المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عفوا نزارُ


عبدالوهاب موسى
28-12-2006, 02:40
عفوًا "نزارٌ"
عفوًا"نزارٌ"قد ضللتَ سبيلا
وعشقتَ خلقًابل نسيتَ جليلا !.
إنا نحبُّك مبدعًا ذمَّ البلا
جُبنًا به صار القوىُّ هزيلا .
إنا نحبُّك شاعرًا ومدافعًا
أشعلت حرفك للدفاعِ فتيلا.
عفوًا "نزارٌ"إن أتيتُ معارضًا
طفلاًوباعُ الطفلِ ليس طويلا.
"قولى أحبُّك كى تزيدَ وسامتى"
طلبٌ به صار السؤالُ ثقيلا.
الحبُ منحٌ هل تكون كسائلٍ
ينسى ويسألُ مفلسًا وبخيلا؟!.
عشقُ الجمالِ لدى النساءِ دناءةٌ
إدمانُهاجعل العزيزَ ذليلا!.
ونرى الوسامةَ بالنساءِ لصيقةً
وبهن أضحت للخيارِ بديلا.
هل تبتغى من بعدِ ذاك وسامةً
لتكون شيخًا بالسؤال جميلا؟!.
هتَّكت أعراضَ البثانِ*دناءةً
من قلبهِنّ مضى الحياءُ رحيلا!.
هل ألبسوك عباءةًمصنوعةً
من جلدِهِنّ عليك نُحْنَ عويلا؟!.
أشعلتَ فى صُلبِ الشبابِ غرائزًا
كالخيلِ تشدو فى الحروبِ صهيلا.
قل لى بربِّك كى تزيدَ قناعتى
ماذا بقبرِك؟هل مُُنِحْتَ جميلا؟!.
جُوزيتَ عن تلك الفواحشِ وحشةً
لك والرجيمِ من اصطفاك عميلا.
--------------------
للعشقِ عند العاشقين شريعةٌ
أرنو بهاماليس عنه بديلا.
والصمتُ يُخمدُ فى الأحبةِعشقَهم
فترى المغرغرَناح فُوهُ قتيلا.
ياربُّ عشقُك والحبيبِ وسيلتى
فهى التى صارت لدّى سبيلا.
لك ذاكرٌ آتٍ إليك مُهرولاً
والفضلُ منك وأستزيدُ قبولا.
والجُهْلُ قالوا كيف تأمرُ ربّنَّا؟
"..واغفر لنا.." طلبٌ*وأقومُ قيلا!.
قل لى أحبُّك والسماءُ سميعةٌ
ويرى الفؤادُ مبلغـًا"جِبـِريلا"*.
والأرضُ تـُروى بالمحبة كلُّها
أجنى ودادًابكرةً وأصيلا.
قل لى أحبُّك كى تزيدَ سعادتى
تشفى بها قلبـًا يبيت عليلا.
قل لى أحبُّك كى أفوزَ بها غدًا
أنى الخليل سلا بذاك خليلا؟.
قل لى أحبُّك فالحياة بدونها
سجنٌ به صار العبيد*نزيلا.
إن قـُلتـَها أزدادُ حُسْنـًا مُفْردًا
جَبَّ الجمالَ وفُقتُ فُقتُ جميلا.
إن كان يكفى ما أقولُ فمرحبًا
فالعقلُ صار عن الجدالِ عطيلا.
-----------------------------------------------------------------
عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)-مصر-فى يوم الأثنين18/12/2006
*-البَثْنَةُ:المرأة الحسناء .والجمع: بِثَان . وتصغير بَثْنَةُ:بُثينةُ .
*-طلبٌ:الطلبُ فى اللغة يشمل الأمر وهو المقصود هنا"...
واغفر لنا..." كما يشمل النهى والإستفهام ...............ألخ.
*-جبريلا: كتبت بكسر الباء كضرورة شعرية لزوم التقفية ...
*-العبيد : الشاعر عبدالوهاب .......................................
*-جازى الله أخى الحبيب الشاعر السعودى/عبدالله بن يحيى
خيرا حين رحب بى فى منتدى ديوانيات جازان وطلب من الجميع
معارضة شعرية للبيت الذى قيل فيه:
(قولى أحبك كىتزيد وسامتى........................................ألخ)
فجلعنى أكتب تلك القصيدة.

مهاجرة في عيونه
28-12-2006, 11:28
ماذا بقبرِك؟هل مُُنِحْتَ جميلا؟!.
جُوزيتَ عن تلك الفواحشِ وحشةً
لك والرجيمِ من اصطفاك عميلا.



عفوا منك ايها الشاعر ولكن هل ترى انه من الصحيح في ديننا الاسلامي العظيم ان تؤكد ان الشاعر نزار قباني يكون من الناس اللذين يعاقبون في قبورهم او يدخلون جهنم انا اسفة ان اقول لك ان هذا ما تفعله لا يرضى عنه الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وربما نزار قباني فعل اشياء في ميزان حسناته ما هي اكبر بكثير من بعض اشعاره اللتي لا توافق ديننا الاسلامي فهناك كثير من المسلمين يفعلون اكثر بكثير ولا نستطيع الحكم عليهم ان الحكم بالاخر يعود للحق الغفور وليسا لنا نحن العباد الضعفاء اللذين لا نعلم شيئامن خفايا الناس واسرارهم لذلك الرجاء اترك الحساب لرب العباد الذي هو يعلم السر وما اخفى

وشكرا لك

هشام مرجان
23-01-2007, 08:09
الشعر هو لحظة حسية يخرج فيها الشاعر من الحياة الى ملكوت آخر

مثله مثل النائم ولا اظن ان على النائم حرج

هذا رايي الشخصي

وشكرا لك


الصمت في حرم الجمال جمال

..نزار قباني..