أريج الشام q
05-12-2006, 14:09
قصائد ... إهداء خاص لصاحب الظل الطويل…… ..وعام لجميع أعضاء شبابلك....
شرود ....
ليتني أملك لغة مختلفة....
ليتني أتقن محادثة الجن ...
وكل أبطال الأساطير ...
ليتني أعود إلى سوفوكليس فيرجل ...
فتصاغ مني أسطورة الشتاء ....
ويكون قلبي آلهة الحب ...
في بلد الزحام...
غيرة .....
أنا أغبطك أيتها الشمس ...فأنت تأتلقين برؤية نوره
كل صباح ...
وأغبطك يا قطرات المطر ....وأنت تستحمين
على خديه ...
وترتوين من ابتسامة عينيه ...
وأنت أيها الدرب ...ألا تقبل قدميه في كل خطوة
يخطوها ؟!...
ويا مرآته ... من ينعم مثلك ...؟
فهو لا يمل النظر إليك ... وترتسم ملامحه على
جبينك ....
فما هذا الألق الذي يعتريك ... عندما تهمسين في
وجهه ...
يا أجمل الملائكة ... وأغلى البشر ...!..
رؤية .....
سنرجع يوماً إلى أرواحنا ...وسنبصر آهات الزمن
المتراكم في ثناياها ... وآفات الغيث المحدق في عيون
التصوف ...
وسندير ظهورنا على التفاهات المسدلة ...
بعدها ...
بعد ثمانين حولاً من الهروب ...
سنتقمص ثوب الزهد ...ونهرول لنمحو من ذاكرة الله
سخافاتنا ... وسنركع قائلين : " إن الله غفور رحيم " ...
أكيد ... أريج الشام ...
شرود ....
ليتني أملك لغة مختلفة....
ليتني أتقن محادثة الجن ...
وكل أبطال الأساطير ...
ليتني أعود إلى سوفوكليس فيرجل ...
فتصاغ مني أسطورة الشتاء ....
ويكون قلبي آلهة الحب ...
في بلد الزحام...
غيرة .....
أنا أغبطك أيتها الشمس ...فأنت تأتلقين برؤية نوره
كل صباح ...
وأغبطك يا قطرات المطر ....وأنت تستحمين
على خديه ...
وترتوين من ابتسامة عينيه ...
وأنت أيها الدرب ...ألا تقبل قدميه في كل خطوة
يخطوها ؟!...
ويا مرآته ... من ينعم مثلك ...؟
فهو لا يمل النظر إليك ... وترتسم ملامحه على
جبينك ....
فما هذا الألق الذي يعتريك ... عندما تهمسين في
وجهه ...
يا أجمل الملائكة ... وأغلى البشر ...!..
رؤية .....
سنرجع يوماً إلى أرواحنا ...وسنبصر آهات الزمن
المتراكم في ثناياها ... وآفات الغيث المحدق في عيون
التصوف ...
وسندير ظهورنا على التفاهات المسدلة ...
بعدها ...
بعد ثمانين حولاً من الهروب ...
سنتقمص ثوب الزهد ...ونهرول لنمحو من ذاكرة الله
سخافاتنا ... وسنركع قائلين : " إن الله غفور رحيم " ...
أكيد ... أريج الشام ...