المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : رايس تكافئ حرس عباس بملايين الدولارات لإطلاقه النار على "حماس"


فايق ورايق
16-12-2006, 11:59
http://palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2006/2/Images_News_2006_Dec_16_1_662950_1_23_300_0.jpg

واشنطن - المركز الفلسطيني للإعلام

لم يمض وقت قصير على قيام أمن الرئاسة، التابع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإطلاق النار مباشرة على مسيرة سلمية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حتى جاء الدعم الأمريكي لهذه الخطوة بشكل عملي، ولحقه تعهّد صهيوني بتلبية احتياجات عباس.

فقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية غونداليزا رايس مساء الجمعة (15/12)، عزمها توفير الدعم المالي الكبير لحرس الرئاسة الفلسطيني، الذي جرى في الأشهر الماضية، تزويده بشحنات متطورة من الأسلحة الرشاشة "لمواجهة حركة "حماس"، وهو ما أبدت القيادة الصهيونية موافقتها عليه، بل وكانت تنقل الأسلحة بحمايتها إلى مقرات أمن الرئاسة في رام الله وغزة.

وأكدت رايس أنها ستطلب ملايين الدولارات من الكونغرس الأمريكي "لدعم حرس عباس"، مرجحة أن تجد دعماً من الكونغرس لهذه الخطوة، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه الحصار على الشعب الفلسطيني وتمنع دخول الأموال إليه.

وكان أكثر من أربعين فلسطينياً من أنصار حركة "حماس" قد أصيبوا بجروح مختلفة، بعضهم إصاباتهم خطرة في الرأس والرقبة، إثر إطلاق النار عليهم بشكل مباشر من قبل أفراد أمن الرئاسة الذين تأهبوا لمواجهة مسيرة سلمية لحماس، بالرغم من أنها مرخصة بشكل رسمي من الشرطة ومختلف الجهات.

وفي السياق ذاته؛ أعلن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت عن استعداده "للتحلي بأقصى درجات الصبر الممكنة" مع عباس، متعهدا في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية "بالمضي بعيداً لتلبية" حاجات عباس.

يذكر أن آخر شحنة من الأسلحة، والتي كشفت مصادر أمنية فلسطينية النقاب عنها، وأدخلت عن طريق سلطات الاحتلال الصهيوني وبحمايتها، إلى مقرات أمن الرئاسة في رام الله، جرت في الوقت الذي كانت تجري فيه الحوارات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حيث كان الحديث إيجابي عن قرب التوصل إلى حكومة وحدة خلال أيام قليلة جداً.

فايق ورايق
16-12-2006, 12:03
واشنطن - المركز الفلسطيني للإعلام


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك، أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد يكون قرّر منع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من دخول قطاع غزة ومعه ملايين الدولارات، لصالح الشعب الفلسطيني المحاصر.

وقال ماكورماك "أعتقد أنّ ذلك يخالف قوانين السلطة الفلسطينية، وأنّ الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية كانا يقومان بتطبيق قوانينهم"، معتبراً أنّ "هذا أمر يعود فعلاً للفلسطينيين لحله في ما بينهم".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عائداً إلى غزة يوم الخميس الماضي (14/12)، ومعه الأموال التي جمعها خلال جولته الخارجية الناجحة، وهي الجولة الأولى له، والتي بدأها في 28 تشرين الثاني (نوفمبر).

وبمجرد اجتياز هنية لمعبر رفح بعد عملية عرقلة استغرقت ساعات؛ حتى استهدفته محاولة اغتيال استشهد فيها مرافقه وأصيب مستشاره السياسي الدكتور أحمد يوسف ونجله بجراح علاوة على مواطنين آخرين، بنيران قوات الرئاسة ومسلحين من "فتح".

ابن جبل النار
16-12-2006, 12:55
والله مش عارف شو احكي ..................

سيّاب
16-12-2006, 13:04
والله مش عارف شو احكي ..................
احكي اخي ايمن يعني انت من فلسطين وبتعرف اكتر منا بحكم معايشتك للأحداث اليومية.

Shami_81
16-12-2006, 15:13
و الله شي بيقطع القلب

السيدة ملعقة
16-12-2006, 21:50
انشالله بكافئها عزرائيل

ivangrozny
17-12-2006, 00:18
محمود عباس معروف مين هو ومين اللي حطو على راس السلطة بس في رجال بفلسطين لا بيخافو لا من عباس ولا من فرناس.
اللهم اعينهم على المنافقين من ابناء جلدتهم .

Alan
17-12-2006, 07:42
بصراحة، متابعتي اليوم للأحداث الفلسطينية- الفلسطينية ، بأت بوضوع عدة إشارات تعجب وإستفهام لمدى جدارة الفلسطينين بدولة مستقلة وبسيادة حرة؟ من بضعة إيام جماعة تغور عسيارة أحد مسؤولي كوادر فتح لتقتل أبناءه وهم عائدين من المدرسة، والأمس محاولة إغتيال رئيس الوزراء "الحماسي"، واليوم وبعد دعوة الرئيس عباس للأنتخابات مبكرة،حالة من الفوضى والفلتان الأمني متسائلاً :ألم يتبقى من الفلسطينين بعاقل ليجلس عطاولة الحوار، فقط القتل والتظاهرات ؟ خوفي من حرب أهلية نهايتها دخول القوات الإسرائيلية كقوة حفظ سلام!

أبو بكر
17-12-2006, 18:54
المدعو دحلان : محاولة اغتيال هنية شرف لا أدعيه

ذكرت صحيفة القدس العربي أن محمد دحلان قال في اتصال هاتفي مع التلفزيون الفلسطيني حول تحميله المسؤولية عن محاولة اغتيال هنية هذا شرف لا ادعيه ثم استدرك قائلا كل الشعب الفلسطيني غاضب على حركة حماس .


لا حول و لا قوة إلا بالله ..

إن صح الكلام / فهذا الرجل جن فعلاً .. كما جن من خلفه المناضلون الشرفاء من فتح .. إثر خسارتهم الانتخابات أمام حماس بعد أن ابتعدت قيادات فتح الشريفة عن المواطن الفلسطيني لتلهث وراء المكاسب المؤقتة التي تربطها بالإسرائيلي ..

السلاح الفلسطيني موجه غلى صدور الفلسطينيين ... مشاهد تثير الغثيان فعلاً .

م . أبو بكر
..

سيّاب
17-12-2006, 19:45
الوضع الفلسطيني اصبح مأساويا وعلى الأرض لايوجد شيء اسمه فلسطينيين، بل فتحاويين و حماسيين وجهاديين وكل شعب من هذه الشعوب يكن العداء للشعب الآخر.
واسرائيل تتفرج على هذا المسلسل الهزلي. ولا أدري كيف قبلت حماس الدخول الى اللعبة السياسية واستلام حكومة هي وليدة اتفاق اوسلو التي رفضته الحركة منذ البداية
وبالرغم من هذا الخطأ الإستراتيجي إلا انها لم تتراجع عنه ولا زالت متمسكة بالسلطة بشكل أعمى
والشعب الفلسطيني يدفع الضريبة ورصيد الحركة الشعبى والنضالي بتناقص مستمر، وهذا شيء طبيعي فلا يمكن ان تجتمع المقاومة والسياسية بنفس الوقت( ولنا في حزب الله مثل ايضا).
ما يهمنا في هذا الوقت ان لا يتحول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الى نزاع فلسطيني فلسطيني، ولحل هذه المشكلة لابد لحماس ان تستقيل من الحكومة وتعود الى خطها المقاوم.
او ان تعترف بإسرائيل وتترك المقاومة كليا، ليس هي فحسب بل كل الفلسطينيين يتركون المقاومة ويعملون للحصول على الجنسية الإسرائيلية وهذا وحده كفيل بالإطاحة بالكيان الصهيوني.

فايق ورايق
18-12-2006, 00:11
http://palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2006/2/Images_News_2006_Dec_17_479877_300_0.jpg
أجنحة عسكرية تابعة لفتح شاركت في مسيرات حماس المنددة بقرار عباس إجراء انتخابات مبكرة


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



أعلنت خمسة أجنحة عسكرية تابعة لحركة "فتح"، مبايعتها لفاروق القدومي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي هوجم من قبل قيادات في "فتح" والمنظمة لرفضه دعوة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، بإجراء انتخابات مبكّرة، ووقوفه إلى جانب فصائل المقاومة والحكومة.

وقالت الأجنحة العسكرية، والتي ضمّت كلا من "كتائب شهداء الأقصى - المجلس العسكري الأعلى"، و"كتائب الشهيد خالد أبو عكر"، و"قوات الصاعقة – حركة فتح"، و"مقاتلي فتح كتائب التوحيد"، و"كتائب الشهيد أحمد أبو الريش- سيف الإسلام"، في بيان، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "نبايع القائد القدومي، ونقدم له كل الاحترام لموقفه الذي كان صمام أمان للساحة الداخلية الفلسطينية"، مؤكدين أن "فتح ما زالت فيها روح الوحدة وستكون صمام أمان لوحدتنا الوطنية إلى جانب باقي الفصائل".

وأضاف البيان "جميعناً يعلم أن ما قاله الرئيس (عباس) بالأمس شيء مستغرب ومستهجن"، مضيفاً: "نحن لا نمثل أنفسنا فقط، فنحن نمثل شارعاً عريضاً من الشارع الفتحاوي، وكانت لنا مسيرات في السابق ضمت أكثر من 6 آلاف من كوادر وأبناء شهداء الأقصى وأجنحة المقاومة التي تنتمي لحركة فتح".

وتابعت الأجنحة العسكرية القول: "نحن ستكون لنا كلمة فصل ومشاورات مع أبو اللطف (القدومي)، ومن ثم سيتم الإعلان بشكل واضح عن قرار الحركة لوقف هذه الماكينة التي تريد الزج بشارعنا الفلسطيني إلى فتنة داخلية".

وعبّرت الأجنحة عن اعتزازها من "أننا أبناء فتح الإسلاميين الذين نتخذ من أبناء القسام وإخواننا في باقي فصائل المقاومة إخوة لنا وليسوا أعداء، ونظن أن من يتخذ هذه القرارات هو من يقوم بتحصين الوحدة الداخلية، وليس من يتلقى تعليمات من أميركا والكيان الصهيوني ومن دول العالم الظالمة التي تحارب أبناء شعبنا الفلسطيني".

وشدد البيان على أن "من يمثل فتح الحقيقية ليس من يصف عمليات المقاومة بالعبثية والخطيرة"، في إشارة واضحة إلى رئيس السلطة ورئيس حركة "فتح" محمود عباس، مؤكداً "أننا أصحاب المشروع الفتحاوي الحقيقي، الذي يعبر عن أغلبية أبناء الفتح".

فايق ورايق
18-12-2006, 00:15
بعد أن ابتعدت قيادات فتح الشريفة عن المواطن الفلسطيني لتلهث وراء المكاسب المؤقتة التي تربطها بالإسرائيلي ..

..

أخي أبو بكر
القيادات الشريقة لا تغير موقفها وإلا لما استحقت تسمية الشريفة
القيادات المرتزقة هي التي غيرت موقفها
أما الشرفاء فلا زالوا على العهد
والمشاركة السابقة دليل وجود شرفاء من فتح على العهد
ولله الحمد
وكل ما نرجوه من فتح أن تنفي خبثها وتتخلص من المرتزقة والعملاء تجار الدماء

فايق ورايق
18-12-2006, 00:22
ما يهمنا في هذا الوقت ان لا يتحول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الى نزاع فلسطيني فلسطيني، ولحل هذه المشكلة لابد لحماس ان تستقيل من الحكومة وتعود الى خطها المقاوم.
او ان تعترف بإسرائيل وتترك المقاومة كليا، ليس هي فحسب بل كل الفلسطينيين يتركون المقاومة ويعملون للحصول على الجنسية الإسرائيلية وهذا وحده كفيل بالإطاحة بالكيان الصهيوني.
[/font]

أخي سياب
كلا الحلين الذين تقترحهما مرفوض لأنه:
1_ تخلي حماس عن الحكومة يعني ترك المجال للفاسدين أن يتهبوا أموال الشهب الفلسطيني على راحتهم وأن يسيطروا على الأجهزة الأمنية بكل أريحية ويمارسوا اصطياد المقاومين وإرهاب المواطنين من التوجه نحو المقاومة وغير ذلك مما يصب في مصلحة اسرائيل فبل الجميع

2_ أن يتخلى الجميع عن المقاومة ويعترفوا باسرائيل لن يكون ذلك كفيلاً بالاطاحة بالكيان الصهيوني لأنهم سيكونوا مواطنين اسرائيليين درجة عاشرة ولن يستطيعوا تغيير ميزان القوى داخل اسرائيل ولو اصبحوا أكثرية بل سيكونون مضطهدين لأن دولة مثل اسرائيل لا تريد التسوية أساساً ولا تقيم وزناً لدستور ولا رأي الأغلبية وكل ما يسيرها هو نزعاتها اليهودية المتطرفة

فايق ورايق
18-12-2006, 00:26
ايمن خويرة
سيّاب
Shami_81
ivangrozny
Alan
أبو بكر
أبو شام

شكراً لمروركم واغنائكم للموضوع بأرائكم

سيّاب
18-12-2006, 11:31
أخي سياب
كلا الحلين الذين تقترحهما مرفوض لأنه:
1_ تخلي حماس عن الحكومة يعني ترك المجال للفاسدين أن يتهبوا أموال الشهب الفلسطيني على راحتهم وأن يسيطروا على الأجهزة الأمنية بكل أريحية ويمارسوا اصطياد المقاومين وإرهاب المواطنين من التوجه نحو المقاومة وغير ذلك مما يصب في مصلحة اسرائيل فبل الجميع

2_ أن يتخلى الجميع عن المقاومة ويعترفوا باسرائيل لن يكون ذلك كفيلاً بالاطاحة بالكيان الصهيوني لأنهم سيكونوا مواطنين اسرائيليين درجة عاشرة ولن يستطيعوا تغيير ميزان القوى داخل اسرائيل ولو اصبحوا أكثرية بل سيكونون مضطهدين لأن دولة مثل اسرائيل لا تريد التسوية أساساً ولا تقيم وزناً لدستور ولا رأي الأغلبية وكل ما يسيرها هو نزعاتها اليهودية المتطرفة
اخي فايق جميل جدا فعلا فتح مجموعة من اللصوص حالها حال اي منظمة وحزب ديناصوري، لكن قل لي هل حال الشعب الفلسطيني كان أفضل في ظل حماس ام فتح ؟ بالتأكيد في ظل فتح. على الأقل كانوا يحصلون على قوت يومهم ولا يعانوا هذا الحصار الطاحن.
ثم ان حماس قلت لك منذ البداية كيف تقبل الدخول بحكومة هي لا تعترف بالإتفاق الذي أفضى اليها أصلا، وكيف لها ان تقاوم بعد ان اصبحت تمثل السلطة السياسية !؟
اليوم الصراع الدائر في فلسطين هو صراع سلطة وليس صراع من اجل الوطن وهذا ما يفقد حماس مصداقيتها ورصيدها النضالي الذي سطرته بالدم، كما انه لا يخدم إلا الصهاينة.
انت تقول يجب ان تتمسك حماس بالسلطة، والواقع يقول لك ان هذا سيحرق الأخضر واليابس.
بالنسبة للحل الثاني: صدقني هذا الحل أصبح في هذا الزمن العاطل هو الحل الناجع للقضية الفلسطينية. و أؤكد لك ان اسرائيل نفسها لن تقبل به لأنها تعلم ان هذا سيفضي الى زوال دولتهم ولو بعد حين.
نعم سيكون الفلسطينيون مواطنين درجة عاشرة لكن هذا سيمكنهم من الإجهاز على اسرائيل من الداخل. ثم لا تنسى ان ترابط المجتمع الإسرائيلي قائم على ان هناك عدوا يتربص بهم مما يجعلهم يتناسون التناقضات القائمة بينهم ويتوحدون امام التهديد الخارجي، كما ان اسرائيل تعتمد النظام الديمقراطي، وهذا سيمكن الفلسطينيون من تشكيل قوة كبيرة في الكنيست وحتى ان لم يحدث هذا فالكثير من العوامل الأخرى ستؤدي الى قتل هذا الكيان المرضي.