aeman78
04-02-2007, 00:19
هناك مثل يقول ( الصديق بعكس الثياب , كلما كان قديما كان أمتن ) وهناك حكمة تقول ( كان الناس وردا لا شوك فيه , فأصبحوا شوكا لا ورد فيه .
وان تجد الانسان وتتعامل معه ليست مشكلة , ففي سباق ضرورتنا اليومية نتعامل مع كثير من البشر سواء في صعيد العلاقات التجارية والمالية , أو اي شي ء آخر من الحاجات الاساسية تستدعي مثل هذا التعامل , وجميعها تتم في إطار تبادل الحاجيات والمنفعة بحدود هذا العرف البشري الذي تحكمه الاعراف والتقاليد والقيم السائدة في مجتمع ما .
لكن خارج هذا العرف النفعي والضروري في حياة البشر هناك علاقات من نوع آخر , علاقات تتم وفق معطيات عديدة منها التجانس الفكري والثقافي والاجتماعي , واحيانا زمالة المهنة , ولا بد من الاشارة من ان ايا منا قد يتعرض لمعايشة اعداد بشرية منوعة لا خيار له في معايشتهم , فما عليه الا التلاؤم وفق قواعد وأسس أقل ما يذكر منها الاقدام المتبادل , ورابطة الزمالة المقدسة , قد تصطدم هذه جميعها بحكم تناقض الرغبات والاهواء , فيحصل الشطط في هذه العلاقة ويتكون نتيجة ذلك ما يسمى بصراع المصالح والاهداف ثم الاشخاص وجدير بالذكر والحالة هذه ان الاكثر قدرة على التكيف إزاء هذا الواقع الجديد هو الاكثر تعقلا وفهما في مسيرة هذه الحياة .
ان الصداقة كلمة عظيمة , ونبيلة , والثقة من ابجديات اية صداقة إنسانية فكثيرون الذين يسقطون في اول تجربة لهم , والخسارة ليست خسارة مخلوق بشري حسب تصوري خسارة الثقة .
ونصيحتي ان يكون كل صديق مخلصا لصديقه في حياته ليكون صادقا دائما مع مجتمعه الذي يعيش معه وحتى تكون الثقة بين الصديق والصديق ثقة متبادلة بين الجميع
وان تجد الانسان وتتعامل معه ليست مشكلة , ففي سباق ضرورتنا اليومية نتعامل مع كثير من البشر سواء في صعيد العلاقات التجارية والمالية , أو اي شي ء آخر من الحاجات الاساسية تستدعي مثل هذا التعامل , وجميعها تتم في إطار تبادل الحاجيات والمنفعة بحدود هذا العرف البشري الذي تحكمه الاعراف والتقاليد والقيم السائدة في مجتمع ما .
لكن خارج هذا العرف النفعي والضروري في حياة البشر هناك علاقات من نوع آخر , علاقات تتم وفق معطيات عديدة منها التجانس الفكري والثقافي والاجتماعي , واحيانا زمالة المهنة , ولا بد من الاشارة من ان ايا منا قد يتعرض لمعايشة اعداد بشرية منوعة لا خيار له في معايشتهم , فما عليه الا التلاؤم وفق قواعد وأسس أقل ما يذكر منها الاقدام المتبادل , ورابطة الزمالة المقدسة , قد تصطدم هذه جميعها بحكم تناقض الرغبات والاهواء , فيحصل الشطط في هذه العلاقة ويتكون نتيجة ذلك ما يسمى بصراع المصالح والاهداف ثم الاشخاص وجدير بالذكر والحالة هذه ان الاكثر قدرة على التكيف إزاء هذا الواقع الجديد هو الاكثر تعقلا وفهما في مسيرة هذه الحياة .
ان الصداقة كلمة عظيمة , ونبيلة , والثقة من ابجديات اية صداقة إنسانية فكثيرون الذين يسقطون في اول تجربة لهم , والخسارة ليست خسارة مخلوق بشري حسب تصوري خسارة الثقة .
ونصيحتي ان يكون كل صديق مخلصا لصديقه في حياته ليكون صادقا دائما مع مجتمعه الذي يعيش معه وحتى تكون الثقة بين الصديق والصديق ثقة متبادلة بين الجميع