زياد
20-12-2001, 23:27
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى أن لا تعولوا .
( النساء 3 )
و لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة و إن تصلحوا و تتقوا فإن الله كان غفورا رحيما.
( النساء 129 )
أشترط ربنا عز و جل بتعدد الزوجات على أن نعدل و من ثم قال لنا أننا لن نستطيع العدل و هذا فعلا مثبت علميا و فقهيا .
لنعطي مثالا على زوجتين فقط :
أعطينا كل منهما مائة ليرة كمصروف أو أي شيئ , كل منهما سوف تنظر لهذا امبلغ من قبلها نظرة مختلفة عن الأخرى , و ربما أكتفت الأوى بالمبلغ أما الثانية فلم تكتفي
و أيضا مثال آخر أن نعطي كل واحدة المبلغ التي سترضى به و بالتالي ستغار التي أخذت المبلغ الأقل من التي أخذت الأكثر .
و هذان المثالان ينطبقان أيضا على العواطف و المعاملة إلخ ...
بالتالي أقول أن كل من تزوج بدون معرفة زوجته فقد إرتكب إثما عظيما لأن من حق الزوجة الأولى أن تعلم بذلك حتى تبريه من العدل بينها و بين الأخرى , فالتبرئة من العدل متوقف على الزوجة الأولى و من ثم الثانية لأن الثانية أيضا يجب أن تبريه من العدل معها – كونها زوجته أيضا - , و بالتالي ستتوقف أمور العدل على عاتق الرجل في أن يكون على كلمته و أن يحاول قدر الإمكان الإلتزام بشرع الله .
و يفضل أن تكون هذه التبرئة مكتوبة حتى يكون ذلك تذكارا له إذا نسي أمر ربه بالعدل .
فما رأيكم دام فضلكم
و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى أن لا تعولوا .
( النساء 3 )
و لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة و إن تصلحوا و تتقوا فإن الله كان غفورا رحيما.
( النساء 129 )
أشترط ربنا عز و جل بتعدد الزوجات على أن نعدل و من ثم قال لنا أننا لن نستطيع العدل و هذا فعلا مثبت علميا و فقهيا .
لنعطي مثالا على زوجتين فقط :
أعطينا كل منهما مائة ليرة كمصروف أو أي شيئ , كل منهما سوف تنظر لهذا امبلغ من قبلها نظرة مختلفة عن الأخرى , و ربما أكتفت الأوى بالمبلغ أما الثانية فلم تكتفي
و أيضا مثال آخر أن نعطي كل واحدة المبلغ التي سترضى به و بالتالي ستغار التي أخذت المبلغ الأقل من التي أخذت الأكثر .
و هذان المثالان ينطبقان أيضا على العواطف و المعاملة إلخ ...
بالتالي أقول أن كل من تزوج بدون معرفة زوجته فقد إرتكب إثما عظيما لأن من حق الزوجة الأولى أن تعلم بذلك حتى تبريه من العدل بينها و بين الأخرى , فالتبرئة من العدل متوقف على الزوجة الأولى و من ثم الثانية لأن الثانية أيضا يجب أن تبريه من العدل معها – كونها زوجته أيضا - , و بالتالي ستتوقف أمور العدل على عاتق الرجل في أن يكون على كلمته و أن يحاول قدر الإمكان الإلتزام بشرع الله .
و يفضل أن تكون هذه التبرئة مكتوبة حتى يكون ذلك تذكارا له إذا نسي أمر ربه بالعدل .
فما رأيكم دام فضلكم