سيّاب
17-01-2007, 15:01
أفادت صحيفة «هآرتس»، أمس، انه تم التوصل الى ترتيبات سرية غير رسمية تمهيدا لاتفاق سلام بين اسرائيل وسورية، خلال سلسلة اتصالات سرية جرت في أوروبا بين سبتمبر العام 2004 ويوليو العام 2006، في معلومات نفت دمشق صحتها، فيما أكدت تل ابيب ان رئيس الوزراء ومكتبه لم يبلغا بها.
وقالت ميري ايسين، الناطقة باسم ايهود أولمرت (اف ب، رويترز) : «لا رئيس الوزراء ايهود اولمرت ولا مكتبه ابلغوا بهذه الاتصالات السرية مع السوريين وبهذه الترتيبات».
وفي دمشق، نفى مصدر رسمي في وزارة الخارجية، ما ذكرته الصحيفة. وتابع ان سورية «تنفي» ان تكون اجرت اتصالات سرية مع اسرائيل أو توصلت الى ترتيبات معها.
وذكرت «هآرتس» ان «هذه الترتيبات تقضي بانسحاب تدريجي لاسرائيل من هضبة الجولان المحتلة الى خطوط الرابع من يونيو العام 1967».
ويقيم نحو 17 الف مستوطن يهودي في الجولان التي ضمتها اسرائيل العام 1981 حيث يقيم ايضا عدد مماثل من السوريين.
وأكدت الصحيفة ان «سورية تريد ان يتم هذا الانسحاب خلال خمس سنوات، بينما تأمل اسرائيل ان يكون ذلك على مدى 15 عاما». واوضحت ان «منطقة عازلة على شكل ميدان ستقام على طول الضفة الشرقية لبحيرة طبرية على ان تخضع لادارة سورية. ولن يكون الاسرائيليون بحاجة لتأشيرات دخول الى هذه المنطقة». واضافت ان «اسرائيل ستحتفظ بالسيطرة على استخدام مياه نهر الاردن وبحيرة طبرية». وتابعت انه «سيكون هناك من جانبي الحدود منطقة منزوعة السلاح، لكن نظرا لضيق الاراضي الاسرائيلية، فان هذه المنطقة ستمتد على عمق نسبي من كيلومتر واحد من الجانب الاسرائيلي وأربعة كيلومترات من الجانب السوري».
وبموجب هذه الترتيبات، تلتزم سورية في المقابل بوقف دعمها لـ «حزب الله» وحركة «حماس» وان تبتعد عن ايران. واوضحت «هآرتس» ان «الوثيقة التي ترد فيها هذه الترتيبات لا تلزم رسميا البلدين، وتم التوصل اليها بمعرفة مسؤولين من حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون ثم بعلم من مسؤولي حكومة خلفه ايهود اولمرت». وأوضحت ان «اخر لقاء بين سوريين واسرائيليين على علاقة بهذه المحادثات السرية عقد في الصيف الماضي خلال حرب اسرائيل ضد «حزب الله» (12يوليو- 14 اغسطس).
واضافت ان «مسؤولين من الحكومة الاسرائيلية ابلغوا بهذه اللقاءات بواسطة الون لييل، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الذي شارك في المحادثات الى جانب جيفري ارونسون وهو يهودي اميركي من دعاة السلام. وأكدت ان «ارونسون قال انه في سياق التسوية برعاية الولايات المتحدة، ستتأكد سورية من أن يكون «حزب الله» حزبا سياسيا فقط. واضافة الى ذلك فان رئيس الذراع السياسية لحماس خالد مشعل سيغادر دمشق. بل ان سورية ستمارس نفوذها للتوصل الى تسوية في العراق بين الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والمعارضة السنية وتساعد اسرائيل في حل المشكلة الفلسطينية، بما في ذلك مسألة اللاجئين».
وعن الجانب السوري، اجرى المحادثات داعية السلام السوري الاميركي ابراهيم سليمان بحضور وسيط اوروبي.
وذكرت الصحيفة ان «سليمان والوسيط الاوروربي عقدا لاحقا ثمانية لقاءات منفصلة حول هذا الموضوع مع مسؤولين سوريين لا سيما نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم ومسؤول في الاستخبارات لم تكشف هويته».
وردا على اسئلة الاذاعة الاسرائيلية، اكد لييل انه «لم يكلف رسميا اجراء» هذه المحادثات، فيما اكد دوف فايسغلاس المستشار السابق لشارون ان «مجموعة من الناس تمكنت من التوصل الى وثيقة سلام لكن شارون لم يعطهم ابدا موافقته».
وأوضح النائب عن حزب ليكود يوفال شتاينيتز انه «في مطلق الاحوال، فاذا كان لييل أجرى اتصالات مع السوريين، فانه لم يكن مكلفا التحرك بصفة رسمية».
وقال وزير الخارجية السابق سيلفان شالوم ان «الاتصالات الاخيرة مع جهات سورية جرت في 2003 حيث التقى المدير العام لوزارة الخارجية ايتان بن تسور، ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الاسد في الاردن». واكد ان «مسؤولا من وزارة الخارجية التقى في حينه ابراهيم سليمان لكنه لم يبحث معه سوى قضية اعادة رفات الجاسوس ايلي كوهين من سورية الى اسرائيل، من دون ان يتطرق البحث بينهما الى قضايا سياسية».
نص وثيقة الاتفاق حسب «هآرتس»
في ما يلي نص وثيقة الاتفاق السوري- الإسرائيلي كما نشرته صحيفة «هآرتس» أمس:
المقدمة:
«هدف هذه المبادرة اقامة علاقات طبيعية وهادئة بين حكومتي اسرائيل وسورية، وبين الشعبين، والتوقيع على اتفاق سلام يدل على هذه العلاقات. الاتفاق سيحل أربعة أعمدة الأساس في المحادثات: الأمن، المياه، التطبيع والحدود. لن يكون هناك اتفاق على أحد هذه المواضيع من دون أن تُحل كل المواضيع».
(1) السيادة:
• سيادة سورية، استنادا الى خط الحدود في الرابع من يونيو العام 1967 في هضبة الجولان، تعترف بها اسرائيل. حدود متفق عليها يقررها الطرفان (وتضمنها الولايات المتحدة والامم المتحدة).
• اتفاق اطار تطبيق وانهاء حال الحرب
(2) اتفاق المبادئ:
يعنى بمشاكل الأمن (بما في ذلك الانذار المبكر)، المياه، التطبيع والحدود. المفاوضات لتحقيق هذا الاتفاق تبدأ في اقرب وقت ممكن.
• حال الحرب بين الطرفين تتوقف مع التوقيع على اتفاق المبادىء. الاعمال العدائية تتوقف من الطرفين.
• تطبيق سيادة سورية في هضبة الجولان، اقامة علاقات ديبلوماسية طبيعية، وتطبيق الشروط المتعلقة بالمياه والامن يبدأ في أقرب وقت ممكن بعد التوقيع على اتفاق الاطار، وفي وقت لا يتأخر عن توقيع اتفاق السلام.
• انسحاب اسرائيل الى حدود متفق عليها يتم على مدى فترة زمنية تتحدد بالتوافق بعد التوقيع على اتفاق الاطار.
(3) اتفاق السلام:
• تطبيق مُرضي للشروط والتعهدات في اتفاق الاطار يؤدي الى التوقيع على اتفاق السلام بين الطرفين.
(4) الأمن:
• مناطق مجردة من السلاح تقام في أراضي الجولان التي تخليها القوات الاسرائيلية.
• قوات الجيش، السلاح، منظومات السلاح والبنى التحتية العسكرية لا يتم ادخالها الى المناطق المجردة. ولا يسمح الا بوجود محدود لشرطة مدنية في هذه المناطق.
• يتفق الطرفان على عدم الطيران فوق المناطق المجردة من دون ترتيب خاص.
• اقامة منظومة انذار مبكر تتضمن محطة برية في (هار حرمون) (جبل الشيخ) تشغلها الولايات المتحدة.
• يقام جهاز مراقبة متابعة وتأكد للاشراف على الاتفاقات الامنية.
• اقامة اتصال مباشر بين الطرفين لخلق امكانية اتصال مباشر وفي الوقت الحقيقي في شؤون الامن، لتقليص الاحتكاك على طول الحدود الدولية، لمساعدة منع الاخطاء وسوء الفهم بين الطرفين.
• مناطق من الوجود العسكري المخفض تقام في اسرائيل، غرب الحدود الدولية مع سورية، وفي سورية، شرق هضبة الجولان. والنسبة بين عمق هذه المناطق تكون 4/1 لمصلحة اسرائيل.
• الطرفان يشاركان في مكافحة الارهاب المحلي والدولي من كل الانواع.
• الطرفان يعملان معا من أجل شرق أوسط مستقر وآمن، بما في ذلك حل المشاكل الاقليمية المتعلقة بالفلسطينيين، اللبنانيين وايران.
(5) المياه:
• اسرائيل تسيطر على الاستخدام والنظام المائي في نهر الاردن وبحيرة طبريا.
• سورية لا توقف أو تعرقل التدفق الطبيعي للمياه بالكمية أو النوعية في نهر الاردن، في مصادره وفي بحيرة طبريا.
• الاستخدام السوري لمياه نهر الاردن، في مصادره، وفي بحيرة طبريا لاغراض السكن والصيد، معترف به ومضمون.
(6) الحديقة:
• لضمان مخزون المياه في حوض نهر الاردن، فان الارض السورية شرق الحدود المتفق عليها تخصص لحديقة، مفتوحة للجميع وتديرها سورية. تقام الحديقة في هضبة الجولان بعد استكمال الانسحاب الاسرائيلي وتطبيق السيادة السورية، حسب اتفاق السلام. تقام الحديقة من الحدود المتفق عليها في اتجاه الشرق، حتى خط يتقرر بالاتفاق المتبادل.
• مزايا الحديقة: مفتوحة للسياح. الحديقة يحفظ امنها طاقم سوري لحماية الحديقة. لا يكون فيها سكان دائمون، باستثناء فريق الحراسة وفرض القانون. لا يكون مطلوبا تأشيرة دخول الى الحديقة (من الاراضي الاسرائيلية). السوريون يصدرون في المكان إذن دخول مقابل رسوم. الزوار المعنيون بالدخول الى الارض السورية شرق الحديقة سيطالبون بالتزود بتأشيرة. الدخول الى الحديقة يسري مفعولها ليوم واحد، على مدى ساعات النهار.
نقلا عن الرأي العام الكويتية.
وقالت ميري ايسين، الناطقة باسم ايهود أولمرت (اف ب، رويترز) : «لا رئيس الوزراء ايهود اولمرت ولا مكتبه ابلغوا بهذه الاتصالات السرية مع السوريين وبهذه الترتيبات».
وفي دمشق، نفى مصدر رسمي في وزارة الخارجية، ما ذكرته الصحيفة. وتابع ان سورية «تنفي» ان تكون اجرت اتصالات سرية مع اسرائيل أو توصلت الى ترتيبات معها.
وذكرت «هآرتس» ان «هذه الترتيبات تقضي بانسحاب تدريجي لاسرائيل من هضبة الجولان المحتلة الى خطوط الرابع من يونيو العام 1967».
ويقيم نحو 17 الف مستوطن يهودي في الجولان التي ضمتها اسرائيل العام 1981 حيث يقيم ايضا عدد مماثل من السوريين.
وأكدت الصحيفة ان «سورية تريد ان يتم هذا الانسحاب خلال خمس سنوات، بينما تأمل اسرائيل ان يكون ذلك على مدى 15 عاما». واوضحت ان «منطقة عازلة على شكل ميدان ستقام على طول الضفة الشرقية لبحيرة طبرية على ان تخضع لادارة سورية. ولن يكون الاسرائيليون بحاجة لتأشيرات دخول الى هذه المنطقة». واضافت ان «اسرائيل ستحتفظ بالسيطرة على استخدام مياه نهر الاردن وبحيرة طبرية». وتابعت انه «سيكون هناك من جانبي الحدود منطقة منزوعة السلاح، لكن نظرا لضيق الاراضي الاسرائيلية، فان هذه المنطقة ستمتد على عمق نسبي من كيلومتر واحد من الجانب الاسرائيلي وأربعة كيلومترات من الجانب السوري».
وبموجب هذه الترتيبات، تلتزم سورية في المقابل بوقف دعمها لـ «حزب الله» وحركة «حماس» وان تبتعد عن ايران. واوضحت «هآرتس» ان «الوثيقة التي ترد فيها هذه الترتيبات لا تلزم رسميا البلدين، وتم التوصل اليها بمعرفة مسؤولين من حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون ثم بعلم من مسؤولي حكومة خلفه ايهود اولمرت». وأوضحت ان «اخر لقاء بين سوريين واسرائيليين على علاقة بهذه المحادثات السرية عقد في الصيف الماضي خلال حرب اسرائيل ضد «حزب الله» (12يوليو- 14 اغسطس).
واضافت ان «مسؤولين من الحكومة الاسرائيلية ابلغوا بهذه اللقاءات بواسطة الون لييل، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الذي شارك في المحادثات الى جانب جيفري ارونسون وهو يهودي اميركي من دعاة السلام. وأكدت ان «ارونسون قال انه في سياق التسوية برعاية الولايات المتحدة، ستتأكد سورية من أن يكون «حزب الله» حزبا سياسيا فقط. واضافة الى ذلك فان رئيس الذراع السياسية لحماس خالد مشعل سيغادر دمشق. بل ان سورية ستمارس نفوذها للتوصل الى تسوية في العراق بين الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والمعارضة السنية وتساعد اسرائيل في حل المشكلة الفلسطينية، بما في ذلك مسألة اللاجئين».
وعن الجانب السوري، اجرى المحادثات داعية السلام السوري الاميركي ابراهيم سليمان بحضور وسيط اوروبي.
وذكرت الصحيفة ان «سليمان والوسيط الاوروربي عقدا لاحقا ثمانية لقاءات منفصلة حول هذا الموضوع مع مسؤولين سوريين لا سيما نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم ومسؤول في الاستخبارات لم تكشف هويته».
وردا على اسئلة الاذاعة الاسرائيلية، اكد لييل انه «لم يكلف رسميا اجراء» هذه المحادثات، فيما اكد دوف فايسغلاس المستشار السابق لشارون ان «مجموعة من الناس تمكنت من التوصل الى وثيقة سلام لكن شارون لم يعطهم ابدا موافقته».
وأوضح النائب عن حزب ليكود يوفال شتاينيتز انه «في مطلق الاحوال، فاذا كان لييل أجرى اتصالات مع السوريين، فانه لم يكن مكلفا التحرك بصفة رسمية».
وقال وزير الخارجية السابق سيلفان شالوم ان «الاتصالات الاخيرة مع جهات سورية جرت في 2003 حيث التقى المدير العام لوزارة الخارجية ايتان بن تسور، ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الاسد في الاردن». واكد ان «مسؤولا من وزارة الخارجية التقى في حينه ابراهيم سليمان لكنه لم يبحث معه سوى قضية اعادة رفات الجاسوس ايلي كوهين من سورية الى اسرائيل، من دون ان يتطرق البحث بينهما الى قضايا سياسية».
نص وثيقة الاتفاق حسب «هآرتس»
في ما يلي نص وثيقة الاتفاق السوري- الإسرائيلي كما نشرته صحيفة «هآرتس» أمس:
المقدمة:
«هدف هذه المبادرة اقامة علاقات طبيعية وهادئة بين حكومتي اسرائيل وسورية، وبين الشعبين، والتوقيع على اتفاق سلام يدل على هذه العلاقات. الاتفاق سيحل أربعة أعمدة الأساس في المحادثات: الأمن، المياه، التطبيع والحدود. لن يكون هناك اتفاق على أحد هذه المواضيع من دون أن تُحل كل المواضيع».
(1) السيادة:
• سيادة سورية، استنادا الى خط الحدود في الرابع من يونيو العام 1967 في هضبة الجولان، تعترف بها اسرائيل. حدود متفق عليها يقررها الطرفان (وتضمنها الولايات المتحدة والامم المتحدة).
• اتفاق اطار تطبيق وانهاء حال الحرب
(2) اتفاق المبادئ:
يعنى بمشاكل الأمن (بما في ذلك الانذار المبكر)، المياه، التطبيع والحدود. المفاوضات لتحقيق هذا الاتفاق تبدأ في اقرب وقت ممكن.
• حال الحرب بين الطرفين تتوقف مع التوقيع على اتفاق المبادىء. الاعمال العدائية تتوقف من الطرفين.
• تطبيق سيادة سورية في هضبة الجولان، اقامة علاقات ديبلوماسية طبيعية، وتطبيق الشروط المتعلقة بالمياه والامن يبدأ في أقرب وقت ممكن بعد التوقيع على اتفاق الاطار، وفي وقت لا يتأخر عن توقيع اتفاق السلام.
• انسحاب اسرائيل الى حدود متفق عليها يتم على مدى فترة زمنية تتحدد بالتوافق بعد التوقيع على اتفاق الاطار.
(3) اتفاق السلام:
• تطبيق مُرضي للشروط والتعهدات في اتفاق الاطار يؤدي الى التوقيع على اتفاق السلام بين الطرفين.
(4) الأمن:
• مناطق مجردة من السلاح تقام في أراضي الجولان التي تخليها القوات الاسرائيلية.
• قوات الجيش، السلاح، منظومات السلاح والبنى التحتية العسكرية لا يتم ادخالها الى المناطق المجردة. ولا يسمح الا بوجود محدود لشرطة مدنية في هذه المناطق.
• يتفق الطرفان على عدم الطيران فوق المناطق المجردة من دون ترتيب خاص.
• اقامة منظومة انذار مبكر تتضمن محطة برية في (هار حرمون) (جبل الشيخ) تشغلها الولايات المتحدة.
• يقام جهاز مراقبة متابعة وتأكد للاشراف على الاتفاقات الامنية.
• اقامة اتصال مباشر بين الطرفين لخلق امكانية اتصال مباشر وفي الوقت الحقيقي في شؤون الامن، لتقليص الاحتكاك على طول الحدود الدولية، لمساعدة منع الاخطاء وسوء الفهم بين الطرفين.
• مناطق من الوجود العسكري المخفض تقام في اسرائيل، غرب الحدود الدولية مع سورية، وفي سورية، شرق هضبة الجولان. والنسبة بين عمق هذه المناطق تكون 4/1 لمصلحة اسرائيل.
• الطرفان يشاركان في مكافحة الارهاب المحلي والدولي من كل الانواع.
• الطرفان يعملان معا من أجل شرق أوسط مستقر وآمن، بما في ذلك حل المشاكل الاقليمية المتعلقة بالفلسطينيين، اللبنانيين وايران.
(5) المياه:
• اسرائيل تسيطر على الاستخدام والنظام المائي في نهر الاردن وبحيرة طبريا.
• سورية لا توقف أو تعرقل التدفق الطبيعي للمياه بالكمية أو النوعية في نهر الاردن، في مصادره وفي بحيرة طبريا.
• الاستخدام السوري لمياه نهر الاردن، في مصادره، وفي بحيرة طبريا لاغراض السكن والصيد، معترف به ومضمون.
(6) الحديقة:
• لضمان مخزون المياه في حوض نهر الاردن، فان الارض السورية شرق الحدود المتفق عليها تخصص لحديقة، مفتوحة للجميع وتديرها سورية. تقام الحديقة في هضبة الجولان بعد استكمال الانسحاب الاسرائيلي وتطبيق السيادة السورية، حسب اتفاق السلام. تقام الحديقة من الحدود المتفق عليها في اتجاه الشرق، حتى خط يتقرر بالاتفاق المتبادل.
• مزايا الحديقة: مفتوحة للسياح. الحديقة يحفظ امنها طاقم سوري لحماية الحديقة. لا يكون فيها سكان دائمون، باستثناء فريق الحراسة وفرض القانون. لا يكون مطلوبا تأشيرة دخول الى الحديقة (من الاراضي الاسرائيلية). السوريون يصدرون في المكان إذن دخول مقابل رسوم. الزوار المعنيون بالدخول الى الارض السورية شرق الحديقة سيطالبون بالتزود بتأشيرة. الدخول الى الحديقة يسري مفعولها ليوم واحد، على مدى ساعات النهار.
نقلا عن الرأي العام الكويتية.