت الشرباتي ؟! سامية .. ما عرفتيها ؟؟
- (بدهشة ) : سامية ؟؟!!.. آآآآه .. إي عرفتها .. مو هي العروس يللي تفركشت بشاحط البدلة و كسرت رجلها ليلة عرسها ؟
- أيييييوه .. هي بذاتها ..
- ليش العريس من بيت الشرباتي ؟
- ( متنهدة ) : إي لكن .. ( و استدركت باستنكار ) ما شفتي أوراق النعوة على كل حيطان البناية لما مات عمها أبو جوزها ؟
- هااااااااا .. إي و الله .. من عندهم كان صوت القرآن لكن ؟؟ قلت لحالي أكيد في عزاء بالبناية ..
- ( السخرية تطل من عينيها ) إي لكن .. معقول ما لك دريانة ؟
- و الله مالي خبر .. مسكينة يا نادية ..
- ساااااامية ســـــــــــــــــــــااامية ..
- إي إي ... مسكينة يا سامية .. عروس و رجلها مكسورة و فوقها مات عمها أبو جوزها .. قليل العزاء شو بده شغل و تعب ؟
- ( بدهشة ) : لك أي عروس و أي عريس و أي رجل مكسورة ؟؟ إي المخلوقة صار لها متجوزة سنة كاملة .. رجلها طابت .. و حبلت و جابت توم صبيان .. و جوزها مات أبوه من أربع شهور و حماتها رحتخلص العدة .. وأنت عمتقولي عروس ؟؟
- ( أسقط في يدي ، تلعثمت ) : شايفة شايفة !!.. يا لطيف السنة كيف عمتمر ، متل المنام ..و الله كأنه امبارح ..
- ( بلهجة غريبة ) خاطرك حبيبتي ..
- ( بحفاوة أغطي بها حرجي ) وين خالة ؟ خلينا نكسبك على فنجان قهوة .
- ( بامتعاض شديد لا يخفى على امرأة ) لا .. غير مرة .. ان شاء الله دايما عامر ..
أدركت أنني " عكيت " .. أمعنت النظر .. يا ساتر .. السيدة في مثل عمري تقريبا .. لكنها بحجابها و لباسها الغامق تعطي انطباعا بعمر أكبر .. أحببت أن أصلح الموقف ..
- أكيد هه .. شي يوم جيبي هالصبايا و تعوا لعندي .. الله يخليلك ياهم .. حبيباتي شو مذوقين و مربايين .. بشوفهم بالاسانسير دائما .. كلهم أدب ..
- وقفت للحظة و كأنها تفكر .. ثم رجعت إلي و وقفت في مواجهتي و قالت :
- عن أي صبايا عمتسألي يا عيووون خااالة أم حسان.. إي صار لك عشر سنين جارتنا .. ما حلك تعرفي أن اسمي هدى و أني بنت ماني متجوزة و ساكنة بقمع راسي بهالبيت من يوم ما أمي عطتك عمرها قبل خمس سنين ؟
- ( بذهول ) ليش كمان أمك ماتت ؟؟!!
بعد الظهر .. حزمت أمري و ذهبت لزيارة عمتي أم نصوح في بيت جدي القديم في الميدان ..
حول البحرة و مع فنجان القهوة أحسست بالألم لحال سيدة مسنة تعيش وحدها في بيت كبير كهذا .. ابنها الوحيد هاجر إلى كندا . تزوج و استقر هناك وبقيت وحيدة في عمرها هذا ..
أحببت أن أسليها فحكيت لها ما جرى معي صباحا .. ضحكت بصوت مرتفع و هزت رأسها ..
قلت لها :
- عمة .. ما بيضيق خلقك لحالك بهالبيت الطويل العريض ، و الله هي مو عيشة ؟؟
قالت مبتسمة :
- قومي الله يرضى عليكي .. هاتي صحن البذر من النملية و جيبي صحن للقشر .. و تعي نطلع أنا و إياكي على السطح ، هنيك الهويات ظراف كتير ..
أحضرت ما طلبت مني إحضاره من أشياء و أنا أفكر في هذا البيت الذي عشت فيه طفولتي حتى انفصل أبي و أمي ببيت مع أولادهما .. بعدها انتهت طفولتي و وئدت في تلك الشقة السكنية المنعزلة عن العالم المحيط بها .
جلسنا على كرسيين منخفضين من قش و خشب .. و لا صوت سوى صوت طقطقة البذر بين أسناننا و هديل الحمام الذي يكشه ابن الجيران كعادته كل مساء ..
- إي عمة .. شو أخبار أهل الحارة ؟؟
- كلهم مناح وبيسلموا عليكي ، على طول بيسألوني عنك و عن أولادك ..
- مين عمتشوفي من هالجيران ؟؟
- عمشوفهم كلهم ، و اللي ما بشوفهم بتوصلني أخبارهم أول بأول ..الصبح بنشرب القهوة سوا... كل يوم ببيت واحدة .. و المسا حسب التساهيل ..لو اتأخرتي شوي كنت رايحة لعند خجو .. عمتعمل بسملة لأبنها مشان ينجح بالبكالوريا و بدنا نساعدها فيها .. و بكرة في مولد ببيت عمك أبو سعيد ندر عليه كان نادره لما يجي الصبي لابنه سعيد ، بدنا نروح من الصبح نساعدهم بلف صرر الملبس ..
- (ضحكت من قلبي ضحكة بدت غريبة على أذني ) ..طيب ، هي فهمناها .. و اللي ما بتشوفيهم كيف بتوصلك أخبارهم ؟؟ شو ؟؟ بتقريها بالفنجان ؟؟؟
- ( بضحكة ماكرة ) : لا .. الستيتية بتحكي لي ..
ثم .. أشارت بعينيها إلى سطوح الجيران و قالت :
- شوفي عمة .. شايفة هالأساطيح كلها على مد عينك و النظر ؟؟ هي كلها حكايات منشورة على حبال الغسيل ..
ضحكت ثانية حين رأت الدهشة تطل من عيني ..
- شوفي يا ستي .. السطح اللي معرشة عليه دالية العنب هذا هو أسطوح خالتك أم بكري ، بتتذكريها ؟؟ شوفي الغسيل على الحبال بتعرفي أنه كنتها ولدت و جابت صبي ، الحبال مليانة بقطع صغيرة و كلها لونها يا أبيض يا سماوي ..
- ( بدهشة ) إي ؟؟!
- و السطح اللي بعده لحليمة زوجة الحلاق .. باينتها لسه حردانة ببيت أهلها ..الغسيل اللي على الحبل كله رجالي و نشره مبهدل و ملعوص ، هالنشر نشر رجال مو نشر ست بيت بنوب .
- ..........
و السطح يللي عليه الغسيل المأمأم المجأجأ ، هذا سطح بيت الحجي أبو عمر .. و هذا نشر كنته .. شوفي أديشها شرنة و شرمة ، بدها تكسير إيدين على هالغسيل و هالنشر .. و فوق كل هذا ، شوفي .. لسه ما خبت شي !! سلفتها اللي تجوزت بعدها بست شهور رحتسبقها ..
شايفة هديك الصبية يللي عمتحرك مربى المشمش بالصواني ؟؟ هي بنت ابنها للخياطة باهية .. شايفة شو كبرانة و حليانة ، تتذكريها شو كانت مدهرنة هالفصعونة ؟ بس طلعت رشقة و فالحة لأمها .. عليها نشر غسيل بيمزع العقل .. و الظاهر و الله أعلم أن جابر ابن أبو عبده الوسطاني حاطط عينه عليها ، كل يوم بلاقيه بالليل عميطلع عالأسطوح و يسهر لوش الصبح ، و عند على بكرة بلاقي ملاقط غسيل شي فيها وردة شي فيها أسوارة ياسمين واقعة بالغلط على مشرقتي ..
- ..................................
- بقى عرفتي الستيتية اللي بتجيب لي كل الأخبار ؟؟
عدت إلى بيتي مساء .. و أنا أفكر في ما جرى معي من أحداث في يومي هذا ..
قررت أن أفعل شيئا مختلفا من الغد ..
أن أتعرف على جاراتي أكثر ، أن أقيم معهن علاقات تشبه علاقة عمتي مع جيرانها ..
علاقات فيها الكثير من الحميمية و من الإنسانية
علاقات دافئة تختلف عن تلك التي نقيمها مع الأغراب و زملاء العمل..
و سأبدأ أولا بخالة أم حسان ....
لا لا لا لا لا .. شو خالة و شو أم حسان .. !!!
شو كان اسمها ؟؟
هذا الصباح رن جرس الباب في وقت أبكر من المعتاد ..
فتحت لأجد امرأة لا أعرفها ..
- صباح الخير
- صباح الخيرات .. تفضلي
- إن شاء الله عامر .. دخيل عينك ، بتعرفي وين بيت راتب شرباتي ؟
- شرباتي ؟ لا و الله ، وين دلوكي ؟
- قالوا لي بهالبناية ..
- و الله يا عيني صار لي عشر سنين بهالبناية ما سمعت عن بيت الشرباتي ..
خرجت جارتي الساكنة في البيت المواجه سمعت آخر كلماتي بينما كانت تقفل بالمفتاح باب بيتها فقالت :
- عن بيت الشرباتي عمتسأل الأخت و عمتقولي ما سمعتي ؟
- إي و الله يا خالة أم حسان .. بتعرفي وين ؟
زمت ابتسامة ساخرة لاحت على شفتيها و قالت :
- في الطابق الرابع .. فوقك تمام ..
- شكرتنا المرأة و صعدت الدرج ..
- سألتني أم حسان :
- كيف ما بتعرفي بيت الشرباتي ؟! سامية .. ما عرفتيها ؟؟
- (بدهشة ) : سامية ؟؟!!.. آآآآه .. إي عرفتها .. مو هي العروس يللي تفركشت بشاحط البدلة و كسرت رجلها ليلة عرسها ؟
- أيييييوه .. هي بذاتها ..
- ليش العريس من بيت الشرباتي ؟
- ( متنهدة ) : إي لكن .. ( و استدركت باستنكار ) ما شفتي أوراق النعوة على كل حيطان البناية لما مات عمها أبو جوزها ؟
- هااااااااا .. إي و الله .. من عندهم كان صوت القرآن لكن ؟؟ قلت لحالي أكيد في عزاء بالبناية ..
- ( السخرية تطل من عينيها ) إي لكن .. معقول ما لك دريانة ؟
- و الله مالي خبر .. مسكينة يا نادية ..
- ساااااامية ســـــــــــــــــــــااامية ..
- إي إي ... مسكينة يا سامية .. عروس و رجلها مكسورة و فوقها مات عمها أبو جوزها .. قليل العزاء شو بده شغل و تعب ؟
- ( بدهشة ) : لك أي عروس و أي عريس و أي رجل مكسورة ؟؟ إي المخلوقة صار لها متجوزة سنة كاملة .. رجلها طابت .. و حبلت و جابت توم صبيان .. و جوزها مات أبوه من أربع شهور و حماتها رحتخلص العدة .. وأنت عمتقولي عروس ؟؟
- ( أسقط في يدي ، تلعثمت ) : شايفة شايفة !!.. يا لطيف السنة كيف عمتمر ، متل المنام ..و الله كأنه امبارح ..
- ( بلهجة غريبة ) خاطرك حبيبتي ..
- ( بحفاوة أغطي بها حرجي ) وين خالة ؟ خلينا نكسبك على فنجان قهوة .
- ( بامتعاض شديد لا يخفى على امرأة ) لا .. غير مرة .. ان شاء الله دايما عامر ..
أدركت أنني " عكيت " .. أمعنت النظر .. يا ساتر .. السيدة في مثل عمري تقريبا .. لكنها بحجابها و لباسها الغامق تعطي انطباعا بعمر أكبر .. أحببت أن أصلح الموقف ..
- أكيد هه .. شي يوم جيبي هالصبايا و تعوا لعندي .. الله يخليلك ياهم .. حبيباتي شو مذوقين و مربايين .. بشوفهم بالاسانسير دائما .. كلهم أدب ..
- وقفت للحظة و كأنها تفكر .. ثم رجعت إلي و وقفت في مواجهتي و قالت :
- عن أي صبايا عمتسألي يا عيووون خااالة أم حسان.. إي صار لك عشر سنين جارتنا .. ما حلك تعرفي أن اسمي هدى و أني بنت ماني متجوزة و ساكنة بقمع راسي بهالبيت من يوم ما أمي عطتك عمرها قبل خمس سنين ؟
- ( بذهول ) ليش كمان أمك ماتت ؟؟!!
بعد الظهر .. حزمت أمري و ذهبت لزيارة عمتي أم نصوح في بيت جدي القديم في الميدان ..
حول البحرة و مع فنجان القهوة أحسست بالألم لحال سيدة مسنة تعيش وحدها في بيت كبير كهذا .. ابنها الوحيد هاجر إلى كندا . تزوج و استقر هناك وبقيت وحيدة في عمرها هذا ..
أحببت أن أسليها فحكيت لها ما جرى معي صباحا .. ضحكت بصوت مرتفع و هزت رأسها ..
قلت لها :
- عمة .. ما بيضيق خلقك لحالك بهالبيت الطويل العريض ، و الله هي مو عيشة ؟؟
قالت مبتسمة :
- قومي الله يرضى عليكي .. هاتي صحن البذر من النملية و جيبي صحن للقشر .. و تعي نطلع أنا و إياكي على السطح ، هنيك الهويات ظراف كتير ..
أحضرت ما طلبت مني إحضاره من أشياء و أنا أفكر في هذا البيت الذي عشت فيه طفولتي حتى انفصل أبي و أمي ببيت مع أولادهما .. بعدها انتهت طفولتي و وئدت في تلك الشقة السكنية المنعزلة عن العالم المحيط بها .
جلسنا على كرسيين منخفضين من قش و خشب .. و لا صوت سوى صوت طقطقة البذر بين أسناننا و هديل الحمام الذي يكشه ابن الجيران كعادته كل مساء ..
- إي عمة .. شو أخبار أهل الحارة ؟؟
- كلهم مناح وبيسلموا عليكي ، على طول بيسألوني عنك و عن أولادك ..
- مين عمتشوفي من هالجيران ؟؟
- عمشوفهم كلهم ، و اللي ما بشوفهم بتوصلني أخبارهم أول بأول ..الصبح بنشرب القهوة سوا... كل يوم ببيت واحدة .. و المسا حسب التساهيل ..لو اتأخرتي شوي كنت رايحة لعند خجو .. عمتعمل بسملة لأبنها مشان ينجح بالبكالوريا و بدنا نساعدها فيها .. و بكرة في مولد ببيت عمك أبو سعيد ندر عليه كان نادره لما يجي الصبي لابنه سعيد ، بدنا نروح من الصبح نساعدهم بلف صرر الملبس ..
- (ضحكت من قلبي ضحكة بدت غريبة على أذني ) ..طيب ، هي فهمناها .. و اللي ما بتشوفيهم كيف بتوصلك أخبارهم ؟؟ شو ؟؟ بتقريها بالفنجان ؟؟؟
- ( بضحكة ماكرة ) : لا .. الستيتية بتحكي لي ..
ثم .. أشارت بعينيها إلى سطوح الجيران و قالت :
- شوفي عمة .. شايفة هالأساطيح كلها على مد عينك و النظر ؟؟ هي كلها حكايات منشورة على حبال الغسيل ..
ضحكت ثانية حين رأت الدهشة تطل من عيني ..
- شوفي يا ستي .. السطح اللي معرشة عليه دالية العنب هذا هو أسطوح خالتك أم بكري ، بتتذكريها ؟؟ شوفي الغسيل على الحبال بتعرفي أنه كنتها ولدت و جابت صبي ، الحبال مليانة بقطع صغيرة و كلها لونها يا أبيض يا سماوي ..
- ( بدهشة ) إي ؟؟!
- و السطح اللي بعده لحليمة زوجة الحلاق .. باينتها لسه حردانة ببيت أهلها ..الغسيل اللي على الحبل كله رجالي و نشره مبهدل و ملعوص ، هالنشر نشر رجال مو نشر ست بيت بنوب .
- ..........
و السطح يللي عليه الغسيل المأمأم المجأجأ ، هذا سطح بيت الحجي أبو عمر .. و هذا نشر كنته .. شوفي أديشها شرنة و شرمة ، بدها تكسير إيدين على هالغسيل و هالنشر .. و فوق كل هذا ، شوفي .. لسه ما خبت شي !! سلفتها اللي تجوزت بعدها بست شهور رحتسبقها ..
شايفة هديك الصبية يللي عمتحرك مربى المشمش بالصواني ؟؟ هي بنت ابنها للخياطة باهية .. شايفة شو كبرانة و حليانة ، تتذكريها شو كانت مدهرنة هالفصعونة ؟ بس طلعت رشقة و فالحة لأمها .. عليها نشر غسيل بيمزع العقل .. و الظاهر و الله أعلم أن جابر ابن أبو عبده الوسطاني حاطط عينه عليها ، كل يوم بلاقيه بالليل عميطلع عالأسطوح و يسهر لوش الصبح ، و عند على بكرة بلاقي ملاقط غسيل شي فيها وردة شي فيها أسوارة ياسمين واقعة بالغلط على مشرقتي ..
- ..................................
- بقى عرفتي الستيتية اللي بتجيب لي كل الأخبار ؟؟
عدت إلى بيتي مساء .. و أنا أفكر في ما جرى معي من أحداث في يومي هذا ..
قررت أن أفعل شيئا مختلفا من الغد ..
أن أتعرف على جاراتي أكثر ، أن أقيم معهن علاقات تشبه علاقة عمتي مع جيرانها ..
علاقات فيها الكثير من الحميمية و من الإنسانية
علاقات دافئة تختلف عن تلك التي نقيمها مع الأغراب و زملاء العمل..
و سأبدأ أولا بخالة أم حسان ....
لا لا لا لا لا .. شو خالة و شو أم حسان .. !!!
شو كان اسمها ؟؟